الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xMzc2MjQ2MDFf (306×122)NV8xNDAyOTI5MjZf (167×122)NV8xNDAyOTI5MjVf (171×122)NV8xNDAyOTI5MjRf (172×122)NV8xMzc2MjQ1NDhf (184×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى المحاضرات العلمية الحديثة لسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) > منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
 

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 06-11-2016, 07:08 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الخليفاوي العراقي
مشرف
إحصائية العضو







الخليفاوي العراقي is on a distinguished road

الخليفاوي العراقي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
Exclamation نصّ المحاضرة (6) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول

نص تقرير المحاضرة السادسة من بحث {الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول}
لسماحة السيّد الصرخيّ الحسنيّ

بعد التوكل على العلي القدير سبحانه وتعالى نكمل الكلام في العنوان السادس: اليوم الموعود في القرآن، وصلنا إلى الشاهد السابع؛ المورد القرآني السابع، الشاهد القرآني السابع: بقية الله خير لكم
دخلنا في هذا العنوان قال الله العزيز الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم:
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) ... فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) ... إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17)... وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) ... وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ... وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آَمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) ... ) وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (50) ويَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51)... فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57)... وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ... وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا ... وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67)
وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ ... وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71)... قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ (ليس من شأننا، ليس من اختصاصنا، لماذا يخص الله أهل البيت؟ هل يوجد عاطفة؟ هل يوجد صلة قربى بين الله وبين هؤلاء؟ لا يوجد هذا. ما هي الحكمة؟ ما هي العلة؟ الله أعلم بها. أمر الله السجود لآدم، يجب أن نسجد لآدم. أمر الله إطاعة أهل البيت؛ محبة أهل البيت، نلتزم بهذا. لا نسأل كما سأل إبليس، لا نستفهم كما استفهم إبليس. هو أمر علينا أن نمتثل لهذا الأمر) إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ... قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آَوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)... فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) ... وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) ... وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (96)... إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (97)... ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) ) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ... فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ... وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122) (اللهم اكتبنا مع المنتظرين، وأجرنا بأجر المنتظرين)
أقول: هنا خطوات
الأولى: عن أي أيمان يتحدث نبي الله شعيب عليه السلام؟ (هذا الكلام وهذه الخطوة تتعلق بشعيب عليه السلام، ماذا قال شعيب؟ ما هو محور الحديث بين شعيب وبين قوم شعيب؟ ماذا ذكر القرآن بهذا الخصوص؟ قال الله سبحانه وتعالى: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
أقول: عن أي أيمان يتحدث نبي الله شعيب عليه السلام؟ فهل خفي عليه أمر قومه في الكفر والاستكبار والاستخفاف به وبالله تعالى وبكل ما جاء به من أحكام إلهية، بل وإصرارهم على إتباع وعبادة ما جاء به آباؤهم؟ هل يعلم بأنهم يملكون الإيمان؟ عندهم إيمان، يوجد احتمال للإيمان، أم كان كل ما عندهم هو استكبار في استكبار واستخفاف في استخفاف وظلم في ظلم وقبح في قبح وفساد في فساد، فعن أي إيمان يتحدث؟ كيف يتحدث عن الإيمان؟ كيف يحتمل فيهم الإيمان؟ كيف يجعل الإيمان شرطًا في الكلام؟ كيف يعلق الأثر على وجود الإيمان؟ أليس هذا من اللغو؟!! أليس هذا من اللغوية؟!! ويستحيل على الله اللغوية ويستحيل على النبي العاقل اللغوية، يستحيل اللغو على النبي، على الإمام، على المعصوم. فيترجح ويتوجه المعنى ويتم فيما إذا فرض وجود الإيمان عندهم فعلًا أو أنهم يدعون الإيمان فأراد عليه السلام الاحتجاج عليهم لكشف صدق وحقيقة الإيمان، أما مع عدم الإيمان أصلًا، (وكان عندهم العناد والاستكبار والظلم والقبح والاستخفاف) فلا معنى أو لا يرجح جدًا الإتيان بشرط (إن كنتم مؤمنين) ومن هنا اختلف العلماء في المراد من (بقية الله) وبعد تثبيتهم عمومًا صفة الإيمان لقوم شعيب فإنهم اختلفوا في معنى الإيمان بصورة عامة (ممن فسر هذه الآية، ممن ناقش هذه الآية، ممن استشهد بهذه الآية، ممن أول هذه الآية، بصورة عامة قالوا: هذه صفة الإيمان وثبت هذه الصفة لقوم شعيب، أي قوم؟ القوم الذين تحدث معهم، القوم كانوا مورد الخطاب؛ المشافهة، الخطاب بالمشافهة كان معهم، كان الخطاب موجهًا إليهم) ففي تفسير ابن الجوزي قوله تعالى: (بقية الله خير لكم) قال ابن الجوزي: فيه ثمانية أقوال: أحدها: والذي أبقى لكم الحلال ما أبقاه الله من حلال؛ أي ما أبقى الله لكم الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن خير من البخس، ... قاله ابن عباس. ويقصد ببقية الله رزق الله خير لكم، أيضًا روي هذا عن ابن عباس، وقال به ابن سفيان. (القول الثالث) طاعة الله خير لكم (بقية الله أي طاعة الله)، قال به مجاهد والزجاج، (الرابع) بقية الله أي حظكم من الله خير لكم، يقول: قاله قتادة. (الخامس) رحمة الله خير لكم، قال ابن زيد. (السادس) بقية الله أي وصية الله خير لكم، قاله الربيع. (السابع) ثواب الله في الآخرة خير لكم، قاله مقاتل. (الثامن) مراقبة الله خير لكم، ذكره الفراء، وقرأ الحسن البصري (تقية الله خير لكم) ... قال تعالى: (إن كنتم مؤمنين) شرط الإيمان في كونه خيرًا لهم لأنّهم إن كانوا مؤمنين بالله عز وجل عرفوا صحة ما يقول. (في تفسير بقية الله اختلفوا، اختلف القوم في معنى بقية الله، اختلف العلماء، اختلف أهل الفضل، اختلفت الرموز الدينية في معنى بقية الله، قسم قالوا ما أبقى الله لكم من الحلال، قسم قالوا رزق الله، وآخرون قالوا: طاعة الله، وغيرهم قالوا: حظكم من الله، وآخرون قالوا: رحمة الله، وبعض آخر قال: وصية الله، ومعنى آخر ثواب الله، ومعنى ثامن: مراقبة الله، إذًا لماذا نكفر؟ لماذا يكفر الشيعة؟ لماذا يستخف بالشيعة عندما يأتون بقول تاسع، بمقترح تاسع، باحتمال تاسع، وأنه يقصد ببقية الله هو المهدي عليه السلام، ليس مهدي الشيعة، وإنما عنوان المهدي، المهدي الموعود سواء كان مولودًا أو سيولد، ما هذا الحقد؟ وما هذه الأنانية؟ وما هذا التكفير الفكري؟ وما هذه الدكتاتورية الفكرية؟ وما هذه الألغام الفكرية والعبوات الناسفة الفكرية؟ لماذا يمنع الشيعة من طرح هذا العنوان ومن طرح هذا المحتمل، خاصة أن هذا المحتمل ينسب إلى إمام من أئمة أهل البيت سلام الله عليهم، والجميع يقر بالفضل لأئمة أهل البيت؟ الآن لنرجع إلى تفاسير التكفيريين وممن ينصب العداء لأهل البيت، هل تجدون ذكر لأحد رموز أهل البيت؟ لأحد أئمة أهل البيت في تفاسيرهم، في كتب الروايات، لا يوجد، وإذا وجد شيء فليس له مقارنة مع ما ذكر للغير؟ بحكم اللاشيء، بحكم العدم، الآن ذكر عدة أشخاص، عدة عناوين، عدة أسماء، هو من ذاته ابن الجوزي نسب قول أول لابن عباس، وقول آخر لابن عباس، ولسفيان، وذكر مجاهد والزجاج وقتادة وابن زيد والربيع ومقاتل والفراء والحسن البصري وغير هؤلاء، لماذا لا يذكر معهم الإمام الباقر أو الإمام الصادق أو الإمام الكاظم أو الإمام السجاد عليه السلام أو الحسن أو الحسين عليهما السلام؟ لماذا يذكر أحد أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام؟ الآن هل هذه الأقوال تابعة لشرط صحة الرواية وصحة السند حتى نقول: القوم من بداية الأمر خرجوا الشيعة وأئمة الشيعة من الوثاقة ومن الثقات، لا يوجد حتى أقوال من التوراة من الإنجيل من الإسرائيليات يأتون بها في كتب التاريخ وفي كتب السير وفي كتب التفاسير، وأيضًا آراء شخصية واجتهادات شخصية تذكر، لماذا لا يذكر اجتهاد الصادق عليه السلام؟ اجتهاد الباقر عليه السلام اجتهاد الكاظم اجتهاد الرضا اجتهاد الجواد اجتهاد الهادي اجتهاد العسكري اجتهاد السجاد عليه السلام؟ لماذ لا يذكر اجتهاد هؤلاء الأئمة؟
أقول: من الواضح إنّ الخطاب للقوم للمجتمع لمن كان في مورد الخطاب ولدوام واستمرار الأحكام الشرعية والإرشادات والتوجيهات والخطابات الشرعية إلى يوم الدين أيضًا تشمل باقي المجتمع، إذًا هذا الخطاب للقوم خطاب للمجتمع والالتزام الأخلاقي يترتب أثره الحسن على المجتمع حتى لو كان المجتمع كافرًا وغير مؤمن. التفت جيدًا: خطاب للقوم، خطاب للمجتمع، هذا سؤال: الالتزام الأخلاقي، الالتزام بالأدب، الالتزام بالأخلاق، الالتزام بالنظام يأتي بأثره الحسن على المجتمع أم لا يأتي بأثر حسن على المجتمع؟ والجواب أنه يأتي بالآثار الحسنة على المجتمع.
من الواضح إن الخطاب للقوم للمجتمع والالتزام الأخلاقي يترتب أثره الحسن على المجتمع حتى لو كان المجتمع كافرًا وغير مؤمن فيكون التزامهم الأخلاقي بالوفاء بالكيل والميزان فيه الخير لهم وإن كانوا فاقدي الإيمان، فمعرفة صحة ما يقول لا يتوقف على الإيمان بالله، بل ممكن أن يحصل التصديق من خلال الآثار المترتبة على الفعل. أريد أ أنبه الذهن، أريد أن أؤسس في الذهن أن التقييد بالمؤمنين فيه خصوصية معينة، هذه الخصوصية لا تترتب إذا كان الخطاب مع الكافرين، مع القوم، مع المجتمع، مع القوم والمجتمع الكافر المعاند، فكيف يشترط أو يشرط بالإيمان أو بوجود الإيمان؟ ترتب الأثر، كشف مصداقية ما قال يعرف من الأثر، هذه قضية ثابتة مجتمعًا، ثابتًا اجتماعيًا، معروفة اجتماعيًا، كل المجتمعات تبحث عن نظام، تبحث عن تقييدات أدبية، تقييدات أخلاقية، تبحث عن التزامات، تبحث عن واجبات، تبحث عن حقوق، تبحث عن قانون.
ويكمل ابن الجوزي: (وما أنا عليكم بحفيظ) ثلاثة أقوال أحدها ما أمرت بقتالكم وإكراهكم على الإيمان.
أقول: هنا تعليق
كيف يقول شعيب عليه السلام لقومه الكفار بأنّه غير مأمور بقتالهم ولا بإكراههم على الإيمان وفي نفس الوقت يحتمل فيهم الإيمان ويأتي به كشرط لتصديق ما يقول وما يترتب من الخير على الالتزام بما يقول؟!! (يعني يحاجج يقول: إن كان عندكم إيمان، إن كنتم مؤمنين، فهذا سيترتب عليه الأثر، هذا سيكون فيه الخير لكم، وفي نفس الوقت يقول: أنا أمرت بقتالكم وإكراهكم على الإيمان، إذًا هو يعلم أنهم غير مؤمنين، لكنه غير مأمور بقتالهم وإكراههم على الإيمان، إذًا كيف يشترط عليهم الإيمان ويحتمل فيهم الإيمان ويوقف ترتب الأثر والخير على وجود الإيمان؟!!) ومن هنا يأتي القول: بأن الخطاب في الآية موجه أولًا وبالذات للمؤمنين ومحتمل الإيمان في مورد الخطاب بالمشافهة وثم يكون شاملًا لغيرهم أيضًا وممن سيؤمن لاحقًا، (أيضًا ممكن أن يكون شاملًا للآخرين جميعًا لإتمام الحجة على الجميع، إذًا نقول: من توجه إليه الخطاب، من حكى معه شعيب كان عندهم إيمان، كان يحتمل عندهم الإيمان، كان يظهر عندهم الإيمان فلذلك قال لهم بشيء ووعدهم بشيء ووعدهم بخير وقال: إن كنتم مؤمنين، إن كان عندكم الإيمان، إن كنتم مؤمنين فسيكون لكم الخير وستكونون في خير وعلى خير وإلى خير. (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين)، إذًا هنا نقول ونرجع إلى ما ذكرناه قبل قليل: قال: (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) بعد أن قلنا: تود أناس هنا يتصفون بالإيمان يظهر عندهم الإيمان فالنبي عليه الصلاة والسلام قال لهم: إنه بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين، إن صدق الإيمان عندكم، إن صدقتم في إيمانكم. إذًا يتحدث مع مؤمنين، يتحدث مع من يظهر الإيمان، ووعده بشيء، بخير، وعدهم بما أبقى الله لهم من حلال، وعده برزق، وعده بطاعة الله، وعده بحظ، وعده برحمة، وعده بوصية، وعده بثواب، وعده بمراقبة الله، وعده بالمهدي بقية الله. ما هو الفرق بين هذا المحتمل وهذا المحتمل؟ هذه الخطوة الأولى.
