الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xMzc2MjQ2MDFf (306×122)NV8xNDAyOTI5MjZf (167×122)NV8xNDAyOTI5MjVf (171×122)NV8xNDAyOTI5MjRf (172×122)NV8xMzc2MjQ1NDhf (184×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى المحاضرات العلمية الحديثة لسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) > منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
 

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 08-12-2016, 05:03 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الخليفاوي العراقي
مشرف
إحصائية العضو







الخليفاوي العراقي is on a distinguished road

الخليفاوي العراقي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
Exclamation نصّ المحاضرة (10) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول

نصّ المحاضرة (10) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
لسماحة السيد الصرخيّ الحسنيّ
***
تقرير: سليم الخليفاوي+ حسين الخليفاوي
***


بعد التوكل على العلي القدير سبحانه وتعالى نكمل الكلام في الشواهد القرآنية التي تدل على المهدي، على اليوم الموعود، على يوم الظهور، على عصر الظهور، على القيامة، على أشراط الساعة، على قيام الساعة، إذن الكلام كان تحت العنوان السادس: اليوم الموعود في القرآن، انتهينا من الشاهد السابع عشر: دابة من الأرض تكلمهم، الآن ندخل في الشاهد القرآني الثامن عشر: الطبع والاهتداء والأشراط
18ـ الطَبْعُ والاهتداءُ والأشراط:
قال مولانا الحكيم {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ...ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ...ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ...وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ...دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ...وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ ...وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ {(كلوا وتمتعوا بهذه الدنيا ومغريات الدنيا لكنكم تأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لكم)}...أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ {نحن نريد أن نخرج من هذه البحوث، المفروض أن يكون كل إنسان، أن يكون كل عامل يعمل لله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا القانون، أن يجعل هذا الدستور، أن يجعل هذه السنة الإلهية في إقامة البينة، في إثبات البينة، في إثبات الحجة، في إلزام الحجة، حتى يكون كل إنسان على بينة من أمره، على بينة من ربه، على بينة من قضيته، إذن لابد أن نعرف الطريق الذي نسير فيه، لابد أن نصحح الأعمال، لا يوجد جهاد، لا يوجد صدقة، لا يوجد صلاة، لا يوجد صوم، إلا بالبينة، إلا أن يكون الإنسان على بينة، إلا بالطريق الصحيح، إلا بالرسول الصحيح ، بالإمام الصحيح، بالعالم الصحيح، بالمنهج الصحيح، بالفكر الصحيح، أفمن كان على بينة من ربه} كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ...وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ {التفت إلى التدرج، إلى الترقي، إلى الازدهار، إلى العلو، إلى السمو، اهتدوا، زادهم هدى، آتاهم تقواهم} فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ {الحديث مع من؟ في عصر النبي، في زمن النبي صلى الله عليه وآله ويلم، مع الصحابة، مع المنافقين الذين اختلطوا بالصحابة، والذين يصدق عليهم عنوان الصحبة، يتحدث عن الساعة، يتحدث عن إتيان الساعة بغتة، يتحدث عن أن الساعة تأتي بغتة، يتحدث عن مجيء أشراط الساعة، فقد جاء أشراطها} فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ {لاحظ عندما نتحدث عن المهدي في القرآن، نتحدث عن الساعة، نتحدث عن أشراط الساعة، عن اليوم الموعود، عن عصر الظهور، هذا الحديث على نهج القرآن، على سيرة القرآن، على تذكير القرآن، على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، على سلوك النبي وسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذن تحدث عن الساعة، حذر من الساعة، وتحدث عن أشراط الساعة، تحدث عن علامات الساعة، بل تحدث عن مجيء أشراط الساعة، وتحقق أشراط الساعة، فعلينا أن نبحث عن أشراط الساعة، عن المدعين، عن الجهات، عن الفتن، عن الأفكار، عن المذاهب، عن الطوائف، عن الأئمة، حتى نقتدي بالصحيح، نقتدي بالقدوة الحسنة}... وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }}محمد
هنا تعليقات:
أولا: في مورد الخطاب أشارَ النص الشريف إلى الكفار المحاربين ثم جاءت الإشارة إلى أصناف من الصحابة : أ. الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ، ب. الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، جـ . الَّذِينَ اهْتَدَوْا، د. الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، هـ . الْمُؤْمِنونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ

