الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات النواصب المكفرين للسنة والشيعة > نظرية عدالة الصحابة
 

نظرية عدالة الصحابة منتدى يناقش عدالة الصحابة الذي يحفظ حرية الفكر ويحترم اراء الاخرين والذي فيه نجاة الامة وحقن دماء

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 17-01-2012, 01:54 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
علي مغامس99

الصورة الرمزية علي مغامس99
إحصائية العضو






علي مغامس99 is on a distinguished road

علي مغامس99 غير متواجد حالياً

 


المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي مازلنا مع ابو ذر الغفري ع

أبو ذرّ الغِفاري

وعرف من الشيعة في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) جماعة، منهم أبو ذر (رضي الله عنه)...
قال أبو حاتم سهل بن محمّد السجستاني: إنّ لفظ الشيعة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لقب أربعة من الصحابة، سلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود الكندي، وعمّار بن ياسر([75]).
من جهة اُخرى، فقد ورد لفظ الشيعة «شيعة علي (عليه السلام)» على لسان النبيّ (صلى الله عليه وآله) في عدّة مناسبات، وما علينا الآن إلاّ أن نتعرّض لبعض الأحاديث النبويّة الشريفة المتضمّنة لذلك.
1 - عن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال: كنّا عند النبيّ (صلى الله عليه وآله): فأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال رسول الله (عليه السلام): قد أتاكم أخي!
قال جابر: ثمّ التفت رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الكعبة، فضربها بيده، ثمّ قال: والذي نفسي بيده، إنّ هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة.. ثمّ قال: إنّه أوّلكم إيماناً معي، وأوفاكم بعهد الله تعالى، وأقومكم بأمر الله، وأعدّ لكم في الرعيّة، وأقسمكم بالسويّة، وأعظمكم عند الله مزيّة.
قال: ونزلت فيه: (إنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَالِحَاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيّة)([76]) - قال: وكان
أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) إذا اقبل عليهم علي (عليه السلام) قالوا: قد جاء خير البريّة([77]).
2 - أخرج الحافظ جمال الدين الزندي، عن ابن عبّاس (رضي الله عنه) عنهما. إنّ هذه الآية لمّا نزلت، قال (صلى الله عليه وآله) لعليّ: هُم أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين([78])... الخ.
3 - أخرج أحمد في المناقب أنّه (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): «أما ترضى أنّك معي في الجنّة والحسن والحسين، وذرّيتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذريّتنا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا».
4 - وأخرج الديلمي: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «يا علي إنّ الله عزّوجلّ قد غفر لك، ولذريّتك، ولولدك، ولأهلك ولشيعتك، ولمحبّي شيعتك».
5 - وأخرج الطبراني عن علي (عليه السلام) قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يا علي: ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضييّن، ويقدم عليه اعداؤك غضابا مُقمَحين»([79]).
6 - وأخرج ابن مردويه، عن علي (عليه السلام) قال: قا لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ألم تسمع قول الله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أولَئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ) هُم أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض، إذا جاءت الاُمم للحساب، تدعون غُرّاً محجّلين».
7 - وفي النهاية (لابن الأثير - مادّة قمح): وفي حديث علي (عليه السلام) قال له النبيّ (صلى الله عليه وآله): «ستقدم على الله أنت وشعيتك راضين مرضيّين، ويقدم عليه عدوّك غضباً مقمحين». ثمّ جمع يده إلى عنقه يريهم كيف الإقماح.
8 - عن ربيع الأبرار، يروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه
قال: «يا علي، إذا كان يوم القيامة، أخذت بحجزة([80]) الله تعالى، وأخذت أنت بحُجزتي وأخذ ولدك بحجزتك، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم. فتُرى أين يؤمر بنا؟»([81]).
وأمّا الأحاديث الاُخرى التي تدعو المسلمين إلى التمسّك بعلي (عليه السلام) وأهل البيت الطاهر فإنّ استقصاءها وذكرها يحتاج إلى وضع مجلّد ضخم. لكنّنا نذكر بعضاً منها هنا، لأجل التبرّك بها من جهة، ولإطّلاع القاريء الكريم على مدى ما تحمل من أهميّة من جهة اُخرى. وقد ذكرنا ذلك في كتابنا «عليّ في الكتاب والسنّة» وفي الجزء الثاني من موسوعة «المصطفى والعترة».
1 - روى الجويني بسنده عن ابن عبّاس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«من سرّه أن يحيا حياتي، ويموت مماتي، ويسكن
جنّة عدن غرسها ربّي، فليوالِ عليّاً من بعدي، وليقتدِ بالأئمّة من بعدي، فإنّهم عترتي، خلقوا من طينتي، ورزقوا فهماً وعلماً، ويلٌ للمكذّبين بفضلهم من اُمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي»([82]).
2 - وعن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أنس، اسكب لي وضوءاً (قال:) ثمّ قام فصلّى ركعتين، ثمّ قال: يا أنس، أوّل من يدخل عليك من هذا الباب، أمير المؤمنين (وسيّد المسلمين) وقائد الغرّ المحجّلين، وخاتم الوصيّين.
قال أنس: قلت: اللهمّ اجعله رجلاً من الأنصار - وكتمته - إذ جاء علي صلوات الله عليه، فقال: من هذا يا أنس؟ فقلت: علي. فقام (صلى الله عليه وآله) مستبشراً، فاعتنقه ثمّ جعل يمسح عرق وجهه بوجهه، ويمسح عرق وجه علي بوجهه.
فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله لقد رأيت صنعت شيئاً ماصنعت بي من قبل؟
قال (صلى الله عليه وآله): وما يمنعني، وأنت تؤدّي عنّي، وتسمعهم صوتي، وتبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي.
3 - وعن أبي ذر الغفاري (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«أنا خاتم الأنبياء، وأنت يا علي خاتم الأوصياء إلى يوم الدين». ولفظ أبي ذر أنا خاتم النبيّن، وكذلك عليٌّ خاتم الأوصياء إلى يوم الدين.
ومجمل القول: فإنّ الشيعة يعتقدون بأنّ الإمامة، لا تكون إلاّ بالنصّ من الله سبحانه وتعالى، على لسان نبيّه الكريم، أو على لسان الإمام المفترض الطاعة الذي قبله، وإنّ الإمام لابدّ وأن يكون معصوماً من جميع الذنوب والرذائل، ومن السهو والخطأ والنسيان، كما لابدّ وأن يكون أفضل الناس بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله).

