الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى الفقه والاصول
 

منتدى الفقه والاصول منتدى متخصص بالمواضيع الفقهية والأصولية

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 13-06-2008, 09:55 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حوزه الامام العسكري واسط
ضيف
إحصائية العضو






حوزه الامام العسكري واسط is on a distinguished road

حوزه الامام العسكري واسط غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي اسئلة الحوزة الالكترونية

س / أولا : ما هي الأسباب التي أدت إلى حث المعصومين ( عليهم السلام ) أصحابهم إلى التفقه والى استنباط الأحكام الشرعية ؟
ثانيا : في حالة تراكم النصوص وتعارضها فان الفقيه يلجا إلى علم الأصول لأنه له دورين أساسيين وبدون رجوع الفقيه إلى علم الأصول فانه لا يستطيع استخدام هذه الأدلة و لا يستطيع أن يتوصل إلى نتيجة صحيحة وذلك لأسباب . ما هي ؟







رد مع اقتباس
 
   
قديم 13-06-2008, 10:02 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسين الموسوي
إحصائية العضو






حسين الموسوي will become famous soon enoughحسين الموسوي will become famous soon enough

حسين الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

استباط الاحكام الشرعيه /
يُعتبر الحديث الشريف عند الشيعة الإمامية المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم ، لذا فإنها تُوليه إهتماماً كبيراً و تهتمّ به إهتماماً عظيماً .
و الحديث عند الشيعة هو قول المعصوم ( عليه السَّلام ) و فعله و تقريره ، فما لا ينتهي إلى المعصوم ( عليه السَّلام ) ليس حديثاً عندهم ، خلافاً لغيرهم إذ اكتفوا في الحديث بانتهائه إلى أحد الصحابة و التابعين ، و للتمييز بين القسمين ربما يسمّون ما ينتهي إلى الصحابة و التابعين بالأثر .
و لأن الحديث اعتمد في تحمّله
[1] و نقله الرواية الشفوية ثم الرواية التحريرية ، و لقد جاء أكثر الحديث عن طريق الآحاد ، و خبر الواحد ـ كما هو مقرر و محرر في علم أصول الفقه ـ لا يفيد اليقين بصدوره عن المعصوم ، فوضع العلماء ما يعرف بـ " علم الرجال " و " علم الحديث " لهذه الغاية [2] .
و علم الرجال : هو العلم الذي يبحث فيه عن قواعد معرفة أحوال الرواة من حيث تشخيص ذواتهم ، و تبيين أوصافهم التي هي شرط في قبول روايتهم أو رفضها
[3] .
و لقد عدّ العلماء تعلّم علمي الرجال و الحديث من شروط الاجتهاد المطلق و من أساسيات الفقاهة ، و أعتبروه من المقدمات الضرورية للبلوغ إلى مرتبة الاجتهاد الفقهي و تطبيق عملية الاستنباط .
هذا و ان إخضاع الراوي إلى التقييم الدقيق في علم الرجال يعبّر عنه بالجرح و التعديل ، و يراد منه النتيجة الحاصلة من التدقيق في أحوال الراوي من حيث الوثاقة أو اللاوثاقة ، فالوثاقة تساوي التعديل ، كما أن اللاوثاقة تساوي الجرح في مصطلح علم الرجال
[4] .
و تمتاز الشيعة عن غيرها من المذاهب بإخضاع كافة رواة الحديث من دون استثناء إلى هذا التقييم للتعرّف على حالهم و لتمييز الصالحين منهم من الطالحين و المؤمنين عن المنافقين ، كي يتسنى لهم أخذ الأحاديث من الصالحين و المؤمنين دون غيرهم .
أما السُنة فيستثنون الرواة من الصحابة من هذا التدقيق و التقييم ، فهم لا يخضعونهم للتقييم إذ يقولون بعدالة جميع الصحابة بلا استثناء ، و يعتبرونهم فوق مستوى الجرح و التعديل .
لكن علماء الشيعة يصرّحون بضرورة التدقيق في أحوال الرواة بصورة كاملة ، و يرون بأن الحديث إنما يصبح صالحا لأن يكون مصدراً من مصادر التشريع بعد مروره بالمراحل التالية :
1. تقييم رواة الحديث بصورة دقيقة لا يقبل التسامح لتشخيص و تعيين هوية الراوي بصورة كاملة ، و ذلك على أسس علمية و قواعد مرسومة في علم خاص بهذا الأمر يسمى بعلم الرجال ، و بالاستعانة بهذا العلم يتعرف العلماء على حال الرّاوي من حيث الوثاقة و اللاوثاقة ، فيقررون قبول روايته أو رفضها .
