الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات النواصب المكفرين للسنة والشيعة > الاراء الشاذة لعلماء التكفير
 

الاراء الشاذة لعلماء التكفير منتدى يناقش كافة الاراء الشاذة والبربرية والهمجية لعلماء التكفير

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 26-09-2008, 05:05 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي أقوال علماء السنة والجماعة في يزيد


( أقوال علماء السنة والجماعة في يزيد )

عدد الروايات : (
2 )

إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 567 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والجواب أن القول في لعنة يزيد كالقول في لعنة أمثاله من الملوك الخلفاء وغيرهم ويزيد خير من غيره خير من المختار بن أبي عبيد الثقفي أمير العراق الذي أظهر الانتقام من قتلة الحسين فإن هذا ادعى أن جبريل يأتيه وخير من الحجاج بن يوسف فإنه أظلم من يزيد باتفاق الناس
ومع هذا فيقال غاية يزيد وأمثاله من الملوك أن يكونوا فساقا فلعنة الفاسق لمعين ليست مأمورا بها إنما جاءت السنة بلعنة الأنواع كقول النبي (ص) لعن الله السارق يسرق البيضة.
الرابط:
إبن تيمية - رأس الحسين - رقم الصفحة : ( 205 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ولهذا قيل للإمام أحمد : أتكتب الحديث عن يزيد ؟ فقال : لا ، ولا كرامة أو ليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل ؟ . وقيل له : إن قوما يقولون : إنا نحب يزيد : فقال : وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقيل : فلماذا لا تلعنه ؟ فقال : ومتى رأيت أباك يلعن أحدا . انتهى.






رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:05 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي


( أقوال علماء السنة والجماعة في يزيد )
عدد الروايات : (
6 )

الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 227 ) - ( في الهامش )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال المؤلف في ميزانه : مقدوح في عدالته ، ليس بأهل أن يروى عنه .

- وقال أحمد بن حنبل : لا ينبغي أن يروى عنه .

الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 324 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وروى الواقدي بإسناد ، قال : لما وثب أهل الحرة ، وأخرجوا بني أمية من المدينة ، بايعوا إبن الغسيل على الموت ، فقال : يا قوم ! والله ما خرجنا حتى خفنا أن نرجم من السماء ، رجل ينكح أمهات الاولاد ، والبنات ، والاخوات ، ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة.


الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 37 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال : سكر يزيد ، فقام يرقص ، فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه .

- قلت : كان قويا شجاعا ، ذا رأي وحزم ، وفطنة ، وفصاحة وله شعر جيد وكان ناصبيا ، فظا ، غليظا ، جلفا . يتناول المسكر ، ويفعل المنكر افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس . ولم يبارك في عمره.
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 21 ) - رقم الصفحة : ( 160 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- حدث عنه : الشيخ الموفق ، والحافظ عبد الغني ، وحمد بن صديق ، والبهاء عبد الرحمان ، والحافظ محمد إبن الدبيثي ، وطائفة .
وقد ألف جزءا في فضائل يزيد أتى فيه بعجائب وأوابد ، لو لم يؤلفه ، لكان خيرا .

- ( الهامش ):

- قال شعيب : قال المؤلف رحمه الله في ( الميزان ) 4 / 440 في ترجمة يزيد : مقدوح في عدالته ، ليس بأهل لان يروى عنه .

- وقد عده شيخ الاسلام في ( منهاج السنة ) 2 / 251 من الفساق ، كما أنه اعترف 2 / 253 بما فعله بأهل المدينة في وقعة الحرة من استباحة دمائهم وأموالهم ونسائهم . وقال : وهذا هو الذي عظم إنكار الناس عليه من فعل يزيد .

- ولهذا قيل للامام أحمد : أتكتب الحديث عن يزيد ؟ قال : لا ولا كرامة ، أليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل .

الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 440 )
9754 - يزيد بن معاوية بن أبى سفيان الاموى . روى عن أبيه . وعنه ابنه خالد ، وعبد الملك بن مروان مقدوح في عدالته . ليس بأهل أن يروى عنه . وقال أحمد بن حنبل : لا ينبغى أن يروى عنه.


الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 356 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- إجتمعوا على عبد الله بن حنظلة وبايعهم على الموت ، قال : يا قوم اتقوا الله فو الله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء إنه رجل ينكح أمهات الاولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة .






رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:06 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي

أقوال علماء السنة والجماعة في يزيد )

عدد الروايات : (
3 )

الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 72 / 73 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- واستدل بها أيضا على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحق نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثمي في الصواعق إن الإمام أحمد لما سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال كيف لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه فقال عبد الله قد قرأت كتاب الله عز وجل فلم أجل فيه لعن يزيد فقال الإمام إن الله تعالى يقول : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله ، ( محمد : 22 ، 23 ) الآية ، وأي فساد وقطيعة أشد مما فعله يزيد انتهى .

- وعلى هذا القول لا توقف في لعن يزيد لكثرة أوصافه الخبيثة وارتكابه الكبائر في جميع أيام تكليفه ويكفي ما فعله أيام استيلائه بأهل المدينة ومكة ، فقد روى الطبراني بسند حسن : اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، والطامة الكبرى ما فعله بأهل البيت ورضاه بقتل الحسين على جده وعليه الصلاة والسلام واستبشاره بذلك وإهانته لأهل بيته مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا .....
- ويعجبني قول شاعر العصر ذو الفضل الجلي عبد الباقي أفندي العمري الموصل وقد سئل عن لعن يزيد اللعين :

يزيد على لعني عريض جنابه * فاغدو به طول المدى ألعن اللعنا

ومن كان يخشى القال والقيل من التصريح بلعن ذلك الضليل فليقل : لعن الله عز وجل من رضي بقتل الحسين ومن آذى عترة النبي (ص) بغير حق ومن غصبهم حقهم فإنه يكون لاعنا له لدخوله تحت العمول دخولا أوليا في نفس الأمر ، ولا يخالف أحد في جواز اللعن بهذه الألفاظ ونحوها سوى ابن العربي المار ذكره وموافقيه فإنهم على ظاهر ما نقل عنهم لا يجوزون لعن من رضي بقتل الحسين (ر) ، وذلك لعمري هو الضلال البعيد الذي يكاد يزيد على ضلال يزيد .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:06 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي


( أقوال علماء السنة والجماعة في يزيد )

عدد الروايات : (
2 )

المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 265 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال أبو الفرج بن الجوزي في كتابه الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد أجاز العلماء الورعون لعنه .

- وفي فتاوى حافظ الدين الكردي الحنفي لعن يزيد يجوز لكن ينبغي أن لا يفعل وكذا الحجاج .

- قال ابن الكمال وحكى عن الإمام قوام الدين الصفاري ولا بأس بلعن يزيد ولا يجوز لعن معاوية عامل الفاروق لكنه أخطأ في اجتهاده فيتجاوز الله تعالى عنه ونكف اللسان عنه تعظيما لمتبوعه وصاحبه .

- وسئل ابن الجوزي عن يزيد ومعاوية فقال قال رسول الله (ص) من دخل دار أبي سفيان فهو أمن وعلمنا أن أباه دخلها فصار آمنا والابن لم يدخلها .

- ثم قال المولى ابن الكمال والحق أن لعن يزيد على اشتهار كفره وتواتر فظاعته وشره على ما عرف بتفاصيله جائز وإلا فلعن المعين ولو فاسقا لا يجوز بخلاف الجنس .

- وذلك هو محمل قول العلامة التفتازاني لا أشك في إسلامه بل في إيمانه فلعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه ،

- قيل لابن الجوزي وهو على كرسي الوعظ كيف يقال يزيد قتل الحسين وهو بدمشق والحسين بالعراق فقال :
سهم أصاب وراميه بذي سلم * من بالعراق لقد أبعدت مرماكا.
الرابط:
المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 109 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر ملك الروم يعني القسطنطينية أو المراد مدينته التي كان بها يوم قال النبي (ص) ذلك وهي حمص وكانت دار مملكته إذ ذاك مغفور لهم لا يلزم منه كون يزيد بن معاوية مغفورا له لكونه منهم إذ الغفران مشروط بكون الإنسان من أهل المغفرة ويزيد ليس كذلك لخروجه بدليل خاص ويلزم من الجمود على العموم أن من ارتد ممن غزاها مغفور له وقد أطلق جمع محققون حل لعن يزيد به حتى قال التفتازاني : الحق أن رضى يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل البيت مما تواتر معناه وإن كان تفاصيله آحادا فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .






رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:07 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي


( أقوال علماء السنة والجماعة في يزيد )

عدد الروايات : (
2 )

إبن الدمشقي - جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 301 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وكان قد سئل عن يزيد بن معاوية ؟ فقدح فيه وشطح ، وقال : لو مددت ببياض لمددت العنان في مخازي هذا الرجل . قال : فأما قول
السلف فلاحمد ومالك وأبي حنيفة فيه قولان : تلويح وتصريح ، ولنا قول واحد هو التصريح ، وكيف لا وهو اللاعب بالنرد ، والمتصيد بالفهود ومدمن الخمر .
- يزيد من الصحابة ، ولد في زمان عمر بن الخطاب ، وركب العظائم المشهورة ، ثم قال : وأما قول السلف ففيه لاحمد قولان : تلويح وتصريح ، ولمالك أيضا قولان تصريح وتلويح ، ولنا قول واحد وهو التصريح دون التلويح ، قال : وكيف لا وهو اللاعب بالنرد المتصيد بالفهد ، والتارك للصلوات ، والمدمن للخمر ، والقاتل لاهل بيت النبي (ص) والمصرح في شعره بالكفر الصريح .






رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:08 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي

أقوال علماء السنة والجماعة في يزيد )


عدد الروايات : (

7 )

القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 33 و 34 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وبعد اتفاقهم على فسقه اختلفوا في جواز لعنه بخصوص اسمه فأجازه قوم منهم إبن الجوزي.


- فقد أخرج الواقدي من طرق : إن عبد الله بن حنظلة ، هو غسيل الملائكة ، قال : والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، وخفنا أن رجلا ينكح الامهات والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة .


- وقال الذهبي : ولما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل مع شربه الخمر وإتيانه المنكرات ، اشتد على الناس ( و ) خرج أهل المدينة ولم يبارك الله في عمره .

- وأشار بقوله ما فعل إلى ما وقع منه سنة ثلاث وستين ، فانه بلغه أن أهل المدينة خرجوا عليه ( وخلعوه ) ، فأرسل عليهم جيشا عظيما ، وأمرهم بقتلهم ، فجاءوا إليهم وكانت وقعة الحرة على باب طيبة . وبعد اتفاقهم على فسقه اختلفوا في جواز لعنه بخصوص اسمه فأجازه قوم منهم إبن الجوزي.

- ونقله عن أحمد بن حنبل وغيره ، فان إبن الجوزي قال في كتابه المسمى ب‍ الرد على المتعصب العنيد المانع من لعن يزيد : سألني سائل عن يزيد بن معاوية . فقلت ( له ) : يكفيه ما به . فقال : أيجوز لعنه ؟ قلت : قد أجازه العلماء الورعون ، منهم أحمد بن حنبل، فانه ذكر في حق يزيد ( عليه اللعنة ) ما يزيد على اللعنة .

- ثم روى إبن الجوزي عن القاضي أبي يعلى ( الفراء ) أنه روى كتابه المعتمد في الاصول بإسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل رحمهما الله قال : قلت لابي : إن قوما ينسبوننا إلى تولي يزيد ! فقال : يا بني ( و ) هل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله ، ولم لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه. فقلت : في أي آية ؟ قال : في قوله تعالى : فهل عسيتم إن توتليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم فهل يكون فساد أعظم من هذا القتل ؟ . . .

- قال إبن الجوزي : وصنف القاضي أبو يعلى كتابا ذكر فيه بيان من يستحق اللعن وذكر منهم يزيد ، ثم ذكر حديث من أخاف أهل المدينة
ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا خلاف أن يزيد أغار المدينة المنورة بجيش وأخاف أهلها ، انتهى .








رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:08 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي


( أقوال علماء السنة والجماعة في يزيد )

عدد الروايات : (
21 )

إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 66 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
5472 - ....... حدثني قالوا لما وثب أهل المدينة ليالي الحرة فأخرجوا بني أمية عن المدينة وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه أجمعوا على عبد الله بن حنظلة فأسندوا أمرهم إليه فبايعهم على الموت وقال يا قوم اتقوا الله وحده لا شريك له فوالله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء إن رجلا ينكح الامهات والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة .......