أبو ذَرّ والتشيُّـع

من هذا المنطلق الواضح، يمكننا القول بأنّ التشيّع ليس مذهباً طارئاً على الإسلام، أو فكرة دخيلة عليه، بل هو من صميم الإسلام، وأصل من اُصوله. نشأ في عهد النبيّ الأعظم، وبإيعاز منه صلوات الله عليه وآله. فهو الذي بذر هذه البذرة المباركة وتعاهدها بنفسه.
إنّ لفظ الشيعة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يطلق على الكثير من أصحاب علي (عليه السلام) ومحبّيه أبرزهم أربعة من أجلاّء الصحابة، وهم سلمان الفارسي، وأبو ذرّ الغفاري، والمقداد بن عمرو «الأسود»، وعمّار بن ياسر، وأضيف إليهم في أواخر أيّام الرسول (صلى الله عليه وآله) الكثير من الصحابة، حتّى أنّ الذين تجاهروا بالتشيّع لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)والإمتناع عن بيعة أبي بكر بالإضافة إلى بني هاشم، والعبّاس بن عبد المطّلب، والزبير بن العوامّ وغيرهم كثيرون.
وجاء في كتاب أصل الشيعة واُصولها، في ذكر طبقات الشيعة:
الطبقة الاُولى: وهم أعيان الصحابة، وأبرارهم، كسلمان المحمّدي - أو الفارسي - وأبي ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود وعمّار بن ياسر، وخزيمة ذي الشهادتين، وابن التيهان، وحذيفة بن اليمان، والزبير بن العوامّ، والفضل بن العبّاس، وأخيه الحبر عبدالله، وهاشم بن عتبة المرقال، وأبي أيّوب الأنصاري، وأبان وأخيه خالد - ابني سعيد بن العاص، الأمويّين - واُبيّ بن كعب سيّد القرّاء، وأنس بن الحرث بن نبيّه، الذي سمع النبيّ (صلى الله عليه وآله)يقول: أنّ ابني الحسين (عليه السلام) يُقتل في أرض يقال لها: كربلاء فمن شهد ذلك منكم، فلينصره.
فخرج أنس، وقُتِلَ مع الحسين (عليه السلام) (راجع الإصابة والإستيعاب).
ثمّ قال الشيخ كاشف الغطاء رحمه الله تعالى: ولو أردت أن أعدّ عليك الشيعة من الصحابة، وإثبات تشيّعهم من كتب السنّة، لأحوجني ذلك إلى إفراد كتاب ضخم([83]).
إلى غير ذلك من النصوص والأخبار، التي تصرّح بتشيّع أبي ذر (رضي الله عنه) وغيره من الصحابة لعلي (عليه السلام) وآل البيت الطاهر تشيّعاً ليس عاطفيّاً يقتصر على حبّهم فحسب، بل تشيّعاً مبدئيّاً، ينادي بأحقيّة علي (عليه السلام) في الخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بلا فصل. استناداً إلى ما سمعه هو، وبقيّة الصحابة منه (عليه السلام) في ذلك، كحديث الغدير المتقدّم وأمثاله.
فقد كان أبو ذر (رضي الله عنه)، ممّن ثبت على هذا المبدأ، فنافح عنه، ودافع على أكثر من جبهة، وفي عدّة مواطن، ودعا المسلمين إليه بكلّ جرأة وصراحة، حتّى آخر لحظة من حياته. ففي مكّة كان لسانه يلهج بذلك، وفي المدينة كما في الشام، وحتّى في منفاه الأخير في الربذة لم يتوان ولم
يتلكّأ في تأدية الأمانة.
وفي مكّة المكرّمة، حول البيت العتيق، كان أبو ذر يغتنم الفرصة، فيدعو المسلمين ليحدّثهم بما سمع عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حقّ أهل البيت بصورة عامّة، وعلي (عليه السلام)بصورة خاصّة.
فمن ذلك، ما رواه الجويني بسنده، عن عباية بن ربعي، قال:
بينما عبدالله بن عبّاس، جالس على شفير زمزم يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذ أقبل رجل متعمّم بعمامة فجعل ابن عبّاس لا يقول، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلاّ قال الرجل: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فقال ابن عبّاس: سألتك بالله، من أنت؟
قال: فكشف العمامة عن وجهه، وقال: يا أيّها الناس من عرفني، فقد عرفني، ومن لم يعرفني، فأنا جندب بن جنادة البدري، أبو ذر الغفاري، سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) بهاتين، وإلاّ فصمّتا، ورأيته بهاتين، وإلاّ
فعميتا. يقول: «علي قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله».
