الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى رد الشبهات
 

   
الملاحظات
 

منتدى رد الشبهات منتدى يتناول رد الشبهات عن الإمامة الحقة والمرجعية الرسالية ، كذلك يختص بالرد على ما يطرحه النواصب من شبهات مختلفة ومناقشتها نقاشاً علمياً

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 16-03-2018, 01:42 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
آصف ابن برخيا

الصورة الرمزية آصف ابن برخيا
إحصائية العضو







آصف ابن برخيا is on a distinguished road

آصف ابن برخيا غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى رد الشبهات
افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم المحاضرة الخامسة بحث عقائدي تحت عنوان (( حياة أصحاب آئمة أهل البيت (عليهم السلام ))

بسم الله الرحمن الرحيم

المحاضرة الخامسة بحث عقائدي تحت عنوان (( حياة أصحاب آئمة أهل البيت (عليهم السلام ))



نكمل درسنا ان شاء الله مع ابرز شخصية بعد ابن الحنفية .؟
عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب (ع)، المكنى بأبي هاشم، شخصية كان لها دور مهم – كما هو معروف – في نشأة الحركة السياسية لبني العباس، وفي نشوء بعض الأحزاب وفرق الشيعة..
ارتبط اسم أبي هاشم بشكل عجيب بتاريخ العقائد واْلفرق السياسية والكلامية المختلفة منذ النصف الثاني من القرن 1هـ/7 م؛ إلا أن من المؤكد أن أهم قضية أدت إلى شهرته هي موضوع "انتقال الوصاية". فبناء على بعض الروايات، فإن أبا هاشم نقل حق إمامة المسلمين الذي كان يراه لنفسه لكونه حفيداً للإمام علي (ع)، إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، جد العباسيين الذي ينسب إليه قصب السبق في بدء الأنشطة السرية في إيران والعراق للإطاحة بالأمويين.
كانت بيئة العراق مهيأة بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) لحركات ضد الأمويين ومن بين أسباب الثورات في هذه الفترة التواجد الواسع للموالي الذين ضاقوا ذرعاً بالسياسات العنصرية للأمويين. وقد تمت ثورة المختار الثقفي في الكوفة لأخذ ثأر الإمام الحسين (ع) تعد أحد أكثر النماذج أصالة للثورات في هذه الفترة، وقد سعى المختار لإعلان أن حركته إنما كانت للإطاحة بالأمويين والدفاع عن أهل بيت النبوة (ع) وخاصة ليلفت نظر محمد بن الحنفية عد على أية حال منذ ذلك الحين فصاعداً شخصية كان بإمكانها أن تطرح أحقية الأسرة العلوية بالخلافة. واستناداً إلى الروايات التي سترد فيما بعد، فإن جماعة من الجيل المتبقي من ثورة المختار المقموعة رأوا أن القدسية التي انتقلت من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) إلى محمد بن الحنيفة، قد تجلت اليوم في ابنه أبي هاشم عبد الله؛ إلا أن أبا هاشم هذا لم يكن له ابن ذكر، وعندما ذهب في أواخر عمره إلى بلاط الوليد بن عبد الملك، أو سليمان بن عبد الملك دس له السم، فذهب هو وأصحابه الذين كان يشكلون النواة الأولى لدعاة الدعوة العباسية مسرعين إلى الشام عند محمد بن علي بن عبد الله بن العباس – الذي كان يسكن الحميمة في أرض الشراة – ونقل له ولأبنائه الوصاية التي كانت قد انتقلت إليه من جده وأبيه ، وأمر أصحابه بالامتثال من الآن فصاعداً لأوامر محمد بن علي، ولكن التواريخ المذكورة في الروايات وكذلك التفاصيل المطروحة لهذا الموضوع تعج بالتناقضات، وهي ترتبط بشكل ما بأحداث سنوات انتصار العباسيين وتتجاوز حياة أبي هاشم نفسه.
المصادر التاريخية : لأول أنها تتضمن التنبؤ بخلافة العباسيين ومدحهم بشكل ما.
الآخر أن خالد بن يزيد بن معاوية توفي في عهد خلافة عبد الملك بن مروان سنة 85 هـ/704 م، ويبدو أنه لم يدرك أبداً عهد الوليد.[1]
والمصدر الآخر الذي يشير إلى نقل الوصاية كلام عيسى بن علي بن عبد الله،[2] وهناك مصدر يتعلق بقصة "الصحيفة الصفراء" وهي للإمام علي (ع)، وتشتمل على "علم رايات خراسان السود "وتاريخ وموضع ظهورها وأسماء من كانوا أصحاب "الرايات" وسائر رجال وأتباع الدعوة، وتركز هذه الرواية على أمر الخلافة لبني العباس، فتشر إلى أبي العباس وابنهما،[3] كما ورد في صدر هذا الخبر اسم يونس بن ظبيان الذي نقل هذه الرواية عن الإمام الباقر (ع)، وقد عد يونس من أصحاب الإمام الصادق (ع) ومتهماً بالاختلاق والغلو.[4]