ثانيا: قولُه تعالى{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}طه82، يشير إلى أن عنوان الاهتداء وصفة الاهتداء تأتي بعد التوبة والإيمان والعمل الصالح، فما هو الاهتداء؟ وإلى مَن يكون الاهتداء؟؟
ثالثا: بعد تحقق الاهتداء تأتي زيادة ومضاعفة فضل ونعمة فيزيدُهم الله هدى ويعطيهم التَّقْوى، قال تعالى{وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}،
رابعا: قال العليم الحكيم {أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ... فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ}
يظهر من النص القرآني أن الله تعالى أخبَرَ أنّ أشراط الساعة قد تَحَقَّقَت وتتحقّق وقد وعَدَ سبحانه بأن تأتيَ الساعةُ بغتةً على الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ، فإذا هم ينظرون تقوم الساعة عليهم، وهذا المعنى لا نتصوره إلا إذا كان هؤلاء موجودين في عصر الظهور وقُبَيلَ قيام الساعة فتقوم الساعة عليهم، ويُستَبْعَد أو لا يَتَرَجّح القول بأن الساعة تقوم عليهم وهم في قبورهم لأن حدثَ قيام الساعة يشمل جميعَ مَن في القبور حتى المؤمنين فلا تبقى خصوصية للتهديد بقيام الساعة بغتةً والوعيد بها للذين طبع الله على قلوبهم الذين آذوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم. {لا تبقى خصوصية لهذا إذا قلنا: تقوم الساعة عليهم وهم في القبور، لماذا هددهم؟ الساعة تقوم على الجميع، والتهديد أتى بخصوص الكافرين، بخصوص من آذى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقلنا: لا نلزم المقابل، لكن نحن نأتي بمحتمل من المحتملات الذي أيضًا نحن نطرح باقي المحتملات، عندما نأتي بهذا المحتمل لا نرفض باقي المحتملات، عندما نأتي بهذا التطبيق، بهذا المصداق للمعنى لا يعني أننا لا نصدق بباقي المعاني، بباقي المحتملات، بباقي الأطروحات، لكن كما تطرح محتملات هذا من المحتملات يطرح معها}.
خامسا: تحصّل مما سبق ولو على نحو الاحتمال والأطروحة أن الرجعة لا تختص برجوع طوائف من المؤمنين بل تشمل طوائف من الكافرين ليذوقوا عذاب الله تعالى ويُقام عليهم الحدّ والقصاص. {نؤكد بأننا نتحدث على نحو الأطروحة، من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، لكن قلنا: بدون تكفير، بدون سفك دماء، بدون فحش، بدون انتهاك الأعراض، بدون سلب ونهب الأموال والممتلكات}
سادسا: من معاني الاهتداء هو الاهتداء إلى ولاية أهل البيت عليهم السلام والاهتداء إلى الإمامة ومعرفة الإمام عليه السلام، وعلى هذا يأتي احتمال وترجيح أن حديث الرسول الأمين عليه وعلى آله الصلاة والتسليم كان عن ولاية أهل البيت الأطهار وعن الإمام وولاية الخليفة الإمام عليه السلام، ومن هنا جاء التصنيف القرآني للمشمولين بالخطاب فقابل بين صنف الذين طبع على قلوبهم وبين صنف الذين اهتدوا... {لاحظ عندما نتحدث، قبل قليل ذكرنا عندنا توبة وعندنا إيمان، وعندنا عمل صالح، بعد هذا يأتي الاهتداء، إذن عندما يكون الحديث عن الاهتداء، قد سبق الاهتداء التوبة والإيمان والعمل الصالح، وقلنا: الكلام مع صحابة، يتحدث مع صحابة، يجلسون ويسمعون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يسمعون الكلام فيخرجون ويعترضون وينافقون ويجحدون ويكفرون}
ففي تفسير قوله تعالى {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}طه82،:
أـ عن الطبري في تفسيره:وَقَالَ آخَرُونَ بمَا : ...سَمعْت ثَابتًا الْبُنَانيّ يَقُول في قَوْله : { وَإنّي لَغَفَّار لمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَملَ صَالحًا ثُمَّ اهْتَدَى } قَالَ(ثابت) : إلَى ولَايَة أَهْل بَيْت النَّبيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآله وَسَلَّمَ . (لاحظ ولاية أهل البيت سلام الله عليهم تأتي بعد التوبة والإيمان والعمل الصالح، هي توفيق من الله سبحانه وتعالى، فمن رزقه الله أن يكون في عائلة، في مجتمع، في مكان، في أرض، في ولاية، تعتقد وتلتزم بولاية أهل البيت سلام الله عليهم بغض النظر عن عنوان تشيع أو تسنن، شيعة أو سنة، فهذه نعمة من الله، هذا فضل من الله، فعلينا أن نشكر النعمة، علينا أن نلتزم بنهج أهل البيت، علينا أن نلتزم بالولاية الصادقة التي أنعم الله بها علينا، أن نكون زينًا لهم لا شينًا عليهم}
ب ـ عن القرطبي في تفسيره: ...وقول ثامن { ثم اهتدى} في ولاية أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ قاله ثابت البُنانيّ.

سابعا: إنّ طريقَ الإيمان والهداية والاهتداء والتقوى شامل ومستمر إلى يوم الدين وهو يستلزم وجود الإمام الذي يتحقق به الإهتداء ثم زيادة الهدى والتقوى بتسديد الله ونعمه وفضلِه، ويؤكده أو يضاف إليه تشريع وبقاء ودوام تشريع ولاية أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام إلى اليوم الموعود حتى قيام الساعة، { يعني عندما يأتي التشريع بولاية أهل البيت وبإتباع أهل البيت، وبمقارنة والإشارة إلى ملازمة أهل البيت للقرآن، ألا نحتاج إلى ملازم للقرآن في كل عصر وفي كل زمان لوجود القرآن في كل عصر وفي كل زمان؟!! فنحتاج إلى وجود الإمام، نحتاج إلى القرآن الناطق، نحتاج إلى المفسر للقرآن، نحتاج إلى من نرجع إليه عند الاختلاف}
مسلم: فضائل الصحابة:...قَالَ(زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ): قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ {أَمَّا بَعْدُ أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِي رَسُولُ رَبِّى فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ}، فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ {وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي}
ثامنا: يؤيد المعنى أعلاه ويؤكده نفس النص القرآني وإشارته الواضحة وتأكيده على مجيء أشراط الساعة، قال تعالى{ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} ومن أشراط الساعة المهدي عليه السلام وهو الخليفة الإمام الثاني عشر من الخلفاء الذين اخبرنا ونبّأنا بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وقال: إنهم من أهل بيتي ومن ولد فاطمة ومن ولد الحسين أو من ولد الحسن المجتبى أو الحسن العسكري:
1ـ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِه وَسَلَّمَ يَقُولُ:{الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ}سنن أبي داود11/ سنن ابن ماجه2/ الألباني في صحيح الجامع 6734
2ـ قال محمد السفاريني: {وقد كثرت بخروجه (أي المهدي) الروايات حتى بلغت التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عدّ من معتقداتهم،...وقد روي عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم رضي الله عنهم بروايات متعددة، وعن التابعين من بعدهم ما يُفيد مجموعُه العلمَ القطعي، فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم ومُدوَّن في عقائد أهل السنة والجماعة}شرح العقيدة السفارينية//لوامع الأنوار البهية2
3ـ في منهاج السنة قال ابن تيمية: {{وفي الصحيحين عن جابر بن سُمَرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: {لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة كُلُّهم من قريش}
. ولفظ البخاري {اثني عشر أميرا}، وفي لفظ {لا يزال أمر الناس ماضيا ولهم أثنا عشر رجلا}، وفي لفظ {لا يزال الإسلام عزيزا إلى أثنى عشر خليفة كلهم من قريش}}}
اللهم اجعلنا من الَّذِينَ اهْتَدَوْا لمعرفة إمام الحق والإقتداء به وبأهل بيته واجعلنا يا ربنا من الذين زَادَهُمْ اللهُ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ في عصر الظهور واليوم الموعود حتى قيام الساعة وارزقنا شفاعة محمد النبي الأمين وآله الطاهرين عليهم الصلاة والتسليم واحشرنا مع الصالحين آمين يا ربَّ العالمين.