الخطوة الثانية: أقول: مما سبق نحتمل بل ويرجح جدًا أن الخطاب في هذه الآية خارج سياق باقي الآيات وذلك لاشتراط الإيمان في الآية، (باقي الآيات خطاب للقوم الكافرين، للمستكبرين، للظالمين، للفاسدين، للمفسدين، هنا وبعد المقدمة والتوطئة التي ذكرناها قبل قليل) فيكون الخطاب فيها موجه لقوم مؤمنين ممن صدق إيمانه وثبت على ذلك وممن آمن لكنه لم يثبت على الإيمان، وممن كان مدعيًا للإيمان ولكن لم يدخل الإيمان في قلبه، وهذا غير متوفر في قوم شعيب الكافرين.
الخطوة الثالثة: اتضح لنا أن قوم شعيب لم يكونوا مؤمنين من الأساس ولم يكونوا مدعي إيمان، بل كانوا معاندين (عندما أقول: الكلام عن قوم شعيب، أيضًا القرآن تحدث عن قوم شعيب، بالتأكيد يوجد وهذه تسمى بالتقييدات اللبية، التقييدات العقلية، بالتأكيد يوجد من آمن بشعيب وهم قلة وهم من النادر الأندر، بالتأكيد يكونون غير مشمولين بهذا العموم وهذا الإطلاق لعنوان قوم شعيب، وهذا أيضًا خطاب قرآني واضح بهذا الأمر، فعندما نقول عن قوم شعيب، نقصد السواد الأعظم، نقصد الكافرين، المنحرفين، المستكبرين، المستخفين) جاحدين مستكبرين كافرين فاسدين مفسدين.
قال تعالى: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ... وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) ... وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ (عدم إيمان بالله وبعد هذا عدم التزام بالأخلاق) وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (هذا المقطع هذه الآية هذا النص القرآني الذي قيد، الذي اشترط بالإيمان نقول: خارج السياق، لأن السياق يتحدث مع قوم معاندين، مع قوم غير مؤمنين، مع قوم كافرين) وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (86) قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ (لاحظ الاستخفاف وإلى أي مستوى هو؟ هم غير مؤمنين فعندما يأتي بعنوان الصلاة يستخف بشعيب، هو من الأساس لا يعترف بإله شعيب، برب شعيب، لا يعترف بالله سبحانه وتعالى فيستخف به فيقول: أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا، خطاب من كافر، خطاب من معاند، خطاب من مستخف، خطاب من مستكبر، لكن عندما يأتي الخطاب من منصف، من مؤمن طبعًا ممكن نتقبل أن يقول: أصلاتك تأمرك، طبعًا يقصد الصلاة المأمور بها من الله سبحانه وتعالى عن طريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن طريق الأئمة، عن طريق الأولياء عن طريق الصحابة، هذا أمر وصلنا من الله سبحانه وتعالى فممكن أن يستعمل هذه الأساليب في التعبير وفي الاستفهام وفي المحاججة وفي الاحتجاج، أما عندما تأتي من مستكبر من كافر فهي تأتي للاستخفاف) إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) قَالَ يَا قَوْمِ ... وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ... وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ (هددهم بنفس عذاب ممن سبقهم من الكافرين) وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (89) وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (إذًا المانع بينهم وبين رجم شعيب هو رهط شعيب، اليهود قتلة المسيح عليه السلام ما هو المانع من قتلهم للمسيح هو الإعجاز الإلهي في رفع عيسى ووجود الشبيه) (91) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93) وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) كَأَنْ ... أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ).
الخطوة الرابعة:
عن عمر بن زاهر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سأله رجل عن القائم يُسلم عليه بإمرة المؤمنين؟ ( هذا احتمال، لنضع هذا الاحتمال مع باقي المحتملات، لنضع هذا المحتمل في التفسير لهذا التأويل للآية مع باقي التأويلات مع باقي المحتملات التي ذكرها المفسرون) قال: لا ذاك اسم سمّى الله به أمير المؤمنين عليه السلام ( أي علي عليه السلام)، لم يسمّ به أحد قبله ولا يتسمّى به بعده إلا كافر، قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه؟ قال: يقولون: السلام عليك يا بقية الله، ثم قرأ " بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ". الكافي ج1
الشاهد الثامن: سنة الله في الانتظار
قال العلي القدير: " وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) ( اذهب وابحث عن هذا المعنى؛ قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا، ما هي مواصفات يوم الفتح؟ تعرف يوم الفتح من هذه الصفة، من هذا الشرط، لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)". سورة السجدة
قال تعالى: " قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ". سورة هود
قال الله مولنا : ) وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122). سورة هود
د- قال تعالى: " أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ( لاحظ: خطاب عام، نهج عام، سياق عام، سنة كونية، سنة إلهية، سنة رسالية ، "قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم وياخركم إلى أجل مسمّى" الكل ينادي بهذا النداء، الكل يتحدّث بهذا الحديث ) قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12)" ( قانون إلهي، وعد إلهي بالصبر، بالترقب، بالانتظار، والنتيجة الثأر الثأر، النتيجة النصر النصر، النتيجة الفتح الفتح، إذًا نقول: ولنصبرنَّ على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون، وانتظر إنّهم منتظرون، وارتقبوا إنّي معكم رقيب، وانتظروا إنا منتظرون، ويؤخركم إلى أجل مسمّى ولنصبرنَّ على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون وعلى الله فليتوكل المتوكلون ).