أما إنّي صلّيت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوماً من الأيّام صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد، فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: (اللهمّ) إشهد إنّي سألت في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يعطني أحد شيئاً، وعلي (عليه السلام) كان راكعاً، فأومأ بخنصره اليمنى - وكان يتختّم فيها - فأقبل السائل حتّى أخذ الخاتم من خنصره، وذلك بعين رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلمّا فرغ النبيّ (صلى الله عليه وآله) من صلاته، رفع رأسه إلى السماء وقال:
اللهمّ إنّ أخي موسى سألك فقال: (رَبِّ اشْرَحْ لي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لي أمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَاني * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لي وَزِيراً مِنْ أهْلِي * هَارُونَ أخِي اشْدُدْ بِهِ أزْرِي * وَأشْرِكْهُ فِي أمْرِي)([84])، فأنزلت عليه
قرآناً ناطقاً قال: (سَنَشُدَّ عَضُدَكَ بِأخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُما)([85])، اللهمّ، وأنا محمّد نبيّك وصفيّك، اللهمّ اِشْرح لي صدري، ويسّر لي أمري، واجعَل لي وزيراً مِن أهلي، عليّاً أخي، أشدُدْ به ظهري([86]).
قال أبو ذر: فوالله، ما استتمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)الكلمة، حتّى نزل عليه جبرئيل من عند الله، فقال:
يا محمّد إقرأ (إنّمَا وَلِيُّكُم الله وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)([87]).
وروى الجويني أيضاً بسنده إلى الحافظ أبي بكر، بسنده عن كديرة الهجري. قال: إنّ أباذر أسند ظهره إلى الكعبة، فقال:
أيّها الناس، هلمّوا أحدّثكم عن نبيّكم (صلى الله عليه وآله). سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي ثلاثاً. لئن يكون لي واحدة منهنّ، أحبّ إليّ من الدّنيا وما فيها.
سمعت رسول الله يقول لعلي (عليه السلام): اللهم أعنه واستعن به، اللهمّ انصره وانتصر به، فإنّه عبدك وأخو رسولك([88]).
وفي المستدرك، عن حنش الكناني، أنّه قال:
سمعت أبا ذر يقول - وهو آخذ بباب الكعبة - أيّها الناس، من عرفني فأنا من عرفتم، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت رسول الله يقول: «ألا أن مثل أهل بيتي فيكم، مثل سفينة نوح من قومه، من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق»([89]).
كما قام بنفس الدور، في بثّ الأحاديث النبويّة في
المدينة والشام على الرغم من المراقبة الشديدة المفروضة من قبل الأموييّن ودعاتهم في ذلك الوقت.
قال اليعقوبي في تأريخه:
«وبلغ عثمان أنّ أبا ذر، يقعد في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويجتمع إلى الناس، فيحدث بما فيه الطعن عليه، وأنّه وقف بباب المسجد، فقال:
أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري، جندب بن جنادة: «إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم، وآل عمران على العالمين. ذريّة بعضها من بعض، والله سميع عليم محمّد الصفوة من نوح، فالأوّل من إبراهيم، والسلالة من إسماعيل، والعترة الهادية من محمّد. إنّه شرف شريفهم واستحقّوا الفضل في قوم (قومهم) هم فينا كالسماء المرفوعة، وكالكعبة المستورة، أو كالقبلة المنصوبة، أو كالشمس الضاحية، أو كالقمر الساري، أو كالنجوم الهادية (أو كالشجرة الزيتونة) أضاء زيتها، وبورك زبدها. ومحمّد وارث علم
آدم، وما فضل به النبيّون، وعلي بن أبي طالب وصيّ محمّد ووارث علمه.
أيّتها الاُمّة المتحيّرة، أما لو قدّمتم من قدّم الله، وأخّرتم من أخّر الله وأقررتم الولاية والوراثة في أهل بيت نبيّكم، لأكلتم من فوق رؤوسكم، ومن تحت أقدامكم، ولما عال ولي الله، ولا طاش سهم من فرائض الله، ولا اختلف إثنان في حكم الله، إلاّ وجدتم علم ذلك عندهم، من كتاب الله وسنّة نبيّه، فأمّا إذا فعلتم ما فعلتم، فذوقوا وبال أمركم، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون([90]).