19ــ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ...أَجَلٌ مُسَمًّى
قال تعالى{{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىوَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىأَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ {يستعجل بهذا الذين لا يؤمنون بها؛ لأنهم لا يعتقدون بها، يكذبون بها، فيقولون: أين الساعة ؟ لتأتِ الساعة، لينزل العذاب، والذين آمنوا مشفقون منها، يخافون الساعة، يخافون من عواقب الساعة، فماذا يفعلون؟ يتهيئون لها، يعملون من أجلها، يستقيمون، يتوبون، يؤمنون، يعملون صالحًا، يهتدون إلى الحق وطريق الحق وإمام الحق} أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا {الدنيا المنصب الواجهة السمعة الإعلام الفضائيات الدولار العمالة السلطة القوة} وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ}} {لاحظ كل آية تصلح لأن تكون دليلًا وشاهدًا، كل آية تعضد الآية الأخرى، تؤيد الآية الأخرى، تؤكد الآية الأخرى، مجموع الآيات، مجموع الشواهد القرآنية تعطينا قوة احتمالية كبيرة، تصل إلى درجة اليقين بالاعتقاد بما يخص المهدي وظهور المهدي وطريق المهدي والهداية للمهدي والإمام المهدي وسلوك طريق المهدي، طريق الاستقامة والأخلاق والإسلام وطريق الآخرة}الشورى
هنا أمور:
الأمر الأول: اختلفوا في تفسير وتأويل الكلمة التي سبقت{كَلِمَةٌ سَبَقَتْ}، كما اختلفوا في الأجل المسمى، فهل هي كلمة الله في الانتظار وعدم التعجيل إلى يوم القيامة أو المعاد أو يوم المِنة على المستضعفين ويوم الوراثة والتمكين ، أو أن المقصود انتظارُ كلِّ شخص وقوم إلى اليوم الذي قضى الله به أن يعذبهم فيه فيكون لكل قوم أجل خاص به، أو إلى يوم بدر أو إلى أن يخرج من أصلابهم أناس مؤمنون، أو هو مجرد إمهال وتأخير وعدم تعجيل غير محدد بغاية ووقت معين؟؟ وهل أنه سبحانه وتعالى سيقضي بينهم بأن يُهلِك الكافرين بالنار أو بالقتل أو الموت أو نوع أخر من العذاب؟؟ وهل الكلمة التي سبقت في الإمهال وعدم التعجيل في العذاب خاص بقوم معينين أو يشمل كلَّ الأقوام؟! والأقوال والآراء كثيرة، ونحن نذكر ما ورد عن أهل بيت النبوة الأطهار عليهم السلام كمحتمل وأطروحة كباقي الأطروحات والمحتملات ولا نجبر أحدا على قبولها لكن نوصيهم بالإنصاف واحترام العقل والإنسان، فيكون المعنى انه لولا كلمة سبقت من ربك في خروج وظهور المهدي آخر الزمان وقيام دولة العدل الإلهية على يديه وانحسار الناس في فُسطاطَين، فُسطاط كفر لا إيمان فيه ويكون فيه من سيرجع من الكافرين والمنافقين المشمولين بقانون الرجعة،وفسطاط إيمان لا كفر ولا نفاق فيه ويكون فيه من سيرجع من المؤمنين المشمولين بقانون الرجعة، ثم يمكّن الله فسطاطَ المؤمنين وقائدَهم المهدي ووزيرَهُ المسيح فيقضون على فُسطاط النّفاق، فعندها يملأ الله تعالى الأرض قسطا وعدلا ويتحقق الوَعْد الإلهي في التمكين والوراثة التامة للأرض إلى أن يشاء الله.
الأمر الثاني: {كلمةٌ سَبقَت} وردت الإشارة اليها في عدة موارد قرآنية منها:
1ـ {{ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ }}الشورى14
2ـ {{ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ}} فصّلت45
3ـ {{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى}}طه129
4ـ {{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ}}هود110
5ـ {{وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}}يونس19
6ـ {{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ }}الصافات171 ( هناك وردت " لو لا كلمة سبقت" وهنا" ولقد سبقت كلمتنا")

الأمر الثالث: نذكر فيه بعض ما قالَهُ المفسرون في المقام:
أولًا: {{ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ }}الشورى14
1ـ تفسير بن كثير: ... ثم قال عزَّ وجلَّ: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} أي لولا الكلمة السالفة من اللّه تعالى بإنظار العباد إلى يوم المعاد، لعجّل عليهم العقوبة في الدنيا سريعاً. ( حتى لا يفوت هذا الأمر، عندما نأتي بمعاني كثيرة مما ذكره المفسرون؛ حتى نبين لكم كيف أنّه يوجد احتمالات كثيرة ونحن نأتي باحتمال ضمن هذه المحتملات، ونطلب من المقابل أن يكون منصفًا، ويقبل هذا على نحو الاحتمال، يقبله على نحو الاحتمال وليس على نحو الالزام ولا على نحو المعنى الواحد الذي يبطل باقي المحتملات وباقي المعاني، ليقبل هذا على نحو الاحتمال الضعيف، على نحو القيل، مهما كان مستوى التضعيف له، هذا هو الغرض من ذكر النصوص والشواهد والمصاديق والتطبيقات والمعاني، فيرجى الالتفات إلى هذا الأمر)
2ـ تفسير الجلالين: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بتأخير الجزاء {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} يوم القيامة.
3ـ تفسير الطبري: يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَلَوْلَا قَوْل سَبَقَ يَا مُحَمَّد مِنْ رَبّك لَا يُعَاجِلهُمْ بِالْعَذَابِ, وَلَكِنَّهُ أَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى أَجَل مُسَمًّى, وَذَلِكَ الْأَجَل الْمُسَمَّى فِيمَا ذُكِرَ: يَوْم الْقِيَامَة...عَنِ السُّدِّيّ {وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك إِلَى أَجَل مُسَمًّى} قَالَ: يَوْم الْقِيَامَة.
4ـ تفسير القرطبي: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} في تأخير العقاب عن هؤلاء.
{إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} أـ قيل: القيامة؛ لقوله تعالى: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ}القمر46
ب ـ وقيل: إلى الأجل الذي قضي فيه بعذابهم.