الشاهد التاسع: يوم الفتح والعذاب الأدنى
قال السميع العليم: " ) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22)... ) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) ( لاحظ: ما هي نتيجة الصبر؟ يُقتل يُذبح يُسبى العيال تُقطع الرؤوس يُحرق بالنار يُسحل يُمثل به يُستهزأ يُستخف به وبأهله وبعياله وبناسه وبأصحابه وبعشيرته وبقومه، إذًا يصبر ما هي النتيجة؟ الفتح الفتح، قال: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)... أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (26)... وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)". سورة السجدة
وقال الله العظيم: " وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13) ... فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14) ". ( متى يا إلهي وسيدي ومولاي ؟ يا سيدي ويا إلهي متى يحصل هذا؟ متى يحصل النصر؟ متى يحصل الفتح؟ متى تتحقق البشرى؟ إنّها بشرى إلهية، إنّه وعد إلهي، مرّت أجيال من المظلومين، نحن الآن في عصر المظلومين في عصر المستضعفين، في عصر المهضومين، في عصر المسحوقين المهجرين، من المسلمين من السنة من الشيعة، من المسلمين من غير المسلمين، من المستضعفين في كل العالم، متى الفتح؟ متى البشارة يا الله ؟ متى نصبح ظاهرين عليهم؟ ننتظر نريد الوعد، نريد البشارة، متى تتحقق؟ ماتت أجيال وانسحقت أجيال، لا يتحقق هذا الوعد الصادق إلّا باليوم الموعود، إلّا بالمهدي الموعود، إلّا بدولة الموعود )
أقول: وهنا خطوات:
أولًا: تفسير ابن كثير: "وقوله: { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} قال ابن عباس: يعني بالعذاب الأدنى مصائب الدنيا وأسقامها وآفاتها، وما يحل بأهلها مما يبتلي الله به عباده ليتوبوا إليه. ( هذا معنى أول إذًا هو أيضًا يذكر معاني عديدة للعذاب الأدنى، ونحن نقول: عندما تذكر عدّة معاني وعدّة محتملات وعدّة أقوال، لماذا لا تأتي بقول عن الإمام الكاظم أو عن الإمام الصادق أو عن الإمام الباقر أو عن السجاد أو عن غيرهم من أئمة الشيعة عليهم الصلاة والسلام؟!! أو من علماء الشيعة أو من مفسري الشيعة؟!! )
وقال ابن عباس -في رواية عنه -: يعني به إقامة الحدود عليهم. وقال البراء بن عازب، ومجاهد، وأبو عبيدة: يعني به عذاب القبر. وقال النسائي: ... عن عبد الله: { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ } قال: سنون أصابتهم. وقال عبد الله بن الإمام أحمد: ...عن أبي بن كعب ... قال: المصيبات والدخان قد مضيا، والبطشة واللزام. ورواه مسلم من حديث شعبة، به موقوفا نحوه . وعند البخاري عن ابن مسعود، نحوه. وقال عبد الله بن مسعود أيضاً، في رواية عنه: العذاب الأدنى: ما أصابهم من القتل والسبي يوم بدر. وكذا قال مالك، عن زيد بن أسلم.
قال السُّدِّي وغيره: لم يبق بيت بمكة إلا دخله الحزن على قتيل لهم أو أسير، فأصيبوا أو غَرموا ، ومنهم مَنْ جمع له الأمران". ( لاحظ: ذكر مجموعة من العلماء، مجموعة من الفقهاء، مجموعة من المحدّثين، ذكر عدداً ممن الصحابة من التابعين لكن لم نجد أنّه ذكر أيّ قول، أيّ رأي، أيّ محتمل لأئمة أهل البيت عليهم السلام )
ثانيًا: مسلم/ صفة القيامة والجنة والنار، قال: عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ) قَالَ مَصَائِبُ الدُّنْيَا وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ أَوِ الدُّخَانُ. ( إذًا ما هو البأس عندما تذكر احتمالات كثيرة بعض هذه المحتملات تَحققَ وبعضها لم يتحقق أو ينتظر التحقق، فما هو البأس كمتحمل كمعتقد خاصّة إذا له ما يؤيده وما يدل عليه وما يشير إليه وما قد ذكر له أساس فيضاف إلى هذا؟ أين البأس عندما يُضاف كمتحمل آخر "المهدي، اليوم الموعود، الرجعة، أين الإشكال؟! حاله حال باقي المحتملات، إذًا مسلم أيضًا يذكر العذاب الأدنى ويُعطي عدّة محتملات بل يُعطي عدّة تطبيقات للعذاب الأدنى، ليكن المهدي من العذاب الأدنى، ليكن ظهور المهدي من العذاب الأدنى، ليكن اليوم الموعود من العذاب الأدنى، ليكن الرجعة وما يحصل في الرجعة من العذاب الأدنى )
