الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
صفحتنا على كوكل بلسbqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)قناتنا على اليوتيوبصفحتنا على تويتر

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى المحاضرات العلمية الحديثة لسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) > منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
 

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 20-11-2016, 04:58 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الخليفاوي العراقي
مشرف
إحصائية العضو







الخليفاوي العراقي is on a distinguished road

الخليفاوي العراقي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
Exclamation نصّ المحاضرة (8) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول

نصّ المحاضرة (8) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
لسماحة السيد الصرخيّ الحسنيّ

***
تقرير: سليم الخليفاوي + حسين الخليفاوي
***

بعد التوكل على العلي القدير سبحانه وتعالى نكمل الكلام في بحث الدولة المارقة، وما زال الكلام في العنوان السادس: اليوم الموعود في القرآن، ووصلنا إلى
الشاهد الرابع عشر: البشارة نصر من الله وفتح قريب
قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4) ... وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) ... يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8))
إن الله وعد بأنه سيتم نوره، إذن يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33))
أذن هذا وعد آخر من الله سبحانه وتعالى بأنه سيظهر دينه وكل الدين على باقي الأديان، على باقي الأفكار، على باقي الملل، على باقي النحل، على باقي التوجهات، إذن هذا وعد إلهي وهو إظهار الدين.
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33))
إذن عندي الله متم نوره، والله سبحانه وتعالى سيظهر دينه في آخر المطاف، في آخر الزمان، في آخر الأحوال، في آخر الظروف، في آخر الطور، في نهاية الأطوار.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11)
إذن ما هي التجارة التي تنجي من العذاب الأليم؟ هي الإيمان بالله وبالرسول والجهاد في سبيل الله بالأموال وبالأنفس؟ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)
إذن تجارة تنجيكم من عذاب أليم، ما هي التجارة؟ الإيمان بالله وبالرسول والجهاد في سبيل الله بالأموال والأنفس، ما هي النتيجة؟ يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم، إذن انتهى الأمر انتهت التجارة، انتهى العقد التجاري، بيع وشراء، أخذ وعطاء، إلى هنا انتهى، لكن لاحظ الشاهد القرآني، لاحظ القرآن الشريف، لاحظ المعاني القرآنية، انتقل إلى تجارة أخرى، انتقل إلى حصة تجارية أخرى، انتقل إلى مورد تجاري آخر، انتقل إلى توجيه آخر، انتقل إلى قضية أخرى في مقابل القضية الأولى، في مقابل التجارة الأولى، يقول سبحانه وتعالى:
(وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)) هذه بشارة أخرى، التفت جيدًا، ما هذه المعاني السامية الراقية الرسالية المتضمنة للوعد وللوعود الإلهية الصادقة، إذن إتمام النور وإظهار الدين ونصر من الله وفتح قريب، عندي إتمام نور، عندي إظهار دين، عندي تجارة تنجي من عذاب أليم، فيها إيمان بالله وبالرسول وفيها جهاد بالأموال والأنفس، مقابل هذه التجارة، عندي تجارة أخرى ، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين، التفتوا جيدًا: إذن توجد إشارة وهي قوله: وأخرى تحبونها، مع العلم أن النصر والفتح ممكن أن يتحقق من خلال التجارة الأولى، من خلال التجارة التي تنجي من عذاب أليم، أيضًا فيه جهاد، جهاد بالأموال والأنفس، إذن هنا يتحدث عن جهاد آخر، يتحدث عن نصر آخر، يتحدث عن فتح قريب آخر، يتحدث عن بشرى أخرى.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)) مجموعة آيات من سورة الصف.
إذن يوجد إظهار للدين، يوجد إتمام للنور، يوجد نصر وفتح قريب، أين هو؟ هل تمتع عيسى عليه السلام بهذا؟ هل تمتع أنصار عيسى الحواريون بهذا الإتمام للنور وبإظهار للدين والنصر والفتح القريب؟ هل تمتع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيت الرسول والصحابة الأخيار هل تمتعوا بهذا الإظهار والإتمام للنور وإظهار الدين والفتح والنصر القريب؟ هل تمتع الحواريون وصحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل تمتع جميع هؤلاء بالتمكين وحصول النصر والفتح القريب؟ هل عاشوا هذه الحالة؟ هل عاشوا هذا الطور؟ هل عاشوا هذه الفترة؟ هل شهدوا النصر؟ هل شهدوا الفتح؟ هل شهدوا التمكين وإتمام النور وإظهار الدين؟ أين هم من هذا؟ ماذا ننتظر؟ ماذا ينتظرون؟ المسيح ينتظر المهدي عليه السلام، الحواريون ينتظرون المهدي عليه السلام، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ينتظر المهدي عليه السلام، الصحابة الأخيار صحابة النبي الصحابة الراضون المرضيون ينتظرون المهدي، أهل البيت ينتظرون المهدي عليه السلام؛ كي يشهدوا النصر والفتح، كي يشهدوا التمكين وإظهار الدين وإتمام النور. إذن
