الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى صلاة الجمعة المباركة
 

منتدى صلاة الجمعة المباركة منتدى يختص بنقل اخبار صلوات الجمع المباركة

موضوع مغلق
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 31-10-2014, 03:23 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اعلام بغداد الشعب
اعلامي
إحصائية العضو






اعلام بغداد الشعب is on a distinguished road

اعلام بغداد الشعب غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى صلاة الجمعة المباركة
افتراضي خطيب جمعة الشعب/ إن ما تعلمناه من عاشوراء هو أن الحياة عاشوراء والممات عاشوراء والدنيا عاشوراء والآخرة عاشوراء

بغداد / الشعب
6 محرم 1436 هـ
خطيب جمعة الشعب / إن ما تعلمناه من عاشوراء هو أن الحياة عاشوراء والممات عاشوراء والدنيا عاشوراء والآخرة عاشوراء


أقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع وحسينية الصادق الأمين "صلى الله عليه وآله وسلم" في منطقة الشعب ببغداد بإمامة الشيخ علي العبودي "دام عزه"



تطرق الخطيب في الخطبة الأولى عن ثورة الإمام الحسين "عليه السلام" وكيف إنها ثورة إصلاح وأمر بالمعروف ونهي عن منكر وكيف أن سماحة السيد الصرخي الحسني "دام ظله" قد طبق منهج إمامنا الحسين الشهيد "عليه السلام" بإيضاح ثورته المباركة قائلاً
في يوم عاشوراء لقد استطاع سيد الشهداء (عليه السلام) ان يجسد رسالة السماء في كل جوانبها الفقهية والعقائدية والسياسية والاجتماعية والانسانية... في سويعات معدودة على ارض تسمى كربلاء فنراه تارة يركز على الصلاة بصفتها عمود الدين وينزل في ميدان الحرب لينقش في القلوب والعقول فريضة الجهاد المقدسة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر , واخرى يلتجئ الى الدعاء والتوكل على الله ليؤكد العقيدة الحقة وتارة نراه يحاجج القوم ويحاورهم ويفضح نواياهم ونهجهم المنحرف , واخرى يبكي على من يريد قتله وسبي عياله لانه سيكون السبب في دخولهم لعذاب أليم , وتارة نرى قلبه وكبده يتقطع من العطش وشدة الحر ويصل الى الفرات بإقدام ويغترف منه لكنه لن يشرب منتظرا ارتواء الفرس , واخرى نراه يصول ويجول في ساحة المعركة ثابت القدم وبرباطة جأش يفر العسكر امامه ليعطي درسا عظيما في الشجاعة والاباء وصلابة الايمان والتضحية بالنفس والابناء والعيال والاصحاب ..كل هذا وغيره دفع سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ان يكتب ويدافع عن امامه الحسين (عليه السلام ) ويبين اهداف تلك الثورة المقدسة ومراد ذلك القيام الشريف في بعض من بياناته وفي بحثه الموسوم (الثورة الحسنية والدولة المهدوية) يكشف محورية الثورة وامتدادها وعمقها واتساع افقها حيث قال (دام ظله) " إن ما تعلمناه من عاشوراء هو أن الحياة عاشوراء والممات عاشوراء والدنيا عاشوراء والآخرة عاشوراء , لأن عاشوراء هي الحسين (عليه السلام) والحسين (عليه السلام) هو النبي المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم) , لأنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : حسين مني وأنا من حسين ... " ..وربط القيام الحسيني بالثورة المهدوية والدولة المباركة التي يقيمها صاحب العصر (عجل الله فرجه الشريف) حيث قال سماحته " وتشير الأدلة العقلية والنقلية إلى أن الإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه) هو الذي يجني الثمار النهائية لثورة الحسين (عليه السلام) ونهضته من تحقيق الأهداف الإلهية في ظل إقامة الدولة الإسلامية العالمية الإلهية فالإمام الحسين (عليه السلام) بتضحيته أرسى القواعد الأساسية لدولة العدل الإلهية وشيد بناءها النظري والمعنوي في أذهان الناس وقلوبهم ويبقى التكميل والتجديد والتشييد الخارجي للبناء والذي يمثل التطبيق للقانون الإلهي الذي ينص عليه قوله تعالى و(َنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) يبقى تشييده على بقية الله في أرضه (عليه السلام) " .