2. تقييم كافة الأحاديث المروية عن المعصومين ( عليهم السَّلام ) من حيث متن الحديث و طبقته لتمييز الأحاديث الصحيحة عن السقيمة ، و يتم هذا التدقيق و التقييم على أسس علمية رصينة و قواعد مدونة في علم خاص بهذا الأمر يسمى بعلم الدراية
[5] .
3. ثم بعد ذلك تخضع الرواية للمناقشة في حجيتها في علم الأصول
[6] .
4. و بعد ذلك كله تأخذ الرواية طريقها إلى استنباط الحكم الشرعي منها في علم الفقه ، و بعد ثبوت حجية الرواية و صلاحيتها للاستدلال بها يعتمدها الفقيه مصدراً تشريعياً يفيد منه الحكم المطلوب .
نعم هذه هي المراحل التي لابد و أن يمر الراوي و ما رواه من خلالها حتى يصل الحديث إلى مرحلة استنباط الحكم الشرعي منه .
مواصفات الراوي المقبول روايته ، و مؤهلاته :
1. الإسلام : فلا تقبل رواية الكافر مطلقاً ، أما قبول شهادة الذمي في باب الوصية في حق المسلم ، فهو خارج بالدليل ، و هو قول الله تعالى : ***64831; يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الآثِمِينَ ***64830;
[7] ، فقد فَسّرت الروايات قوله تعالى { أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ } بالذمي [8] .
2. العقل : فلا يقبل خبر المجنون و روايته ، و هو واضح و بديهي .
3. البلوغ : فلا يقبل خبر الصبي غير المميّز ، و بالنسبة إلى المميّز فالمشهور عدم قبول روايته .
4. الإيمان : أي كون الراوي شيعياً إمامياً أثنا عشرياً
[9] .
5. العدالة : و هي كما يراه المشهور ، عبارة عن ملكة نفسانية راسخة باعثة على ملازمة التقوى و ترك ارتكاب الكبائر و عدم الإصرار على الصغائر ، و ترك منافيات المروءة التي يكشف ارتكابها عن قلة المبالاة بالدين ، بحيث لا يوثق منه التحرّز عن الذنوب
[10] .
نموذج تطبيقي لعملية الاستنباط :
و فيما يلي نذكر نموذجاً تطبيقياً لكيفية الاستدلال بالرواية ، و كيفية مرورها بالمراحل المذكورة على وجه الإيجاز ، و لهذا الغرض نختار رواية من كتاب الكافي رواها الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و هي :
عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السَّلام ) : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يُسْتَحَبُّ لِلْمَرِيضِ أَنْ يُعْطِيَ السَّائِلَ بِيَدِهِ وَ يَأْمُرَ السَّائِلَ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ "
[11] .
إننا إذا أردنا أن نستدل بهذا الحديث الشريف علينا إتباع الخطوات التالية :
1. نرجع إلى كتب الرجال لنعرف مستوى قيمة كل راوٍ من رواة هذا الحديث و هم :
· محمد بن يعقوب الكليني : قال فيه النجاشي : " كان أوثق الناس في الحديث و أثبتهم " = إمامي عادل .
· علي بن إبراهيم القمي : قال فيه النجاشي : " ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب " = إمامي عادل .
· إبراهيم بن هاشم القمي : قال فيه الخوئي : " لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم " ، ثم ذكر الأدلة الناهضة بإثبات وثاقته
[12] = إمامي عادل .
· محمد بن أبي عمير الأزدي : قال فيه النجاشي : " جليل القدر ، عظيم المنزلة فينا و عند المخالفين " = إمامي عادل .
· عبد الله بن سنان : قال فيه النجاشي : " ثقة ، من أصحابنا جليل ، لا يطعن عليه بشيء " = إمامي عادل .
2. ثم نرجع إلى علم الرجال و نطبق القاعدة الرجالية القائلة : كل راوٍ شَهِد بوثاقته الرجاليون المتقدمون ، أو قامت القرائن الدالة على وثاقته ، هو ثقة .
و ننتهي من تطبيقها إلى أن رواة هذا الحديث كلهم ثقاة عدول .
3. و بعد ذلك نرجع إلى علم الحديث ، و نطبق القاعدة الحديثية القائلة : كل سند رواته إماميون عدول فهو صحيح .
فنتوصل إلى أن سند هذا الحديث معتبر و بمستوى الصحيح .
4. ثم نرجع إلى علم أصول الفقه ، و نطبق القاعدة الأصولية التي تقول : خبر الثقة حجة .
فتسلمنا إلى أن هذا السند حجة لأن جميع رواته ثقاة .
