الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى القرآن الكريم ومنتديات رسول الانسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم
 

منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم منتدى يعنى بقضية الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم والعِبَر المستفادة من حياته المباركة ..

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 02-02-2018, 02:55 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد عكار

الصورة الرمزية احمد عكار
إحصائية العضو






احمد عكار is on a distinguished road

احمد عكار غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي الولاية بين الهدف والمنشأ بحث عقائدي نرجو طبعه خدمة للاخوان






بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانام محمد واله الطيبين الطاهرين

الولاية بين الهدف والمنشأ

هذا البحث كتبته قبل 15 سنة وقدم الى السيد الحسني دامت بركاته وتم نشره الا اني وجدت التواضع الهائل لسماحته اذ شجع على هذه البحوث العقائدية مع ان البحث كان غائما ومختصرا جدا فاليوم ارى من الواجب اعادة البحث بعمق اكثر مع الوضوح اكثر عسى ان ينفع الله به اهل الولاية وصاحب الولاية دام ظله


مفاصل البحث
نشوء الولاية
اهداف الولاية
نظام الولاية
ولاية الفقيه العامة للاعلم حصرا



نشوء الولاية
نشات الولاية بنشوء الصادر الاول تقدس مجده وتبارك خالقه ونعني بالصادر الاول نور نبيك يا جابر وهو الحقيقة المحمدية وانعكاسها الارضي بشخص النبي الاكرم صلى الله عليه واله
وهذه الولاية لا تنفك عنه بحال من الاحوال اما البحث في كونها ذاتية ام عرضية فهذا خارج عن هدف البحث ولكننا نرجح كونها ذاتية اى انها وجدت بوجوده ومغروسة في كمالاته بل هي احدى كمالاته لا انه وجد ثم اعطيت له

ادلة الذاتية

قال النبي كنت نبيا وادم بين الطين والماء

ثانيا
قول النبي صلى الله عليه واله كان الله ولم يكن معه شيء فخلقني من نوره عظمته

ونور الله معناه حقيقة الربوبية وليس النور العرفي وبما ان حقيقة الربوبية مجمع الكمالات والصفات الربوبية ومنها الولاية فالله هو الولي فيكون المصنوع منها حاويا على الولاية بنفس حدوثه وهو معنى الذاتية

ثالثا


تقرر في الفلسفة عن الملا صدرا ان الصادر الاول حاويا لجميع الكمالات فالفعل الاول والخلق الاول ليس فيه شائبة نقص ولم يبق كمال في مكمن القوة وهو معنى عدم فقدان الولاية بنفس نشوءه


اهداف الولاية
للولاية اهداف منها
اولا
انشاء الخلق فبالولاية وجدت المخلوقات وفاض الوجود عليها وبعبارة ادق بالصادر الاول وجدت المخلوقات ومن تحت رتبته شعت الانوار العليا لمحمد المصطفى وعلي المرتضى ونفس انقسام الصادر الاول الى كن محمد المصطفى وكن علي المرتضى نفس هذه العملية وجدت بالولاية والطاعة التكوينية وهذا معنى ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المظلين عضدا فالمفهوم من الاية وجود من اشهدهم خلق انفسهم واتخذهم اعظادا وذواد ورواد فافهم ذلك ففيه كل الخير والبركات

ثم من ذلك النورين فتق نور الزهراء والائمة صلوات الله عليهم اجمعين ثم من تحت رتبهم خلقت السماوات والملائكة والجنة والنار والقلم والعرش فهذه الكائنات والموجودات ذرة في بحار انوارهم ورشحة من رطوبة ساحل بحرهم
و اعتقد انه من التسامح تسمية الصادر الاول بالاول بل ينبغي اضافة قيد وهو الواحد فيكون الصادر الاول الواحد اذ لا ثان له فالواحد سبحانه لا يصدر عنه الا واحد ولو كان صدر منه ثان وثالث ورابع لم يصح كون الرب سبحانه واحدا احديا فردا لان الكثرة تخبر عن منشئها وبما ان المنشيء سبحانه واحد فينبغي ان يكون اثره واحد وصنعته واحدة وما يصدر عنه واحد
ولعل القاريء يقول وماذا نسمي هذه الكثرة من المخلوقات التي لا تحصى الم تصدر من الله سبحانه الم يخلقها الله تعالى؟
والجواب انها منه وبقدرته خلقت فهو سبحانه من انشئها واوجدها
وهنا يحصل تعارض كما لا يخفى
اذ هنا قلنا انها منه وبنفس الوقت نريد اثبات انها ليست منه
وجوابه انها منه وبقدرته وبخالقيته بقيد الواسطة لا المباشرة
فهي منه بقيد الواسطة وليست منه بالمباشرة بل لا توجد اصلا بالمباشرة
فلا مخلوق وجد بالمباشرة الا الصادر الاول الاوحد
وهنا نفهم وظيفة الولاية فبها تم هذا الخلق وهذا ما نريد قوله من احد اهداف الولاية وهو الانشاء