والمصدر الآخر لقصة انتقال الوصاية من أبي هاشم إلى محمد بن علي هو روايات أبي الحسن علي بن محمد المدائني الذي أشار إلى مصادره الأولية،[5] ويتضمن هذا الخبر على بعض التنبؤات وأن زمان خلافة العباسيين سيقترب مع تولى الحكم من قبل مروان الحمار، وقد تكررت هذه مضامين في مختلف روايات المدائني، وقد ضعّف رشدين بن كريب مولاى عبد الله بن العباس في سند الأحاديث.[6]


ولا يشير المؤرخون الآخرون مثل اليعقوبي والمسعودي إلى مصادرهم، إلا أن رواية اليعقوبي تبدو ملفتة للنظر إلى حد بعيد؛ لأن أبا هاشم أوصى حسب هذه الرواية ـ محمد بن علي ببعض الوصايا حول كيفية نشر الدعوة في خراسان، بل وحتى في كل واحدة من مدن خراسان مثل مرو ومر والروذ والمدن الأخرى؛[7] كما تم الاستناد في بعض المواضع إلى أبي معشر السندي وابن أبي خيثمة.[8]
أما الأمر الذى كان ذريعة لانتقال الوصاية من عبد الله بن محمد (أبو هاشم) إلى سائر بني هاشم تنحصر في قضيتين:
الأولى أن أبا هاشم لم يخلف ولداً ذكراً، مما كان ذلك دافعاً لأبي هاشم لنقل الوصاية إلى جماعة أخرى من الهاشميين.[9]
الثانية المبالغة في شرعية أبي هاشم في أحداث ترتبط بمنح الوصاية إلى ذوي الفضل من أكابر أولاد الإمام علي (ع)؛ إذ أن في التنازع الذي دار بين أبي هاشم وزيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب فيما يرتبط بهذه القضية حكم قضاة المدينة لصالح أبي هاشم.[10]
فهنا يخرج لنا شخص اخر ومن بيت طاهر وهو (زيد بن الحسن بن علي ) فمن هو: زيد بن الحسن: ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام، أبو الحسن الهاشمي، من أصحاب السجّاد عليه السلام، رجال الشيخ (2).قال الشيخ المفيد قدّس سرّه في باب ذكر ولد الحسن بن علي عليهما السلام من إرشاده ؤ: (وكان أسن، وكان جليل القدر، كريم الطبع طريف النفس، كثير البر ومدحه الشعراء، وقصده الناس من الآفاق لطلب فضله، وذكر أصحاب السيرة: أنّ زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.... ومات زيد بن الحسن وله تسعون سنة.... ولم يدع الامامة ولا ادعاها له مدع من الشيعة ولا غيرهم. وكان مسالماً لبني أمية، ومتقلّداً من قبلهم الاعمال وكان رأيه التقية لا عدائه والتآلف لهم والمداراة). قال السيد المهنا في كتاب عمدة الطالب في المقصد الاول من الاصل الثالث في ذكر عقب أمير المؤمنين عليه السلام: (وكان زيد يكنّى أبا الحسين وقال الموضح النسّابة أبا الحسن، وكان يتولّى صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتخلّف عن عمّه الحسين، فلم يخرج معه إلى العراق، وبايع بعد قتل عمّه الحسين، عبداللّه بن الزبير لانّ أخته لامه وأبيه كانت تحت عبداللّه بن الزبير، قاله أبونصر البخارى.... وكان زيد بن الحسن جواداً ممدوحاً عاش مائة سنة، وقيل خمساً وتسعين، وقيل تسعين، ومات بين مكة والمدينة، بموضع يقال له حاجز وكانت وفاة زيد بن الحسن رضي اللّه عنه، سنة عشرين ومائة). فيذكر لنا الشيخ ابا القاسم (الخوئي ) : في البحار، المجلد 46، ص 329، ح‏12، باب أحوال أصحاب الباقر عليه السلام وأهل زمانه، روى عن الخرائج والجرائح رواية طويلة تتضمن معارضة زيد ابن الحسن ،الباقر عليه السلام، وذهابه الى عبدالملك وسعيه في قتل الباقر عليه السلام ونسبه السحر إليه ومباشرته لقتله باركا به السرج المسموم، إلاّ أنّ الرواية مرسلة، على أنها غير قابلة للتصديق، فإنّ عبدالملك لم يبق إلى زمان وفاة الباقر عليه السلام جزماً، فالرواية مفتعلة. مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية - مركز الإمام الخوئي .؟
هناك رواية طويلة لأبي بصير عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، جاء فيها أنّ سبب إقدام السلطة على قتل الإمام عليه السلام هو وشاية زيد بن الحسن إلى عبد الملك بن مروان ، وأنّه قال له حين دخل عليه : أتيتك من عند ساحر كذّاب لا يحلّ لك تركه ، وأنّ عنده سلاح رسول الله وسيفه ودرعه وخاتمه وعصاه وترِكته ، ممّا أثار حفيظة عبد الملك بن مروان ، وذلك لأنّ زيداً خاصم الإمام الباقر عليه السلام في ميراث رسول الله إلى القاضي ، ثمّ أنّ عبد الملك بعث بسرج إلى الإمام الباقر عليه السلام ، فلمّا أسرج له نزل متورّماً ، وعاش ثلاثاً ، ثمّ مضى إلى كرامة ربّه.. وتقدّم أنّ الرواية تذكر الأحداث في زمان عبد الملك ، ولا يصحّ إلّا بافتراض السقط والتحريف ، لتكون أجواء الرواية في أيّام هشام بن عبد الملك. وممّا يدلّ على إصرار هشام على قتل الإمام عليه السلام ، أنّه كتب إلى عامل المدينة بعد أن أشخص الإمام مع ولده الصادق عليهما السلام أن يحتال في سمّ أبي جعفر عليه السلام عند عودته في طعام أو شراب ، فلم يتهيّأ له شيء من ذلك
. (مصادر الرواية في : الثاقب في المناقب : 389 ، بحار الأنوار . 46 . و. دلائل الإمامة : 240 ;. و. وفيات الأئمّة :210 ; الصراط المستقيم : 184 ..؟