بهذا استطاع السيد الصرخي الحسني ان يرسخ في العقول والاذهان مبدأ التجديد والاستمرارية للثورة الحسينية من خلال الربط الواضح والجلي بين الثورتين فقال سماحته " وكأن الثورة الحسينية تمثل الحركة التمهيدية والأسس الرئيسة الثابتة للثورة المهدوية أي أن غايتها وهدفها هو الثورة المهدوية ... ولم يكتفِ سماحة السيد الصرخي بذلك بل استطاع ان يبين للمسلمين جميعا كيفية استغلال تضحية سيد الشهداء (عليه السلام) افضل الاستغلال خدمة للانسانية جمعاء فقال مانصه " فلابد من استثمار وتوظيف الثورة المباركة والتضحية المقدسة وامتداداتها وآثارها وتسييرها المسار الإلهي الرسالي في نصرة إمام الحق وقائده ومؤسس المبادئ السامية التوحيدية الإسلامية الرسالية الخالدة والمضحي بنفسه وعترته الطاهرة من أجل الأمة وصلاحها وتكاملها وخيرها وعزتها ، اعني حبيب إله العالمين وسيد المرسلين ... ".....وكذلك استطاع ان ينبه المسلمين على ان الثورة الحسينية لن تتضمن وتحتوي على البكاء واللطم ولبس السواد فقط , بل دمج ذلك بالعظة والعبرة وقول الحق ونصرة المظلوم وتجسيد التوحيد كي تستمر تلك النهضة وتسير نحو الهدف والغاية التي قامت من اجلها فقال سماحته " ويلزمنا الواجب أيضاً إثبات أن الإمام الحسين(عليه السلام) وثورته وتضحيته ليست فقط لطم وبكاء ونحيب مع لبس سواد ، بل هو عظة وعِبرة وأُسوة ومدرسة وثورة وتضحية وإيثار وقول الصدق والحق والثبات على المبادئ ونصرة المظلوم والإصلاح في الأمة وإثبات وإعلان التوحيد وتجسيد حقيقة البراءة والكفر بالجبت والطاغوت واللات والعزى والهوى والشيطان والنفس والدنيا " .وطالب سماحته دام ظله الجميع ان يجعلوا من الشعائر الحسينية محطة اعلان للبيعة والامتثال والتطبيق لرسالة السماء الخاتمة وصاحبها صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه واله وسلم فقال سماحته (دام ظله) " اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار"......وفي استفتاء رفع لسماحته حول خطباء المنابر الذين يفتون للناس بوجوب السير الى كربلاء بدوافع سياسية وطائفية ومادية فقال سماحته دام ظله " أعزائي لا يصح ولا يجوز مطلقاً أخذ الدين وأحكامه من أصحاب المنابر ، فالكل أو الكثير من هؤلاء ( إلاّ النادر الأندر ) منتفعون مرتزقة يسيل لعابهم لمائدة فلان ودولاره أو لمائدة ودولار غيره ، ويخضعون وينبطحون لسلطة فلان وسطوته وواجهته أو يفعلون ذلك لغيره ، وتسيّرهم وتُملي عليهم ما يقولون هذه الدولة وأجهزتها أو تلك الدولة وأجهزتها ... هل يمتلك خطباء المنابر الشجاعة والجرأة فيذهبون مشياً الى كربلاء ؟ ... " .هذه التوجيهات والبيانات والتحذيرات هي التي ميزت السيد الصرخي (دام ظله) عن غيره ممن تصدى لقيادة المجتمع دون ان يحرك ساكنا بل جر الويلات تلو الويلات على الاسلام والمسلمين سواء بالسكوت والسكون او القول والفعل البعيد كل البعد عن الاسلام ونهج الحسين (عليه السلام) .....والجدير بالذكر ان سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني (دام ظله) لم يكتف بالتوجيه للمسلمين والتنظير لهم بل طبق ما يقوله صدقا وعدلا فمرة نراه ماشيا على الاقدام من النجف الى كربلاء بنية القربة الى الله في ذكرى الأربعينية , ومرة يقوم بخدمة الزوار والترحيب بهم , ومرة يشارك في طهو الطعام وتقديمه للمعزين من المسلمين , واخرى يشارك المعزين باللطم والبكاء , ومرة يقوم بمساعدة المحتاجين ممن نال شف التعزية لاهل بيت النبوة (عليهم السلام) , وكل ذلك كان متضمنا للفريضةالالهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر , فهو الوحيد الذي استطاع وبجدارة ان يوظف تلك المسيرة والمواقف للصالح العام ووحدة الكلمة ولم الشمل وتوحيد الصفوف وساق تلك الشعائر نحو الهدف الاسمى الذي خرج من اجله الامام الشهيد (عليه السلام) وهذا ما لم يستطع عليه احد دون ان يتسلح بالعلم والايمان وصقل نفسه وصونها ومحاربة الهوى والشيطان , خلاف غيره ممن وقف اما موقف الصامت المتخاذل عن نصرة دينه وامامه الشهيد (عليه السلام) وكأنما لم تمر عليه المناسبة طوال عمره ولم يعرف غايتها وهدفها , واما موقف الناطق بالكفر عندما فجر بكلماته الطائفية البغيضة والتفرقة المشينة طلبا للجاه والمال والسمعة والسلطة ...