ثانيًا: {{ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ}} فصّلت45 ( نحن هنا سنذكر الموارد القرآنية ونذكر بعض ما ورد فيها من تفسير)
1ـ تفسير ابن كثير: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ} أي كذب وأوذي، {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بتأخير الحساب إلى يوم المَعاد.
2ـ تفسير الجلالين: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} التوراة {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} بالتصديق والتكذيب كالقرآن {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بتأخير الحساب والجزاء للخلائق إلى يوم القِيامة.
3ـ تفسير الطبري: يَقُول: وَلَوْلَا مَا سَبَقَ مِنْ قَضَاء اللَّه وَحُكْمه فِيهِمْ أَنَّهُ أَخَّرَ عَذَابهمْ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة... عَنِ السُّدِّيّ، فِي قَوْله: { وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك } قَالَ: أُخِّرُوا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
4ـ تفسير القرطبي: أـ {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} أي في إمهالهم. ( لاحظ: هنا فقط إمهال، أخرى يقول: للقيامة، وسنعرف معاني أخرى، إلى أن يحل عليهم العذاب الذي قضى الله به عليهم. إذن معاني كثيرة في تفسير القرطبي)
ب ـ وقال الكلبي في هذه الآية: لولا أن الله أخر عذاب هذه الأمة إلى يوم القيامة لآتاهم العذاب كما فعل بغيرهم من الأمم. ( لاحظ: خصّ هذا التأجير بأي شيء؟ بهذه الأمة، قال: لولا أن الله أخر عذاب هذه الأمة إلى يوم القيامة لآتاهم العذاب كما فعل بغيرهم من الأمم. بمعنى أن باقي الأمم يعني يفصل بين العذاب وفترة العذاب وفترة التأجيل، وباقي الأمم يقول: أجلها إلى أن نزل عليها العذاب وهذه الأمة أجل العذاب إلى يوم القيامة)
جـ ـ وقيل: تأخير العذاب لما يخرج من أصلابهم من المؤمنين. ( إذن يعطي علة التأخير لما يخرج من أصلابهم من المؤمنين، إذا خرج من أصلابهم من المؤمنين فاستحقوا العذاب، فيوجد منهم من يستحق العذاب في وقته، في حياته، في الدنيا؛ لأنه انتهى خروج المؤمنين منه فيستحق العذاب لأنّ العلة انتفت فينزل عليه العذاب في القبر أو في القيامة، وقلنا كل نقطة نذكر الشاهد والمورد القرآني ونذكر المعنى والتفسير بخصوصه)

ثالثا: {{وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}} يونس19 ( التفت جيدا: هنا قال "وما كان الناس"، إذن الخطاب أعم من المجتمع المكي أو المدني أو مجتمع الجزيرة أو مجتمع وعصر البعثة النبوية الشريفة، إذن عام ويشمل كل الناس)
1ـ تفسير بن كثير: وقوله: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ}، أي لولا ما تقدم من اللّه تعالى أنه لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه، وأنه أجّل الخلق إلى أجل معدود، لقضى بينهم فيما اختلفوا فيه.
2ـ تفسير الجلالين: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بتأخير الجزاء إلى يوم القيامة، {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} أي الناس في الدنيا، {فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} من الدين بتعذيب الكافرين.
3ـ تفسير الطبري: يَقُول: وَلَوْلَا أَنَّهُ سَبَقَ مِنْ اللَّه أَنَّهُ لَا يُهْلِك قَوْمًا إِلَّا بَعْد اِنْقِضَاء آجَالهمْ،( إذه هنا يقول الموعد ما ه الـاجيل؟ انقضاء الأجل) يَقُول: لَقُضِيَ بَيْنهمْ بِأَنْ يُهْلِك أَهْل الْبَاطِل مِنْهُمْ وَيُنَجِّي أَهْل الْحَقّ.
4ـ تفسير القرطبي: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}
أـ إشارة إلى القضاء والقدر؛ أي لولا ما سبق في حكمه أنّه لا يقضى بينهم فيما اختلفوا فيه بالثواب والعقاب دون القيامة لقضي بينهم في الدنيا.
ب ـ { الكلمة} أنّ الله أخّر هذه الأمة فلا يهلكهم بالعذاب في الدنيا إلى يوم القيامة.
جـ ـ الكلمة السابقة أنّه لا يأخذ أحدًا إلّا بحجة وهو إرسال الرسل؛ كما قال:{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}الاسراء15
د ـ الكلمة قوله: (سبقت رحمتي غضبي) ولولا ذلك لما أخّر العُصاة إلى التوبة. ( لاحظ: ايضًا التأخير فقط غلى وقت التوبة، يعني إلى أجل معيّن، ليس يوم القيامة، ليس المقصود به أنّه يوم بدر وليس الموت وليس الهلاك بكل القوم وإنما يقول فترة إمهال، فترة تأجيل، عسى ولعل تحصل التوبة)