أقول: أولًا: انتصرت الإرادة والقدرة الإلهية على معسكر الكفر والشياطين الذين أرادوا أن يطفئوا نور الله، إذن هذا العنوان الأول، أرادوا إطفاء النور، إنهاء النور، إعدام النور، دفن النور، لكنهم لم يتمكنوا، كما قال الله تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) ليس فقط لا يقدرون على دفن النور وإنهاء النور وإعدام النور، وإنما سيبقى النور ويتسع النور وسيحصل إتمام النور وتمكين الدين وإظهار الدين، ونصر وفتح قريب.
أولًا: انتصرت الإرادة والقدرة الإلهية على معسكر الكفر والشياطين الذين أرادوا أن يطفئوا نور الله تعالى.
ثانيًا: بقي الوعد الحق والبشرى بالنصر والفتح وإتمام النور وإظهار الدين الذي ننتظر جميعًا تحققه بإذن الله تعالى.
ثالثًا: بشارة إلهية يبلغها عيسى عليه السلام فيبشر برسول الله أحمد صلى الله عليه وآله وسلم، قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) بل إنها بشارة موسى في التوراة وقد صدقها وأكدها عيسى عليه السلام في الإنجيل.
رابعًا: بشارة موسى التوراتية ثم بشارة عيسى الإنجيلية ثم تأتي البشارة المحمدية القرآنية التي تبشر بالمهدي خاتم الخلفاء الأئمة المصلحين عليه السلام الذي يكون على يديه النصر والفتح القريب، قال تعالى: (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) وقد جعل القرآن هذا المعنى في مقابل الجهاد بالأموال والأنفس والذي يحتمل فيه أيضًا نصر وفتح، (هذه التجارة الأولى، التجارة المنجية، أيضًا فيها جهاد بالأموال والأنفس، وفي هذا الجهاد أيضًا يحتمل فيه النصر والفتح) قال تعالى: (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)) لكن هذا الجهاد والنصر يختلف عن النصر والفتح القريب البشرى للمؤمنين الذي يكون في خلافة المهدي الموعود عليه السلام.
خامسًا: البشرى والوعد الإلهي يشمل الحواريين أنصار عيسى عليه السلام حتى يصبح ظاهرين، فلابد من رجوعهم في آخر الزمان لينالوا ما وعدهم الله سبحانه وتعالى، (إذن غيبة عيسى وموت الحواريين، ظهور عيسى ورجعة الحواريين) ويكون ذلك بإمامة وخلافة وقيادة المهدي ووزارة عيسى المسيح عليهم الصلاة والسلام.
الشاهد القرآني الخامس عشر: الإمام المستضعف الوارث
قال الله تعالى في سورة القصص: (بسم الله الرحمن الرحيم طسم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6))
أقول: المعنى واضح في التمكين في المستضعفين وإمام المستضعفين عليه الصلاة والتسليم، فمتى يحصل هذا التمكين وعلى يد من؟ ولا يخفى عليكم أن فرعون وهامان وجنودهما قد ماتوا قبل التمكين، بل حتى قبل التمكين المحدود الذي حصل لاحقًا وحكم فيه أنبياء وملوك بني إسرائيل، فمتى سيرى ويشهد فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرون منه من نصر الله للمستضعفين وتمكينهم في الأرض؟ (لا يوجد جواب إلا بالقول برجعة فرعون وهامان وجنود فرعون وهامان حتى يشهدوا التمكين، حتى يشهدوا النصر والفتح القريب، حتى يشهدوا ما كانوا يحذرون.
الشاهد السادس عشر: من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله
قال العلي العظيم: (بسم الله الرحمن الرحيم الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) ... وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)). إذن هذه هي أيام الله، وعندي خروج وإخراج من الظلمات إلى النور، وعندي قبل هذا كان خروج وإخراج من الظلمات إلى النور
وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8)
هل يحتاج الله سبحانه وتعالى لإيمان زيد أو عمر أو بكر أو خالد أو جعفر أو مهند أو كريم أو س أو ص من الناس، الله غني عنهم، الله غني عن الجميع، فمن كان مع الله، فمن كان في طريق الله هل يحتاج إلى إيمان الناس؟ هل يفتقر إلى إيمان الناس أو هو غني عن الجميع لأنه مع الله سبحانه وتعالى؟ فهل النبي يحتاج إلى إيمان الآخرين، إيمان الصحابة وغير الصحابة؟ هل أهل البيت يحتاجون إلى إيمان الصحابة وإيمان الشيعة وغير الشيعة؟ هل الصحابة يحتاجون إلى إيمان غيرهم؟ هل الصحابة يحتاجون إلى إيمان الآخرين، إلى إيمان باقي الصحابة، إلى إيمان التابعين، إلى إيمان تابعي التابعين، إلى إيمان الناس التي تعيش في هذا العصر في هذا الزمان؟ هل أئمة المذاهب هل العلماء هل الأولياء يحتاجون إلى إيمان الأتباع إلى إيمان المقلدين، إلى إيمان الناس، إلى كثرة المؤمنين وهم الأئمة الصحابة الأنبياء الأولياء هم مع الله، هم في طريق الله، الله غني عن العالمين، المؤمن السائر في طريق الله غني عن العالمين، فهل يحتاج علي سلام الله على علي إلى كثرة المتشيعين والشيعة؟ هل يحتاج أبو بكر وعمر، هل يحتاج الخلفاء إلى كثرة المتسننين والسنة؟ هل يحتاج علي وأبو بكر وعمر وباقي الصحابة هل يحتاجون إلى كثرة الأتباع، إلى كثرة من يتشيع لهم؟ من كان في طريق الله، من كان مع الله فلا يحتاج إلى الناس، فهو غني عن الناس، قال تعالى: وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8) يعني أن موسى عليه السلام غني عنكم، لا يحتاج لهذا الإيمان؛ لأنه مع الله، الله غني عنكم فموسى غني عنكم، فمحمد غني عنكم صلى الله على محمد وآل محمد، فأهل البيت في غنى عنكم، الصحابة في غنى عنكم.
