الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات نصرة الإسلام والمسلمين > منتدى النصرة للاخبار > منتدى اخبار المحاضرات الأصولية
 

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 29-06-2014, 01:56 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
العراقي احمد
إحصائية العضو







العراقي احمد is on a distinguished road

العراقي احمد غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى اخبار المحاضرات الأصولية"> منتدى اخبار المحاضرات الأصولية
افتراضي المحاضرة الأصولية الثامنة عشرة: حجية الظهور وتطبيقاتها على الأدلة اللفظية

المحاضرة الأصولية الثامنة عشرة: حجية الظهور وتطبيقاتها على الأدلة اللفظية

المركز الإعلامي / كربلاء المقدسة

ألقى سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله الشريف) محاضرته { الأصولية الثامنة عشرة } في برانيه بكربلاء المقدسة بتاريخ 27 حزيران 2014 الموافق 28 شعبان 1435هـ.
وأورد سماحته (دام ظله)عدة تنبيهات حول المحاضرة السابقة عن (الدلالات التي يبحث عنها علم الأصول) حيث ذكر سماحته (دام ظله) تنبيها حول { قرينة الحكمة } التي نستكشف من خلالها الإطلاق من السكوت وعدم ذكر القيد من خلال :
(( 1- ما يقوله يريده جدا وحقيقة عندما يكون الإنسان في مقام البيان وما لا يقوله لا يريده جدا إذا لم يذكر القيد فهو لا يريد القيد.
2- ظاهر حال المتكلم في مقام بيان تمام مراده الكلام الذي أتى به يريده من خلال القوانين اللغوية أو العرفية فكل ما كان قيدا في مراده فهو يذكره فإذا لم يذكر القيد فهو لا يريد القيد ))
.
كما وذكر سماحته (دام ظله) تنبيها بخصوص { الجمع المعرف باللام } ، حيث أكد (دام ظله) أن الكلام والبحث في الجمع يتم هنا بعد :-
(( أ- الجمع غير المعرف باللام لا يدل على العموم.
ب- المفرد المعرف باللام لا يدل على العموم.
وأضاف انه لو كان المفرد يدل على العموم فبالأولى الجمع المعرف يدل على العموم فلا يبقى مجال للبحث والنقاش ولو كان الجمع غير المعرف باللام يدل على العموم فبالأولى الجمع المعرف باللام يدل على العموم ))
.
وبخصوص { أداة الشرط } (المفاهيم) فقد ذكر سماحة المرجع (دام ظله) :
(( ومثال ذلك وهو (أكرم الفقير) حيث :
أ- الحكم = الوجوب
ب- الإكرام = متعلق الحكم
ج الفقير = متعلق المتعلق أو موضوع الحكم
فإذا كان التقييد تقييدا مباشرا للحكم كان للجملة مفهوما وإذا كان التقييد ليس تقييدا بالحكم فلا وصف للجملة ))
.
وفي سياق متصل لفت سماحته (دام ظله) انه قد انتهى بذلك من { موضوع الدلالة } وسيشرع بشرح { موضوع حجية الظهور } التي تعتبر من الأدلة المحرزة الشرعية اللفظية ، ذاكراَ ما ذكره الأستاذ المعلم السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف ) :
(( إذا واجهنا دليلاً شرعياً فليس المهمّ أن نفسِّره بالنسبة إلى مدلوله التصوّريّ اللغويّ فحسب، بل أن نفسِّره بالنسبة إلى مدلوله التصديقي؛ لنعرف ماذا أراد الشارع به، وكثيراً ما نلاحظ أنّ اللفظ صالح لدلالاتٍ لغويةٍ وعرفيةٍ متعدّدة فكيف نستطيع أن نعيِّن مراد المتكلِّم منه ؟ )) .
وأشار سماحته (دام ظله) :
(( أنه بناء على ذكرأعلاه من كلام نتساءل ونقول : هل يتطابق اللفظ (الإثبات) مع المعنى (ألثبوت) الذي يريده الآمر أو المتكلم؟ وهل معنى الإثبات يتطابق مع الثبوت ؟ ونوه سماحته إلى أن اللفظ صالح لدلالات لغوية متعددة فكيف نستطيع تحديد المعنى معللا ذلك من خلال الاستعانة بظهورين هما الظهور الأول في مرحلة الدلالة التصورية ومعنى الظهور هو المعنى الأسرع انسباقاً للذهن عند سماع غيره من المعاني فهو اقرب المعاني إلى اللفظ لغة كما لو سمعنا كلمة (أسد) فأقرب المعاني هو الحيوان المفترس .
أما الثاني الظهور في التطابق بين مقامي الثبوت والإثبات ، أي أن ظهور حال المتكلم في أن ما يريده مطابق لظهور اللفظ في مرحلة الدلالة التصورية وهنا توجد إرادة للمتكلم وهذا ما يسمى بظهور التطابق بين مقام الإثبات ومقام الثبوت ))
.
وتحت عنوان { أصالة الظهور } فقد أكد سماحة المرجع السيد الصرخي (دام ظله) :
(( أن المقرر في علم الأصول أن ظهور حال المتكلم في إرادة اقرب المعاني إلى اللفظ هو حجة ويستلزم هذه المنجزية والمعذرية أي أنها ستكون مرجعا لمعاقبة من لا يمتثل ومكافئة من يمتثل )) .
وأكد سماحته (دام ظله) :
(( لا نريد باللغة والنظام اللغوي العام هنا اللغة في مقابل العرف ، بل النظام القائم بالفعل لدلالة الألفاظ سواء كان لغويا أولياً أو ثانوياً )) .
وتابع سماحته (دام ظله) مفصلاً الأدلة على ثبوت حجية أصالة الظهور من خلال السيرة وعدم الرد ، حيث أشكل سماحة المرجع السيد الصرخي (دام ظله) على ما ذكره سماحة السيد الأستاذ الصدر الأول (قدس سره) في متن حلقته الأصولية الأولى :
: [ الأولى : أن الصحابة وأصحاب الأئمة كانت سيرتهم قائمة على العمل بظواهر الكتاب والسنة وإتخاذ الظهور اساسا لفهمها كما هو واضح تاريخياً من عملهم وديدنهم ] .
يقول سماحته (دام ظله) في الأشكال : (( ان الصحابة وأصحاب الأئمة ينطبق عليهم سيرة متشرعة وليست سيرة عقلاء ولدفع هذا الإشكال أعاد (دام ظله) صياغة الجملة بـ[الأولى: إن الصحابة وأصحاب الأئمة بما هم عقلاء كانت سيرتهم قائمة على العمل بظواهر الكتاب والسنة وإتخاذ الظهور اساسا لفهمها كما هو واضح تاريخيا من عملهم وديدنهم ]
.
أما الدليل الثاني على حجية أصالة الظهور (عدم الرد) أي معناه أن هذه السيرة على مرأى ومسمع من المعصومين (عليهم‌السلام) ولم يعترضوا عليها بشيء وهذا يدل على صحتها شرعاً وإلا لردعوا عنها ، وبذلك يثبت إمضاء الشارع للسيرة القائمة على العمل بالظهور وهو معنى حجية الظهور شرعا ] .
واستنتج المرجع الصرخي (دام ظله) من ذلك :
(( أن هذا يدل على صحتها شرعا وإلا لردعوا عنها وبذلك يثبت إمضاء الشارع للسيرة القامة على العمل بالظهور وهو معنى حجية الظهور شرعاً )) .