ثانيا
هدف العبادة
هدف من اهداف الولاية هو العبادة اذ بدونها تستحيل العبادة والعلة في ذلك لنفس العلة السابقة فانشاء الخلق اذا استحال بدون ولاية الصادر الاول التكوينية افلا تكون عبادة الخلق لربهم مستحيلة بدون انقيادهم لولايته وطاعته والتعلق به ؟ نعم ممكن بحالة واحدة لا ثاني لها وهي ان يكون كل مخلوق صادرا مباشرا من الله تعالى لا واسطة افاضت عليه الوجود وهذا مستحيل لما تقدم من استحالة صدور الكثرة من الواحد وقاعدة الواحد لا يصدر عنه الا واحد من اهم القواعد الشريفة التي برهنت على ذلك
اذن كل اصناف الخلق ان كانت ملائكة او بشرا او جن او جماد او سماوات عرش او حجاب او اى عنوان مخلوق كلها تحت رتبة الصادر الاول ورشحة من ذرات نوره فان اراد فرد منها عبادة ربه ولم ياتي بالولاء والتعلق والحب والطاعة والانقياد للصادر الاول افتكون عبادته واصلة ومتجهة لربه؟ قطعا لا لانه رمى بعبادته نحو العدم لانعدام وجود مباشر اخر غير الصادر الاول وبما ان العبد يريد ايصال عبادته نحو ربه ويوجهها اليه ويقصده بها فلابد من وجود واسطة بينه وبين ربه لماذا لانه ليس مخلوقا مباشرا كما قلنا بل بواسطة وبما ان هذه الواسطة لا تتعدد كما تقرر قاعدة الواحد فعبادة العبد من دون ولاية الصادر الاول هباءا معدوما لانه يتجه لواسطة معدومة اصلا
فهو بين امرين لا ثالث لهما اما ان يقول انا مخلوق مباشر لله تعالى فلا احتاج واسطة بين عبادتي وبين ربي وهذا كفر لانه يطعن بواحدية الله تعالى اذ قوله هذا يقرر تعدد المباشر وهو معنى تكثر المباشر والتكثر ينفي التوحد ويخبر بتكثر الصانع سبحانه وهو محال
واما ان يقول نعم انا مخلوق بالواسطة ولست مخلوق مباشر ولا يضر ذلك في موضوع العبادة لانه اقرب الي من حبل الوريد وهو سبحانه قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان وهو تعالى ينظر لوجه المصلي ما دام لم يلتفت في صلاته الخ
وجوابه ان كل هذه المعاني القرانية نفسها لم تخرج عن الولاية بل تنص على ضرورتها
فهو قريب بالولاية وبسبب الولاية بسبب الواسطة ولان الواسطة مخلوقة كان الرب قريب من المخلوقين ولولاها لاستحال القرب والعلائق اصلا بين الرب والمربوب وسر القرب والقبول والعلقة بين الرب والعبد هو لان الرب قريب من الواسطة قرب القاب قوسين بل ادنى واعتقد ان القاب قوسين بعد شاسع بين الله وبين نور المصطفى ولكنه من باب تصوير الفكرة ولذلك اتبعها بقوله او هو ادنى فالذي ينكر هذه الولاية التي هي من افاضت عليه نشئته ووجوده كيف يكون الخالق قريب منه
كيف يكون الخالق الازلي القديم قريبا ومتعاونا ومجيبا لهذا الذي يقفز على الواسطة وينكر ضرورتها
وقدمنا الى ما عملوا فجعلناه هباءا منثورا
نعم انه لا شيء انه معدوم انه متجه لغير الواسطة ولا واسطة اخرى غيرها فهو متجه الى المعدوم وهو الهباء
وهو تفسير قول النبي لو ان عبدا عبد الله عمر الدنيا صائما قائما بين الركن والمقام ثم اتى الله بغير ولاية علي لاكبه الله على منخريه في نار جهنم

الكثير انكر هذا الحديث لقساوته مع انه قليل بحق الناكر لولاية علي لانه انكر سبب وجوده ومفيض وجوده
في الحقيقة ان انكار الولاية اخطر من فشل عبادة العبد فلا يقف الامر في الكلام عن عبادته بل عن اصل وجوده ونشوئه فهو ينكر علة وجوده فلابد من رد فعل تنعكس على شخصه وروحه وبدنه لا فقط على عبادته ومن هنا نفهم ان هلاكه بالنار ليس لاجل فشل عبادته فهي احقر من ان تكون ردا عليه بل الرد لابد ان يلائم الدعوى والدعوى انه ينكر سبب وجوده وهو الولاية والولي فلابد ان يكون الردع لنفس وجوده وبدنه وروحه الخبيثة
ولذلك كان الرد اكبه الله على منخريه في نار جهنم