إبن حزم - المحلى - الجزء : ( 10 و 11 ) - رقم الصفحة : ( 495 و 98 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ووجدنا يزيد بن معاوية والفاسق الحجاج قد قتلا فيه النفوس المحرمةفصح يقينا أنه أمر من الله تعالى إذ لم يبق غيره .

- ومن قام لعرض دنيا فقط كما فعل يزيد بن معاوية ، ومروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان في القيام على إبن الزبير .
الشوكاني - نيل الأوطار - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 147 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ولقد أفرط بعض أهل العلم كالكرامية ومن وافقهم في الجمود على أحاديث الباب حتى حكموا بأن الحسين السبط (ر) وأرضاه باغ على الخمير السكير الهاتك لحرم الشريعة المطهرة يزيد بن معاوية لعنهم الله ، فيالله العجب من مقالات تقشعر منها الجلود ويتصدع من سماعها كل جلمود .


إبن كثير - البدايه والنهايه - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 258 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وقد روي أن يزيد كان قد اشتهر بالمعازف وشرب الخمر والغنا والصيد واتخاذ الغلمان والقيان والكلاب والنطاح بين الكباش والدباب والقرود ، وما من يوم إلا يصبح فيه مخمورا، وكان يشد القرد على فرس مسرجة بحبال ويسوق به ، ويلبس القرد قلانس الذهب ، وكذلك الغلمان ، وكان يسابق بين الخيل ، وكان إذا مات القرد حزن عليه . وقيل : إن سبب موته أنه حمل قردة وجعل ينقزها فعضته .






رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:09 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي

إبن حجر - لسان الميزان - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 293 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
1050 - يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الاموى روى عن ابيه وعنه ابنه خالد وعبد الملك بن مروان مقدوح في عدالته وليس باهل ان يروى عنه وقال أحمد إبن حنبل لا ينبغى ان يروى عنه.


السبط إبن الجوزي - تذكرة الخواص - رقم الصفحة : ( 261 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال إبن عقيل - من الحنابلة - : ومما يدل على كفره وزندقته فضلا عن سبه ولعنه أشعاره التي أفصح بها بالإلحاد ، وأبان عن خبث الضمائر
وسوء الاعتقاد ، فمنها قوله في قصيدته التي أولها :
علية هاتي أعلني وترنمي * بذلك أني لا أحب التناجيا
حديث أبي سفيان قدما سما بها * إلى أحد حتى أقام البواكيا
ألا هات فاسقيني على ذاك قهوة * تخيرها العنسي كرما وشاميا
إذا ما نظرنا في أمور قديمة * وجدنا حلالا شربها متواليا
وإن مت يا أم الأحيمر فانكحي * ولا تأملي بعد الفراق تلاقيا
فإن الذي حدثت عن يوم بعثنا * أحاديث طسم تجعل القلب ساهيا
ولا بد لي من أن أزور محمدا * بمشمولة صفراء تروي عظاميا

إبن خلدون - المقدمة - رقم الصفحة : ( 254 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- لا لعدم تصويب فعله ، بل لأنهم يرون عدم جواز إراقة الدماء ، فلا يجوز نصرة يزيد بقتال الحسين ، بل قتله من فعلات يزيد المؤكدة لفسقه ، والحسين فيها شهيد .

السيد المقرم - مقتل الحسين ( ع ) - رقم الصفحة : ( 28 / 30 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- يقول العلامة الآلوسي : من يقول أن يزيد لم يعص بذلك ولا يجوز لعنه فينبغي أن ينتظم في سلسلة أنصار يزيد وأنا أقول أن الخبيث لم يكن مصدقا بالرسالة للنبي (ص) . . . ويلحق به ابن زياد . . . فلعنة الله عليهم وعلى أنصارهم . . .

- ...... أبو بكر بن العربي الأندلسي لا يجوز لعن من رضي بقتل الحسين وذلك هو الضلال البعيد . . . . . أن الامام أحمد لما سأله ابنه عبد الله عن لعن يزيد قال كيف لا يلعن من لعنه الله في كتابه . . .

