الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > عصر الظهور المقدس
 

عصر الظهور المقدس منتدى متخصص في قضية الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 20-07-2008, 02:17 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الشويلي

الصورة الرمزية الشويلي
إحصائية العضو






الشويلي is on a distinguished road

الشويلي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : عصر الظهور المقدس
افتراضي افكار قبل الظهور

افكار قبل الظهور
يقول السيد محمد الصدر ( إذا آمنا بالمعجزة فإن ظهوره يكون لا معنى له) إستناداً إلى قوله تعالى: ( ولو شاء ربك لهدى الناس جميعاً) ويضرب الأمثلة التي تدلل على إمتناع المعجز في إنجاز الحركة فيقول ( لو أمكن سيطرة الإمام المهدي عليه السلام على العالم لأمكن لنبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم وهو خير منه أن يسيطر على العالم بطريق المعجزة، ولانتصر الحسين عليه السلام على جيش الكوفة، ولأمكن إنجاز الوعد الإلهي بأسرع ما يمكن، فتأخيره وإمتداد الظلم، ظلم للبشرية.
ولعلّ السيد الشهيد يستند إلى رواية عن الإمام الباقر عليه السلام قيل لأبي جعفر عليه السلام إنهم يقولون: إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفواً، ولا يريق ملء محجمةٍ دماً، فقال: (كلاّ والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق) (أي الدم): ثم مسح جبهته)، ثم أن الروايات التي تصف عصر الظهور تتحدث عن معارك يخوضها الإمام في مكة والمدينة والكوفة ودمشق وفلسطين مع جيوش السفياني واليهود والروم، فإذا كانت المعجزة هي التي تحقق النصر للإمام فلا داعي لمثل هذه المعارك، ونعود إلى قول السيد محمد الصدر بهذا الصدد ( لا يمكن الإلتزام بإن سيطرة المهدي عليه السلام على العالم تكون بطريق إعجازي).

ومن أجل أن تكتسب القضية المهدوية عوامل إنتصارها فإن الإرادة الإلهية تهيئ أسباب ذلك الإنتصار بالتمهيد له، وطرق التمهيد كثيرة منها ما يتعلق بتهيئة وسائل مادية صرفة، كما يقول السيد محمد باقر الصدر (إن شروط الحياة المادية الحديثة أقدر من شروط الحياة القديمة على إستقبال حركة الإمام المهدي عليه السلام))...
اذن من ذلك كله نستنتج حتمية الانتصار ووجوبه ولكن ماهي الالية لذلك ؟؟ والعناصر المساعدة للانتصار؟؟ ومنها السلاح ووللحديث عن سلاح الامام المهدي عجل الله فرجهه الشريف يمكن ان نتصور ومن خلال قراءتنا للروايات التي تتحدث عن سلاح الإمام عند ظهوره نجدها تشير من بعيد إلى تلك الأسلحة المتطورة التي يستخدمها في معاركه بما لا يفهمه أهل ذلك العصر ولكنها مفهومة الآن. وقد قسمنا تلك الروايات حسب نوعية السلاح التي تتحدث عنه:

أ ـ الطائرات:

قال الإمام الباقر عليه السلام (ينزل القائم في سبع قباب من نور لا نعلم في أيها حين ينزل في ظهر الكوفة) ولعلّ القباب النورية التي يركبها الإمام من المدينة إلى الكوفة ترمز للطائرات أو أيةِ أجهزة متطورة في الطيران. وقال الإمام زين العابدين عليه السلام: (أما إنه سيركب السحاب ويرتقى في الأسباب) وهو دليل آخر على ركوب الطائرات التي تعلو على السحاب، وقال الباقر عليه السلام (القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر تطوى له الأرض) ، ولا يفهم طي الأرض إلا بركوب الطائرات أو المركبات الفضائية.

ب ـ الحرب البرية:
يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام (كأني به قد عبر وادي السلام إلى مسجد السهلة على مقربة من نجف الكوفة، وقد لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يركب على فرس أدهم محجل له شمراخ يزهر حين ينتفض به إنتفاضة لا يبقى أهل بلاد إلا أتاهم نور ذلك الشمراخ حتى يكون آية له). فهذا الفرس الذي ينتفض ليراه الشرق والغرب ليس شيئاً عادياً.

وفي حديثه للمفضل يقول الإمام الصادق عليه السلام (فتجيبه كنوز الله بالطالقان. كنوز وأي كنوز، ليست من فضة أو ذهب بل هي رجال كزبر الحديد على البراذين الشهب بأيديهم الحراب)، ويقول السيد محمد علي الحلو: البراذين الشهب صفة ٌ للخيول السريعة القوية المستخدمة في الحروب والمعارك، ولعل ما يقابلها في عصر الظهور الآلة العسكرية المتطورة والوسائل المستخدمة في جيشه المنتصر) ، ويقول الإمام الباقر عليه السلام: (إن للقائم خيل مسرجة ملجمة ولها أجنحة) ، ويعقب كامل سليمان بالقول: أفتريد أوضح من وصفها الذي لم يترك ذكر الأجنحة فهي أما طائرات أو أطباق أو صحون طائرة أو دبابات متحركة).

ومن وسائل الحرب البرية الأسلحة الفردية أو الشخصية للجنود، فجيشه يستخدم سيوفا ليست كسيوف ذلك العصر، يقول الإمام الصادق عليه السلام (يخرج بجيش لو أستقبل الجبال لهدمها وأتخذ فيها طريقاً)، والجبال اليوم لا تهدمها إلا الجرافات ولا تنسفها إلى المتفجرات، وفي رواية أخرى تصف أصحاب الإمام تقول(أن للإمام رجالاً لهم سيوف من حديد غير هذا الحديد, لو ضرب أحدهم بسيفه جبلاً لقدّه حتى يفصله من ساعته) والقد هو القطع فلا بد إنه سيف من الليزر.

ج ـ في الحرب البحرية:
تقول الرواية (ثم يأمر المهدي بإنشاء المراكب فيبني أربعمائة سفينة في ساحل عكا، ويوافي المهدي طرسوس فيفتحها ويتقدم إلى أنطاكية فيفتحها ويهاجم القسطنطينية ـ إسطنبول حالياً ـ فيفتحها ويتوجه إلى بلاد الروم فيفتح رومية مع أصحابه) ويجب أن لا ننسى التأييد الإلهي في ساحة المعركة وهو ما تتكلم عنه الرواية الواردة عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: (يواقع المهدي السفياني فيغضب الله على السفياني ويغضب خلق الله لغضبه فترشقهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها والملائكة بأصواتها ولا تكون ساعة حتى يهلك أصحاب السفياني كلهم). وهذه أسلحة غيبية لا تعني سوى المعاني الرمزية التي تساعد الإمام في معاركه العسكرية.







التوقيع

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.