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12))
إذن وصف لحالة، وصف لواقع، الرسل والكلام عن رسل وعن عنوان عام يشمل الرسل وصيغة الجمع استخدمت في الخطاب القرآني بخصوص الرسل وأيضًا بخصوص الأقوام، قال: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ... جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ، إذن يتحدث عن مجموع الرسل وعن مجموع الأقوام، عن مجموع الممثلين للخط الإلهي وللرسالة الإلهية وعن مجموع الجاحدين والكافرين والمشككين، التفت إلى الخطاب، كأنما الخطاب هو خطاب واحد، تعدد الألفاظ والأساليب، لكن المعنى واحد، جاءتهم رسلهم بالبينات، هذا عنوان هذا معنى واحد، ما هي النتيجة ورد الفعل من كل الأقوام؟ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ، بعد هذا أيضًا كلام واحد ومعنى واحد بالرغم من اختلاف الأزمان والأماكن والألفاظ، يقول: قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، إذن كل الإجابات كانت تتضمن هذا المعنى، تتضمن التأجيل مع الصبر، إذن يوجد صبر ويوجد تأجيل، يوجد انتظار، قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (أيضًا إجابة واحدة) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11)
إذن التوكل على الله والسلطان يأتي بإذن الله سبحانه وتعالى، على يد هذا الشخص، أو على يد ذاك الشخص، على يد هذا النبي أو ذاك النبي، هذا الإمام أو ذاك الإمام، هذا الخليفة أو ذاك الخليفة، وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ.
لاحظ سبل عديدة، أنبياء كثر، وأئمة كثر، وأولياء كثر، والطريق واحد، سبل كثيرة لكن كل السبل الصحيحة النقية التقية تؤدي إلى الله سبحانه وتعالى.
أقول: هنا أمور
الأمر الأول:
الخطاب في النص القرآني الشريف غير مختص بالمؤمنين، فجاء بعنوان الناس والقوم، إضافة إلى أن فعل الهداية والإخراج نسب إلى النبي، الرسول، إلى موسى وخاتم الأنبياء والمرسلين عليهم وعليه الصلاة والتسليم، فلم ينسب ذلك إلى الله سبحانه وتعالى بالمباشرة، قال تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ... وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا (سلام الله عليك يا موسى، أيضًا هذا خطاب لموسى وتوجيه لموسى) أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ (إذن تحدث هنا عن قوم، وذكر عنوان القوم، أيضًا الآيات السابقة قال: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) (إذن عندي الناس، عندي قوم، عندي قوم نوح وعاد وثمود، وعدي الذين من بعدهم) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10)
إذن استخدام لألفاظ فيها عموم، فيها عنوان الناس، عنوان القوم والأقوام.
نجد في سورة البقرة خطابًا موجهًا إلى المؤمنين، وأن فعل الهداية والإخراج من الظلمات إلى النور نسب إلى الله تعالى مباشرة وليس لنبي ولا لرسول ولا لكتاب سماوي، قال سبحانه وتعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257)) ( لاحظ هذا الخطاب في سورة البقرة ماذا قال؟ قال: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ". اذن الفعل ينسب مباشرة الى من؟ ينسب الى الله سبحانه وتعالى والاخراج من الظلمات إلى النور إلى أيّ صنف من الناس؟ للمؤمنين، التفت جيدًا إذن الخطاب هنا يختلف عن هناك.
ج- يستفاد من المعاني القرآنية أعلاه، أنّ الظلمة والنور معاني نسبية، فممكن أن يكون الشيء نورًا بالقياس إلى ما هو أدنى منه، فيما يكون نفس الشيء ظلمة بالقياس إلى ما هو أرفع وأعلى منه، فعندنا مرحلة نور وإيمان، تترتب على فعل الرسل وإخراجهم للناس من الظلمات، ويكون ذلك النور بمثابة ظلمة يكون فيها المؤمن، فيحتاج إلى تدخل إلهي، وفعل إلهي لإخراج المؤمن من تلك الظلمة إلى النور الأرقى والأجلى، وهذا المعنى والتدرج في الإيمان والرقي في النور، يُحتمل أن يراد به أو يرجع إليه معنى الاهتداء الذي يترتّب على الإيمان (إذن عندي ظلمة، يتدخّل الرسل، يتدخل طريق الهداية، الايعاز، التوجيه، الإرشاد ينقل الناس والقوم والأقوام، ينقل هؤلاء من الظلمات إلى النور، بعد هذا صار المؤمنون في نور، لكن هذا النور بالقياس إلى نور أرقى وأجلى منه، هو هذا عبارة عن ظلمة، هذه ظلمات مقابل ذلك النور، وتلك الأنوار القدسية الأجلى والأنقى والأرقى والأقدس، هنا يأتي الجعل الإلهي، الفضل الإلهين النعمة الإلهية، فترتقي بهذا المؤمن إلى النور الأعلى الأرقى الأنقى الأقدس، وقلنا من تطبيقات هذا النور هو الاهتداء إلى الإمام إلى خط الإمام إلى ولاية أهل البيت، إلى معرفة الإمامة، إلى معرفة الولاية، إلى معرفة الولي، إلى معرفة الإمام، إلى الاقتداء بالإمام، إلى التمسك بالإمام والثبات على خط الإمام ، أيّ إمام؟ حسب المعتقد وحسب الأطروحات وحسب الدليل الذي وصل إلى الإنسان، حسب عقل الإنسان وذهن الإنسان وحقيقة الإنسان وظروف الإنسان وحياة الإنسان ) أقول: ج يستفاد من المعاني القرآنية أعلاه، أنّ الظلمة والنور معاني نسبية، فممكن أن يكون الشيء نورًا بالقياس إلى ما هو أدنى منه، فيما يكون نفس الشيء ظلمة بالقياس إلى ما هو أرفع وأعلى منه، فعندنا مرحلة نور وإيمان، تترتب على فعل الرسل وإخراجهم للناس من الظلمات، ويكون ذلك النور بمثابة ظلمة يكون فيها المؤمن، فيحتاج إلى تدخل إلهي، وفعل إلهي لإخراج المؤمن من تلك الظلمة إلى النور الأرقى والأجلى، وهذا المعنى والتدرج في الإيمان والرقي في النور، يُحتمل أن يراد به أو يرجع إليه معنى الاهتداء الذي يترتّب على الإيمان. قال تعالى: " وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى. ( توبة وإيمان وعمل صالح بعد هذا ماذا يحصل؟ يوجد رُقي آخر، يوجد نور آخر، يوجد نور أرقى، يقول ثم اهتدى) سورة طه ( فنور الاهتداء لولاية أهل البيت ولمهدي آخر الزمان، يمثل النور الذي يتدخل الله تعالى في جعله وتحقيقه والتفضل به على المؤمنين).
الأمر الثاني:
في تفسير ابن كثير قال: وذكرهم بأيام الله؛ أيّ بأياديه ونعمه... وفي إخراجه إيامهم من أسر فرعون، وقهره، وظلمه، وغشمه، وإنجائه إياهم من عدوهم، وفلقه لهم البحر، وتظليله إياهم بالغمام وإنزاله عليهم المنّ والسلوى، إلى غير ذلك من النعم.
تفسير الجلاليين: "ولقد أرسلنا موسى بآياتنا التسع، وقلنا له أن أخرج قومك بني إسرائيل من الظلمات الكفر، إلى النور؛ أي الإيمان، وذكّرهم بأيام الله بنعمه أن في ذلك التذكير لآيات لكل صبار على الطاعة، شكور للنعم".
ج- الطبري، قال: قوله "وذكرهم بأيام الله" يقول عزّ وجلّ وعِظهم بما سلف من نعمي عليهم بالأيام التي خلت، فاجتزأ بذكر الأيام من ذكر النعم التي عناها لأنها أيام كانت معلومة عندهم، أنعم الله تعالى عليهم فيها بنعم جليلة، أنقذهم فيها من آل فرعون بعد ما كانوا فيما كانوا من العذاب المهين وغرّق عدوهم فرعون وقومه وأورثهم أرضهم وديارهم وأموالهم... وخوفهم بما نزل بعاد وثمود وأشباههم من العذاب ( التفت جيدًا: إذن هنا أتى معنى آخر لأيام الله، هناك ابن كثير وفي تفسير الجلالين ذكرا الأيات النعم وهنا الطبري قال تدلّ على النعم وأيضًا تدل على ما نزل من العذاب على الآخرين، أي رغّبهم وأرهبهم، ترغيب وترهيب؛ ذكّرهم بالنعم وخوّفهم بما أنزل الله على الأقوام التي لم تسلك طريق الإيمان التي اتخذت العناد والشك والفساد، إذن هذا معنى آخر أتى به الطبري) وبالعفو عن الآخرين ... بالنعم التي أنعم بها عليهم أن أنجاهم من آل فرعون وفلق لهم البحر وضلل عليهم الغمام وأنزل عليهم المنّ والسلوى... أيامه التي انتقم فيها من أهل معاصيه من الأمم، خوّفهم بها وخذّرهم إياها وذكّرهم أن يصيبهم ما أصاب الذين من قبلهم.
د- تفسير القرطبي، قوله تعالى " وذكّرهم بأيام الله" أيّ قل لهم قولًا يتذكرون به أيام الله تعالى ... بما أنعم الله عليهم من النجاة من فرعون ومن التيه إلى سائر النعم... الأيام التي انتقم فيها من الأمم الخالية... وقال الطبري: "وعظهم بما سلف في الأيام الماضية لهم؛ أي بما كان في أيام الله من النعمة والمحنة، وقد كانوا عبيدًا مستذلين واكتفى بذكر الأيام عنه؛ لأنها كانت معلومة عندهم".. وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أُبي بن كعب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: بينا موسى عليه السلام في قومه يذكرهم بأيام الله بلاءه ونعماءه.
الأمر الثالث: الأيام والليالي في القرآن جاءت بأوصاف مختلفة منها:
أولًا: ما يشير إلى أيام الله وأيام الناس ويوم إكمال الدين، ( إذن محور الكلام عن أيام الله لأنّه ورد بأن يذكرهم بأيام الله، فما هو المقصود من أيام الله؟ هذا هو مورد البحث في هذا المقام ) قال الله تعالى: " قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ". الجاثية ( إذن هذه أيام الله )
قال تعالى: " وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ". ( وهذه أيام الناس)
وقال تعالى: " فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ". سورة يونس ( إذن أي أيام؟ أيام الذين خلوا من قبلهم)
وقال تعالى: " الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ". سورة المائدة
ثانيًا: ما يشير إلى التحذير من يوم القيامة ومن اليوم الموعود، يوم لا تنفع نفسًا إيمانها، قال مولنا العزيز: " وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ". سورة البقرة
