الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات نصرة الإسلام والمسلمين > منتدى النصرة للاخبار > منتدى اخبار المحاضرات الأصولية
 

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 29-06-2014, 01:54 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
العراقي احمد
إحصائية العضو







العراقي احمد is on a distinguished road

العراقي احمد غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى اخبار المحاضرات الأصولية"> منتدى اخبار المحاضرات الأصولية
افتراضي المحاضرة الأصولية السادسة عشرة: النظرة التحليلة في دلالة صيغة الأمر والنهي

المحاضرة الأصولية السادسة عشرة: النظرة التحليلة في دلالة صيغة الأمر والنهي

المركز الاعلامي/ كربلاء المقدسة

ألقى سماحة المحقق الكبير والأصولي البارع السيد الصرخي الحسني (دام ظله الشريف) محاضرته الأصولية السادسة عشرة اليوم الجمعة 14 / شعبان / 1435 هـ ،، الموافق 13 / 6 / 2014 م ، وهي عبارة عن شرح وتفكيك عبارات الأستاذ المعلم الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) في كتابه دروس في علم الاصول الحلقة الاولى ، حيث بيّن (دام ظله) الدلالات التي يبحث عنها علم الاصول، ومن نماذجها:
1_ صيغة الامر:
حيث أوضح سماحته (دام ظله) أن صيغة الأمر هي الدال والمعنى الحرفي للصيغة هو المدلول فكلمة (جاهد) فصيغة الأمر تدل على نسبة إرسالية بعثية أما الدال فهو الجهاد يقول الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) :
(( صيغة فعل الأمر نحو «إذهب» و «صلِّ» و «صُمْ» و «جاهِدْ» إلى غير ذلك من الأوامر، حيث أوضح سماحته أن المقرَّر بين الأصوليين عادةً هو القول بأنّ هذه الصيغة تدلّ لغةً على الوجوب، وهذا القول يدعونا أن نتساءل هل يريد هؤلاء الأعلام من القول بأنّ صيغة فعل الأمر تدلّ على الوجوب أن صيغة فعل الأمر تدلّ على نفس ما تدلّ عليه كلمة الوجوب فتكونان مترادِفَتين؟ وكيف يمكن افتراض ذلك؟ مع أنّنا نحسّ بالوجدان أنّ كلمة الوجوب وصيغة فعل الأمر ليستا مترادفتين، وإلاّ لجاز أن نستبدل إحداهما بالاخرى، وما دام هذا الاستبدال غير جائزٍ فنعرف أن صيغة فعل الأمر تدلّ على معنىً يختلف عن المعنى الذي تدلّ عليه كلمة الوجوب، ويصبح من الصعب عندئذٍ فهم القول السائد بين الاصوليين بأنّ صيغة فعل الأمر تدلّ على الوجوب )) .
(( والحقيقة أن هذا القول يحتاج إلى تحليل مدلول صيغة فعل الأمر لكي نعرف كيف تدلّ على الوجوب، فنحن حين ندقِّق في فعل الأمر نجد أنّه يدلّ على نسبةٍ بين مادة الفعل والفاعل منظوراً إليها بما هي نسبة يراد تحقيقها وإرسال المكلف نحو إيجادها . أرأيت الصيّاد حين يُرسِل كلب الصيد إلى فريسته؟ إنّ تلك الصورة التي يتصوّرها الصيّاد عن ذهاب الكلب إلى الفريسة وهو يرسله إليها هي نفس الصورة التي يدلّ عليها فعل الأمر، ولهذا يقال في علم الاصول: إنّ مدلول صيغة الأمر هو النسبة الإرسالية )) .