إبن الآلوسي الشافعي - صب العذاب على من سب الأصحاب - رقم الصفحة : ( 453 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- إتفق الأجلة على جواز لعنه ، لأفعاله القبيحة ، وتطاوله على العترة الطاهرة . انتهى . فأما الحنفية : فالذي وقفنا عليه من فتاوى أئمتهم جواز اللعن بالتخصيص والتنصيص .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:10 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي

كمال الدميري - حياة الحيوان - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 175 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- إن لكل واحد من أبي حنيفة ومالك وأحمد في لعن يزيد قولين ، تصريح وتلويح . وقال القاضي أبو الحسين محمد بن القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي - وقد صنف كتابا فيه بيان من يستحق اللعن وذكر فيهم يزيد : الممتنع من لعن يزيد إما أن يكون غير عالم بجواز ذلك ، أو منافقا يريد أن يوهم بذلك ، وربما استفز الجهال بقوله (ص) : المؤمن لا يكون لعانا ، وهذا محمول على من لا يستحق اللعن .


الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 287 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وفى رواية مكة والمدينة ينفيان الذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله عز وجل وعليه لعنة الله والملائكة والناس لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا أي وبهذا الحديث تمسك من جوز اللعن على يزيد لما تقدم عنه في إباحة المدينة في وقعة الحرة ورد بأنه لا دلالة فيه على جواز لعن يزيد باسمه إنما هو والكلام فيه وإنما يدل على جواز لعنه بالوصف وهو من أخاف أهل المدينة.


جلال الدين السيوطي - تاريخ الخلفاء - رقم الصفحة : ( 207 )


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال : لعن الله قاتله - يعني حسينا ( ع ) - وابن زياد معه ويزيد أيضا .


إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 27 ) - رقم الصفحة : ( 429 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- حدثني قالوا لما وثب أهل المدينة ليالي الحرة فأخرجو بني أمية عن المدينة وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه اجمعوا على عبد الله بن حنظلة فأسندوا امرهم إليه فبايعهم على الموت وقال يا قوم اتقوا الله وحده لا شريك له فوالله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا ان نرمى بالحجارة من السماء ان رجلا ينكح الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة .......


إبن العماد الحنبلي - شذرات الذهب في أخبار من ذهب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 68 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال اليافعي : وأما حكم من قتل الحسين ، أو أمر بقتله ، ممن استحل ذلك فهو كافر.

- وقال التفتازاني في شرح العقائد النفسية : والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ، واستبشاره بذلك ، وإهانته أهل بيت الرسول مما تواتر معناه ، لعنة الله عليه ، وعلى أنصاره وأعوانه.







رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:10 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي


العلامة سعد الدين التفتازاني الشافعي - شرح العقائد النسفية - رقم الصفحة : ( 181 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- الحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ( ع ) واستبشاره به ، وإهانته أهل بيت النبي (ص) مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا ، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .


العلامة البدخشاني الحنفي - نزل الأبرار - رقم الصفحة : ( 98 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- العجب من جماعة يتوقفون في أمره [ يعني يزيد ] ويتنزهون عن لعنه ، وقد أجازه كثير من الأئمة منهم ابن الجوزي ، وناهيك به علما وجلالة.

- وقال الشيخ العلامة أبو الثناء شهاب الدين محمود بن عبد الله الآلوسي الحنفي البغدادي - مفتي بغداد - : أنا أذهب إلى جواز لعن مثله على التعيين ، ولو لم يتصور أن يكون له مثل من الفاسقين ، والظاهر أنه لم يتب ، واحتمال توبته أضعف من إيمانه .

إبن البطريق - العمدة - رقم الصفحة : ( 321 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وهو ان مسور بن مخزمة كان يقول في يزيد بن معاوية : انه يشرب الخمر ويلعب بالنرد فبلغه ذلك فكتب إلى عمرو بن سعيد بن العاص . واليه على المدينة : ان يجلد مسور الحد فضربه حد المفترى .

الجاحظ - الرسالة الحادية عشر في بني أمية - رقم الصفحة : ( 398 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- المنكرات التي اقترفها يزيد من قتل الحسين وحمله بنات رسول الله (ص) سبايا ، وقرعه ثنايا الحصين بالعود ، وإخافته أهل المدينة ، وهدم الكعبة ، تدل على القسوة والغلظة ، والنصب ، وسوء الرأي ، والحقد والبغضاء والنفاق والخروج عن الايمان ، فالفاسق ملعون ، ومن نهى عن شتم الملعون فملعون.