وفي الشام: كان أبو ذر يسلك نفس المسلك مع من يجتمع إليه من الناس ويحدّثهم بمثل ذلك.
قال اليعقوبي: وكان يجلس في المسجد - يعني في الشام - فيقول كما يقول (في المدينة) ويجتمع إليه الناس،
حتّى كثر من يجتمع إليه، ويسمع منه.
وحتّى في الربذة، منفاه الموحش المقفر، لم تصرفه آلامه وهمومه، ولا ما هو فيه من الاغتراب عن مواطن الإيمان والجهاد، والأصحاب الأخلاّء. لم يصرفه ذلك ولم يشغله عن إكمال مسيرته التي بدأت خطاها في عهد النبيّ (صلى الله عليه وآله) فظلّ متمسّكاً بمبدئه هذا، منادياً به حين تمكّنه الفرصة من ذلك، فرصة اللقاء بمن يستمع إليه، ويأخذ منه.
في شرح النهج، عن أبي رافع، قال:
أتيت أبا ذر بالربذة، أودّعه، فلمّا أردت الانصراف قال لي ولأناس معي: ستكون فتنة فاتّقوا الله، وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب، فاتّبعوه.
والحقّ أنّ موقف أبي ذر من مبدأ التشيّع كان موقفاً مثاليّاً يجسّم لنا كلّ معان الثبات والصمود، فما كان لتلين له عريكة فيه، ولا لتميل له قناة، لقد كان صلباً قويّاً، متفانياً في سبيل الحقّ والعقيدة، وكأنّه في موقفه هذا يفسّر لنا بيعته
لرسول الله (صلى الله عليه وآله): أن لا تأخذه في الله لومة لائم، وأن يقول الحقّ ولو كان مرّاً.
عن معاوية بن ثعلبة الليثي قال:
مرض أبو ذر، فأوصى إلى علي (عليه السلام).
فقال بعض من يعوده: لو أوصيت إلى أمير المؤمنين عثمان، كان أجمل لوصيّتك من علي.
قال: والله لقد أوصيت إلى أمير المؤمنين، حقّ أمير المؤمنين! والله أنّه للربيع الذي يسكن إليه، ولو قد فارقكم لقد انكرتم الناس وأنكرتم الأرض.
قال: قلت: يا أبا ذر، إنّا نعلم أن أحبّهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحبّهم إليك!
قال: أجل!
قلنا: فأيُّهم أحبّ إليك؟
قال: هذا الشيخ المظلوم، المضطهد حقّه! يعني علي
بن أبي طالب([91]).
لقد مُنِع أبو ذر عن الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)وقراءة بعض الآيات القرآنيّة من قبل عثمان، فلم يمتنع عن ذلك، وما كان هيّاباً للتهديدات قائلاً: «والله لو وضعتم الصمصاميّة على هذا (وأشار إلى فمه) على أن أترك كلمةً سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لانفذتها قبل أن يكون ذلك».
وكان يخرج كلّ صباح، ويرى قطاراً من الجمال تفد على معاوية محمّلة بالأموال، فينادي حول قصر معاوية بالشام ويقول أتتكم القطار تحمل النار، اللهمّ إلعن الآمرين بالمعروف التاركين له، اللهمّ إلعن الناهين عن المنكر المرتكبين له، وكان يصرخ في الطرقات وهو يقول: بشّر الكافرين بعذاب أليم.
ولمّا بنى معاوية قصر الخضراء بدمشق، وقف أبو ذر على رأسه وقال: يا معاوية إن كان هذا البناء بمالك
فذاك إسراف، وإن كنت بنيّته بمال المسلمين فتلك خيانة، فسكت معاوية. وكان أبو ذر يقول الله لقد حدثت أعمال ما أعرفها، والله ما هي في كتاب الله، ولا سنّة نبيّه والله إنّي لأرى حقّاً يطفأ، وباطلاً يُحيى، وصادقاً يُكذَّب، وأثرة بغير تقى وصالحاً مستأثراً عليه.
وكان يقف على أبواب الحاكمين سواءً أكان في المدينة أو الشام ويتلو هذه الآية (وَالَّذينَ يَكْنِزُونَ الذَّهبَ والفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذاب ألِيم)([92]).
كان أبو ذر يعني أولئك الذين كانوا يستقلون ببيت المال وموارد الدولة، وغنائم المجاهدين لشهواتهم، ويتجاهلون آلاف الفقراء، ممّن كانوا يقاسون الفقر والجوع ويعانون الحاجة، أولئك الذين اعادوا الجاهليّة ونزعاتها بأبشع صورها واشكالها. ويحتقرون الذين
اعتنقوا الإسلام من بقيّة الاُمم ويسمّونهم بالموالي، ممّا يشعر بتحقيرهم. أصبح إسلامهم الذي تستّروا به لا يختلف عن حكم الجاهليّة أو الهرقليّة أو الكسرويّة إلاّ بطلاء من الطقوس، وكانوا يستعبدون الإنسان بإسم الإسلام.