ولفت سماحة المرجع السيد الصرخي (دام ظله) الى أن ((من يريد أن يضع لفظا فأول شيء يتصور الواقع يتصور المعنى ثم يتصور اللفظ وبعدها يضع اللفظ لهذا المعنى فمثلا صيغة الامر معناها النسبة الارسالية الطلبية البعثية الناشئة من الوجوب ، اذن المعنى ليس الوجوب وانما الوجوب جزء من معنى صيغة الامر بينما كلمة ولفظ الوجوب يدل على كل معنى الوجوب )) .
ويكمل سماحته (دام ظله) شرح كلام السيد الشهيد (قدس سره) حيث يقول :
(( وكما أنّ الصياد حين يرسل الكلب إلى فريسته قد يكون إرساله هذا ناتجاً عن شوقٍ شديدٍ إلى الحصول على تلك الفريسة ورغبةٍ أكيدةٍ في ذلك، وقد يكون ناتجاً عن رغبةٍ غير أكيدةٍ وشوقٍ غير شديدٍ، كذلك النسبة الإرسالية التي تدلّ عليها الصيغة في فعل الأمر قد نتصوّرها ناتجةً عن شوقٍ شديدٍ وإلزامٍ أكيد، وقد نتصوّرها ناتجةً عن شوقٍ أضعف ورغبةٍ أقلّ درجة. وعلى هذا الضوء نستطيع الآن أن نفهم معنى ذلك القول الاصوليّ القائل : إنّ صيغة فعل الأمر تدلّ على الوجوب، فإنّ معناه: أنّ الصيغة قد وضعت للنسبة الإرسالية بوصفها ناتجةً عن شوقٍ شديدٍ وإلزامٍ أكيد، ولهذا يدخل معنى الإلزام والوجوب ضمن الصورة التي نتصوّر بها المعنى اللغويّ للصيغة عند سماعها دون أن يصبح فعل الأمر مرادفاً لكلمة الوجوب. وليس معنى دخول الإلزام والوجوب في معنى الصيغة أنّ صيغة الأمر لا يجوز استعمالها في مجال المستحبّات، بل قد استعملت كثيراً في موارد الاستحباب، كما استعملت في موارد الوجوب، ولكنّ استعمالها في موارد الوجوب استعمال حقيقي؛ لأنّه استعمال للصيغة في المعنى الذي وضعت له، واستعمالها في موارد الاستحباب استعمال مجازيّ يبرّره الشبه القائم بين الاستحباب والوجوب .
والدليل على أنّ صيغة الأمر موضوعة للوجوب بالمعنى الذي قلنا هو التبادر، فإنّ المنسبق إلى ذهن العرف ذلك، بشهادة أنّ الآمر العرفيّ إذا أمر المكلّف بصيغة الأمر ولم يأتِ المكلّف بالمأمور به معتذراً بأنّي لم أكن أعرف أنّ هذا واجب أو مستحبّ، لا يقبل منه العذر، ويُلامُ على تخلّفه عن الامتثال وليس ذلك إلاّ لانسباق الوجوب عرفاً من اللفظ وتبادره، والتبادر علامة الحقيقة
)) .
ويشير السيد المحقق (دام ظله) الى :
(( أن المكلف عندما يأمره الله تعالى ويقول له (صم) مثلا فنقول مرة ينظر للأمر من عالم التكوين وهنا قانون الهي كن فيكون أما في عالم التشريع فالله سبحانه عنده الرغبة الشديدة لفعل هذا الشيء من قبل المكلف بما هو مكلف مختار وليس مجبر وعبارة عن الله فالأوامر في عالم التشريع ناظرة الى افعال المكلفين )) .
2_ صيغة النهي
بعدها عرج سماحة المرجع (دام ظله) على بيان صيغة النهي التي يقول عنها السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) في قوله :
(( صيغة النهي نحو «لا تذهبْ»، والمقرَّر بين الاصوليّين هو القول بأنّ صيغة النهي تدلّ على الحرمة، ويجب أن نفهم هذا القول بصورةٍ مماثلةٍ لفهمنا القول بأنّ صيغة الأمر تدلّ على الوجوب مع فارق، وهو أنّ النهي إمساك ومنع، والأمر إرسال وطلب، فصيغة النهي إذن تدلّ على نسبةٍ إمساكية )) .