ثالثًا: المفضل عن الإمام الصادق عليه السلام: .قالَ الْمُفَضَّلُ: يَا مَوْلَايَ مَا الْعَذَابُ الْأَدْنَى وَ مَا الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْعَذَابُ الْأَدْنَى عَذَابُ الرَّجْعَةِ وَ الْعَذَابُ الْأَكْبَرُ عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُبَدَّلُ فِيهِ‏ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ‏ ( إذًا هذه الرجعة تكون عذاب على من؟ عندما يقول الرجعة عذاب أدنى والعذاب الأكبر عذاب يوم القيامة، فهل يوجد عاقل الآن هل يوجد مغالط، هل يوجد سفيه يقول إذا كانت الرجعة فيها عذاب إذًا كيف تقولون نحن نرجع والأئمة يرجعون؟ لاحظ هذه هي خفة العقل وسفاهة العقل والتفكير، هذه هي المغالطات، هذا هو بغض علي، هذا هو الحقد على النبي وأل بيت النبي، يجعل الإنسان يكون بهذا المستوى من الجهل والغباء والسفاهة والتفاهة. التفت جيدًا: فهنا بلحاظ الكافرين بلحاظ الظالمين بلحاظ العذاب فإذًا هو بلحاظ الكافرين بلحاظ مستحقي العذاب فتكون الرجعة عذابًا عليهم، وأيضًا يكون ما في الرجعة وما سيحصل عليهم وما سيقع عليهم بعد الرجعة فيه العذاب الشديد عليهم وهو العذاب الأدنى، فتسمّى الرجعة على الكافرين بالعذاب الأدنى بما سيقع عليهم عند الرجعة وفي وقت الرجعة، إذًا قال عليه السلام العذاب الأدنى الرجعة والعذاب الأكبر يوم القيامة الذي يبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار. إذًا ميز بين العذاب الأدنى والعذاب الأكبر، العذاب الأدنى قال عذاب الرجعة، أي في نفس الأرض مع وجود نفس السماء، أمّا العذاب الأكبر عذاب يوم القيامة متى سيكون؟ يكون يوم تبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار، هذه صفة، هذه خاصية، هذه ميزة، هذه حالة لما سيقع فيه العذاب الأكبر تختلف عن الحالة التي يقع فيها العذاب الأدنى )
وفي بحار الانوار، و في قوله تعالى‏ "مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‏ دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ" العذاب الأكبر عذاب جهنم وأما العذاب الأدنى ففي الدنيا و قيل هو عذاب القبر. وَرُوِيَ أَيْضاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهما السلام‏ أَنَّ الْعَذَابَ الْأَدْنَى الدَّابَّةُ وَ الدَّجَّالُ.
وأيضًا ورد العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف وأيضًا عذاب القبر.
الشاهد العاشر: أحييتنا اثنتين والرجعة
قال الله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ".
أقول : هنا كلام
أولًا: النص الشريف ظاهر في وصف حال الكافرين على اطلاقه من حيث الأشخاص والمكان والزمان، فلم يقيد بقوم معيّنين أو بمكان محدد أو موضع مشخّص ولا بزمن معين .
ثانيًا: تفسير الطبري: قال : عن السديّ، قوله:( أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ) قال: أميتوا في الدنيا، ثم أحيوا في قبورهم، فسئلوا أو خوطبوا، ثم أميتوا في قبورهم، ثم أحيوا في الآخرة.
وهنا يرد سؤال: أليست هذه رجعة؟ أليست هي أحياء بعد موت؟ نعم، إنّها رجعة وأحياء بعد الموت ولا يقدح في معناها وتحققها فيما إذا كان الإحياء في اللحد أو القبر أو في المقبرة أو القرية أو المدينة أو البلد .
ثالثًا: في منتخب البصائر عن أبي جعفر عليه السلام: قال: هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت. ( هذا "أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنين" يقول هذا خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت )
وفي تفسير القمي قال الصادق عليه السلام: ذلك في الرجعة.
رابعًا: نذكر بعض الشواهد القرآنية التي تشير بوضوح إلى الرجعة والإحياء بعد الموت والله المستعان:
قال مولانا العظيم: " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ ( أين العقل؟ أين العقلاء؟ أين البشر؟ أين أهل الإنصاف؟ ألم ترَ إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم، أين هؤلاء في القبر؟ لاحظ يحاول البعض أن يُفسر وقبل قليل ذكرنا يؤكد أميتوا في الدينا ثم أحيوا في قبورهم فسئلوا أو خطوبوا ثم أميتوا في قبورهم يؤكد على القبور، وهنا أين ماتوا؟ وأين أحيوا هؤلاء؟ هذا نص قرآني أين أنتم عن القرآن؟) فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243)"سورة البقرة. ( هل يوجد أوضح من هذا النص القرآني على الرجعة وعلى الإحياء بعد الموت وفي الدنيا؟)
