الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات الإستفتاءات > منتدى مسائل العقائد الإسلامية
 

   
الملاحظات
 

منتدى مسائل العقائد الإسلامية منتدى يُجيب عن المسائل المتعلقة بالعقائد الاسلامية

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 16-11-2008, 11:05 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
السيف الصارم
إحصائية العضو






السيف الصارم is on a distinguished road

السيف الصارم غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى مسائل العقائد الإسلامية
افتراضي الى اية الله الكراوي ارجو الاجابه للا هميه القصوا

[frame="15 98"]
بسم الله الرحمن الرحيم
شيخنا العزيز هل الله جل جلاله قادر عن ان يخلق اله ثاني وله نفس القدره
ارجو الشرح المبصط والكافي
ابقاكم الله ذخرا للمذهب الشريف المقد س
[/frame]







التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

الزبير سيوف بيدك سيدي الحسني
رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-11-2015, 09:45 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
لجنة المسائل العقائدية
المتخصصة
إحصائية العضو






لجنة المسائل العقائدية is on a distinguished road

لجنة المسائل العقائدية غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : السيف الصارم المنتدى : منتدى مسائل العقائد الإسلامية
افتراضي

بسمه تعالى :
الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء ولكن اقول لك ايها السائل انك غفلت عن شيء بديهي وهو الاله الذي يخلقه الله تعالى يكون مخلوقا وكل مخلوق ضعيف لايمتلك مشيئته ومحتاج الى الله تعالى
واقول لك ايها السائل إن قدرة الله تعالى لا تتعلق بالمحالات ولا تقاس بالمخلوقات، ومعنى ذلك أن القدرة الإلهية إنما تتعلق بالأمور الممكنة في ذاتها لا الممتنعة، فالله تعالى قادر على كل شيء مقدور من جهة كونه ممكن، وقدرته لا تتعلق بشيء محال لأن المحال ليس بممكن في ذاته وطالما كان كذلك فلا سبيل للقدرة إليه كاجتماع الموجود والمعدوم في شيء واحد فيكون موجودا ومعدوما في نفس الوقت، ولكنك مهما افترضت أمور عظيمة وجليلة فقدرة الله تعالى يمكن أن تنالها وتتعلق بها، كجعل السماوات تسعة بدلا من سبعة أو خلق كائنات عجيبة وأوضاع غريبة وإبداع ما لا يخطر على قلب بشر من المخلوقات والكيفيات والأسباب والمسببات والنواميس والمعجزات وهلم جرا... فطالما لم تكن هذه الامور من قبيل المحال والممتنع فالله قادر عليها، وأما أن يكون قادراً على إنهاء وجود نفسه فهو من قبيل المحال الذاتي الذي لا تتعلق به القدرة، لأن معناه اجتماع الوجود والعدم في شيء واحد، والوجود والعدم لا يجتمعان أبدا ببديهة العقل... والقدرة الإلهية لا تتعلق بالمستحيل ذاتا أو الممتنع عقلاً. وهؤلاء الملحدون لكونهم لم يطلعوا على المنطق وأصول البرهان وبديهيات العقل انبثقت هذه الشبهات في أذهانهم وبدأوا يروجون لها ظناً منهم بأنهم قد صاروا متمكنين من دحض عقائد المؤمنين وزعزعة إيمانهم... لا شك أن بسطاء الناس وأنصاف المثقفين يرون هذه الشبهات حججاً مع أنها سفسطات فارغة لا قيمة لها ولا اعتبار بها. وهكذا قضية أن يخلق الله تعالى ما هو أعظم منه، فهذه سفسطة، لأن المخلوق لا يمكن أن يكون أبداً أعظم من الخالق، والله تعالى لا منتهى لعظمته فافتراض أنه يخلق شيئاً أعظم منه يؤدي إلى عروض المحال الذاتي والممتنع العقلي، والقدرة الإلهية لا تعلق لها بالمحال والممتنع كما أسلفنا.
والله العالم







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.