ولو تعمقنا اكثر لوجدنا ان هذه العبادات والطاعات الصادرة من المنكر هي ليست من جوهره وطينته فهي لا تلائم انكاره وتفسيرها انها انوار طينة المؤمنين ترشحت واندمجت بطينته الخبيثة بفعل مزج الطينتين طينة طيبة وطينة خبيثة في حديث طويل للامام الباقر عليه السلام في تفسير صدور العبادات من المنكرين للولاية وصدور الذنوب من المؤمنين بالولاية
وليس بحثنا في هذا الموضوع
اذن
قال الامام نحن صنائع الله والخلق بعد صنائع لنا

انضروا معنى صنائع الله وانضروا معنى الخلق صنائع لنا
فلو ان العبد سواء كان ملكا او بشرا او اى خلق اخر لو قفز بعبادته من فوق الواسطة والولاية كأن يقول اعبد الله من دون الاحتياج الى واسطة او الايمان بالولاية اذن هذا مؤذي لصنائع الله مخالف لصنائع الله تارك لصنائع الله مع ان علة وسبب وجوده هو لكي يكون صنائع لهم لانه صنع لهم صنع لاجلهم صنع مملوكا لهم
اذن هل تكون عبادته صحيحة ؟ كيف تكون صحيحة وهو نفسه منكوس الفطرة



ثالثا
التربية التكوينية والتشريعية نحو الكمال المطلق نحو الرب سبحانه
وهي ما يصطلح عليها بالهداية التكوينية والهداية التشريعية
ولا تتم هذه الغاية وهذا الهدف الا بالولاية التكوينية والولاية التشريعية
فالتكوينية نعني بها القدرة القاهرة التي لا يشذ عنها اى شيء والتشريعية نعني بها مجموعة الاوامر والنواهي والاحكام الشرعية
فموطن الاولى هو تنفيذ المخلوق لما يطلب منه تكوينا لا تشريعا لان شأنهم خالي من عنصر الاختيار كالملائكة على نبينا واله وعليهم السلام
وموطن الثانية هو عالم التكليف والاختيار والارادة للانس والجن مثلا
فبالولاية للصادر الاول ومن ولاية الصادر الاول تنزلت الاحكام التكوينية والتشريعية ومن امثلة التكوينية جريان الانهار وهطول الامطار وهبوب الرياح ونمو الاشجار وثمر الثمار وتعاقب الليل والنهاروباختصار كل ما هو داخل في مملكة الانشاء من سماوات وسكانها وارضين وعمارها وكل العوالم وكل دائرة الامكان
وكل السنن والقوانين الطبيعية والدنيوية والاخروية كل القوانين انما هي اقوال وارادات نفسية واوامر غيبية تكوينية بمجرد تحققها في نفس الصادر الاول تصبح ما نسميه قوانين كقانون الجاذبية مثلا او قانون الحركة او قانون العلية او مضاهر دوران الفلك مثلا او حركة السماوات او مضاهر الاشراق والمغيب او جريان الرياح والامواج ونمو النبات والحيوان والانسان وتكاثرهم وتناسلهم واماتتهم وولادتهم وكل شيء في كل الاكوان هي ارادات صادرة من الصادر الاول عن الرب سبحانه(( لا ننسى بالولاية عن الله بالنيابة عن الله بالواسطة عن الله )) لا يمكن ان تتخلف لانها تكوينية قسرية
وهي الهداية التكوينية اى تحقيق الغايات المرجوة من الشي وهذا هو معنى تكامله


اما الهداية التشريعية فممكن ان تتخلف ويحصل التوقف وعدم الاستجابة بل الرفض بل القتل
وهذا الصادر الاول الذي كان يحكم كل دائرة الامكان ولا يوجد عاص او متهاون في اوامره التكوينية نجده في عالم الدنيا مكسورة رباعيته مهموما محزونا مظطهدا مقتول ابنائه مظلوم خليفته محرفا دينه
نعم انه العالم التشريعي التكليفي الحر وقد نزل به الصادر الاول ونزل انوار الائمة المشتقة منه وهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون
اى لا يخرجون عن نظام هذا العالم وهو نظام الاسباب الطبيعية والسير وفقها مع ما عندهم من قدرات تكوينية قاهرة
اما هذا النظام الاسباب الطبيعية فربما وجد بهذه القسوة للبشرية لاجل انحرافهم وكفرهم المستمر النابع من طبيعة نظام خلقتهم اى نظام التشريع والاختيار لا التكوين والقسر وهو يفسر بعض التغييرات التي ستحصل في عصر الرجعة واكبر الضن ان التغييرات سببها انتهاء عصر الانحراف وقدوم عصر التكامل في دولة العدل بقيادة المهدي وحكم النبي والائمة بعد المهدي عليه وعليهم السلام
فهذا مجمل القول في هذه الخصيصة من خصائص الولاية