ونرجع الى عبد الله ابن محمد ابن الحنفية : المناقشة التاريخية
إذا لم يتم دراسة جميع هذه الأخبار مقارنة بالأحداث التي تليها، وما لم تخضع تلك الأخبار المرتبطة بلقاء أبي هاشم والوفد المرافق له للدراسة الدقيقة فإنه لا يمكن الركون إلى أي من التواريخ المذكورة..
أولاً: إن أبا هاشم لم يقتل مسموماً أساساً استناداً إلى تصريح أخبار الدولة [11] نقلاً عن إسحاق بن الفضل الهاشمي، بل إنه استناداً إلى ما قاله هو نفسه مات كمداً بسبب استخفاف الوليد به، فلا تبدو حادثة تسمم أبي هاشم باللبن المسموم والتي نقلت حولها بعض الأساطير الواهية صحيحة ومن المحتمل أن تكون من الأخبار المختلفة اللاحقة .[12] ثانياً: إن أبا هاشم عندما توفي، والتف مرافقوه وأتباعه حول محمد بن علي أوصاهم الأخير بأن لا يعجلوا في أمر الدعوة حتى يهلك "أشج بني أمية" أي عمر بن عبد العزيز، وقد كان الخليفة آنذاك سليمان ابن عبد الملك،[13] كما أوصاهم بأن يصبروا حتى تنتهي سنة 100هـ، وبالفعل فقد توجهت أولى مجاميع الدعاة إلى خراسان استناداً إلى الأخبار، وشكلوا في الكوفة أيضاً النواة المركزية للدعوة. وفيما يتعلق بهذا التاريخ هناك ملاحظة تستحق الاهتمام: فالتاريخ الذي جاء في المصادر الأساسية عن وفاة علي بن عبدالله بن العابس والد محمد بن علي وجدّ العباسيين يعود كله إلى سنة 117، أو سنة 118 هـ/735.، أو 736 م أي يعود – إذا ما أخذنا بالروايات المذكورة – إلى سنوات بعد وفاة أبي هاشم وانتقال الوصاية،[14] بل وبعد تشكيل الخلايا المركزية للنقباء والدعاة في خراسان والعراق، وإذا ما كان التاريخ المذكور لوفاة علي بن عبد الله صحيحاً فإن انتقال الوصاية، رغم وجوده إلى ابنه محمد بن علي ، ومبادرته هو أيضاً إلى تشكيل المجموعات وتكثيف الأنشطة المناهضة للأمويين تبدوان عجيبتين للغاية.
إن الروايات التاريخية في هذه الفترة تعرضت للتغيير والتحريف، بحيث يتعذر الحكم عليها بسهولة، نعم، هناك أخبار شاذة تتحدث عن وفاة علي بن عبد الله سنة 100 للهجرة، فليس من المستبعد أبداً أن يكون العباسيون قد أعادوا أحداث السنوات التالية من الناحية الزمنية إلى الوراء قليلاً من خلال الدعايات التي أطلقت حول سنة 100 هـ مثل الاستشهاد بآيات القرآن الكريم [15] تحت شعار إحياء الدين، أو إحقاق الحق بعد 100 سنة من غصب الخلافة.
نكمل في درسنا القادم ان شاء الله عن تكملة الحقائق عن: عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب (ع)، المكنى بأبي هاشم، في نشأة الحركة السياسية لبني العباس .؟؟ وكيف تم تأسيس الحكومة او الخلافة العباسية وكيف تم الاتفاق السري على تأسيس دول عمرها 500 عام أو أكثر
هذا والحمد لله رب العالمين وصلاة على محمد واله الطاهرين ونسالكم الدعاء .؟