وفي الخطبة الثانية تطرق الخطيب الشيخ العبودي للسياسات الظالمة التعسفية التي اتخذتها الدولة الأموية ومن يسير خلفها من وعاظ السلاطين وكيف هو حال يومنا حيث الحرب المشتركة ضد كل خط يمثل الحسين "عليه السلام" حيث قال :::/
" الأرض لله، وأنا خليفة الله، فما اخذ من مال الله فهو لي، وما تركته كان جائزا إلي." بهذا المنطق كان معاوية يتصرف بأموال الأمة وخزينتها ، وتحت هذه الذريعة سرقها ، وأغدق بها على بني أمية وعلى من باع دينه وضميره من وعاظ السلاطين وشيوخ العشائر وحرمها على كل من لا ينبطح لحكومته وفقا لسياسة التمييز والقمع التي كان يمارسها....هذا المنهج يتبناه اليوم من ينتحل التشيع ويلعن معاوية ، فكما أن معاوية تسلط على الرقاب والأموال بدون وجه شرعي فان سليل هند آكلة الأكباد عدو المهدي الكربلائي ، ، وكيل امن صدام ، وكيل أميركا ، سارق أموال الحضرة ، تسلط على ثروات وخيرات العتبة الحسينية من دون وجه شرعي ، يوزعها على حاشيته وميليسشياته وأسياده ، والحصة الأكبر في جيبه ، والمواطن العراقي في جوع وفقر وحرمان....وكأنه يقول : المال للحسين ، وأنا الوريث الشرعي للحسين ، وأمين عتبته المؤتَمن ، فما اخذ من مال فهو لي ، ومن حقي ، وما أهبه لحلفائي وحاشيتي كان جائزا لي ، وأما الفقراء والمحرومين والجياع والمتسولين والذين يبيتون في العراق تحت البرد والمطر شتاءا ، وحرارة الشمس ولهيبها صيفا ، فعليهم الصبر والتأسي بالإمام علي الذي اكتفى من دنياه بقرصيه ...، فهم في اختبار من الله ، وليس أمامهم إلا النجاح فيه ، لينالوا الجنة ، ونِعْمَ أجر الجياع الصابرين الراضين الساكتين ، فان الدنيا فانية ، والآخرة باقية ، وانتم خلقتم للآخرة ، ومن أراد الآخرة سعى سعيها ، وطلق الدنيا ونعيمها ، وليجوع ، ويعطش ، ويتسول ، ويعرى ، ويتوسد الرصيف ، ويلتحف السماء ، ويفترش الأرض ولا يَمُدَّن عينه إلى ما متعني الله به من أموال ووجاهة ، وإياكم والحسد فانه يأكل الحسنات كما ....، وعليكم بالورع والزهد ..الزهد.. الزهد ، والجوع ، والفقر ، والعطش ، والحرمان والتسول ، فان شيعة علي خمص البطون لا يأكلون ولا يشربون صوموا تصحوا ...
ولقد تناول المرجع الصرخي هذه القضية في محاضرته السادسة والعشرون بقوله : ((نحن كيف أتانا؟ أيضا أتانا غلام، لم يأتنا غلام لكن من باب الصبيانية والطفولية والغلمانية نقول أتانا غلام يرتدي العمامة ، أتانا غلام في أذنيه قرطان ، أتانا غلام ، أتتنا عمامة نتنة نجسة ترتدي النظارات ، تسرق الأموال ، تسفك الدماء ، قائدة للمليشيات ، ما هو الفرق ، غلام في أذنيه قرطان ، أتانا إبليس أتانا الشيطان بهيئة معمم ، بهيئة عمامة ، بهيئة رئيس وزراء ، بهيئة قائد جيش ، بهيئة قائد حملة ، بهيئة محافظ ، بهيئة شخص ، بهيئة قائد شرطة ، كما يأتي الشيطان ويأتي لأيوب بصورة غلام، يأتي بصورة شيخ، كما ذكرنا سابقا إلى نوح أتى بهيئة شيخ، نفس الشيخ الذي يرتدي العمامة، فكما يستحق ذلك الرجم يستحق هذا الرجم، ما هو الفرق بين هذا الشيطان وذاك الشيطان؟! هو نفس الشيطان مرة أتى بهيئة هذا الشيخ الضال الذي يسرق أموال المسلمين.
الناس تموت من الجوع في كل مكان، الناس تعيش في العراء في كل مكان، ومليارات الدولارات التي تأتي وتدخل شبابيك المراقد المقدسة ويسرقها هذا ويذهب بها ويخرج بها إلى الخارج، تذهب حصة للدولة الفلانية، حصة للجهة الفلانية، حصة للاتجاه الفلاني، حصة للحزب الفلاني، وتبقى الحصة الأكبر عند هذا الكرش أو عند هذه العمامة النتنة النجسة، الناس تموت من الجوع وهم يتخمون ويتخمون بالأموال))..