و بعد ثبوت صحة صدور هذه الرواية عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) ـ كما رأينا ـ نرجع إلى العرف الاجتماعي العربي ، و سنراه يرى أن دلالة هذا الحديث هي من نوع الدلالة الظاهرية ، لظهور معناه عندهم في استحباب إعطاء المريض الصدقة للسائل بنفسه ، و أمره أن يدعو له بالشفاء .
5. و أخيراً : نعود إلى علم أصول الفقه و نطبق على دلالة الحديث قاعدة الظهور التي تقول : كل ظاهر حجة .
فنقول : هذا ظاهر + و كل ظاهر حجة = فهذا حجة .
ثم نصوغ النتيجة باللغة الفقهية فنقول : يستحب للمريض أن يعطي الصدقة للسائل بنفسه ، كما يستحب له أن يأمره بالدعاء له بالشفاء
[13] .
[1] التحمّل : مصطلح من مصطلحات علم الحديث ، و يراد منه تلقّي الراوي للحديث من الراوي الآخر الذي ألقاه إليه ، ثم الحفظ له من قبل الراوي المتلقي ، سواءً كان ذلك الحفظ استظهاراً و عن ظهر القلب ، أو كتابةً و تدويناً ، فالتحمّل ـ إذن ـ يعني الحمل ـ لغة ـ حمل في مشقة ، و من غير شك أن حمل الحديث فيه شيء من المشقة لما فيه من وجوب الاحتياط له من أن يدخله أو يشوبه شيء ليس منه . يراجع : أصول الحديث : 223 ، للعلامة الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ، الطبعة الثانية سنة : 1416 هجرية ، مؤسسة اُم القرى للتحقيق و النشر .
[2] العلامة الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي : أصول الحديث : 14 .
[3] العلامة الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي : أصول علم الرجال : 11 .
[4] لمعرفة الألفاظ المستعملة في الجرح و التعديل يراجع : أصول الحديث و أحكامه في علم الدراية : 153 ، للعلامة المُحقق آية الله الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) ، الطبعة الثانية سنة : 1419 هجرية ، مؤسسة الإمام الصادق ( عليه السلام ) قم / إيران . و أصول الحديث : 115 – 123 ، للعلامة الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ، الطبعة الثانية سنة : 1416 هجرية ، مؤسسة اُم القرى للتحقيق و النشر .
[5] علم الدراية : هو العلم الباحث عن الحالات العارضة على الحديث من جانب السند أو المتن . أصول الحديث و أحكامه في علم الدراية : 14 ، للعلامة المُحقق آية الله الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) ، الطبعة الثانية سنة : 1419 هجرية ، مؤسسة الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قم / إيران .
[6] علم الأصول : صناعة يعرف بها القواعد التي يمكن أن تقع في طريق استنباط الأحكام أو التي ينتهي إليها في مقام العمل . يراجع : كفاية الأصول : 1 / 9 ، للعلامة المُحقق الخراساني ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) .
[7] القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 106 ، الصفحة : 125 .
[8] يراجع : الرعاية في علم الدراية : 181 – 182 ، لزين الدين العاملي المعروف بالشهيد الثاني ، المتوفى سنة : 966 هجرية .
[9] للتفصيل يراجع : عدة الأصول : 379 – 381 ، للعلامة محمد بن الحسن الطوسي ، طبعة مؤسسة آل البيت ، سنة : 1403 هجرية .
[10] يراجع : المعالم : 201 ، لجمال الدين حسن بن زين الدين العاملي ، المتوفى سنة : 1011 هجرية ، و عنه العلامة المُحقق آية الله الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) : أصول الحديث و أحكامه : 134 .
[11] الكافي : كتاب الزكاة ، باب فضل الصدقة ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .
[12] يراجع : معجم رجال الحديث : 1 / 317 ، لآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) .
[13] أصول علم الرجال : 21 – 23 ، للعلامة الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) ، الطبعة الثانية سنة : 1416 هجرية ، مؤسسة اُم القرى للتحقيق و النشر .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 04:07 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
العسكري 23
إحصائية العضو