فأرسل معاوية إلى عثمان يشكوه.
وقد حاول عثمان ومن ثمّ معاوية إغراء أبي ذر بالأموال للتنازل عن موقفه، وعدم مجاهرته بالحقّ، فرفض ذلك وتعرّض لمختلف أنواع البلاء والعذاب، وقد تكرّر ذلك مراراً فلم يفلح.
منها أن بعث معاوية مع عبدين بثلثمائة دينار إلى أبي ذر فقال أبو ذر: إن كانت من عطائي الذي حرمتمونيه عامي هذا قبلته، وأن كانت صلة فلا حاجة لي فيها، وقد أصبحت يومي هذا وأنا من أغنى الناس، فقالا له: عافاك الله واصحلك ما نرى في البيت قليلاً ولا كثيراً، ممّا تستمتع به فقال: بلى تحت هذا البساط الذي
ترونه رغيف شعير قد أتى عليه أيّام، فما أصنع بهذه الدنانير: قالا: إذا قبلت هذا المال نكون أحراراً فقال: نعم أنتما تكونان حرّين وأنا أصير عبداً.
بعد حذف السند عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) يقول: أرسل عثمان إلى أبي ذر موليين له ومعهما مائتا دينار، فقال: لهما انطلقا إلى أبي ذر، فقولا له إنّ عثمان يقرؤك السلام ويقول هذه مائتا دينار فاستعن بهما على ما بك، فقال: أبو ذر وهل أعطى أحداً من المسلمين مثل ما أعطاني؟ قالا لا، قال إنّما أنا رجل من المسلمين يسعني ما يسع المسلمين، قالا له: إنّه يقول من طيب مالي، وبالله الذي لا إله إلاّ هو ما خالطها حرام ولا بعثت بها إليك إلاّ من حلال، فقال: لا حاجة لي فيها وقد أصبحت يومي هذا وأنا من أغنى الناس، فقالا له: عافاك الله وأصلحك ما نرى في بيتك قليلاً أو كثيراً ممّا تستمع به، فقال بل تحت هذا الأكاف ترون رغيف شعير وقد أتى عليه أيّام فما أصنع بهذه الدنانير؟ لا والله حتّى يعلم الله
أنّي لا أقدر على قليل ولا كثير، وقد أصبحت غنيّاً بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعترته الهادين المهديّين الراضين المرضيّين الذين يهدون بالحقّ وبه يعدلون، وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إنّه لقبيح بالشيخ أن يكون كذّاباً فردّاها عليه وأعلماه أنّه يقول لا حاجة لي فيها، وفيما عنده حتّى ألقى الله ربّي فيكون هو الحاكم فيما بيني وبينه.
لقد كان أبو ذر (رحمه الله) لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان لا يملك إلاّ حصيرة من سعف النخل، يجلس وينام ويصلّي عليها ويضع طعامه تحتها، وهو رغيف من خبز الشعير.
وبعث إليه مسلمة الفهري بمائتي دينار فردّها وقال: أما وجدت أهون عليك منّي، حين تبعث إليَّ بمال؟
جاء في رواية البلاذري:
قال عثمان يوماً: أيجوز للإمام أن يأخذ من المال؟ فإذا أيسر قضى؟
قال كعب الأحبار: لا بأس بذلك.
فقال أبو ذر وكان حاضراً ; يا ابن اليهوديّين،
أتعلِّمنا ديننا؟
فقال عثمان: ما أكثر أذاك لي، وأولعك بأصحابي؟ الحقّ بمكتبتك([93]) وكان مكتبه بالشام، حينما استأذن أبو ذر عثمان قائلاً له: إنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إذا بلغ البناء سلعاً، فالهرب([94])، فأذن لي أن آتي الشام فاغزو هناك، فأذن له. وهذا ممّا يدعم رأينا من طول بقاء أبي ذر في ثغور الشام.
روى البلاذري([95]):
لمّا أعطى عثمان مروان بن الحكم ما أعطاه] منها خمس افريقيا [، وأعطى الحارث بن الحكم بن أبي العاص، ثلثمائة ألف درهم،] وأعطى غيرهم من بني أُميّة وبني العاص [. جعل أبو ذر يقول: بشّر الكانزين بعذاب أليم، ويتلو قول الله عزّوجلّ: (وَالَّذينَ يَكْنِزُونَ الذَهَبَ وَالفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبيلِ الله فَبَشّرْهُمْ بِعَذاب أليم).
فرفع مروان بن الحكم إلى عثمان، فأرسل إلى أبي ذر، ينهاه عمّا بلغه. فقال أبو ذر: أينهاني عثمان عن قراءة كتاب الله. وعيب من ترك أمر الله؟ فوالله، لئن أرضي الله بسخط عثمان، أحبّ إليّ وخيرٌ لي من أن أسخط الله برضاه، فغضب عثمان وتصابر.
إقامة أبي ذر في بلاد الشام