وقال تعالى: " وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ". سورة البقرة ( أتى في ذهني هذا الأمر، وهو يحتاج إلى بحث وتبقى التفريعات والتفصيلات للطلبة للباحثين إذا شاء الله سبحانه وتعالى، وإذا وفِق من يُوفق للبحث، وإلّا لا يمكن أن نتصدّى لكل التفصيلات، ولكل الأمور، ولكل التفريعات، ولكل البحوث والجميع يتفرج ولا يقدّم شيئا ولا يفعل شيئًا له تأثير، فقط الاكتفاء بالتفرّج ونقل ما يصدر، عبارة عن جهاز تسجيل، عبارة عن آلة ناقلة، أو عبارة عن ببغاء كما يُعبر عن هذا المعنى، لكن نحن نبرئ الذمة أمام الله سبحانه وتعالى وهذا واجب علينا أن نقدم ما عندنا وما نستطيع أن نقدم وتبقى مسؤولية الآخرين، إذن أريد أن أشير هنا إلى أمر أتى في ذهني الآن، لاحظ في سورة البقرة الشاهد الأول والثاني أيضًا في سورة البقرة، في الشاهد الأول قال: ولا يُقبل منها شفاعة ولا يُؤخذ منها عدل، في الشاهد الثاني قال: لا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة، التفت جيدًا: لا يقبل منها شفاعة وهنا لا تنفعها شفاعة، وهناك لا يؤخذ منها عدل وهنا لا يقبل منها عدل، التفت جيدًا: فهل يرجع هذا الاختلاف، هل يرجع هذا الاستخدام لهذه الألفاظ بهذه الخصوصية إلى وجود خصوصية في المعنى؟ كمحتمل هل يقصد من هذا – طبعًا قلنا المسألة تحتاج إلى بحث- لا يقبل منها شفاعة يعني طريق الشفاعة مغلق مسدود ممنوع لا يوجد حديث عن الشفاعة وفي الشفاعة، لا يوجد شفيع لا يوجد من يتصدّى للشفاعة؛ لعدم قبول الشفاعة، إذن في ذلك اليوم لا يوجد من يشفع، لا توجد شفاعة، لا يقبل شفاعة، وفي الحالة الثانية لا تنفعها شفاعة؛ توجد شفاعة، يوجد من يشفع، تقدم الشفاعة، التفت جيدًا: يوجد شفيع وتوجد شفاعة لكن هذا الشخص المشفوع له فيه خصوصية، عنده ذنوب، ارتكب من المحذورات التي لا تؤثر الشفاعة فيه، لا تنقذه الشفاعة، ربما لو كان له تأثير فقط بعنوان التخفيف بعض التخفيف، تخفيف لا يذكر، لا تأثير له مقابل شدة العذاب وطول فترة العذاب، إذن أقول: هل يرجع إلى هذا لا يقبل منها شفاعة لا يتحقق أصل الشفاعة، يمنع الحديث عن الشفاعة وفي الشفاعة، وهنا لا تنفعها شفاعة؛ يحصل حديث بالشفاعة وعن الشفاعة وتحصل شفاعة لكنّها لا تنفع لهذا الشخص، وأيضًا في العدل لا يؤخذ منها عدل ولا يقبل منها عدل، فهل هذه أيضًا ممكن أن ترجع إلى وجود اختلاف في المعنى، لا يؤخذ منها عدل؛ لا يوجد أي حديث عن العدل وعن أخذ العدل، لا يوجد أي فدية، لا يوجد أي بديل، لا يوجد من يتصدّى لتقديم العدل، الحالية الثانية لا يُقبل منها عدل إذن يوجد عدل، يوجد من يقدم البديل، الفداء، الفدية، التعويض يوجد حديث عن هذا، يوجد من يتصدّى لهذا لكن لا يُقبل منه لماذا لا يقبل منه؟ لأنّه لا يناسب، لا يرتقي، لا يساوي، أو لمانع آخر ناشئ من ذنب آخر من قضية أخرى، من فساد آخر، من موضوع آخر، الله العالم. إذن يوجد عدل، يتحقق حدث وقضية العدل وواقعة العدل والاعطاء والأخذ والعطاء لكن لا يُقبل منه لا يكون بديلًا عن ذاك، لا يكون مخففًا لا يكون مزيلًا لذاك ربما يكون فيه التخفيف والله العالم. مجرد فكرة أطرحها هنا أتت في ذهني)
وقال تعالى: " فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آَمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آَمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ".
وقال تعالى: " هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ".
ثالثًا: ما يشير إلى أحداث ووقائع وآيات وقعت في الدنيا ( طبعًا في أماكن، في أحوال، في أزمان مختلفة وعلى طول التاريخ. أيضًا سنذكر العديد من الشواهد وبالتأكيد لن نستوفِ كل ما موجود):
قال العليم الحكيم: " قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ". سورة هود
وقال تعالى: " سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ". سورة الحاقة
وقال تعالى: " فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ". سورة هود
وقال تعالى: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا". سورة فصلت
وقال تعالى: يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ". سورة غافر
وقال تعالى: " وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ". سورة يوسف
وقال تعالى: " قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ". سورة يوسف
وقال تعالى: " فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ( أيضًا ملاحظة أتت في ذهني الآن وأسجل هذه الملاحظة وأقول: لذوي العقول لمن يدّعي أنّه يمتلك العقل، ممّن يتحدّث بالعقل، ممن يتقمّص أنّه عاقل ومن العقلاء خاصة أتباع المنهج التكفيري، أصحاب منهج المغالطات ومنهج الالتقاطية والتشويش والتشويه والمجادلة والمغالطة، الجهال المكّفرين للمناطقة ولأهل الكلام وللفلاسفة وللعقل والعقلاء، وبعد هذا يتحدّثون ويدّعون أنّهم عقلاء وأنّ الدليل والبرهان يتأصل ويتأسس على استحسانات وآراء عقلية، يأتون بها من هنا ومن هناك بآراء واستحسانات واهية جدًا، أقول جنود طالوت عندهم معركة، عندهم حرب، عندهم قتال، عندهم تجهيز، عندهم حالة إنذار، عندهم مسير، عندهم تدريب، عندهم هجوم، عندهم دفاع، عندهم، عندهم اقتحام، ويوجد نهر، هل يوجد من يأتي بجواب لماذا مُنعوا من شرب الماء؟ جيش وماء، وجود الماء وعدم وجود الماء ممكن أن يترتب عليه النصر والهزيمة، الماء سلاح في المعركة ممكن أن يحقق النصر، ممكن أن يقلب النصر إلى هزيمة ويقلب الهزيمة إلى نصر، لماذا يمنع هؤلاء من شرب الماء من هذا النهر؟ لا نعلم، الحكمة الله يعلم بها، العلة الله يعلم بها، على الجندي الاطاعة على المكلف الاطاعة على العبد الاطاعة لا يدخل هنا التفلسف والمغالطة والسفاهة هذا امر الله هذا هو كتاب الله هذا هو قران الله هذا هو كلام الله نسلم بما جاء، ما هي الحكمة ؟ ما هي العلة؟ الله سبحانه وتعالى أعلم بها، إذن هذا هو الابتلاء، هذا هو الاختبار، هذا هو المحك في معرفة الإيمان الحقيقي، تسجد لآدم، تسجد لآدم أما تعترض أيها التكفيري، سيأتي الكلام عن المارقة وعن الخوارج، وعن كلاب وخنازير النار، وأنجاس وأرجاس الناس، سيأتي الكلام عنهم، هؤلاء الذين يعترضون على النبي، على أحاديث النبي، على القرآن، على الآيات القرآنية، على المعاني الثابتة، على الضرورات، كما اعترض إبليس على قضية السجود لآدم، هؤلاء يعترضون على أمر الله، يعترضون على أحكام الله، يعترضون على قول النبي، على فعل النبي، على تبليغ النبي، على رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك حاربوا حتى عنوان المهدي، حتى عنوان أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، فضلًا عن محاربة علي، وفضائل علي، ومنزلة علي، إذن ماذا نفعل؟ ما هو الواجب علينا؟ التسليم للأمر الإلهي، إذن الطريق الأول أن نعرف تلك السبل التي تؤدي إلى الله سبحانه وتعالى، ما هو السبيل المؤدي إلى الله ، أتعب أجهد النفس، أبذل كل شيء وقصارى ما استطيع من أجل أن أحدد الطريق الصحيح، بعد هذا أسير في الطريق إذن من أين أخذ؟ ما هو المنبع؟ ما هو الأصل؟ ما هو الرافد؟ ما هو الطريق الموصل إلى الله سبحانه وتعالى، إذن عليك أن تحدد الطريق وتعرف الطريق، اِتعب اِجهد نفسك في معرفة الطريق، إنّه طريق الآخرة، إنّها الحياة الآخرة، إنّه الخلود، إنّه البقاء، إنّه الجنة أو النار، بعد أن حددت الطريق وإمام الطريق والولي في الطريق، تتبع الولي تتبع الإمام تتبع العالم تتبع المجتهد، ونحن في هذا المقام عندما نأتي بهذه البحث، وبهذه البحوث العقائدية حتى يكون كل إنسان على بينه حتى نعرف من هو المهدي وما هي قضية المهدي، ليست قضية المهدي عبارة عن مليشيات وقتل وتقتيل وإجرام وأموال ورشا ومناصب وسياسة واحتيال وسرقات وفساد، ليس هذا هو المهدي سلام الله على المهدي، المهدي قدوة حسنة، المهدي إنسانية، المهدي عدالة، المهدي رسالة، المهدي جنة، المهدي رحمة، المهدي عطاء، المهدي تقوي وإيثار وأخلاق، أمّا أرفع اسم المهدي وعنوان المهدي وارتكب المحرمات والفساد وأفسد في الأرض، ما هو فرقه عن الذي يحمل اسم النبي واسم الخليفة الأول أو اسم الخليفة الثاني أو اسم الصحابة أو اسم أمهات المؤمنين، ما هو الفرق بين هذا وهذا، هذا يشوه صورة الإسلام وصورة الصحابة وأمهات المؤمنين والرسالة الإسلامية وذاك أيضًا يشوه صورة الإسلام وأهل البيت والرسالة الإسلامية، لا يوجد فرق بين هذا وهذا، هذا معول يهدم وهذا معول يهدم، هذا يخدم الشيطان وأولياء الشيطان والطاغوت وأولياء الطاغوت وذاك أيضًا يخدم الشيطان وأولياء الشيطان والطاغوت وأولياء الطاغوت، إذن لا ننخدع بتسميات؛ عنوان المهدي، وأتباع المهدي، وكتائب المهدي، وجيش المهدي، وسريا المهدي، كتائب السنة وأهل السنة والصحابة وأمهات المؤمنين وأهل التوحيد، كلها عبارة عن عناوين زائفة ترفع وتستخدم من أجل الاسترزاق والاستئكال والخداع والتغرير بالناس، إذن ابحثوا عن الطريق، ابحثوا عن المنبع، ابحثوا عن العلم، ابحثوا عن الحقيقة، ابحثوا عن الطريق النقي الصافي الصحيح العلمي، الشرعي الأخلاقي، لا نسير خلف العاطفة وخلف الشيطان وخلف الطائفية والمذهبية والقومية والقبلية. نعم، إن كانت هذه العناوين تصب في خط الرسالة الإسلامية وتكون مهذبة للأخلاق وللدين وللإيمان وللتقوى، فنحن ندعو إلى هذا، ندعوا إلى التمسك بالقومية والقبلية والمذهبية والطائفية، إذا كانت مهذبة للإنسان، مكملة للإنسان مقومة للإنسان في طريق الإسلام، في طريق الرسالة، في طريق الأخلاق، في طريق الرحمة، في طريق الأخوة، في طريق الإنسانية، أما إذا كانت تؤدي إلى طريق الشيطان والقبح والفساد فلا خير فيها ) فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ". ( إذن، قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ. فهذا هو الشاهد الذي أتينا بسببه بهذه الآية) .
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلِّ اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وأسألكم الدعاء. الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم صلِّ على محمد وآل محمد






