الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى القرآن الكريم ومنتديات رسول الانسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى غزوات الرسول الامجد
 

منتدى غزوات الرسول الامجد منتدى يتناول الفتوحات والمعارك التي قام بها الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله .

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 07-03-2014, 05:11 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد النبهان

الصورة الرمزية احمد النبهان
إحصائية العضو







احمد النبهان is on a distinguished road

احمد النبهان غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى غزوات الرسول الامجد
افتراضي دومة الجندل الزمان والمكان

دومة الجندل الزمان والمكان

- في شهر ربيع الأول 5هـ الموافق آب/أغسطس 626م، تحركت القوات الإسلامية بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو قبيلة قضاعة التي كانت تنزل شمال قبائل أسد وغطفان، في حدود قبائل الغساسنة الموالين للدولة الرومية (بيزنطة)، والمشرفة على سوق (دُومة الجندل) الشهير.
- تقع دُومة على بُعد 450 كيلو مترًا شمال المدينة النبوية. وذكر الحموي في معجم البلدان أنها سُميت بذلك نسبة إلى حصن بناه دوماء بن إسماعيل[1].
أما الجندل: فهي الحجارة، ومفرده: جندلة[2]. وعلى هذا يكون معنى اسم المنطقة: "الحصن الذي بناه دوماء في منطقة مليئة بالحجارة".
وكان يُضرب المثل بمناعة حصن دومة وشدته.




سبب غزوة دومة الجندل:

وصلت الأنباء إلى المدينة النبوية المشرَّفة بتجمع بعض قبائل المشركين عند دومة الجندل للإغارة على القوافل التي تمر بهم، والتعرض لمن في القافلة بالأذى والظلم، ثم الاعتداء على المدينة لاحقًا. ومن الملاحَظ أن دومة الجندل تعَدُّ بلادًا نائية بالنسبة للمدينة النبوية؛ لأنها تقع على الحدود بين الحجاز والشام، وفي منتصف الطريق بين البحر الأحمر والخليج العربي، وهي على مسيرة ست عشرة ليلة من المدينة.
فحتى لو أن المسلمين أغفلوا أمرها وسكتوا على وجود هذا التجمع فيها، ما لامهم أحد ولا ضرهم هذا التجمع في شيء على المدى القريب، ولكن النظرة السياسية البعيدة والعقلية العسكرية الفذة أوجبت على المسلمين أن يتحركوا لفضِّ هذا التجمع فورًا لما يلي:
1- السكوت على هذا التجمع وما شاكله يؤدي -بلا شك- إلى تطوره واستفحاله، ثم يؤدي بعد ذلك إلى إضعاف قوة المسلمين وإسقاط هيبتهم، وهو الأمر الذي يجاهدون من أجل استرداده.
2- وجود مثل هذا التجمع في الطريق إلى الشام قد يؤثر على الوضع الاقتصادي للمسلمين، فلو أن المسلمين سكتوا على هذا التجمع لتعرضت قوافلهم أو قوافل القبائل التي تحتمي بهم للسلب والنهب؛ مما يضعف الاقتصاد، ويؤدي إلى حالة من التذمر والاضطراب.
3- فرض نفوذ المسلمين على هذه المنطقة كلها، وإشعار سكانها بأنهم في حمايتهم وتحت مسئوليتهم؛ لذلك فهم يؤمِّنون لهم الطرق، ويحمون لهم تجارتهم، ويحاربون كل إرهاب من شأنه أن يزعجهم أو يعرضهم للخطر.
4- حرمان قريش من أي حليف تجاري قد يمدها بما تحتاج من التجارة، وصرف أنظارهم عن هذه المنطقة التجارية المهمة؛ لأن ظهور الدولة الإسلامية بهذه القوة يؤثر على نفسية قريش العدو الأول للدولة الإسلامية، ويجعلها تخشى المسلمين على تجارتها.
5- الحرص على إزالة الرهبة النفسية عند العرب الذين ما كانوا يحلمون بمواجهة الروم، والتأكيد عمليًّا للمسلمين بأن رسالتهم عالمية وليست مقصورة على العرب.
الخروج إلى غزوة دومة الجندل:

ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين للخروج، وخرج في ألف من أصحابه، وكان يسير الليل، ويكمن النهار؛ حتى يخفي مسيره، ولا تشيع أخباره وتنقل أسراره، وتتعقبه عيون الأعداء.
وسار حتى دنا من القوم، عندئذ تفرقوا، ولم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أحدًا، فقد ولَّوا مدبرين، وتركوا أنعامهم وماشيتهم غنيمة باردة للمسلمين، وأسر المسلمون رجلاً منهم، وأحضروه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فسأله عنهم، فقال: هربوا لما سمعوا بأنك أخذت نعمهم. فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فأسلم وأقام بساحتهم أيامًا، وبعث البعوث، وبث السرايا، وفرّق الجيوش، فلم يصب منهم أحدٌ، وعاد المسلمون إلى المدينة.
وفي أثناء عودتهم وادعَ الرسولُ عيينةَ بن حصن الفزاري، واستأذن عيينة رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في أن ترعى إبله وغنمه في أرض قريبة من المدينة على ستة وثلاثين ميلاً منها.
دلالات غزوة دومة الجندل:

