الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى القرآن الكريم ومنتديات رسول الانسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى اخلاق الرسول الكريم
 

منتدى اخلاق الرسول الكريم منتدى يتناول الاخلاق الحسنة التي يتمتع بها الرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين .

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 19-02-2014, 09:45 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد النبهان

الصورة الرمزية احمد النبهان
إحصائية العضو







احمد النبهان is on a distinguished road

احمد النبهان غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي لماذا قال القرآن الكريم بالنبي (ص) : "وإنك لعلى خلق عظيم"؟!!

الله اكـبـــــر
الله اكبـــــر الله اكبــــــر
اللهم صـــل علـــى محمــــد وال محمـــــد

لماذا قال القرآن الكريم بالنبي (ص) : "وإنك لعلى خلق عظيم

إن الصيغة القرآنية لمواصفات الشخصية المؤمنة بنماذجها المختلفة قد تجسدت بصورة عملية وفعلية في شخصية رسول الله محمدِ بنِ عبد الله (ص).
فشخصيةُ رسول الله (ص) قد مثلت قمة التسلسل بالنسبة إلى درجات الشخصية الإسلامية التي توجد عادة في مجتمع الإسلام، فكان (ص) عظيماً في فكره ووعيه، وقمةً في عبادته وتعلقه بربه، ورائداً في أساليب تعامله مع أسرته وعائلته وفي تعامله مع أمته، ومثالياً في حسم الموقف ، وفي الصدق في المواطن ومواجهة المحن، فما من فضيلة إلا ورسولُ الله (ص) سابقٌ إليها وما من مكرمةٍ إلا وهو ملتزمٌ بها.
ولا شك في أن أصدق شاهد على عظمة أخلاقِ رسول الله (ص) هو القرآنُ الكريم وهو كلام الله سبحانه وتعالى {ومن أصدقُ من الله قيلا}. ومهما قيل من ثناءٍ على أخلاقه قديماً وحديثاً فإن ثناء الله تعالى عليه في كتابه العزيز يظل أدقَ تعبيرٍ وأصدقَ وصفٍ لمواصفات شخصيته العظيمة وخصائصها، وقد أشاد القرآنُ الكريمُ كثيراً بأخلاق النبي (ص) وكثرت فيه الآياتُ التي تتحدثُ عن شخصيته وخصائصه وصفاته الأخلاقية والإنسانية السامية.
فقول الله تعالى {وإنك لعلى خلق عظيم} يعجِزُ كلُ قَلم وكلُ تصور وبيانٍ عن تحديد عظمته فهو شهادةٌ من الله سبحانه على عظمة أخلاق الرسول وسموِ منزلته وعلوِ شأنه في مجال التعامل مع ربه ونفسه ومجتمعه، بناءً على أن الأخلاق مفهومٌ شاملٌ لجميع مظاهر السلوك الإنساني.
وقد تحدث القرآنُ الكريم في موضع آخر عن جانب العفو والرحمة والرفق واللين والتواضع في سلوك النبي (ص) وتعامله مع الآخرين، فقال تعالى {فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنتَ فظاً غليظَ القلب لانفضوا من حولك فاعفُ عنهم واستغفرْ لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحبُ المتوكلين} آل عمران/159.
رسول من أنفسكم :