رابعا: {{ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى}}طه129
1ـ تفسير الجلالين: { ولولا كلمة سبقت من ربك } بتأخير العذاب عنهم إلى الآخرة { لكان } الإهلاك { لزامًا } لازمًا لهم في الدنيا { وأجل مسمى } مضروب لهم.
2ـ تفسير القرطبي: قوله تعالى { ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا} ...قاله قتادة: ..أي لكان العذاب لازما لهم.
ـ { وأجل مسمى} أـ والمراد القيامة، ب ـ وقيل تأخيرهم إلى يوم بدر. ( إذن أجل مسمّى إلى القيامة، إلى يوم بدر، إلى الموت، إلى الهداية، إلى أن يتحقق عنوان الإمهال وعدم التأجيل، إلى أن ينزل الهلاك على القوم، إلى أن تنزل الآية بالهلاك، ونحن نقول: إلى ظهور المهدي. ما هو الفرق بين هذا المحتمل وباقي المحتملات؟ لماذا لا يُقبل هذا المحتمل كما تُقبل باقي المحتملات؟!! لماذا لا يُطرح هذا المحتمل كما تُطرح باقي المحتملات؟!!)
3ـ تفسير الطبري: الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى: { وَلَوْلَا كَلمَة سَبَقَتْ منْ رَبّك لَكَانَ لزَامًا وَأَجَل مُسَمَّى }
يَقُول تَعَالَى ذكْرُهُ: { وَلَوْلَا كَلمَة سَبَقَتْ منْ رَبّك } يَا مُحَمَّد أَنَّ كُلّ مَنْ قَضَى لَهُ أَجَلًا فَإنَّهُ لَا يَخْتَرمهُ قَبْل بُلُوغه أَجَله،
{ وَأَجَل مُسَمَّى }: أـ يَقُول: وَوَقْت مُسَمَّى عنْد رَبّك سَمَّاهُ لَهُمْ في أُمّ الْكتَاب وَخَطّه فيه, هُمْ بَالغُوهُ وَمُسْتَوْفُوهُ
ب ـ عَنْ مُجَاهد: ...الْأَجَل الْمُسَمَّى: الدُّنْيَا...
جـ ـ عَنْ قَتَادَة: ...وَالْأَجَل الْمُسَمَّى، السَّاعَة، لأَنَّ اللَّه تَعَالَى يَقُول { بَلْ السَّاعَة مَوْعدهمْ, وَالسَّاعَة أَدْهَى وَأَمَرّ }
ـ وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْويل في مَعْنَى قَوْله: { لَكَانَ لزَامًا }
أـ { لَكَانَ لزَامًا } يَقُول: للَازمهمْ الْهَلَاك عَاجلًا...
ب ـ فَقَالَ بَعْضهمْ: مَعْنَاهُ : لَكَانَ مَوْتًا ...
جـ ـ وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَاهُ لَكَانَ قَتْلًا
4ـ تفسير ابن كثير: ثم قال تعالى: {وَلَوْلَا كَلمَة سَبَقَتْ منْ رَبّك لَكَانَ لزَامًا وَأَجَل مُسَمَّى} أي لولا الكلمة السابقة من اللّه وهو أنّه لا يعذب أحدًا إلّا بعد قيام الحجة عليه، والأجل المسمّى الذي ضربه اللّه تعالى لهؤلاء المكذبين إلى مدة معينة لجاءهم العذاب بغتة، ولهذا قال لنبيّه مسلياً له: { فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ } أي من تكذيبهم لك، { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} يعني صلاة الفجر { وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} يعني صلاة العصر، كما جاء في الصحيحين: " إنّكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا" ( قال: كما جاء في الصحيحين: " إنّكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تُضامون في رؤيته، كل منكم يشير بأصبعه، إنّكم سترون ربكم كما ترون.. إشارة إلى القمر إن وجد وإن لم يوجد، افترض القمر أمامك وترى القمر، إنّكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، إشارة أخرى لابن تيمية هدية هذه، للتوحيد التيمي الأسطوري، إشارة بالاصبع هذا هو اسم الإشارة، إشارة خارجية، إشارة ملموسة، محسوسة مرئية، إنّكم سترون ربكم كما ترون.. إشارة إلى القمر... ) ثم قرأ هذه الآية، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: " لن يلج النار أحد صلّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" ""رواه مسلم وأخرجه الإمام أحمد""، وفي الحديث الصحيح: (إنّ أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه مسيرة ألفي سنة، ينظر إلى أقصاه كما ينظر إلى أدناه، وإنّ أعلاهم منزلة لمن ينظر إلى اللّه تعالى في اليوم مرتين) ""الحديث أخرجه الإمام أحمد ورواه أصحاب السنن عن عبد اللّه بن عمر"".
كلام في خطوات: أـ نلاحظ أن ذكر التسبيح لم يقتصر على ما قبل الشروق وما قبل الغروب بل ذكر النص الشريف أوقات أخرى للتسبيح وقد استفيد منها أوقات الصلوات، قال تعالى{ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى}، لكننا نلاحظ أنّ ابن كثير خص وقتي ما قبل الشروق وما قبل الغروب بخصوصية الاقتران بالرؤية والتجسيم التيمي الأسطوري!!! وأتى بشواهد روائية لتأييد منهجهم الأسطوري التوحيدي....
ب ـ حسب مبنى ابن كثير ومنهج شيخ التيمية فإن الرؤية هنا ليست في المنام بل هي رؤيا عين رؤيا خارجية كما ترون هذا القمر بعيونكم التي في رؤوسكم ولا شكّ أبدًا في هذا فإنّكم سترون ربّكم كذلك بعيونكم التي في رؤوسكم ولا شكّ أبدًا في هذا، فهل يبقى مجال لإنسان غبي أو غيره أن يدّعي أنّ المقصود رؤيا في المنام؟!! ومما لا إنكار له ولا شكّ فيه أبدًا عندهم أنّ الرؤيا في القيامة موجودة ومتحققة ومتجسدة وتكون بالعين الجارحة التي في الرأس وتكون الرؤية حسب أحاديث مسلم والبخاري المنسوبة، ( للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، زورًا وزيفًا) كما ترون هذا القمر أو كما ترون هذه الشمس، وإذا علِمنا أنّ الخطاب عامٌ للصحابة والمسلمين وأهل الجنة وربما لأهل الحشر جميعًا، فإننا نتأكد أو نستظهر أنّ المنهج التيمي في إمكان وتحقق الرؤية بالعين في اليقظة في الدنيا لخواص من المؤمنين ممن يسبّح بحمد ربّه قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ويصلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، حسب ظاهر الحديث المنقول وتفريعه للكلام بالقول{ فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا} بمعنى إنّكم إن فعلتم ذلك فإنّكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، وهذه الرؤية جزاء وإكرامًا لهم على ما التزموا به من تسبيح وصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وإلّا فإنّ الرؤية في الآخرة مشمول بها غيرهم من الصحابة والمسلمين حتى ممن لم يلتزم بالتسبيح والصلاة قبل شروق الشمس وقبل غروبها!!! .... ( وطبعًا سيأتي وفعلًا فعلَ التيمية وفصلوا في الرؤية هناك في القيامة لدفع مثل هذه الإشكالات، ويأتي الكلام إن شاء الله في بحث التوحيد الاسطوري)
جـ ـ وهنا سيأتي جماعة الالتقاط من هنا ومن هناك فيفعل كما فعل ابن كثير فيأتي برواية أحمد عن ابن عمر (رض): (إنّ أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه مسيرة ألفي سنة، ينظر إلى أقصاه كما ينظر إلى أدناه، وإنّ أعلاهم منزلة لمن ينظر إلى اللّه تعالى في اليوم مرتين)، فيقول إنّ المقصود أنّ الرؤية تكون في الجنة فهو جزاء وعطاء وإكرام للمسبح والمصلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فإنّه سيرى ربه في الجنة مرتين في اليوم!!.....د ـ ونرجع نسأل ونكرر السؤال دائمًا ما هو الفرق بين الرؤية في الدنيا والرؤية في الآخرة؟؟ فهل الله وماهية الله تختلف في الدنيا عمّا هي في الآخرة فيكون إله الأرض غير إله السماء؟؟!! سبحان الله عمّا يقول المجسّمة الظالمون، قال تعالى{ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) }الزخرف