ايها الاخوة ايتها الاخوات
لازالت تلك الخطابات الطائفية توسوس في الأذهان وتسيطر على الفكر والسلوك والموقف : فالمهم عندهم أن يكون الحاكم شيعيا لكي تبقى الشعائر الحسينية (شعائرهم الفارغة) حتى لو كان ذلك الحاكم فاسدا ظالما ديكتاتوريا سفاحا حتى لو كان مُحتلا حتى لو كان الشيطان ...يقتلون الأبرياء ويهتفون "لبيك يا حسين" .. يسرقون ، يُهَجِّرون ، ويطعنون بعرض جد الحسين ويهتفون "لبيك يا حسين" ، يحرقون الجثث ويسحلوها بالشوراع ويرقصون على الأشلاء ويهتفون "لبيك يا حسين" ..إنهم سُرّاق الثورة الحسينية الانتهازيون الذين لم تربطهم أي علاقة مع الحسين وثورته في رفض الظلم لأنهم كانوا من المنبطحين لحكام الجور، واليوم صاروا حسينيون !!!!.، ولقد كشف المرجع الصرخي في محاضرته السادسة والعشرون حقيقة الانتهازيين المستأكلين والذين يمثلون الفرقة الثانية وفقا لما ورد عن الإمام الصادق "عليهم السلام": «افترق الناس فينا على ثلاث فرق: فرقة أحبونا انتظارَ قائمنا ليصيبوا من دنيانا، فقالوا وحفظوا كلامنا، وقصروا عن فعلنا، فسيحشرهم الله إلى النار. وفرقة أحبونا، وسمعوا كلامنا، ولم يقصروا عن فعلنا، ليستأكلوا الناس بنا، فيملأ الله بطونهم ناراً يسلط عليهم الجوع والعطش. وفرقة أحبونا وحفظوا قولنا وأطاعوا أمرنا ولم يخالفوا فعلنا فأولئك منا ونحن منهم»..حيث علّق سماحته على الفرقة الثانية بقوله: "لم يقصروا عن فعلنا، تمثلوا بفعلنا، عقدوا المجالس للحسين، التكايا، وزعوا الطعام والشراب، أحيوا ذكر الإمام (سلام الله عليه) كما فعل أئمة الهدى، كما فعل الإمام الصادق (عليه السلام)، ارتقوا المنابر وحكوا مع الناس بمظلومية أهل البيت (سلام الله عليهم)، لكن ماذا في هؤلاء أين البأس أين الضرر أين الخلل؟ قال الإمام: " ليستأكلوا الناس بنا" هؤلاء ليس لله فعلوا هذا الشيء وإنما ليستأكلوا الناس، رياءً، لا يطبقوا على أنفسهم ما يقولون، من أجل استإكال الناس، من اجل الارتزاق، هؤلاء الذين نسميهم بالمرتزقة و المستأكلين، هؤلاء هم الذين سمعوا الكلام وأحبوا أهل البيت وسمعوا كلامهم ولم يقصوا عن فعلهم لكن كل هذا لاستإكال أموال الناس ولسرقة أموال الناس ولخداع الناس، والله سبحانه وتعالى ينصر دينه على يد العالم الفاسق...نسال الله ان يمن على العراق والعراقيين بالامن والامان وان يجعلهم من السائرين على نهج الحسين عليه السلام قولا وفعلا

بعدها أقيمت ركعتا صلاة الجمعة






 
موضوع مغلق
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في رحاب عاشوراء . عاشوراء الدم والفداء بنت المشرق منتدى عاشوراء الحسين عليه السلام 8 04-12-2011 02:13 AM
مسابقة أفضل تصميم بذكرى عاشوراء البطولة والفداء ، عاشوراء سيد الشهداء[عليه السلام] اعلام المركز منتدى التصاميم 28 22-12-2010 06:25 PM
ولاية الكوت القائدة/الانصار الاخيار يقرؤون زيارة عاشوراء في ليلة عاشوراء اعلام مكتب الحي منتدى المرجعية 12 17-12-2010 09:28 PM
ذي قار / المؤمون في الطار يحيون ليالي عاشوراء المقدسة بقراءة زيارة عاشوراء جماعي اعلام ناحية الطار منتدى المرجعية 9 14-12-2010 01:17 PM
البصرة / الامام المهدي ( عليه السلام ) : عاشوراء عاشوراء عاشوراء اعلام قضاء البصرة منتدى المرجعية 4 11-10-2009 05:59 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.