وفي موضوع {{ تطبيقات حجية الظهور على الادلة اللفظية }} أستعرض سماحته (دام ظله) ثلاث حالات لتطبيق قاعدة حجية الظهور:
(( الحالة الأولى (الصريح أو النص) :
إذا عندي لفظ يدل على معنى ولا يدل على غيره أي يكون للفظ في الدليل معنى وحيد في اللغة ولا يصلح للدلالة على معنى آخر في النظام اللغوي والعرفي العام .
الحالة الثانية (المجمل) :
أن يكون للفظ معان متعددة متكافئة في علاقتها باللفظ بموجب النظام اللغوي العام من قبيل المشترك مثل لفظ عين وجون ))
.
وفي إشارة واضحة إلى الألمعية الأصولية والتفوق العلمي فقد أشكل سماحة المرجع الصرخي (دام ظله) وللمرة الثانية في نفس المحاضرة على ما ذكره الأستاذ السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) [ أن يكون للفظ معان متعددة متكافئة في علاقتها باللفظ بموجب النظام اللغوي العام من قبيل المشترك، وفى هذه الحالة لا يمكن تعيين المراد من اللفظ على أساس تلك القاعدة ] ،
حيث أشكل سماحته (دام ظله) بالقول :
(( لا يمكن جريان القاعدة القائلة وعدم جريانها منه سالبة بإنتفاء موضوعها )) .
واسترسل سماحته (دام ظله) في ذكر الحالات الثلاثة :
(( الحالة الثالثة (الظاهر) : أن يكون للفظ معان متعددة في اللغة وأحدها أقرب إلى اللفظ لغويا من سائر معانيه ، ومثاله كلمة (البحر) التي لها معنى حقيقي قريب وهو(البحر من الماء) ومعنى مجازى بعيد وهو (البحر من العلم) )) .
وتأتي هذه المحاضرة الثامنة عشرة ضمن سلسلة المحاضرات الأصولية وتشهد حضوراً واسعاً لمختلف الفئات الاجتماعية وخصوصا طلبة الحوزة العلمية والجامعة الجعفرية وكلية الإمام علي (عليه السلام).
















الاستماع الى المحاضرة
http://www.a7ssass.net/uploads/14038894321.mp3






التوقيع











رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحاضرة الأصولية السابعة السيد الصرخي الحسني وخريطة المباحث الأصولية في المبادئ العامة وتقسيم الأدلة العراقي احمد منتدى اخبار المحاضرات الأصولية 0 29-06-2014 01:23 PM
الديوانية/ المركز/ المحاضرة الأصولية الثامنة عشرة: حجية الظهور وتطبيقاتها على الأدلة اللفظية يوم 28 شعبان 1435 أعلام نساء الديوانية منتدى المرجعية 6 29-06-2014 06:26 AM
ميسان/كميت /الدرس الأصولي: تكملة لموضوع" تطبيقات حجية الظهور على الأدلة اللفظية " ليوم السبت26جمادى الآخرة1435 اعلام ناحية كميت منتدى المرجعية 9 06-05-2014 05:56 PM
ميسان/كميت/ تطبيقات حجية الظهور على الأدلة اللفظية عنوان الدرس الأصولي ليوم الثلاثاء 22 جمادى الآخرة 1435هـ اعلام ناحية كميت منتدى المرجعية 9 26-04-2014 03:19 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.