حين نستعرض سيرة الصحابي الجليل أبي ذر في كتب التاريخ وغيرها، نجد أنفسنا أمام صورة غير واضحة المعالم. فنجد الغموض يكتنف حياته كما اكتنف حياة بعض الشخصيّات المماثلة له، ولعلّ مردّ ذلك يعود إلى نوع من التعتيم الإعلامي، الذي فرضته السلطات الحاكمة حينذاك.
فمثلاً تجد بعض المؤرّخين، كالطبري، وابن الأثير،
ومن سار على هواهم، قد أهملوا التفصيل في كيفيّة نفي أبي ذر إلى المدينة، ومن ثمّ إلى الربذة، وما جرى بينه وبين عثمان، من الكلام.
والذي يبحث بين طيّات الكتب يجد أنّ أبا ذر كان قد أقام في الشام مدّة طويلة. ربّما بلغت العشر سنوات، تسنّى له من خلالها نشر مذهب أهل البيت والتشيّع لعلي (عليه السلام).
قال في الإستيعاب:
بعد أن أسلم أبو ذر، رجع إلى بلاد قومه، فأقام بها حتّى مضت، بدر واُحد، والخندق، ثمّ قدم على النبيّ (صلى الله عليه وآله)المدينة، فصحبه إلى أن مات رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ثمّ خرج بعد وفاة أبي بكر إلى الشام، فلم يزل بها حتّى وليّ عثمان، ثمّ استقدمه عثمان لشكوى معاوية، فنفاه وأسكنه الربذة، فمات بها([96]).
ربّما يعود سبب بقاءه في الشام إلى عدّة عوامل منها: لمضايقات معيّنة دفعت به إلى الإقامة فيها أثناء خلافة عمر بن الخطّاب، «نظراً لجرأته وصراحته»، لأنّه كان قد فرض الإقامة الجبريّة في المدينة على كبار الصحابة، وربّما وجد أنّ تكليفه الشرعي هو القيام بدوره الرسالي في الدعوة والتبليغ والتفقيه.
أو ربّما يجد المرابطة في ثغر من ثغور المسلمين والدفاع عنها واجب عيني ويؤيّد ذلك.
ما جاء في تاريخ ابن الأثير، قال في حوادث سنة 23 هـ: «وفيها غزا معاوية الصائفة «الروم» ومعه عبادة بن الصامت، وأبو ذر الغفاري، وأبو أيّوب الأنصاري».
وقال في حوادث سنة 28 هـ:
كان فتح قبرص على يد معاوية... إلى أن قال: ولمّا غزاها معاوية هذه السنة، غزا معه جماعة من الصحابة،
فيهم أبو ذر الغفاري إلى آخره([97]).
وجاء في كلام ابن البطال:
«وكان في جيشه - يعني معاوية - ميل إلى أبي ذر الغفاري، فأقدمه عثمان خشية الفتنة»([98]).
ومن أهمّ ثغور المسلمين هي الشام لمجابهة الروم من جهة البحر صور وما يتبعها إلى بيروت ومنطقة جبل عامل واقعة في ضمنها.
كانت إقامة هذا الصحابي الجليل في «جبل عامل» فقد استطاع أن يستقطب الأكثريّة من الناس، يعضهم ويرشدهم، يذكّرهم بأيّام الله، وينوه بمقام أهل البيت (عليهم السلام)ومكانهم وفضلهم وما ورد فيهم من القرآن الكريم، وعلى لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى غير ذلك ممّا جلب على معاوية المتاعب، فكتب فيه إلى عثمان.
وممّا لا شكّ فيه إنّ أساس التشيّع في «جبل عامل» يعود لجهاد وجهود الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري على رغم ضغوط السلطات الحاكمة على مرّ الزمان ممّا توارثه أهل هذا الجبل عن الآباء والأجداد، والثابت أنّ تشيُّعهم لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) كان على يده وبفضله، عندما كان مقيماً بينهم.