العصفري - تاريخ خليفة بن خياط - رقم الصفحة : ( 193 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وحدثنا أبو الحسن عن بقية بن عبد الرحمن عن أبيه قال : لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل مكة أراد وا إبن الزبير على البيعة فأبى ، أرسل النعمان بن بشير الأنصاري وهمام بن قبيصة النميري إلى إبن الزبير يدعوانه إلى البيعة ليزيد ، على أن يجعل له ولاية الحجاز وما شاء وما أحب لأهل بيته من الولاية ، فقدما على إبن الزبير ، فعرضا عليه ما أمرهما به يزيد ، فقال إبن الزبير : أتأمراني ببيعة رجل يشرب الخمر ويدع الصلاة ويتبع الصيد ؟ فقال همام بن قبيصة : أنت أولى بما قلت منه ، فلطمه رجل من قريش ، فرجعا إلى يزيد ، فغضب وحلف لا يقبل بيعته إلا وفي يده جامعة .
محمد بن عقيل - النصائح الكافية - رقم الصفحة : ( 31 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ونقل إبن الجوزي عن القاضي أبي يعلي بأسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت : لابي ان قوما ينسبونا إلى تولى يزيد فقال يا بني وهل يتولى يزيد احد يؤمن بالله ولم لا نلعن من لعنه الله في كتابه فقلت واين لعن الله يزيد في كتابه فقال في قوله تعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم واعمى ابصارهم فهل يكون فساد اعظم من هذا القتل، وفي رواية يا بني ما أقول في رجل لعنه الله في كتابه.

المسعودي - مروج الذهب - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 82 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- كان يزيد يضمر الإلحاد ولا يعتقد بالمعاد، وفي أيامه ظهر الغناء بمكة والمدينة واستعملت الملاهي ، وأظهر الناس شرب الشراب .

- وقال المسعودي : ولما شمل الناس جور يزيد وعماله وعمهم ظلمه وما ظهر من فسقه ومن قتله إبن بنت رسول الله (ص) وأنصاره وما أظهر من شرب الخمر ، سيره سيرة فرعون ، بل كان فرعون أعدل منه في رعيته.







رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:11 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي

( وصول رأس الحسين ( ع ) والسبايا في مجلس يزيد )

عدد الروايات : (
30 )

الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 193 )
- وعن الضحاك بن عثمان قال خرج الحسين بن علي إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية فكتب يزيد بن معاوية إلى عبيد الله بن زياد وهو واليه على العراق انه قد بلغني ان حسينا قد سار إلى الكوفة وقد ابتلى به زمانك من بين الازمان وبلدك من بين البلاد وابتليت به من بين العمال وعندها تعتق أو تعود عبدا كما تعتبد العبيد فقتله عبيد الله بن زياد وبعث برأسه إليه فلما وضع بين يديه تمثل بقول الحصين بن حمام المرى :
نفلق هاما من رجال أحبة * الينا وهم كانوا أعق وأظلما

، رواه الطبراني ورجاله ثقات الا ان الضحاك لم يدرك القصة .
الهيثمي
- مجمع الزوائد - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 195 )

- وعن الليث يعنى إبن سعد قال ابى الحسين بن علي ان يستأسر فقاتلوه وقتلوا بنيه واصحابه الذين قاتلو معه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلى يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوى قرابتها وعلي بن حسين في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتى الحسين فقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * الينا وهم كانوا أعق وأظلما

فقال علي بن حسين ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا على إبن الحسين آية من كتاب الله عزوجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فقال على أما والله لو رآنا رسول الله (ص) مغلولين لاحب أن يخلينا من الغل فقال صدقت فخلوهم من الغل فقال ولو وقفنا بين يدى رسول الله (ص) على بعد لاحب أن يقربنا قال صدقت فقربوهم فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لتزيا رأس أبيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر رأسه ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة ، رواه الطبراني ورجاله ثقات .
الهيثمي
- مجمع الزوائد - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 198 )

- وعن محمد بن الحسن المخزومي قال لما أدخل ثقل الحسين بن علي على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما
الطبراني
- المعجم الكبير - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 115 )