( الشيء بالشيء يُذكر، أقول: الواجب الشرعي والأخلاقي والمجتمعي والسياسي، ومن الحكم والعقل أن تُلفت المقابل، أن تُنبّه المقابل، أن تهدي المقابل، أن تدفع التغرير عن المغرر بهم، هؤلاء المساكين، المغرر بهم من قبل أئمّة التكفير وقادة التكفير، الذين يفجّرون أنفسهم بالأبرياء بالأطفال بالنساء، في الأسواق في المساجد في الحسينيات في التكيات، لماذا يفجّرون؟ لماذا يتسابقون إلى التفجير؟؟ لوجود هذه الروايات، لوجود هذا الأصل التكفيري، لوجود هذا المنهج الذي يزقّ هؤلاء ويغرر بهؤلاء، فعلينا أن ندفع عن هؤلاء، لأنّ الخسائر المترتّبة على تفجير أحدهم خسائر كبيرة من الأرواح، من الناس، من الأبرياء، من المؤمنين، من المسلمين، فلا يأخذنا العناد والاستكبار والغباء والجهل، عندما يأتي ذاك المغرر به، ذاك الجاهل، ذاك المسكين عندما يُقرأ عليه هذا الحديث، عندما يُقال له أن الحديث الصحيح: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ {وآله} وَسَلَّمَ: " «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَى اللَّهِ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً " ثُمَّ قَرَأَ "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ". فعندما يُقرأ ويُزق الإنسان الجاهل بهذا المعنى ويُزق بألوهية وربوبية الشاب الأمرد القطط الجعد الذي يُرى – الآن نقول الذي يُرى في المنام نسلّم معهم يقولون يُرى في المنام –، الآن اسألوا عمّا يحصل للإنسان وما هي أسباب ومناشيء الرؤية وما يحصل للإنسان من أحلام ومعاني في المنام، من أين تأتي هذه؟ فإذا هذا يُفكر بالشاب الأمرد القطط الجعد، يفكر بربه، يفكر بإلهه ويضع له صورة ويشبّه إلهه بزيد أو بعمر من الناس ويسعى لأن يرى الإله في المنام، فكم مرّة منهم سيرى ربّه، وكم مرة منهم رأى ربّه، كم مرة منهم كاشفه الجن بصورة هذا الشاب الأمرد وأعطاه التعليمات في التفجير وأراه وكشف له زيفًا الجنة والنساء والأزواج والنعيم والخدم والسرر في الآخرة، يفجّر أو لا يفجر نفسه؟ بالتأكيد سيفجّر نفسه، فإذا كان الإله بهذه الضحالة يأتي في المنام على هيأة شاب يقضي معه الليالي والأيام، زيد وعمر من الناس، شيخ الضلالة فلان وشيخ الضلالة فلان فأقرأ على الدنيا وعلى الإسلام وعلى الأديان السلام!! إذا كان هذا الإله يأتي في المنام لكل من هبّ ودبّ فلماذا لا يفجّرون أنفسهم هؤلاء، هؤلاء قد غُرر بهم، فعلينا أن نسعى على نهج النبي على نهج أمير المؤمنين على نهج الصحابة، نأمر ننهى ننصح عسى أن يهتدي هذا أو يهتدي ذاك)
خامسًا: {{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ }}هود110
1ـ تفسير الجلالين: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} التوراة {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} بالتصديق والتكذيب كالقرآن {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بتأخير الحساب والجزاء للخلائق إلى يوم القيامة {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} في الدنيا فيما اختلفوا فيه.
2ـ تفسير الطبري: { وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك } يَقُول تَعَالَى ذِكْره: وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ يَا مُحَمَّد مِنْ رَبّك بِأَنَّهُ لَا يُعَجِّل عَلَى خَلْقه الْعَذَاب, وَلَكِنْ يَتَأَنَّى حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ.
3ـ تفسير بن كثير: {{قوله تعالى: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} . أـ قال ابن جرير: لولا ما تقدم من تأجيله العذاب إلى أجل معلوم لقضى اللّه بينهم، ب ـ ويحتمل أن يكون المراد بالكلمة أنّه لا يُعذِّبُ أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه وإرسال الرسول إليه كما قال: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} الإسراء15}}
4ـ تفسير القرطبي: {{قوله تعالى { ولولا كلمة سبقت من ربك} { ولولا كلمة سبقت من ربك} الكلمة: أنّ الله عزّ وجل حَكَم أن يؤخرهم إلى يوم القيامة لما علم في ذلك من الصلاح؛ ولولا ذلك لقضى بينهم أجلهم بأن يثيب المؤمن ويعاقب الكافر.
أـ قيل: المراد بين المختلفين في كتاب موسى؛ فإنّهم كانوا بين مصدّق به ومكذّب.
ب ـ وقيل: بين هؤلاء المختلفين فيك يا محمد بتعجيل العقاب، ولكن سبق الحكم بتأخير العقاب عن هذه الأمة إلى يوم القيامة}}
أقول: إنّ هذا المعنى القرآني يشهد على أنّ القانون الإلهي في المِنّة على المستضعفين وجعلهم أئمّة وجعلهم الوارثين لم يتحقق في قوم موسى مورد الخطاب القرآني {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ القصص، ( إذن عندنا خامسًا: {{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ }} هنا يقول قوم موسى والأقوام في وقت موسى وفي عصر موسى عليه السلام أيضًا شملتهم "كلمة سبقت" هذه الكلمة التي سبقت تشمل قوم موسى عليه السلام، إذن حسب المعاني أجّلوا إلى يوم القيامة، إذن لم يفصل بين المؤمنين وبين الكافرين، لم يقضِ الله بينهم وإنّما أجّل القضاء إلى يوم القيامة، وهذا يدل على أنّ قانون المنّة لم يتحقق في قوم موسى، لا يشمل قوم موسى وإنّما كما بيّنا وكما احتملنا وكما طرحنا من أطروحة بأنّه خاص بالإمام المهدي عليه السلام ) فلو كان قد تحقق ذلك فعلًا لتحقق القضاء الإلهي بينهم ولَكان الله تعالى قد قضى بينهم في ذلك الوقت وقت المنة والإمامة والوراثة، وهذا يعني انتفاء هذه الآية وبطلانها والعياذ بالله؛ حيث تتحدّث عن تأجيل القضاء بينهم بسبب الكلمة التي سبقت من ربّك، وبعد ثبوت الكلمة التي سبقت في تأجيل عذابهم إلى يوم القيامة فإنّه يبطل القول بتطبيق السنّة الإلهية في المنّة على المستضعفين في بني إسرائيل، فما تحقق لهم ليس تطبيقًا لقانون المنّة والوراثة الإلهية، فلا يبقى أطروحة معقولة في تطبيق المنّة والإمامة والوراثة الإلهية إلّا اليوم الموعود والمهدي الموعود عليه السلام ولابدّ من رجعة أولئك القوم والأقوام المستضعفين الذين وعدهم الله تعالى بالمنّة وإمامة وخلافة ووراثة الأرض، كما أنّ المعنى لا يقتصر على قوم موسى عليه السلام بل يشمل جميع الأقوام عبر التاريخ، حيث جاءت خطابات قرآنية عامّة كاِستخدام عنوان {الناس}، كما في المورد السابق، قال تعالى{وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} يونس19
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلِّ اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وأسألكم الدعاء
الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم صلِّ على محمد وآل محمد