(( أي إنَّا حين نسمع جملة «إذهبْ» نتصوّر نسبةً بين الذهاب والمخاطب، ونتصوّر أنّ المتكلّم يُرسِل المخاطب نحوها ويبعثه إلى تحقيقها، كما يرسل الصيّاد كلبه نحو الفريسة. وأمّا حين نسمع جملة « ا تذهبْ» فنتصوّر نسبةً بين الذهاب والمخاطب، ونتصوّر أنّ المتكلّم يُمسِك مخاطبه عن تلك النسبة ويزجره عنها، كما لو حاول كلب الصيد أن يطارد الفريسة فأمسك به الصيّاد، ولهذا نطلق عليها اسم «النسبة الإمساكية». وتدخل الحرمة في مدلول النهي بالطريقة التي دخل بها الوجوب إلى مدلول الأمر، ولنرجع بهذا الصدد إلى مثال الصيّاد، فإنَّا نجد أنّ الصياد حين يمسك كلبه عن تتبّع الفريسة قد يكون إمساكه هذا ناتجاً عن كراهة تتبّع الكلب للفريسة بدرجةٍ شديدة، وقد ينتج عن كراهة ذلك بدرجةٍ ضعيفة، ونظير هذا تماماً نتصوّره في النسبة الإمساكية التي نتحدّث عنها، فإنَّا قد نتصورها ناتجةً عن كراهةٍ شديدةٍ للمنهيِّ عنه، وقد نتصورها ناتجةً عن كراهةٍ ضعيفة )) .

(( ومعنى القول بأنّ «صيغة النهي تدلّ على الحرمة» في هذا الضوء: أنّ الصيغة موضوعة للنسبة الإمساكية بوصفها ناتجةً عن كراهةٍ شديدةٍ وهي الحرمة، فتدخل الحرمة ضمن الصورة التي نتصوّر بها المعنى اللغويَّ لصيغة النهي عند سماعها. والدليل على أنّها موضوعة كذلك هو التبادر، كما تقدم في صيغة الأمر.
وفي نفس الوقت قد تستعمل صيغة النهي في موارد الكراهة، فيُنهى عن المكروه أيضاً بسبب الشبه القائم بين الكراهة والحرمة، ويعتبر استعمالها في موارد المكروهات استعمالاً مجازياً
)) .

وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة البحوث الأصولية التي يلقيها سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) كل جمعة في برانيه بكربلاء المقدسة والتي يحضرها جمع غفير من أساتذة وطلبة الحوزة والاكاديميين ووجهاء العشائر وباقي طبقات المجتمع العراقي وغيره.







التوقيع











رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحاضرة الأصولية السادسة عشرة: النظرة التحليلة في دلالة صيغة الأمر والنهي اعلام البراني سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية 54 06-11-2016 10:19 PM
المحاضرة الأصولية الثالثة عشرة: النظرة التحليلية في علم الأصول تصنف اللغة الى معانٍ اسمية ومعان ٍ حرفية العراقي احمد منتدى اخبار المحاضرات الأصولية 0 29-06-2014 01:45 PM
المحاضرة الأصولية السادسة عشرة: النظرة التحليلة في دلالة صيغة الأمر والنهي العراقي احمد فيديوهات اصولية مختصرة 0 24-06-2014 01:35 PM
الديوانية / المركز / المحاضرة الاصولية 16 النظرة التحليلية في دلالة صيغة الامر والنهي أعلام نساء الديوانية منتدى المرجعية 13 17-06-2014 05:58 PM
الديوانية/ المركز/ المحاضرة الأصولية الثالثة عشرة:النظرة التحليلية في علم الاصول تصنف اللغة الى معانٍ اسمية وم أعلام نساء الديوانية منتدى المرجعية 12 26-05-2014 11:06 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.