2778 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي عن أبيه قال خرج الحسين بن علي (ر) إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية فكتب يزيد بن معاوية إلى عبيد الله بن زياد وهو واليه على العراق إنه قد بلغني أن حسينا قد سار إلى الكوفة وقد ابتلى به زمانك من بين الأزمان وبلدك من بين البلدان وابتليت به من بين العمال وعندها يعتق أو يعود عبدا كما يعتبد العبيد فقتله عبيد الله بن زياد وبعث برأسه إليه فلما وضع بين يديه تمثل بقول الحسين بن الحمام :
نفلق هاما من رجال أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما

الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=464449






رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-09-2008, 05:12 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين الموسوي المنتدى : الاراء الشاذة لعلماء التكفير
افتراضي

إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 74 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال أبو عبيدة اتفقوا على أن أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة المسيب بن علي والحصين بن الحمام والمتلمس قال أبو عبيدة في شرح الامثال هو جاهلي زعم أبو عبيدة أنه أدرك الاسلام واحتج على ذلك بقوله أعوذ بربي من المخزيات يوم ترى النفس أعمالها وخف الموازين بالكافرين وزلزلت الارض زلزالها وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء الابيات المشهورة التي منها :
نفلق هاما من رجال أعزة * علينا وإن كانوا أعق وأظلما

وبهذا البيت تمثل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي (ر) .
الطبراني
- المعجم الكبير - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 116 )

2780 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال لما أدخل ثقل الحسين بن علي (ر) على يزيد بن معاوية ووضع رأسه بين يديه بكى يزيد وقال :
نفلق هاما من رجا أحبة * إلينا وهم كانوا أعق وأظلما

أما والله لو كنت أنا صاحبك ما قتلتك أبدا فقال علي بن الحسين ليس هكذا فقال كيف يا بن أم فقال ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير وعنده عبد الرحمن بن أم الحكم فقال عبد الرحمن :
لهام بجنب الطف أدنى قرابة * من بن زياد العبدي ذي النسب الوغل
سمية أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول الله ليس لها نسل

فرفع يزيد يده فضرب صدر عبد الرحمن وقال اسكت .

إبن كثير
- البداية والنهاية - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 260 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وأما الحسين (ر) فإن إبن عمر لما أشار عليه بترك الذهاب إلى العراق وخالفه ، اعتنقه مودعا وقال : أستودعك الله من قتيل ، وقد وقع ما تفرسه إبن عمر ، فإنه لما استقل ذاهبا بعث إليه عبيدالله بن زياد بكتيبة فيها أربعة آلاف يتقدمهم عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وذلك بعد ما استعفاه فلم يعفه ، فالتقوا بمكان يقال له كربلاء بالطف ، فالتجأ الحسين بن علي وأصحابه إلى مقصبة هنالك ، وجعلوها منهم بظهر ، وواجهوا أولئك ، وطلب منهم الحسين إحدى ثلاث : إما أن يدعوه يرجع من حيث جاء ، وإما أن يذهب إلى ثغر من الثغور فيقاتل فيه ، أو يتركوه حتى يذهب إلى يزيد بن معاوية فيضع يده في يده . فيحكم فيه بما شاء ، فأبوا عليه واحدة منهن ، وقالوا : لا بد من قدومك على عبيد الله بن زياد فيرى فيك رأيه ، فأبى أن يقدم عليه أبدا ، وقاتلهم دون ذلك ، فقتلوه رحمه الله ، وذهبوا برأسه إلى عبيدالله بن زياد فوضعوه بين يديه ، فجعل ينكت بقضيب في يده على ثناياه ، وعنده أنس بن مالك جالس ، فقال له : يا هذا ، ارفع قضيبك ، قد طال ما رأيت رسول الله يقبل هذه الثنايا ، ثم أمر عبيد الله بن زياد أن يسار بأهله ومن كان معه إلى الشام ، إلى يزيد بن معاوية ، ويقال : إنه بعث معهم بالرأس حتى وضع بين يدي يزيد فأنشد حينئذ قول بعضهم :
نفلق هاما من رجال أعزة * علينا وهم كانوا أعق وأظلما

الرابط:
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...9&SW=تفرسه#SR1
إبن كثير
- البداية والنهاية - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 208 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- أمر برأس الحسين فنصب بالكوفة وطيف به في أزقتها ، ثم سيره مع زحر بن قيس ومعه رؤوس أصحابه إلى يزيد بن معاوية بالشام .






رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.