نظام الولاية

في هذا الفصل نتكلم عن طبيعة عمل الولاية ونظامها او سياستها فتعدد الخلق وتكثره وتشعبه يحتاج الى قيادة واحدة تعبر عن التوحيد الحقيقي
قيادة الكل يرجع اليها وبذلك تنمحي الفرق والاختلاف والتناحر والتشتت وتكون كلمة المجموعة البشرية واحدة وكتلتهم قوية فتهطل امطار التوفيق ليغمر عموم المجموعة وهذا التوفيق والتكامل شيء زائد في العطاء الاهي لم ينبع من عمل فرد معين بل من اتفاقهم على قيادة الولاية فهذا الاتتفاق بحد ذاته عبادة جماعية تقتضي عطاء جماعي وهذا من عمل السنن التكوينية التاريخية فالتوفيق والعطاء الرباني هذا الذي يغمر المجموعة لم يكن ناظرا الى عبادتهم وطاعاتهم واخلاصهم وعلمهم وباق تصرفاتهم بل ناظرا فقط لاتفاقهم واجتماعهم على ولاية الولي
ويمكن تصور جمالية وسعادة المجموعة ان تصورنا حالنا اليوم وكل يوم وكل تاريخ الانحراف البشري من ظلم وظلام وتفرق واختلاف وضعف واقتتال وبغض وحقد يتبعه فقر وشقاء وبؤس وذل ومعيشة ضنكا
ولو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماءا غدقا
ولو ان اهل القرى امنو واتقو لفتحنا عليهم بركات السماء والارض
هذه هي الطريقة اجتماع الناس حول الولي الامام او حول النبي من الانبياء

ان احد اسباب تكامل الملائكة هو عدم وجود فرد منهم ينكر الولاية ويشذ عن قيادتها
قالت الزهراء عليها السلام جعل الله ولايتنا نظاما للملة
نعم سيدتنا نظاما للدين والحياة والكون كله
فولاية الصادر الاول كانت واجبة في عصور الانبياء بالرغم من عدم وجوده في عصورهم ويتمثل هذا الوجوب في تكليف الانبياء بالاعقاد والايمان بها ومن شذ او توقف عندها يعاقب كما حصل في قصة النبي يونس عليه السلام
وكما قال الامام الحسن العسكري
ما كسي موسى حلة الاصطفاء الا بعد ان عهدنا منه الوفاء
وليس يتوقف الحد على الانبياء بل المؤمنون في عصورهم ايضا مكلفين بولاية الصادر الاول والتصديق به بعنوان خاتم الانبياء صلى الله عليه واله كما في اوضح صورها في قصة العجل وقصة البقرة فالهدف كان من احياء الميت وضربه بذنب البقرة بعد ذبحها وانزال القصاص بالقاتل وكيف اشتروا البقرة من شاب مؤمن بملاء جلدها ذهبا كل القصة هو لبيان فظل محمد وال محمد صلى الله عليهم اجمعين لان ذلك الشاب الفقير كان مؤمنا بالنبي الخاتم ومحبا لاله الاطهار وكان مواضبا على الدعاء بمحمد واله الطيبن وبني اسرائيل كانو يطلبون معرفة القاتل لابن سيد لهم عظيم القدر عندهم فسئلو موسى فارشدهم الى الدعاء بمحمد واله الطيبين لاحياء الميت بعد ذبح تلك البقرة وشرائها من الشاب المؤمن الفقير فكانت قصة البقرة ترسيخ الولاية والايمان بمحمد واله الاطهار في اذهان الامم السابقة
كما ان قصة العجل واحراقه في اليم ونزول الامر بالعقاب لبني اسرائيل بقول الله تعالى فاقتلوا انفسكم هو خير عند بارئكم
وكان هذا العقاب توبة لهم فانقسموا قسمين قسم عبد العجل وقسم لم يعبده وكان الامر ان يقتل هؤلاء هؤلاء
فوقعت مقتلة عظيمة فضج القاتلون وقالو ان مصيبتنا اعظم حيث اننا نقتل بايدينا اهلنا واحبائنا وذوينا فامرهم موسى بتعصيب عيونهم واستمر القتل والصراخ فقال بعضهم لبعض اليس الله تعالى قد اوجب على نفسه ان لا يرد سائلا بمحمد واله الطيبين فهلم ندعوا بهم عسى ان يرفع عنا هذا القتل
فدعوا الله فتاب عليهم واوقف القتل
فهذه ايضا تدل على تربية الامم السابقة على محبة وولاية الصادر الاول