يجدر بنا في هذا المقام أن نستعرض كلمات بعض كبار الباحثين منهم:
قال السيّد الأمين في أعيان الشيعة: ومن المشهور أن تشيّع جبل عامل كان على يد أبي ذر، وأنّه لما نفي إلى الشام، وكان يقول في دمشق ما يقول، أخرجه معاوية إلى قرى الشام، فجعل ينشر فيهافضائل أهل البيت (عليهم السلام)فتشيّع أهل تلك الجبال على يده، فلمّا عَلِمَ معاوية، أعاده إلى دمشق، ثمّ نفي إلى المدينة»([99]).
وقال الأستاذ الشيخ أحمد رضا: أنّ التشيّع في بلاد الشام هو أقدم منه في كلّ البلاد، غير الحجاز. وهذا من العجيب، أن يقوم أوّل ركن، وتنتشر أوّل دعوة للشيعة في بلاد محكومة لأعدى الناس لهم.
ثمّ استطرد في كلامه عن أبي ذر، ونشره مذهب] أهل البيت [التشيُّع في بلاد الشام فقال: ثمّ كان يخرج إلى الساحل، فكان له مقام في قرية الصرفند القريبة من صيدا، ومقام آخر في قرية جس، المشرّفة على غور الأردن، وكلتاهما من قرى جبل عامل، والمقامان إلى الآن معروفان.
وعقّب الأمير شكيب أرسلان بقوله ملخّصاً، أمّا كون التشيُّع في جبل عامل هو أقدم منه في كلّ قطر عدى الحجاز مؤكّد، وأنّ الشيعة كانت تتمسّك بحبال التقيّة خوفاً على أنفسهم، ولذا تجد المؤرّخين يتجانفون عن نسبة علماء الشيعة إلى التشيّع، وحادثة الشيخ بهاء الدين العاملي مشهورة مع علماء السنّة في الشام ممّا حدى به إلى
الهجرة إلى ايران بوقتها.
وممّا لا شكّ فيه، أنّ أبا ذر هو أوّل من بذر هذه البذرة الطيّبة في جبل عامل بفضل إقامته الطويلة فيها وأنّ معاوية حين خشي منه أن يفسد الناس عليه، جلبه إلى دمشق ليكون تحت رقابته. ورقابة جلاوزته.
وكان أبو ذر ينكر على معاوية أشياء يفعلها، وبعث إليه معاوية بثلاث مائة دينار، فقال: إن كانت من عطائي الذي حرمتمونيه عامي هذا؟ قبلتها! وإن كانت صلة فلا حاجة لي فيها. وبعث إليه مسلمة الفهري بمائتي دينار، فقال: أما وجدت أهون عليك منّي حين تبعث إليَّ بمال؟ وردّها.
وبنى معاوية قصر الخضراء بدمشق، فقال: يا معاوية، إن كانت هذه الدار من مال الله؟ فهي الخيانة، وإن كانت من مالك؟ فهذا الاسراف. فسكت معاوية، وكان أبو ذر يقول: والله لقد حدثت أعمال ما أعرفها، والله ما هي في كتاب الله، ولا سنّة نبيّه، والله إنّي لأرى
حقّاً يطفاً، وباطلاً يحيى، وصادقاً يُكَذّب، وأثرة بغير تقى، وصالحاً مستأثراً عليه.
فقال حبيب بن مسلمة لمعاوية: أنّ أبا ذر مفسد عليك الشام، فتدارك أهله إن كانت لكم به حاجة. فكتب معاوية إلى عثمان فيه.
وجاء في شرح النهج:
عن جلاّم بن جندل الغفاري قال: كنت غلاماً لمعاوية على قنسِّرين والعواصم، في خلافة عثمان، فجئت إليه أسأله عن حال عملي، إذ سمعت صارخاً على باب داره يقول: أتتكم القطار، تحمل النار! اللهمّ العن الآمرين بالمعروف، التاركين له، اللهمّ العن الناهين عن المنكر المرتكبين له.






رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-04-2012, 02:51 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
علي البدري
إحصائية العضو







علي البدري is on a distinguished road

علي البدري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

وفقكم الله تعالى







التوقيع



بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد

اللهم انا نقسم عليك بحق العترة الطاهرة ان تحفظ لنا
السيد المولى الصرخي الحسني
رد مع اقتباس
 
   
قديم 27-05-2012, 11:07 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شحاته

الصورة الرمزية شحاته
إحصائية العضو






شحاته is on a distinguished road

شحاته غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بارك الله بالجهود المتميزه







رد مع اقتباس
 
   
قديم 29-05-2012, 08:24 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ملة عاشور
إحصائية العضو






ملة عاشور will become famous soon enough

ملة عاشور غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

وفقكم الله لكل خير و سدد خطاكم و تقبل اعمالكم







رد مع اقتباس
 
   
قديم 04-09-2012, 11:20 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
اباالحسن الكميتي
إحصائية العضو







اباالحسن الكميتي is on a distinguished road

اباالحسن الكميتي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 30-04-2013, 01:10 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شهاب احمد مهدي
إحصائية العضو






شهاب احمد مهدي is on a distinguished road

شهاب احمد مهدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكــــــــــــــــــــــــــبـــــــر
الله اكـــــبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
الله اكــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــ ــــــر
اللهم صل على محــــــــمد وال محمــــــــــــــــد
وعجل فرج ال بيـــــــــــــــــــــت محمـــــــــــــــــــــد
احسنتم وبارك الله بكـــــــــــــــــــم اعمال موفقــــــــــــــــة
موفقين لنصرة الحق واهـــــــــــــــــل الحــــــــــــــــــــــــــــــــق






رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-10-2013, 01:00 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ابو احمد الزبيدي

الصورة الرمزية ابو احمد الزبيدي
إحصائية العضو






ابو احمد الزبيدي is on a distinguished road

ابو احمد الزبيدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهــم صـل علـى محمـد وال محمـد وعجـل فـرج ال بيـت محمـد
وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-11-2013, 11:27 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رزوقي

الصورة الرمزية رزوقي
إحصائية العضو






رزوقي is on a distinguished road

رزوقي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
ا
لله اكـبـر
ال
له اكبــر الله اكبــر
ال
لهــم صـل علـى محمـد وال محمـد وعجـل فـرج ال بيـت محمـد
وفق
كم الله تعالى لكل خير وصلاح







رد مع اقتباس
 
   
قديم 03-02-2014, 07:20 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مرتضى عبد الامير الموسوي
إحصائية العضو






مرتضى عبد الامير الموسوي is on a distinguished road

مرتضى عبد الامير الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهــم صـل علـى محمـد وال محمـد
وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح







التوقيع

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مازلنا مع سلمان المحمدي ع علي مغامس99 نظرية عدالة الصحابة 9 16-02-2014 06:58 AM
كهرباء بلا أسلاك أو بطاريات !! ونحن مازلنا خارج التغطية !! حسين الموسوي المنتدى العلمي 11 10-10-2010 03:02 PM
البصرة / مازلنا على العهد في قراءة دعاء العهد اعلام قضاء البصرة منتدى المرجعية 13 27-12-2008 11:57 AM
حجي جبار النويصري في قضاء المجر الكبير لازلنا نعيش ايام الهدام الكافر مسؤول الاعلام في ميسان منتدى العشائر وشيوخها الوطنيين الاصلاء 2 16-09-2008 04:14 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.