قال تعالى" أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) ( كم بقوا من السنين؟ كم مائة عام بقوا؟ أين؟ في الكهف، في السرداب، هؤلاء أيضًا من المسردبين، هنيئًا للإمام سلام الله عليه المسردب كما سُردب أصحاب الكهف، أيّها الناصبة، أيّها النواصب، أيّها الأغبياء، أيّها الجهلة، إنّكم تعادون النبي بمعاداتكم للإمام المهدي عليه السلام، نفتخر بالمسردب، نقدم المسردب بين أيدينا إلى الله سبحانه وتعالى، نتشفع به، نفتخر به، ننتظر الإمام المسردب عليه السلام )، نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) ... وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا (16) ... ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ... وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ... وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ( إذًا هذا هو وعد الله، إذًا ليعلموا أن وعد الله حق بالانتظار بالترقب بالفتح بالمهدي عليه السلام ) وَأَنَّ السَّاعَةَ ( بعد اليوم الموعود، بعد المهدي) لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) ( هؤلاء مِن مَن؟ مِن المسلمين أم مِن الكافرين؟ مِن المؤمنين من الموحدين أم من المشركين من الملحدين؟!! قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا، هل كان هذا الكهف السرداب هل كان مسجداً فدفنوا فيه أم ماتوا وأُقيم عليهم المسجد؟ )... وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) ". سورة الكهف
ج- قال العلي العظيم: "وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ". ( إذًا عندي ألوف، وعندي أصحاب الكهف، وعندي السبعون من قوم موسى) في تفسير بن كثير وقال السُّدِّي: إن الله أمر موسى أن يأتيه في ناس من بني إسرائيل، يعتذرون إليه من عبادة العجل، ووعدهم موعدا، فاختار موسى قومه سبعين رجلا على عينه، ثم ذهب بهم ليعتذروا. فلما أتوا ذلك المكان قالوا: لن نؤمن لك يا موسى حتى نرى الله جهرة، فإنك قد كلمته، فأرناه. فأخذتهم الصاعقة فماتوا، فقام موسى يبكي ويدعو الله ويقول: رب، ماذا أقول لبني إسرائيل إذا لقيتهم وقد أهلكت خيارهم؟ { رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ } روى مثل هذا عن ابن عباس وبعض السلف.
د- قال الله تعالى: وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56). ( إذًا الله سبحانه وتعالى أماتهم في الدينا وأحياهم في الدنيا ) سورة البقرة
ه- قال مولنا العزيز : "أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259)". سورة البقرة
و- قال تعالى: " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)". سورة البقرة ( هذه أيضًا إماتة وموت في الدنيا وأحياء في الدينا )
ز- قال الله تعالى: " فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) ". سورة البقرة
في تفسير ابن كثير: {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا} هَذَا الْبَعْضُ أيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ أَعْضَاءِ هَذِهِ الْبَقَرَةِ فَالْمُعْجِزَةُ حَاصِلَةٌ بِهِ. وَخَرْقُ الْعَادَةِ بِهِ كَائِنٌ ... وَقَوْلُهُ: {كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى} أَيْ: فَضَرَبُوهُ فَحَيِيَ. ونَبَّه تَعَالَى عَلَى قُدْرَتِهِ وَإِحْيَائِهِ الْمَوْتَى بِمَا شَاهَدُوهُ مِنْ أَمْرِ الْقَتِيلِ: جَعَلَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذَلِكَ الصُّنْعَ حُجَّةً لَهُمْ عَلَى الْمَعَادِ، وَفَاصِلًا مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الْخُصُومَةِ وَالْفَسَادِ ".
أقول: ولماذا لم يكن هذا حجّة عليك يا ابن كثير وعلى التيمية وعلى التكفيرين وعلى المستخفين والمستكبرين؟!! لماذا لم يكن هذا حجّة عليك وعلى شيخك التيمي وعلى التيمية وعلى كل التكفيرين وعلى المستكبرين والمعاندين؟!! لماذا لم يكن هذا حجّة عليكم فكفرتم الشيعة وكل من يقول بالرجعة مسلمًا بها كإعجاز إلهي ثبت بالدليل الحجّة عليهم بالقرآن والسنة الشريفة؟!!
يكمل ابن كثير: وَاللَّهُ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ مَا خَلَقَهُ فِي إِحْيَاءِ الْمَوْتَى، فِي خَمْسَةِ مَوَاضِعَ: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ} [الْبَقَرَةِ: 56] . وَهَذِهِ الْقِصَّةُ، وَقِصَّةُ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ، وَقِصَّةُ الذِي مرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا، وَقِصَّةُ إِبْرَاهِيمَ وَالطُّيُورِ الْأَرْبَعَةِ.
والحمد لله ربّ العالمين والعاقبة للمتقين وصلِّ اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين وأسألكم الدعاء
الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم صلِّ على محمد وآل محمد