ولماذا رد الله تعالى البصر لزليخة ورد لها شبابها وجمالها
لانها سمعت من يوسف اوصاف جمال النبي القرشي التهامي العربي فاحبت النبي الخاتم صلى الله عليه واله ولذلك اكرمها الله بعد جريمتها
فكل نبي يرسخ ذكر النبي واوصافه ووجوب ولايته والايمان به واله الاطهار

فالانبياء والرسل ممهدين للنبي الخاتم ومربين اممهم واذهانهم لاستقبال اطروحة النبي الخاتم

وهذه الاطروحة التي هي نظام الملة ومصحح العبادة ومصدقة الايمان مزقوها شر ممزق المسلمون ورفعوا راسها على القنا وطردوا اهلها وسجنوهم وهجروهم وغيبوهم ورحلوا الى بارئهم مخضبين بدمائهم ووقعت الغيبة فكان عصر جديد وعهد جديد من الولاية القيت على الفقيه الاعلم الجامع للشرائط النائب الحق الممثل لخط الانبياء وعصر الاولياء
انه عصر الغيبة لبست الولاية رداء الفقيه الاعلم الواحد فهو لا يتعدد عقلا كم ان النبي الحجة في عصور الانبياء لا يتعدد فهو واحد وكما ان الامام الحجة واحد فكذلك الفقيه الاعلم واحد لان التعدد في الحجية يخل ويضرب التوحيد اصلا
لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا وتفطرتا
ومن هذا الاخبار القراني ومن محذوره بالفساد والانهيار امتد منع جعل حجتين في زمان واحد الا واحدهما صامت مطيع للحجة معه

فمن الان يجب قطع فتنة وشبهة وضلالة قولهم بجواز تعدد المرجع
نعم ممكن تعدد الفقهاء لكن تعدد المراجع وكلهم حجج ومبرئي الذمة هذا هو عين الظلالة وشارعة البدع
ومخالف لسنة عدم تعدد الحجة فهذه السنة جعلت النبي ابراهيم هو الحجة مع وجود انبياء في عصره كلوط مثلا وجعلت النبي موسى هو الحجة مع ان هارون معه نبيا وشعيب نبيا في ايامه وايضا يوسف كان الحجة مع حياة ابيه النبي يعقوب والحجة كانت لعلي مع وجود الحسن والحسين وهكذا خط الانبياء والائمة لن تجد نبيين او امامين في زمان واحد وكلاهما يقوم بمقام الحجة والامامة ولن تجد لسنة الله تحويلا ولن تجد لسنة الله تبديلا
اذن جواز تعدد خطوط التقليد لعدة مراجع في زمان واحد منافي لسنن الله فهذا الجواز بدعة وباطل قام على اساس ثبوت الحجية في الاستنباط لمن حاز مرتبة الاجتهاد والحقيقة ان دليل الحجية هنا يحكي لنفس المجتهد وما توصل اليه من استنباط لا يعمم لغيره فهذا الغير لكي يكون مبرئا ذمته يجب ان يكون مجتهدا وبما انه عاميا فتقليده لهذا المجتهد غير جائز الا ان يكون المجتهد اعلم
اذن انما شرعت الحجية لعمل المجتهد لنفسه لا لغيره فهنا فرق كبير بين عمل المجتهد لنفسه وبين تقليد العامي لغيره فالتقليد من الاساس مغلق ومقطوع الا للاعلم فقط فهو الحجة على غيره من عوام ومجتهدين وفقهاء وهو الممثل لسنة واحدية الحجة
وكما ان العبد مرفوض العبادة ان لم ياتي بالايمان والاقرار بنبي زمانه او امام زمانه فكذلك الامر ان الشيعي مرفوض العبادة ان لم ياتي بتقليد الاعلم
قال باقر الصدر قدس
ان القيادة لا تصلح الا لنبي او امام او مرجع اعلم نائب وبدونها فهي الظلالة


واذن ننقل الكلام الى الفصل الاخير وهو

الولاية العامة للفقيه الاعلم
لن نطرح نظرية ولاية الفقيه العامة ولا حاكمية الفقيه فهي قد تشوهت كليا بعشرات الكتب والابحاث الحوزوية التي تنظر لها وتبرهن عليها لغايات سياسية دنيوية فرعونية
ولكننا سنتكلم عن عمقها العقدي الشرعي وسنلتف ونعبر ابحاثهم المطولة فنصل الى المراد ونكشف جوانب ولاية الفقيه الناصعة من دون تلوثنا بمداد افكارهم الدنيوية النجسة السياسية

فهؤلاء الطواغيت الذين اغتصبوا هذا المنصب الرباني ولاية الفقيه رسخوا ويرسخون في اذهان الناس فقط على حاكمية الفقيه وسلطاته التشريعية والفتوائية والحسبية من خمس وزكاة والتصرف بمقدرات الناس لينقاد الناس اليهم ويعبدوهم من حيث لا يشعرون وايضا لقطع المعارضة من غيرهم من فقهاء فضلا عن المفكرين والعلماء وبذلك يكون اى انتقاد موجه لهم خالي من الشرعية منبوذ من المجتمع ومستهجن وكافر اصلا
هكذا تم تشويه ولاية عصر الغيبة وهكذا اصبحوا فراعنة طغاة

