الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات الإستفتاءات > منتدى مسائل العقائد الإسلامية
 

   
الملاحظات
 

منتدى مسائل العقائد الإسلامية منتدى يُجيب عن المسائل المتعلقة بالعقائد الاسلامية

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 07-08-2011, 04:54 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو علي

الصورة الرمزية ابو علي
إحصائية العضو






ابو علي is on a distinguished road

ابو علي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى مسائل العقائد الإسلامية
افتراضي لى سماحة اية الشيخ الكرعاوي دام ظلكم هذه اسئلة وصلت الينا عن طريق النت من شيعة الجزائ

الى سماحة اية الشيخ الكرعاوي دام ظلكم هذه اسئلة وصلت الينا عن طريق النت من شيعة الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي أسئلة عقائدية والتي أرجو أن تتفضلوا بالإجابة الدقيقة عنها كونها جد حساسة ومهمة
- ما هي الأدلة العقلية على النبوة الخاصة لرسول الله صلى الله عليه وآله.
- ما هي كيفية المنزلة بين الجبر والتفويض: وموقع الإشكال هو في اختيار العبد لا فعله إذ كون أفعال العباد مخلوقة لله لا تؤدي إلى الجبر وإنما المدار هو في اختيار العبد الذي هو الأصل في ذلك، فلو نسب خلق الاختيار لله تعالى يكون جبرا، وإن نسب إلى العباد فيكون تفويضا.
- كيف صدرت الكثرة عن الوحدة الحقة الصرفة.
وفي انتظار ردكم، تقبلوا مني فائق الاحترام، وجزاكم الله خيرا.







رد مع اقتباس
 
   
قديم 22-11-2015, 10:01 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
لجنة المسائل العقائدية
المتخصصة
إحصائية العضو






لجنة المسائل العقائدية is on a distinguished road

لجنة المسائل العقائدية غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابو علي المنتدى : منتدى مسائل العقائد الإسلامية
افتراضي

بسمه تعالى :

هذا ما بينه الإمام أبو عبد الله الصادق عليه السلام:

قال السائل: فمن أين أثبت أنبياء ورسلا؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: إنا لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق وكان ذلك الصانع حكيما لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسهم ولا يلامسوه ولا يباشرهم ولا يباشروه ولا يحاجهم ولا يحاجوه , فثبت أن له سفراء في خلقه وعباده يدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه وثبت عند ذلك أن له معبرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه حكماء مؤدبين بالحكمة مبعوثين بها غير مشاركين للناس في أحوالهم على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب، مؤيدين من عند الله الحكيم العليم بالحكمة والدلائل والبراهين والشواهد من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص، فلا تخلو أرض الله من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقال الرسول ووجوب عدالته

(توحيد الصدوق,ص249)
والدليل الابرز انه اعجز غيره من الاتيان بما جاء به فان العلم الذي يشتهر في زمانه هو البلاغة والفصاحة فجاء بأرقى واعلى وادق مما جاء به اهل الفصاحة والبلاغة حتى لم يستطيعوا ان يردوا عليه بكلمة واحدة ومن المعروف عقلا ان الانسان الجاهل يرجع الى العالم في جميع الامور والاختصاصات فكان الاعلم والابرز والاقوى هو الذي يحتم علينا العقل اتباعه فنحن نصدقه بما يقول لأنه اتى بالعلم الذي عجز عنه الاخرون وهكذا بقية الانبياء فعيسى ترجح بعلمه على الاطباء في زمانه وموسى على السحرة وهلم جرا كل نبي جاء بما يشتهر ويسود زمانه من علوم فهو ياتي باقوى واعلى واعمق من غيره فيثبت عقلا انه واجب الاتباع والاخذ بقوله فاذا قال انا نبي صدقناه اضافة الى الاثبات العقلي المعاجز التي ظهرت على يديه .
المنزلة بين الجبر والتفويض :
فقذ روي عن الصّادق (عليه السلام ) سئل هل اجبر الله العباد على المعاصي ؟ فقال الصّادق (عليه السلام ) : هو اعدل من ذلك . فقيل له : فهل فوّض اليهم ؟ فقال (عليه السلام ) هو اعز واقهر لهم من ذلك . وروي عنه انّه قال frown رمز تعبيري النّاس في القدر على ثلاثة اوجه : رجل يزعم انّ الامر مفوّض اليه فقد وهّن الله في سلطانه فهو هالك ، ورجل يزعم انّ الله جلّ وعزّ اجبر العباد على المعاصي وكلّفهم ما لايطيقون ، فقد ظلّم اللهَ في حكمه فهو هالك . ورجل يزعم انّ الله كلّف العباد ما يطيقون ولم يكلّفهم ما لايطيقون ، فاذا احسن حمد الله ، واذا اساء استغفر الله فهذا مسلم بالغ ) ، فاخبر (عليه السلام ) انّ من تقلّد الجبر والتفويض ودان بهما فهو على خلاف الحقِّ فالجبر الذي مَن دان به يلزمه الخطأ ، وانّ الذي يتقلد التفويض يلزمه الباطل ، فصارت المنزلة بين المنزلتين بينهما .
1- الكثرة النورية وهي التفاوت في المراتب حيث ان الوجود مقدم ومؤخر وشديد وضعيف وفوق التمام وتام وناقص مستكنف وغير مستكنف وان هذا التفاوت في المراتب لاتنثلم به الوحدة الحقة الحقيقية وعلى هذا المبنى قيل ان الوحدة الحقة الظلية تكون في الانسان الكامل وهو وجه الله وظله صاحب النفس الكلية الالهيةوالجوهرة اللاهوتية والى هذا المعنى يمكن ان يشير ما نسب الى امير المؤمنين وسيد الوصيين (عليه السلام) (اتزعم انك جرم صغير فيك انطوى العالم الاكبر)
2- الكثرة الظلمانية : وهذه الكثرة يوصف بها الوجود بالعرض من حيث الاظافة الى الماهيات فيأخذ الوجود التباين والضدية والندية بالعرض والذات هي المتباينة والمتضادة بالذات ومثال الكثرة الظلمانية كما في وجود الانسان ووجود الاسد ووجود البقر ووجود الحجر ووجود البياض ووجود السواد وغيرها من الوجودات
والله العالم







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الآيات التي نزلت بحق شيعة امير المؤمنين عليه السلام رحمن السماوي منتدى القرآن الكريم 9 25-11-2010 01:24 PM
كيف وصلت الينا ؟؟ الرجاء من الجميع الدخول يهمنا امركم حيدر المياحي. منتدى الترحيب بالأعضاء الجدد 11 26-09-2010 05:03 PM
نور عيني سماحة السيد الحسني (دام ظلكم المبارك) التمسكم الدعاء نور عيني الحسني منتدى المرجعية 28 21-03-2010 08:26 PM
كيف وصلت الينا وقائع عاشوراء ابو احمد الكوفي منتدى عاشوراء الحسين عليه السلام 2 14-09-2009 01:56 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.