آخر تعديل اعلام البراني يوم 02-12-2016 في 06:51 PM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 22-11-2016, 07:58 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو فهد

الصورة الرمزية ابو فهد
إحصائية العضو






ابو فهد is on a distinguished road

ابو فهد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

أن النهضة الحسينية سلام الله على قائدها هي التجسيد الأمثل للقيم الإنسانية الخيرة في الحياة
كالعدالة والتضحية والحرية والمساواة وذلك من أجل هدف عظيم وهو تحصيل رضى الرحمن عز وجل
وصيانة كرامة الإنسان وحرمته بأقامت العدل بالأمر بالمعروف ونهي عند المنكر وأقامت حدود الله سبحانه وتعالى
فعظَمَ اللهُ اُجُورَنا واُجُوركُمْ َبِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ العاملين بنهجه و الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ واَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-11-2016, 03:54 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نور العراقي

الصورة الرمزية نور العراقي
إحصائية العضو







نور العراقي is on a distinguished road

نور العراقي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

احسنتم وبوركتم ووفقتم وجزاكم الله خير الجزاء







التوقيع

«يجب الالتفاف حول الأعلم لأن الإمام (عليه السلام) سيأتي بدليل الأعلمية»
السيد محمود الصرخي الحسني
رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-01-2017, 04:38 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الشيخ عباس الكعبي
إحصائية العضو







الشيخ عباس الكعبي will become famous soon enough

الشيخ عباس الكعبي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

اللهم احفظ سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني ( دام ظله )
الذي قال الحق ونطق الصدق وأعتمد المنهج الرسالي الاصلاحي العلمي في تقويم الاعوجاج الفكري
فكشف للعالم أجمع زيف أئمة السوء ووعاظ السلاطين المدلسين والانتهازيين والتحجرالفكري عندهم
وأثبت بالأدلة العلمية والعقلية والنقلية بطلان حججهم وبيان دجلهم وجهلهم وفراغهم العلمي والاخلاقي .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-02-2017, 12:51 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابو عباس عبدالله

الصورة الرمزية ابو عباس عبدالله
إحصائية العضو







ابو عباس عبدالله is on a distinguished road

ابو عباس عبدالله غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

مثلك ماشفت مولاي محمود
همت بسيرتك ما ابدل السيرة
ابحوثك شفت اسرار الاسرار
تدخل على العقول بغير تاشيرة







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-02-2017, 06:36 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالله المنصوري
إحصائية العضو







عبدالله المنصوري is on a distinguished road

عبدالله المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

نعم بكل ثقة وصدق وامانة واصرار وعلم واخلاق وتحليل وتدقيق يمضي ويسير قدما سيد المحققين واستاذ المؤرخين وهبية المفكرين واعلم العلماء ومصداق جده الرسول الاعظم حبيب رب العالمين السيد الاستاذ الصرخي الحسني في ثورته العلمية والنهضة الاصلاحية الاسلامية العقائدية التاريخية الفكرية الاخلاقية الكبرى بحيث اصبح اسلوب ومنهج السيد الاستاذ منهج اهل الاسلام وكل الانسانية لانه عنوان ومصداق فخر الكائنات الرسول الاعظم الاقدس واله الاطهار وصحب الاخيار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام موحد وحامي ومدافع عن رسالة جده بالعلم والاخلاق والتصدي والقضاء على كل انواع الفساد والارهاب والتطرف والاقصاء والتكفير والبدع الاموية التيمية الداعشية وكل القوى الداعمة لها فحيا السيد الاستاذ على هذه الثورة المباركة في احياء وانقاذ الامة من سبات طويل







رد مع اقتباس
 
   
قديم 22-02-2017, 10:52 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عدنان المنصوري

الصورة الرمزية عدنان المنصوري
إحصائية العضو







عدنان المنصوري is on a distinguished road

عدنان المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

نعم بكل ثقة وصدق وامانة واصرار وعلم واخلاق وتحليل وتدقيق يمضي ويسير قدما سيد المحققين واستاذ المؤرخين وهبية المفكرين واعلم العلماء ومصداق جده الرسول الاعظم حبيب رب العالمين السيد الاستاذ الصرخي الحسني في ثورته العلمية والنهضة الاصلاحية الاسلامية العقائدية التاريخية الفكرية الاخلاقية الكبرى بحيث اصبح اسلوب ومنهج السيد الاستاذ منهج اهل الاسلام وكل الانسانية لانه عنوان ومصداق فخر الكائنات الرسول الاعظم الاقدس واله الاطهار وصحب الاخيار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام موحد وحامي ومدافع عن رسالة جده بالعلم والاخلاق والتصدي والقضاء على كل انواع الفساد والارهاب والتطرف والاقصاء والتكفير والبدع الاموية التيمية الداعشية وكل القوى الداعمة لها فحيا السيد الاستاذ على هذه الثورة المباركة في احياء وانقاذ الامة من سبات طويل