ولنترك الكلام الانشائي الان وندخل في الدليل

اولا
الولاية في عصر الغيبة ثابتة للامام الغائب المهدي عليه السلام وبفعل غيبته وعدم مباشرته لمسؤليات خطين من خطوط هذه الولاية تقرر القاء هذه المسؤليات على عاتق المرجع الجامع للشرائط من ضمنها الاعلمية

ما هما هذين الخطين

الاول خط الشهادة
والاخر خط الخلافة كما وضحهما الشهيد الصدر الاول محمد باقر الصدر قدس الله روحه

وخط الشهادة لا نعني به القتل شهيدا في سبيل الله بل المعنى الرقابة والشاهدية على شيء اى ان النبي يشهد لامته او عليهم وهذه الشهادة من مقامات يوم القيامة والحساب وهي من مسؤليات كل نبي وكل امام وكل وصي
قال الله تعالى

وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

اى اصحاب مقام الشهود والشاهدية على اهل جيلهم وليس القتل والاستشهاد

ويتوضح هذا المقام اكثر في هذه الاية

مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ? وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ? فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ? وَأَنتَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

فالنبي عيسى شاهدا على امته ما دام فيهم اما اذا رفع فلا يصح ان يكون شاهدا لان الشهادة تفترض الحظور والمماسة مع الناس
وفي حال الغياب كما يحصل مع الامام المهدي فالمباشرة مع المجتمع والقاء الحجج ورد الشبهات وتبليغ الاحكام وهداية الناس وتمهيد الظهور كلها تقتضي الحضور الشخصي وهو مناف للغيبة اذن لابد من تاسيس خط الفقيه الاعلم وانتقلت اليه الولاية بالنيابة مع اهم مسؤلياتها خطي الشهادة والخلافة

وكذلك الحال مع خط الخلافة
فالخلافة مسؤلية ربانية تعلقت بالانبياء والاوصياء وهي ايضا تفترض الحضور لا الغياب
يقول السيد محمد باقر الصدر ان الخلافة في الاصل لكل المجموعة البشرية في الارض يعمروها ويطيعونه ويعبدونه ولكن لان البشرية قاصرة عن تحمل هذه المسؤلية بانحرافها المستمر عن الله ورسله تقرر القاء الخلافة على مسؤلية الانبياء والاوصياء وفي عصر الغيبة فقد خلى هذا العصر منهم وغاب الوصي الاخير فيهم فالقيت هذه الخلافة على عاتق المرجع الاعلم ونكرر انه واحد لا يتعدد اطلاقا


اذن هذين ابرز سمات ولاية الفقيه المرجع الاعلم

ومن المؤكد يستتبع هذين الخطين صفة اخرى هي الحجية اى كون المرجع هو الحجة في عصر الغيبة وبهذه العناصر الثلاث الشهادة الخلافة الحجية صح تفسير كون المرجعية امتداد لخط الانبياء والاوصياء
ولو سئلت المتزعمين الان واذنابهم وقنواتهم ومواقعهم عن تفسير هذا الامتداد لخبط لك خبط عشواء يستحسن الاراء ويرهم لك عدة اجوبة كان يقول امثلهم طريقة ان ثبوت الولاية للمرجع الفقيه المشرعة من اصحاب الولاية وهم الائمة يجعل المرجع امتداد لخط اللائمة والائمة امتداد للنبي وخط النبوة فيكون امتداد المرجع مستمرا في خط النبوة والانبياء

وهذا الجواب الرسمي لهم فاضح لجهلهم وصارخ بزيفهم

فالمقولة صحيحة ومنطقية على مبانينا وكاذبة وغير تامة على مبانيهم

فعلى مبانيهم ان ولاية الفقيه العامة او حتى المطلقة هي ولاية المرجع لامور المسلمين وولايته في الافتاء وولايته في رعاية شؤون القاصرين وولايته في القضاء وولايته في بعض مسائل الطلاق والارث والمعاملات وولايته في وجوب الجهاد والحرب وولايته في تنصيب الرئيس مثلا او الوزير ومعناها القديم الوالي والحاكم والقاضي وقائد الجيش الخ باختصار ان الله تعالى اعطى الولي الفقيه الاعلم حاكمية مطلقة في الارض وهي ثابتة وحق الا انها لاتفسر ذلك الامتداد لخط الانبياء والائمة فهذه كلها تعتبر وسائل وعطايا الهية لتسهيل مهمة الانبياء والائمة ففرق بين الهبة والتشريف وبين المهمة الاصلية للانبياء والائمة فثبوت النبوة للنبي او الامام لاجل وفائه بمهمته واخلاصه لها والنهوض قدر المستطاع بها
والمهمة هي تلك الخطوط التي ذكرناها انفا
فمهمة ومسؤولية الشهادة والخلافة والحجية والتبليغ والنصح والهداية والانذار والتمهيد هي علة حصول النبوة وعماد الامامة وليس السلطات المعطاة له
فالامتداد للنبوة والامامة يفترض سريان تلك المهمات والمسؤليات والنهوض بها من قبل المرجع لا انه يتربع على ارواح الناس ويتسلط عليهم ويقبض الخمس والزكاة ويفتي للحائض والنفساء فان اعترض عليه احد صرخ بثبوت الولاية من الائمة