التوقيع

أن مــوعــدنــا الــصــبــح ألــيــس الــصــبــح بــقــريــب

صـــــــبـــــرآ جــــمــــيــــلآ


آخر تعديل آصف ابن برخيا يوم 16-03-2018 في 01:48 AM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 25-09-2019, 06:17 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الحق مر

الصورة الرمزية الحق مر
إحصائية العضو







الحق مر is on a distinguished road

الحق مر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : آصف ابن برخيا المنتدى : منتدى رد الشبهات
افتراضي

المواقف الثابتة ، والآثار الساطعة ، والحضور الميداني المُتميِّز ، والتشخيص السليم ، والحلول الناجعة ، والأخلاق السامية ، والثروة العلمية ، والإبداع، والفاعلية والتفاعلية ، والمنهج العلمي الرصين ، والدقة والعمق والشمولية ، والخطاب الوحدوي المعتدل ، سمات لسِفر متنوع فَيّاض ، تألقت بها مرجعية السيد الصرخي الحسني التي شكلت طرازا نادرا ، وقفزة نوعية في تاريخ المرجعيات ، شقت طريقها وهي لا تحمل إلا سلاح العلم والمنهج العلمي ، فأثرت الساحة بنور العلم ، وثبات المواقف ، وسمو الأخلاق







التوقيع

عليٌّ مع الحقّ والحقُّ معه، وحبّه إيمانٌ وبغضه نفاقٌ

رد مع اقتباس
 
   
قديم 25-09-2019, 06:18 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الحق مر

الصورة الرمزية الحق مر
إحصائية العضو







الحق مر is on a distinguished road

الحق مر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : آصف ابن برخيا المنتدى : منتدى رد الشبهات
افتراضي

اللهم صل على محمد وآل محمد وفقكم الله
اللهم احفظ السيد الصرخي الحسني الاعلم







التوقيع

عليٌّ مع الحقّ والحقُّ معه، وحبّه إيمانٌ وبغضه نفاقٌ

رد مع اقتباس
 
   
قديم 25-09-2019, 11:01 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
تبارك مرتضى الموسوي

الصورة الرمزية تبارك مرتضى الموسوي
إحصائية العضو








تبارك مرتضى الموسوي is on a distinguished road

تبارك مرتضى الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : آصف ابن برخيا المنتدى : منتدى رد الشبهات
افتراضي

بارك الله بكم







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحاضرة الرابعة بحث عقائدي تحت عنوان (( حياة أصحاب آئمة أهل البيت (عليهم السلام )) آصف ابن برخيا منتدى رد الشبهات 4 25-09-2019 10:57 AM
بحث عقائدي((حياة أصحاب آئمة أهل البيت (عليهم السلام)) المحاضرة الثالثة. آصف ابن برخيا منتدى رد الشبهات 2 24-04-2018 11:45 PM
المحاضرة الحادية والعشرون/ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) يتبرأون من المغالين وابن تيمية يدلّس اعلام البراني بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي 77 29-08-2016 11:45 AM
المحاضرة الحادية والعشرون/ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) يتبرؤون من المغالين وابن تيمية يدلس العراقي احمد منتدى النصرة الصوتي 0 28-06-2014 11:06 PM
ذي قار/ المحاضرة الاخلاقية الرابعة والعشرون بعنوان ولاية اهل البيت (عليهم السلام) اعلام ناحية الفهود منتدى المرجعية 16 05-09-2010 02:20 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.