++++++++++++++++++++++++++++++++++
تقرير: سليم الخليفاوي + حسين الخليفاوي






آخر تعديل اعلام البراني يوم 02-12-2016 في 07:50 PM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-11-2016, 10:17 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ام تبارك

الصورة الرمزية ام تبارك
إحصائية العضو






ام تبارك is on a distinguished road

ام تبارك غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

الله اكبر الله اكبر الله اكبر اللهم صل على محمد وال محمد







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-11-2016, 02:23 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ابو فهد

الصورة الرمزية ابو فهد
إحصائية العضو






ابو فهد is on a distinguished road

ابو فهد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي


الكثير من المواقف التي سجلها و لايزال تسطر باحرف من نور مابقية الحياة للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي في طريق الحق والانتصار له في تثبيت وتاسيس والحفاظ على القواعد الاسلامية المحمدية الاصيلة وكذلك الدفاع عنها وكشف زيف وبطلان من يتلبس بالدين والاسلام زيفا من مرجعات نصبت العداء لاهل الحق وكانت المعرقل لانهضة الاسلام , بل هي التي صنعت واسست للموت والطائفية والتهجير والتشريد في بلدنا العراق وبقية بلاد المسلمين .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-11-2016, 03:48 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مرآة العقول

الصورة الرمزية مرآة العقول
إحصائية العضو







مرآة العقول is on a distinguished road

مرآة العقول غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

مرجعية السيد الصرخي امتازت بالمصداقية والطرح الموضوعي العلمي الذي كشف الكثير من الحقائق وازاح الستار عن القضايا التي كانت ومازالت تحتك بشكل مباشر بحياة ومصير الامة







رد مع اقتباس
 
   
قديم 08-11-2016, 08:54 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صاحب البصيره

الصورة الرمزية صاحب البصيره
إحصائية العضو






صاحب البصيره is on a distinguished road

صاحب البصيره غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

اللهم احفظ السيد المجاهد الصرخي الحسني وامد في عمره الشريف بحفظك وأنصره بنصرك ياعزيز







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 11-11-2016, 05:45 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نور العراقي

الصورة الرمزية نور العراقي
إحصائية العضو







نور العراقي is on a distinguished road

نور العراقي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

احسنتم وبوركتم ووفقتم وجزاكم الله خير الجزاء







التوقيع

«يجب الالتفاف حول الأعلم لأن الإمام (عليه السلام) سيأتي بدليل الأعلمية»
السيد محمود الصرخي الحسني
رد مع اقتباس
 
   
قديم 12-11-2016, 09:23 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الشيخ عباس الكعبي
إحصائية العضو







الشيخ عباس الكعبي will become famous soon enough

الشيخ عباس الكعبي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

اللهم أحفظ سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) الذي كشف مستوى الجهل والانحراف لدى ابن تيمية وخداع ومكر وتدليس وتحريف التيمية للعقائد الإسلامية وكذبهم على الله تعالى ورسوله وآل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 20-11-2016, 02:53 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
صقر بغداد