اذن الامتداد الشرعي للانبياء والائمة هو ثبوت تلك المسؤليات له ونهوضه باعبائها التي تتطلب ورعا اثقل من الجبال وعلما تطيش له العقول وزهدا تقشعر له الجلود ومعرفة بأهل زمانه وخبيرا بمتطلبات النيابة كما يقول الشهيد السيد محمد باقر الصدر

فهذا هو الامتداد الحقيقي ولن يتحقق الا بفرد واحد هو الاعلم حصرا لقوله تعالى هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون فالاعلمية صفة لا تتعدد عقلا واستواء علم فقيهين او اكثر هي خدعة لا تنطلي حتى على الصبيان لان فرض استواء فقيهين في العلم يفترض تشابههما في تحصيل العلم وفهم العلم وكمية العلم واتفاقهما في تفصيلات العلم وفروعه ومبانيه ومسائله ثم تساوي قدرتهما على الاستنباط من هذا العلم ثم تساويهما في التوفيق الاهي في افتائهما مع توحيدها ثم تطابق مؤلفاتهم في الفقه والاصول كل التطابق وهذا خلاف الواقع الحوزوي حيث استشكال هذا على هذا وتخطئة هذا لذاك واتهمام هذا للاخرين وتفسيق الاخرين لبعضهم البعض ثم يدعون كلهم انهم اصحاب الولاية والنيابة والامتداد للنبوة والامامة


الا يعلمون هؤلاء المتزعمين ان المرجعية الحقة هي عهد رباني شرعه الله تعالى في القران وفرقه بين عهد النبوة وعهد الامامة انه سبحانه نص على شخص النبي والامام ولكنه في عهد المرجعية نص على الخط لا الشخص وعهد الى الخط بالصفات لا الذوات

هذا ما ابدعه الشهيد الصدر الاول قدس اذ اوضح وفتح هذا الفتح الكبير في البرهنة على عهد المرجعية قرائنيا واعتبرها عهد كعهد النبوة وعهد الامامة مع قيد النيابة والمعنى ان المرجع الاعلم الولي ولايته ومناصبه ومسؤلياته وعهده كلها نيابات لا استقلالات وبذلك تتبخر جميع اوهام من يضن ان عهد المرجعية يجعل المرجع موازيا للنبي والائمة
فالقضية مهما تعالت وتقدست تبقى نيابية وبنفس الوقت لا نكون جاهلين بمقام المرجعية الاعلمية اذ هي عهد رباني وليس لان الائمة وجدوا المصلحة في تشريعها فحسب وليس وجودها لاجل رجوع العوام الى الفقيه لمعرفة الاحكام الشرعية فحسب وليس وجودها لاجل عدم التفرق في عصر الغيبة فحسب وليس وجودها لاجل الواجب الكفائي فحسب وليس وجودها لاجل الحاجة اقتضت وجود قائد ديني ترجع له الناس في دينهم وليس وليس وليس بل وجودها عهد رباني وكررو هذه الكلمة وانشروها وافهموها وفهموها انها عهد رباني نطق بها باقر الصدر المكرم وشرحها في كتابه الاسلام منه الحياة

وواسفاه لقد حوصر هذا العهد الرباني في بيته وعزلته السلطة والحوزة عن شعبه ومع ذلك شعشع نوره وكتبه وصوته من بين فرث ودم كما قال هو عليه الرحمة مخاطبا ومراسلا تلميذه قائلا (لقد خرجت هذه القضية من بين فرث ودم ) ووصلت الى الناس بعد كل هذا التعتيم والاقامة الجبرية وخذلان الحوزة وسعيهم لقتله وحصلوا معلى مبتغاهم وقتل باقر الصدر ومضى الى ربه مخضبا بدمه فليت السماء اطبقت على الارض وهلك الاحياء برهم وفاجرهم ولا ينالك ما يسوئك ايها الحبيب المهذب الرحيم العطوف يا باقر الصدر