آخر تعديل متابع يوم 11-12-2016 في 10:51 PM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 10-12-2016, 12:05 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الأستاذ محمد الربيعي

الصورة الرمزية الأستاذ محمد الربيعي
إحصائية العضو







الأستاذ محمد الربيعي is on a distinguished road

الأستاذ محمد الربيعي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

اثبت المحقق السيد الصرخي وبكل جدارة انه عملاق النقاش العلمي والمجادلة بالحسنى







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-12-2016, 11:44 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نور العراقي

الصورة الرمزية نور العراقي
إحصائية العضو







نور العراقي is on a distinguished road

نور العراقي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

احسنتم وبوركتم ووفقتم وجزاكم الله خير الجزاء







التوقيع

«يجب الالتفاف حول الأعلم لأن الإمام (عليه السلام) سيأتي بدليل الأعلمية»
السيد محمود الصرخي الحسني
رد مع اقتباس
 
   
قديم 15-12-2016, 01:36 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابو فهد

الصورة الرمزية ابو فهد
إحصائية العضو






ابو فهد is on a distinguished road

ابو فهد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

لقد أثبت سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) أن منهجية التيميّة مخالفة لمناهج المسلمين وهي نهج قبيح فاسد قائم على تكفير الغير وقتل ونصب العداء لكل من يخلافهم بالرأي أو لا يقبل بأنحرافهم العقائدي فلعنة الله على كل ناصبي نصب العداء للحق وأهله







رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-01-2017, 06:07 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الشيخ عباس الكعبي
إحصائية العضو







الشيخ عباس الكعبي will become famous soon enough

الشيخ عباس الكعبي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

اللهم أحفظ سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) الذي كشف مستوى الجهل
والانحراف لدى ابن تيمية وخداع ومكر وتدليس وتحريف التيمية للعقائد الإسلامية
وكذبهم على الله تعالى ورسوله وآل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين بطرحه العلمي
والادلة القرآنية فكشف جهلهم واثبت بطلان وفساد عقائدهم بدون التكفير وإباحة الدماء
وزهق الأرواح وإباحة الأموال والأعراض، والتخريب والتهجير والتهديم والترويع والإرهاب.







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-02-2017, 07:17 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالله المنصوري
إحصائية العضو







عبدالله المنصوري is on a distinguished road

عبدالله المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

أساطير ابن تيمية وخزعبلاته وخرافته فضحها المرجع الصرخي الحسني ليكشف للأمة الاسلامية وجميع المغرر بهم ومن جعلوا من ابن تيمية رمزا وقائدا ومرجعا ومنهجا واعطوه الالقاب وانه المجدد والمحدث وشيخ الاسلام فقد بين سماحته الحقيقة الغائبة عن الكثيرين خلال ما طرحه المرجع الصرخي خلال بحوثه التحليلية في العقائد والتاريخ الاسلامي ومنها بحث (وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري) الذي بين فيه العديد من الاساطير والملابسات والتزوير وبين حقيقة اعتقاد ابن تيمية







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-02-2017, 07:38 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالله المنصوري
إحصائية العضو