1- إن وصول جيوش المسلمين إلى دومة الجندل، وهي على هذه المسافة البعيدة من المدينة وموادعة عيينة بن حصن للمسلمين، واستئذانه في أن يرعى بإبله وغنمه في أرض بينها وبين المدينة ما يقرب من خمسة وستين كيلو مترًا، لدليل قاطع على ما وصلت إليه قوة المسلمين، وعلى شعورهم بالمسئولية الكاملة تجاه تأمين الحياة للناس في هذه المنطقة، وأن هذه المناطق النائية كانت ضمن الدولة الإسلامية، وإن الدولة أصبحت منيعة، ليس في مقدور أحد أن يعتدي عليها، ولو كان ذلك في استطاعة أحد لكان هو عيينة بن حصن الذي كان يغضب لغضبه عشرة آلاف مقاتِل.
2- كانت غزوة دومة الجندل بمنزلة إعلان عن دعوة الإسلام بين سكان البوادي الشمالية وأطراف الشام الجنوبية.
3- كان في سير الجيش الإسلامي هذه المسافات الطويلة تدريب له على السير إلى الجهات النائية، وفي أرض لم يعهدها من قبل؛ ولذلك تعتبر هذه الغزوة فاتحة سير الجيوش الإسلامية للفتوحات العظيمة في بلاد آسيا وإفريقيا فيما بعد.
المستفاد من غزوة دومة الجندل:

هي غزوة، وحرب استطلاعية تمسح الجزيرة العربية، وتتعرف على مراكز القوى فيها، وهي حرب إعلامية، وهي حرب عسكرية تريد أن تصد هجومًا محتملاً على المسلمين، حيث ضَوَى[3] إليها قوم من العرب كثير يريدون أن يدنوا من المدينة، وهي حرب سياسية تريد أن تجهض من تحركات القبائل المحتمل أن تتحرك بعد أنباء غزوة أحد لتقصد المدينة وتسبيحها.
كانت هذه الغزوة دورة تربوية رائعة وقاسية وشاملة يقودها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين يديه ألف من أصحابه، فيتلقون فيها كل لحظة دروسًا في الطاعة والانضباط، ودروسًا في التدريب الجسمي والعسكري والتحمل لمشاق الحياة وصعوباتها، وأحكامًا وفقهًا في الحلال والحرام، وعمليات صهر وتذويب لقواعد الجيش الإسلامي في بوتقة واحدة خارج إطار العشيرة، وخارج كيان القبيلة؛ حيث أخذت تفد إلى المدينة عناصر كثيرة من أبناء القبائل المجاورة، والتخلي عن الأطر القبلية وعصاباتها للانصهار في بوتقة الأمة الواحدة التي تجعل الولاء لله ورسوله.
وفوق هذا كله تتيح الفرصة لجيل بدر الرائد أن يقوم بمهمة التربية للوافدين الجدد وتعليمهم وتثقيفهم، كما تتيح الفرصة لكشف ضعاف النفوس، ومن له صلة بمعسكر النفاق من خلال مراقبة تصرفاته وسلوكه.
إنها ليست ساعات محدودة أو أيامًا معدودة، بل هي دورة قرابة شهر، لا يمكن إلا أن تبرز فيها كل الطبائع وكل النوازع، فيتلقاها -عليه الصلاة والسلام- ليصوغها على ضوء الإسلام ويعلِّم الجيل الرائد فن القيادة وعظمة السياسة.
كانت معركة صامتة، وتربية هادئة، وكان الجيش مع قائده يقطع ما ينوف عن ألف ميل في هذه الصحراء، يتربى ويتثقف ويتدرب ويمتحن ويقوّم؛ ليكون هذا استعدادًا لمعارك قادمة.
وأعجب من هذا كله:

عيَّنَ رسول صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل سباع بن عرفطة الغفاري -رضي الله عنه- واليًا على المدينة في تجربة جديدة، فهو ليس أوسيًّا ولا خزرجيًّا ولا قرشيًّا، بل من قبيلة غفار التي كانت تمارس قطع الطريق والسطو المسلح على القوافل التجارية، حتى إنها كانت تشتهر بـ(سُرَّاق الحجيج) عند العرب!!!
- عجبًا لمحمد صلى الله عليه وسلم كيف يثق بمَن كان حاله كذلك قبل بضع سنوات، يأمنه على عاصمة دولة الخلافة وبيت مال المسلمين ونسائهم وذراريهم؟!!
- عجبًا لهذا الدين العظيم الذي أعاد صياغة بني غفار ونقلهم من حال سرقة حتى الحجيج إلى حمل مفاتيح بيت مال الدولة الإسلامية وصيانتها، في زمن قياسي، ودون الحاجة إلى انتظار موت ذاك الجيل!
- عجبًا لأولئك الصحابة الذين لم يعترضوا على اختيار رجل من قبيلة غفار ليكون أمينًا على بيوتهم وعوراتهم!
إنها النبوة ولا شيء سوى النبوة:

لا بُدَّ لهذا الجيل أن يتربى على الطاعة والانضباط للأمير أيًّا كان شأن هذا الأمير، وهذا يدل على عظمة المنهج النبوي في تربية الأمة والارتقاء بها، وعلى عظمة قيادة النبي صلى الله عليه وسلم وفراسته في أتباعه وثقته فيهم ومعرفته لمواهبهم، فهو صلى الله عليه وسلم على معرفة بكفاءة سباع بن عرفطة الغفاري وعبقريته وقدرته على الإدارة الحازمة، فكان صلى الله عليه وسلم يربِّي أصحابه وهو غائب عن المدينة؛ لكي يهيمن منهج رب العالمين على المسلمين، ويصنع منها أمة واحدة تسمع وتطيع لكتاب ربها وسنة نبيها[4].
إذ ما كان لقائد عسكري ذي أهداف دنيوية، أن يغامر تلك المغامرة بالابتعاد عن بلده مسافة بعيدة جدًّا، تاركًا مدينته وأهله ومُلكَه معرضين لاحتمالات الأذى ممَّن يترصدها من المنافقين والأعراب والمشركين واليهود.. وفي حراسة شخص ليس من زعماء المدينة، ولا من كبار المهاجرين!! فضلاً عن كونه من بني غفار[5].
ولكنها النبوة.






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-03-2014, 06:15 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو احمد الزبيدي

الصورة الرمزية ابو احمد الزبيدي
إحصائية العضو






ابو احمد الزبيدي is on a distinguished road

ابو احمد الزبيدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى غزوات الرسول الامجد
افتراضي

الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اللهم صل على محمد وال محمد
وفقك الله







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 17-03-2014, 07:56 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زهراء العبادي

الصورة الرمزية زهراء العبادي
إحصائية العضو






زهراء العبادي is on a distinguished road

زهراء العبادي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى غزوات الرسول الامجد
افتراضي

اللـــه اكبـــر
اللـــه اكبـــر اللـــه اكبـــر
اللهـم صـل على محمـد وال محمــد
احسنتم موفقين بارك الله فيكم







التوقيع

انت گوگل للشريعه..بخدمة اقمار الاصول
انت نت خدمة محمد..انت نت آل الرسول
انت اميل ورقمه سري..يعرفه بس ابن البتول
انت صفحة نشر قائم..بالعلم لهل العقول

رد مع اقتباس
 
   
قديم 19-03-2014, 01:31 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابو ريما

الصورة الرمزية ابو ريما
إحصائية العضو






ابو ريما is on a distinguished road

ابو ريما غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى غزوات الرسول الامجد
افتراضي

الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهــم صـل علـى محمـد وال محمـد
موفقين بارك الله بكم







التوقيع


رد مع اقتباس
 
   
قديم 15-07-2014, 04:53 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نور العراقي

الصورة الرمزية نور العراقي
إحصائية العضو







نور العراقي is on a distinguished road

نور العراقي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى غزوات الرسول الامجد
افتراضي

وفقكم الله







التوقيع

«يجب الالتفاف حول الأعلم لأن الإمام (عليه السلام) سيأتي بدليل الأعلمية»
السيد محمود الصرخي الحسني
رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-05-2020, 01:42 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ايات مرتضى الموسوي

الصورة الرمزية ايات مرتضى الموسوي
إحصائية العضو








ايات مرتضى الموسوي is on a distinguished road

ايات مرتضى الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى غزوات الرسول الامجد
افتراضي

الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اللهم صل على محمد وال محمد
وفقكم الله







التوقيع

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوة دومة الجندل علي القريشي منتدى غزوات الرسول الامجد 8 27-01-2014 04:28 PM
قصة تحكيم ابو موسى الاشعري وعمر بن العاص في دومة الجندل احمد الموسوي الشطري منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام 6 07-10-2012 08:18 PM
قبل الكلاسيكو 216 : الزمان والمكان يقفان إلى جانب الريال عزيز الشيباوي المنتدى الرياضي 3 27-12-2011 12:13 PM
قيام دولة بني العباس في اخر الزمان...منقول كاظم عنبر منتدى رد الشبهات 8 30-04-2010 04:33 PM
اذا مللت من شكل الجوجل ادخل لتغير شكل صفحة الجوجل سعدون المذحجي منتدى الكمبيوتر والانترنت 8 07-12-2009 12:18 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.