واليوم هذا العهد الرباني انتقل الى الاعلم من بعده مباشرة وهو رمز العراق وسليل المجد نابذ الطائفية ومطفئ فتنها العالم الاعلم صاحب مؤلفات الفكر المتين المتبحر بعلم الاصول الراد للاشكالات ومفندها وغير المردود عليه الى الان الذي تجد في مكتب كل مرجع اشكالاته عليه ذلك هو المرجع الصرخي الحسني الذي به ستنتهي ان شاء الله عصر الغيبة وبه يختم على عهد المرجعية ومن كان هكذا فلا غرابة ان تصب عليه البلائات صبا وخاصة وان مهمته بالاضافة الى مسؤليات الشاهدة والخلافة والنيابة هي مهمة توطئة سلطان المهدي وهي مهمة اقرب واصعب من مهمة التمهيد وهنا سيتحقق عنوان اليماني فهذا العنوان حار به الكثير وادعاه الكثير لانه ملاصق للامام وصاحب جناح عسكري كاسر عين السفياني وصاحب السطوة والسلطة في العراق والمنطقة وهو اهدى راية والغريب ان الرويات بالرغم من ارشادها للناس بالتمسك به وتحذيرها للملتوي عنه انه من اهل النار الا انها لم تصرح باسمه بل اكتفت بتكرار لقبه اليماني فقط
نعم اخفاء الاسم لاجل عدم تقمصه من المدعين فلو ذكرت الرويات ان اسمه فلان ابن فلان لسهل الامر على تقمص الاسم فتكون فتنة وظلالة كبرى
وباختصار اعتقد ان اليماني هو مرحلة في طريق صاحب النيابة والاعلمية فهو كالرداء او العنوان معلق في قطعة زمنية من تاريخ وجيل الاعلم النائب الحالي ياتي زمانها وارهاصاتها وضروفها فاذا حل زمنها انتج النائب منجزات اليماني فهو كارتداء ذلك الرداء فكان هو اليماني المقصود في الرويات وانتهى الحال

ان ولاية الاعلم الاخير يجب ان تنبثق فيها ومنها كل عناوين الممهدين والموطئين للمهدي سلطانه كاليماني مثلا لانها هي الاخيرة فلا ولاية تاتي بعدها الا ولاية المهدي عجل الله فرجه الشريف

وفي حين الظهور المقدس ترجع خطوط الشهادة والخلافة والحجية الى المهدي عليه السلام وتنتهي حقبة المرجعية وطبعا لن ينتهي الاجتهاد والفقه ولكن ستنتفي الحاجة الى رجوع الجاهل للعالم وهو معنى التقليد فالتقليد سيتمركز نحو المهدي فقط وتستمر الولاية الى ولاية النبي وعلي والحسين والائمة اجمعين في عصر الرجعة 80 الف عام حكم ال محمد ودابة الارض ومنها الى الساهرة ارواح بدون ابدان لا نوم فيها ولا نهار ولا ليل ومنها الى يوم القيامة ومنه الى جنة او نار والى ابد الاباد ومنذ صبح الازل كانت الولاية هي المبدأ وهي المنتهى


والحمد لله وحده وصلى الله على نبينا محمد واله الطيبين الطاهرين


الثلاثون من كانون الاول من عام 2018

























التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-02-2019, 12:50 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
تبارك مرتضى الموسوي

الصورة الرمزية تبارك مرتضى الموسوي
إحصائية العضو








تبارك مرتضى الموسوي is on a distinguished road

تبارك مرتضى الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي

بارك الله بكم







رد مع اقتباس
 
   
قديم 20-10-2019, 02:26 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الحق مر

الصورة الرمزية الحق مر
إحصائية العضو







الحق مر is on a distinguished road

الحق مر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي

اللهم صل على محمد وآل محمد وفقكم الله







التوقيع

عليٌّ مع الحقّ والحقُّ معه، وحبّه إيمانٌ وبغضه نفاقٌ

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الولاية بين الهدف والمنشأ بحث عقائدي خبرة 15 عام نرجو طبعه خدمة للاخوان احمد عكار عصر الظهور المقدس 2 07-06-2018 02:51 AM
الولاية بين الهدف والمنشأ بحث عقائدي خبرة 15 عام نرجو طبعه خدمة للاخوان احمد عكار منتدى العقائد والالهيات الاسلامية 2 16-02-2018 04:33 PM
الولاية بين الهدف والمنشأ بحث عقائدي خبرة 15 عام نرجو طبعه خدمة للاخوان احمد عكار منتدى كتاب المرجعية 0 02-02-2018 02:26 PM
الشهيدة آمنة الصدر (بنت الهدى) الولادة والمنشأ أبوهاني البدري منتدى صدر العراق السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) 4 29-05-2011 05:54 PM
ماحكم العمل في خدمة الزبائن ..نرجو الرد بسرعة للأهمية القصوى النبراس المسائل المتفرقة 0 20-01-2011 05:00 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.