عبدالله المنصوري is on a distinguished road

عبدالله المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

نعم بكل ثقة وصدق وامانة واصرار وعلم واخلاق وتحليل وتدقيق يمضي ويسير قدما سيد المحققين واستاذ المؤرخين وهبية المفكرين واعلم العلماء ومصداق جده الرسول الاعظم حبيب رب العالمين السيد الاستاذ الصرخي الحسني في ثورته العلمية والنهضة الاصلاحية الاسلامية العقائدية التاريخية الفكرية الاخلاقية الكبرى بحيث اصبح اسلوب ومنهج السيد الاستاذ منهج اهل الاسلام وكل الانسانية لانه عنوان ومصداق فخر الكائنات الرسول الاعظم الاقدس واله الاطهار وصحب الاخيار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام موحد وحامي ومدافع عن رسالة جده بالعلم والاخلاق والتصدي والقضاء على كل انواع الفساد والارهاب والتطرف والاقصاء والتكفير والبدع الاموية التيمية الداعشية وكل القوى الداعمة لها فحيا السيد الاستاذ على هذه الثورة المباركة في احياء وانقاذ الامة من سبات طويل







رد مع اقتباس
 
   
قديم 22-02-2017, 11:51 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عدنان المنصوري

الصورة الرمزية عدنان المنصوري
إحصائية العضو







عدنان المنصوري is on a distinguished road

عدنان المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

نعم بكل ثقة وصدق وامانة واصرار وعلم واخلاق وتحليل وتدقيق يمضي ويسير قدما سيد المحققين واستاذ المؤرخين وهبية المفكرين واعلم العلماء ومصداق جده الرسول الاعظم حبيب رب العالمين السيد الاستاذ الصرخي الحسني في ثورته العلمية والنهضة الاصلاحية الاسلامية العقائدية التاريخية الفكرية الاخلاقية الكبرى بحيث اصبح اسلوب ومنهج السيد الاستاذ منهج اهل الاسلام وكل الانسانية لانه عنوان ومصداق فخر الكائنات الرسول الاعظم الاقدس واله الاطهار وصحب الاخيار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام موحد وحامي ومدافع عن رسالة جده بالعلم والاخلاق والتصدي والقضاء على كل انواع الفساد والارهاب والتطرف والاقصاء والتكفير والبدع الاموية التيمية الداعشية وكل القوى الداعمة لها فحيا السيد الاستاذ على هذه الثورة المباركة في احياء وانقاذ الامة من سبات طويل







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 22-02-2017, 10:24 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
المنصوري ابو علي
إحصائية العضو







المنصوري ابو علي is on a distinguished road

المنصوري ابو علي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

يبقى السيد الصرخي الحسني رجل العلم الذي واجه الفتن ومظلات الفتن بالنصح والارشاد من خلال ما طرحه ويطرحه من بحوث ومحاضرات عقائدية ووضع النقاط على الحروف وشخص كل ما هو سبب في افتعال الفتن والازمات







رد مع اقتباس
 
   
قديم 24-02-2017, 10:41 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الحجي المنصوري

الصورة الرمزية الحجي المنصوري
إحصائية العضو







الحجي المنصوري is on a distinguished road

الحجي المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

نقول وبصراحة من أجل ردم منبع الإرهاب الفكري الذي تستمد منه التنظيمات الإرهابية فكرها وشرعيتها وتغرر بالناس وتجعلهم ينتمون لها بل تدفع بهم للقيام بعمليات إنتحارية بسبب ما زرع فيهم من عقيدة منحرفة فاسدة, فالحرب العسكرية لا يكتب لها الكمال إلا إذا كانت هناك معها حرب فكرية, هذا إن كنتم جادين في دعواكم ومسعاكم في القضاء على الإرهاب







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 25-02-2017, 06:58 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
غني المنصوري
إحصائية العضو







غني المنصوري is on a distinguished road

غني المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

مايقوم به سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) من بحوث وبكافة العناوين التي يتصدى بها سماحتة للفكر التيمي الداعشي لم تاتي من فراغ انما تدل على مدى علميته المعمقه والتي يعجز عن الاتيان بمثلها من قبل الاخرين ، لذلك نرى سلاست البحث الذي يوصله سماحته الى كل العقول وبمختلف المستويات العلمية لدى الانسان حيث يكون مفهوم لدى الجميع وهذا من اصعب الامور ولا يستطيع اي شخص ان يقوم بما يقوم به السيد الحسني فنراه يقدم الادلة التي تدحض الفكر التيمي ومن مصادرهم ومن مايعتقدون به وما هو حجة عليهم بحيث لايستطيعون نكرانه وبفضل الله قد اثمرت هذه المحاضرات القيمه واصبحت محل اهتمام الكثير ، نسئل الله ان يديم على الامة الاسلامية جمعا والشعب العراقي هذه الفيوضات الالهية المعطرة المتمثلة بسماحه المولى الحسني ...







رد مع اقتباس
 
   
قديم 27-02-2017, 10:25 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الحق مر

الصورة الرمزية الحق مر
إحصائية العضو







الحق مر is on a distinguished road

الحق مر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

قال تعالى: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ... يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)
نعم يا رسول الله بلغ ما أنزل إليك والله يعصمك من الناس، نعم الله يعصمك من بني أمية وآل مروان والتيمية وملة التكفير ومفخخاته الفكرية والمادية القاتلة، ونشهد أنك قد بلغت أبلغ التبليغ وقد كررت التبليغ وأكدت عليه، وها هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشير إلى علي عليهما السلام ويناديه بالعناوين القرآنية والمعاني التي أوحاها الله إليه، فبين صلى الله عليه وآله وسلم أن عليًا أوضح وأجلى تطبيق ومصداق من مصاديق أحباب الله وأوليائه الذين يحبهم الله ويحبونه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله







التوقيع

عليٌّ مع الحقّ والحقُّ معه، وحبّه إيمانٌ وبغضه نفاقٌ

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصّ المحاضرة (8) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 13 15-01-2019 03:50 PM
نصّ المحاضرة (6) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 15 09-12-2018 06:40 PM
نصّ المحاضرة (4) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 19 09-11-2018 09:26 PM
نصّ المحاضرة (2) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 32 01-09-2018 07:44 PM
نصّ المحاضرة (9) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 13 17-04-2017 11:34 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.