ووصفتْ آياتٌ أخرى رسولَ الله (ص) بأوصاف تكشف عن مدى تأثره واهتمامه بالمسلمين وشؤونهم وحرصهِ عليهم، وتعبرُ عن مدى عطفه عليهم وشفقتهِ ورحمتهِ بهم، وكيف أنه حين كان يُصيبُ الواحدَ منهم بعضُ المشقةِ والتعب فإنه(ص) كان يحزنُ ويتألمُ وتخيمُ عليه علامات الآسى وتظهرُ في ملامحه.
فقد قال تعالى في بعض الآيات: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عنتم – أي يَعِزُ عليه تَعبُكُم – حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم} التوبة/128.
وقد بلغ من عظمة شخصية رسول الله (ص) أنه عندما سُئلَ عليُ بنُ أبي طالب (ع) عن أخلاق النبي (ص) أجاب(ع): كيف أصفُ أخلاقَ النبي (ص) وقد شهدَ اللهُ تعالى بأنه عظيم حيث قال: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
وسئلت إحدى زوجاتِهِ عن أخلاقه (ص) فقالت: كان خُلُقُ رسول الله القرآن أو كان خلقه القرآن، أي أن أخلاق القرآن وقيمَ القرآن تجسدت في شخصيته (ص).
وسموُّ أخلاق النبي (ص) وعلوُّ شأنه في مجالات الفضيلةِ وكرمِ النفس والنبلِ والطهارةِ والرحمةِ والرفقِ واللينِ والتواضع إنما جاءت حصيلةَ إعدادٍ إلهيٍ خاص توافر لرسول الله (ص) قبل الدعوة وواكبَه بعدها. فقد صِيغتْ شخصيةُ رسول الله (ص) قبل الدعوة من قبل الله سبحانه وفق تخطيط إلهي ليكون كفوءاً وأهلاً للرسالة الإلهية وتجسيداً حياً لها. وإلى هذا النوع من الإعداد الإلهي للنبي الأعظم (ص) يشيرُ الإمامُ علي (ع) وهو أكثرُ الناس معرفة والتصاقاً به فيقول: (ولقد قرنَ اللهُ به (ص) من لَّدُنْ أنْ كان فطيماً أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسنَ أخلاق العالم ليله ونهاره).
عظيم حتى قبل البعثة :
وبسبب تلك الرعاية الربانية الخاصة للرسول (ص) تميزت شخصيته (ص) عن جميع أبناء مجتمعة وصار علماً في سمو أخلاقه وهديه، ومضرباً للمثل في فضله وصدقه وأمانته، وقبل أن يتحدث القرآن عن عظمة أخلاقه فقد نطق الكفار والمشركون بهذه الحقيقة قبل أن يبعثه الله بالرسالة، فاتصافُ النبي (ص) بالخلق العظيم لم يكن وليد الفترة التي بُعث فيها، أو من إفرازات تلك المرحلة تماشياً مع أهمية الدور الملقى على عاتقه، لا ابداً، بل التاريخُ يذكر أن النبي (ص) كان ذا منزلةٍ أخلاقية عظيمة في العهد الجاهلي وكان محلَ إعجاب قومه ومجتمعه وتقديرهِم واحترامِهم. بل ومضربَ المثل في ذلك، وقد شهد الكفارُ أنفسُهُم لرسول الله (ص) بالعفاف وصدق الحديث وأداء الأمانة ونزاهةِ الذات. فقد روي أن الأخنسَ بنَ شَريفٍ لقي أبا جهلٍ يوم بدر فقال له: يا أبا الحكم ليس هنا غيري وغيرُك يسمع كلامنا، أخبرني عن محمد أصادقٌ هو أم كاذب؟! فقال أبو جهل: والله إن محمداً لصادقٌ وما كذب قط.
وقال النضرُ بنُ الحارث لقريش: قد كان محمدٌ فيكم غلاماً حَدَثاً أرضاكم فيكم، وأصدقَكُم حديثاً وأعظمَكم أمانة حتى إذا رأيتم في صُدغَيه الشيبَ وجاءكم بما جاءكم به قُلتم ساحر؟ ألاَ واللهِ ما هو بساحر.


ولما بَعَثَ رسولُ الله (ص) إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، أحضرَ قيصرُ أبا سفيان وسأله بعض الأسئلة مستفسراً عن النبي (ص) ومما سأله قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فقال أبو سفيان : لا، قال: فهل يغدر؟ قال: لا، قال: كيف عقلُهُ ورأيُهُ؟ قال ابو سفيان: لم نعب له عقلاً ولا رأياً قط. وروى الطبري المؤرخُ المعروف قال: كانت قريشٌ تسمي رسولَ الله (ص) قبل أن ينزل عليه الوحي بالأمين.
وروي عن أبي طالب رضوان الله عليه في حديث له عن سيرة النبي (ص) في الجاهلية قال: لقد كنت أسمعُ منه إذا ذهب من الليل كلاماً يعجبني، وكنا لا نسمي على الطعام والشراب حتى سمعتُهُ يقول: بسم الله الأحد، ثم يأكل فإذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله كثيراً. فتعجبت منه وكنتُ ربما أتيتُ غفلةً فأرى من لَدُنْ رأسه نوراً ممدوداً قد بلغ السماء ثم لم أرَ فيه كذبةً قط ولا جاهليةً قط، ولا رأيتُهُ يضحك في غير موضع الضَّحك، ولا وقفَ مع صبيان في لعب، ولا التفتَ إليهم وكانت الوحدةُ أحبَّ إليه والتواضع.
ولأن السيرة النبوية الذاتية والأخلاقية والعامة قد احتلت المَقام الثاني بعد القرآن الكريم، فإن من الضروري وعي سيرة النبي (ص) والتعرفَ عليها لأن وعيها إنما هو وعي للإسلام وللرسالة بوجهها الحقيقي، لذلك فإننا وبقدر ما تسمح به الفرصةُ سنسلط الضوء في المقالات القادمة على بعض جوانب شخصية النبي (ص) الذاتيةِ والأخلاقية من أجل الأخذ بنهجه وسيرته في القول والعمل والموقف.