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 22-02-2017, 09:26 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المنصوري ابو علي
إحصائية العضو







المنصوري ابو علي is on a distinguished road

المنصوري ابو علي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

يبقى السيد الصرخي الحسني رجل العلم الذي واجه الفتن ومظلات الفتن بالنصح والارشاد من خلال ما طرحه ويطرحه من بحوث ومحاضرات عقائدية ووضع النقاط على الحروف وشخص كل ما هو سبب في افتعال الفتن والازمات







رد مع اقتباس
 
   
قديم 25-02-2017, 05:53 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
غني المنصوري
إحصائية العضو







غني المنصوري is on a distinguished road

غني المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

مايقوم به سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) من بحوث وبكافة العناوين التي يتصدى بها سماحتة للفكر التيمي الداعشي لم تاتي من فراغ انما تدل على مدى علميته المعمقه والتي يعجز عن الاتيان بمثلها من قبل الاخرين ، لذلك نرى سلاست البحث الذي يوصله سماحته الى كل العقول وبمختلف المستويات العلمية لدى الانسان حيث يكون مفهوم لدى الجميع وهذا من اصعب الامور ولا يستطيع اي شخص ان يقوم بما يقوم به السيد الحسني فنراه يقدم الادلة التي تدحض الفكر التيمي ومن مصادرهم ومن مايعتقدون به وما هو حجة عليهم بحيث لايستطيعون نكرانه وبفضل الله قد اثمرت هذه المحاضرات القيمه واصبحت محل اهتمام الكثير ، نسئل الله ان يديم على الامة الاسلامية جمعا والشعب العراقي هذه الفيوضات الالهية المعطرة المتمثلة بسماحه المولى الحسني ...







رد مع اقتباس
 
   
قديم 27-02-2017, 09:38 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الحق مر

الصورة الرمزية الحق مر
إحصائية العضو







الحق مر is on a distinguished road

الحق مر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)) مجموعة آيات من سورة الصف.
إذن يوجد إظهار للدين، يوجد إتمام للنور، يوجد نصر وفتح قريب، أين هو؟ هل تمتع عيسى عليه السلام بهذا؟ هل تمتع أنصار عيسى الحواريون بهذا الإتمام للنور وبإظهار للدين والنصر والفتح القريب؟ هل تمتع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيت الرسول والصحابة الأخيار هل تمتعوا بهذا الإظهار والإتمام للنور وإظهار الدين والفتح والنصر القريب؟ هل تمتع الحواريون وصحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل تمتع جميع هؤلاء بالتمكين وحصول النصر والفتح القريب؟ هل عاشوا هذه الحالة؟ هل عاشوا هذا الطور؟ هل عاشوا هذه الفترة؟ هل شهدوا النصر؟ هل شهدوا الفتح؟ هل شهدوا التمكين وإتمام النور وإظهار الدين؟ أين هم من هذا؟ ماذا ننتظر؟ ماذا ينتظرون؟ المسيح ينتظر المهدي عليه السلام، الحواريون ينتظرون المهدي عليه السلام، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ينتظر المهدي عليه السلام، الصحابة الأخيار صحابة النبي الصحابة الراضون المرضيون ينتظرون المهدي، أهل البيت ينتظرون المهدي عليه السلام؛ كي يشهدوا النصر والفتح، كي يشهدوا التمكين وإظهار الدين وإتمام النور







التوقيع

عليٌّ مع الحقّ والحقُّ معه، وحبّه إيمانٌ وبغضه نفاقٌ

رد مع اقتباس
 
   
قديم 18-03-2017, 11:32 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
إحصائية العضو







ابو حنين المنصوري is on a distinguished road

ابو حنين المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

الكثير من المواقف التي سجلها و لايزال تسطر باحرف من نور مابقية الحياة للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي في طريق الحق والانتصار له في تثبيت وتاسيس والحفاظ على القواعد الاسلامية المحمدية الاصيلة وكذلك الدفاع عنها وكشف زيف وبطلان من يتلبس بالدين والاسلام زيفا من مرجعات نصبت العداء لاهل الحق وكانت المعرقل لانهضة الاسلام , بل هي التي صنعت واسست للموت والطائفية والتهجير والتشريد في بلدنا العراق وبقية بلاد المسلمين .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 31-03-2017, 05:28 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ابو حسن المنصوري

الصورة الرمزية ابو حسن المنصوري
إحصائية العضو






ابو حسن المنصوري is on a distinguished road

ابو حسن المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

الكثير من المواقف التي سجلها و لايزال تسطر باحرف من نور مابقية الحياة للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي في طريق الحق والانتصار له في تثبيت وتاسيس والحفاظ على القواعد الاسلامية المحمدية الاصيلة وكذلك الدفاع عنها وكشف زيف وبطلان من يتلبس بالدين والاسلام زيفا من مرجعات نصبت العداء لاهل الحق وكانت المعرقل لانهضة الاسلام , بل هي التي صنعت واسست للموت والطائفية والتهجير والتشريد في بلدنا العراق وبقية بلاد المسلمين .







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصّ المحاضرة (7) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 17 23-12-2018 06:58 PM
نصّ المحاضرة (5) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 18 25-11-2018 07:46 PM
نصّ المحاضرة (4) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 19 09-11-2018 08:26 PM
نصّ المحاضرة (2) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 32 01-09-2018 06:44 PM
استماع وتحميل المحاضرة (4) بحث (الدولة.. المارقة ... في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول) اعلام البراني منتدى محاضرات بحث ( الدولة المارقة ... في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) 11 08-11-2016 06:17 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.