الصورة الرمزية صقر بغداد
إحصائية العضو






صقر بغداد is on a distinguished road

صقر بغداد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

اللهم احفظ سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني ( دام ظله )
الذي قال الحق ونطق الصدق وأعتمد المنهج الرسالي الاصلاحي العلمي في تقويم الاعوجاج الفكري
فكشف للعالم أجمع زيف أئمة السوء ووعاظ السلاطين المدلسين والانتهازيين والتحجرالفكري عندهم
وأثبت بالأدلة العلمية والعقلية والنقلية بطلان حججهم وبيان دجلهم وجهلهم وفراغهم العلمي والاخلاقي .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-02-2017, 01:50 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ابو عباس عبدالله

الصورة الرمزية ابو عباس عبدالله
إحصائية العضو







ابو عباس عبدالله is on a distinguished road

ابو عباس عبدالله غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

مثلك ماشفت مولاي محمود
همت بسيرتك ما ابدل السيرة
ابحوثك شفت اسرار الاسرار
تدخل على العقول بغير تاشيرة







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-02-2017, 07:35 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالله المنصوري
إحصائية العضو







عبدالله المنصوري is on a distinguished road

عبدالله المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

نعم بكل ثقة وصدق وامانة واصرار وعلم واخلاق وتحليل وتدقيق يمضي ويسير قدما سيد المحققين واستاذ المؤرخين وهبية المفكرين واعلم العلماء ومصداق جده الرسول الاعظم حبيب رب العالمين السيد الاستاذ الصرخي الحسني في ثورته العلمية والنهضة الاصلاحية الاسلامية العقائدية التاريخية الفكرية الاخلاقية الكبرى بحيث اصبح اسلوب ومنهج السيد الاستاذ منهج اهل الاسلام وكل الانسانية لانه عنوان ومصداق فخر الكائنات الرسول الاعظم الاقدس واله الاطهار وصحب الاخيار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام موحد وحامي ومدافع عن رسالة جده بالعلم والاخلاق والتصدي والقضاء على كل انواع الفساد والارهاب والتطرف والاقصاء والتكفير والبدع الاموية التيمية الداعشية وكل القوى الداعمة لها فحيا السيد الاستاذ على هذه الثورة المباركة في احياء وانقاذ الامة من سبات طويل







رد مع اقتباس
 
   
قديم 22-02-2017, 11:52 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عدنان المنصوري

الصورة الرمزية عدنان المنصوري
إحصائية العضو







عدنان المنصوري is on a distinguished road

عدنان المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

نعم بكل ثقة وصدق وامانة واصرار وعلم واخلاق وتحليل وتدقيق يمضي ويسير قدما سيد المحققين واستاذ المؤرخين وهبية المفكرين واعلم العلماء ومصداق جده الرسول الاعظم حبيب رب العالمين السيد الاستاذ الصرخي الحسني في ثورته العلمية والنهضة الاصلاحية الاسلامية العقائدية التاريخية الفكرية الاخلاقية الكبرى بحيث اصبح اسلوب ومنهج السيد الاستاذ منهج اهل الاسلام وكل الانسانية لانه عنوان ومصداق فخر الكائنات الرسول الاعظم الاقدس واله الاطهار وصحب الاخيار عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام موحد وحامي ومدافع عن رسالة جده بالعلم والاخلاق والتصدي والقضاء على كل انواع الفساد والارهاب والتطرف والاقصاء والتكفير والبدع الاموية التيمية الداعشية وكل القوى الداعمة لها فحيا السيد الاستاذ على هذه الثورة المباركة في احياء وانقاذ الامة من سبات طويل







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 22-02-2017, 12:05 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
إحصائية العضو







ابو حنين المنصوري is on a distinguished road

ابو حنين المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الخليفاوي العراقي المنتدى : منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول
افتراضي

نقول وبصراحة من أجل ردم منبع الإرهاب الفكري الذي تستمد منه التنظيمات الإرهابية فكرها وشرعيتها وتغرر بالناس وتجعلهم ينتمون لها بل تدفع بهم للقيام بعمليات إنتحارية بسبب ما زرع فيهم من عقيدة منحرفة فاسدة, فالحرب العسكرية لا يكتب لها الكمال إلا إذا كانت هناك معها حرب فكرية, هذا إن كنتم جادين في دعواكم ومسعاكم في القضاء على الإرهاب







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 
   
العبارات الدلالية
أهل البيت, المرجع العراقي, الصحابة, السيستاني, الشيعة, الصرخي, السنة, القرآن, حقائق, رسول الله
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصّ المحاضرة (5) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 18 25-11-2018 08:46 PM
نصّ المحاضرة (4) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 19 09-11-2018 09:26 PM
نصّ المحاضرة (3) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 25 19-10-2018 11:05 PM
نصّ المحاضرة (2) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول الخليفاوي العراقي منتدى تقريرات بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول 32 01-09-2018 07:44 PM
استماع وتحميل المحاضرة (4) بحث (الدولة.. المارقة ... في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول) اعلام البراني منتدى محاضرات بحث ( الدولة المارقة ... في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) 11 08-11-2016 07:17 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.