رد مع اقتباس
 
   
قديم 19-02-2014, 11:16 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو احمد الزبيدي

الصورة الرمزية ابو احمد الزبيدي
إحصائية العضو






ابو احمد الزبيدي is on a distinguished road

ابو احمد الزبيدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهــم صـل علـى محمـد وال محمـد
وفقكم الله







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 19-02-2014, 02:45 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زهراء العبادي

الصورة الرمزية زهراء العبادي
إحصائية العضو






زهراء العبادي is on a distinguished road

زهراء العبادي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







التوقيع

انت گوگل للشريعه..بخدمة اقمار الاصول
انت نت خدمة محمد..انت نت آل الرسول
انت اميل ورقمه سري..يعرفه بس ابن البتول
انت صفحة نشر قائم..بالعلم لهل العقول

رد مع اقتباس
 
   
قديم 23-02-2014, 10:56 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مرتضى عبد الامير الموسوي
إحصائية العضو






مرتضى عبد الامير الموسوي is on a distinguished road

مرتضى عبد الامير الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهــم صـل علـى محمـد وال محمـد
وفقكم الله







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-03-2014, 11:39 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابوحسين المرسومي

الصورة الرمزية ابوحسين المرسومي
إحصائية العضو







ابوحسين المرسومي will become famous soon enoughابوحسين المرسومي will become famous soon enough

ابوحسين المرسومي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اللهم صل على محمد وال محمد
احسنت موفق بارك الله فيك







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 11-06-2014, 09:34 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عيون منتظرة

الصورة الرمزية عيون منتظرة
إحصائية العضو






عيون منتظرة is on a distinguished road

عيون منتظرة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

بارك الله بك موضوع غني بالمعلومات الجميله







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 23-09-2014, 10:57 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسن الحسيني

الصورة الرمزية حسن الحسيني
إحصائية العضو






حسن الحسيني is on a distinguished road

حسن الحسيني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

موفق اخي الكريم







التوقيع

(( عراقنا أرض الأنـبـيـــاء وشــعــب الأوصــيـــاء ))

رد مع اقتباس
 
   
قديم 29-11-2015, 12:48 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
احمد الفرحاني

الصورة الرمزية احمد الفرحاني
إحصائية العضو






احمد الفرحاني is on a distinguished road

احمد الفرحاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اللهم صلى على محمد وال محمد
وفقكم الله لخدمة الدين والمذهب







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-06-2017, 08:08 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الحق مر

الصورة الرمزية الحق مر
إحصائية العضو







الحق مر is on a distinguished road

الحق مر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

فشخصيةُ رسول الله (ص) قد مثلت قمة التسلسل بالنسبة إلى درجات الشخصية الإسلامية التي توجد عادة في مجتمع الإسلام، فكان (ص) عظيماً في فكره ووعيه، وقمةً في عبادته وتعلقه بربه، ورائداً في أساليب تعامله مع أسرته وعائلته وفي تعامله مع أمته، ومثالياً في حسم الموقف ، وفي الصدق في المواطن ومواجهة المحن، فما من فضيلة إلا ورسولُ الله (ص) سابقٌ إليها وما من مكرمةٍ إلا وهو ملتزمٌ بها.
ولا شك في أن أصدق شاهد على عظمة أخلاقِ رسول الله (ص) هو القرآنُ الكريم وهو كلام الله سبحانه وتعالى {ومن أصدقُ من الله قيلا}. ومهما قيل من ثناءٍ على أخلاقه قديماً وحديثاً فإن ثناء الله تعالى عليه في كتابه العزيز يظل أدقَ تعبيرٍ وأصدقَ وصفٍ لمواصفات شخصيته العظيمة وخصائصها، وقد أشاد القرآنُ الكريمُ كثيراً بأخلاق النبي (ص) وكثرت فيه الآياتُ التي تتحدثُ عن شخصيته وخصائصه وصفاته الأخلاقية والإنسانية السامية.







التوقيع

عليٌّ مع الحقّ والحقُّ معه، وحبّه إيمانٌ وبغضه نفاقٌ

رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-02-2019, 01:00 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
تبارك مرتضى الموسوي

الصورة الرمزية تبارك مرتضى الموسوي
إحصائية العضو








تبارك مرتضى الموسوي is on a distinguished road

تبارك مرتضى الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد النبهان المنتدى : منتدى اخلاق الرسول الكريم
افتراضي

بارك الله بكم







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.