العسكري 23 is on a distinguished road

العسكري 23 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
(((((((((((((((((
نجيب عن الشطر الاول من السؤال **
اشارو وحثو الناش واصحابهم على التفقة والى استنباط الأحكام الشرعية وذالك لي ثلاثة اسباب
السبب الاول/بعد الانصار
السبب الثاني/ صعوبة الاتصال
السبب الثالث /ترسيخ واتائسيس عملية التفقة بين الناس ويكون لها امتداد في زمن الغيبة الكبرى للمعصوم علية السلام







آخر تعديل العسكري 23 يوم 14-06-2008 في 04:10 AM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 09:09 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
العسكري 14
ضيف
إحصائية العضو






العسكري 14 is on a distinguished road

العسكري 14 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
نتيجة لبعدنا عن عصر التشريع اصاب الاحكام الشرعية الكثير من الغموض والتشويش وخوفا من وضع الروايات الكاذبة بأسم الائمة (ع) وحفاضا على استمرارية النهج الرسالي للاسلام الحقيقي الذي اراده المعصومين (ع) لاصحابهم وشيعتهم ونتيجة لكثرة الروايات وتعارضها 0


ج/س/2

لان علم الاصول للفقيه كالروح للجسد وبدون علم الاصول يواجه الفقيه نصوص متراكمة ومبعثرة كمن يمتلك ادوات النجارة ولا يمتلك مادة الخشب التي يصنع منها الكرسي مثلا0







آخر تعديل العسكري 14 يوم 15-06-2008 في 10:19 AM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 10:33 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
العسكري2
ضيف
إحصائية العضو






العسكري2 is on a distinguished road

العسكري2 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

نجيب عن الشطر الاول بما يلي:
1:صعوبة الاتصال
2بعد الانصار
3تأسيس عملية التفقه وترسيخها في المجتمع لكي يكون لها اساس في عصر الغيبة المقدسة للمعصوم (عليه السلام)
ونجيب عن الشطر الثاني بما يلي:
1.الروايات المتعارضة
2.تعارض الادلة المحرزة والادلة العملية
3.حالات التزاحم
4.اثبات حجية خبر الواحد
5.ظهورات متعددة للكلام



ز







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 11:35 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
العسكري4
إحصائية العضو






العسكري4 is on a distinguished road

العسكري4 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

نقول ان الائمة عليهم السلام حثوا اصحابهم على استنباط الاحكام الشرعية وذلك لبعد الاصحاب وصعوبة الاتصال بالائمة ،وايظا لتاسيس وتكوين بذرة التفكير الفقهي عند الاصحاب، وتمهيدا لتقبل فكرة استنباط الاحكام الشرعية من ادلتها في عصر غيبة الامام عليه السلام هذا بالنسبة الى الشطر الاول من السؤال
اما الشطر الثاني من السؤال فنقول لان الفقيه في هذه الحالة سيواجه كما هائلا من الروايات الصحيحة والضعيفة، والمسندة والمرسلة، وفي باب التزاحم سيواجه الاهم والمهم، وفي باب ظهور الروايات سيواجه روايات ظاهرة في المعنى واظهر وغير ظاهرة ،وايظا في باب تعارض الادلة سيواجه الفقيه تعارض بين الادلة المحرزة والادلة العملية ،او تعارضات من نفس النوع ،
وهكذا فبدون علم الاصول الذي كما قلنا يلعب الدورين الاساسيين في عملية الاستنباط لا يمكن للفقيه ان يحل التعارضات او ان يستنبط الحكم الشرعي لان علم الاصول ينظم ويهذب وينظر عملية الاستنباط الفقهي ويقدم لعملية الاستنباط موادها واولياتها وادلتها المشتركة في عملية الاستنباط فيقول مثلا قدم هذه على هذه لان هذه مثلا اخبار ثقاة وهذه لا ، وقدم هذه على هذه لان هذه ظاهرة في المعنى وهذه غير ظاهرة ، او قدم هذا على هذا في باب تزاحم الملاكات لان هذا اهم وهذا مهم او قدم هذا على هذا لان الاول دليل محرز والثاني اصل عملي وهكذا







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 12:04 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
العسكري12
إحصائية العضو






العسكري12 is on a distinguished road

العسكري12 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

بالنسبة الى الشطر الاول بعد الانصار ، وجود التزييف ووجود الدس ، لزرع وتاسيس بذور التفكير الفقهي لغيبة الامام عليه السلام
وبالنسبة الى الشطر الثاني من السؤال فنقول لان الاصول تعطي عناصر مشتركة وانه يهذب عملية التفكير الصحيح للفقيه وبدون العناصر المشتركة لا يستطيع الفقيه ان يستنبط حكم شرعي لان موضوع علم الاصول هي العناصر المشتركة فاذا انتفى الموضوع فانم الفقيه لا يستطيع ان يستنبط حكم شرعي ويصبح الكلام عبثا







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 05:11 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
العسكري6
إحصائية العضو






العسكري6 is on a distinguished road

العسكري6 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي جواب

س / أولا : ما هي الأسباب التي أدت إلى حث المعصومين ( عليهم السلام ) أصحابهم إلى التفقه والى استنباط الأحكام الشرعية ؟
ثانيا : في حالة تراكم النصوص وتعارضها فان الفقيه يلجا إلى علم الأصول لأنه له دورين أساسيين وبدون رجوع الفقيه إلى علم الأصول فانه لا يستطيع استخدام هذه الأدلة و لا يستطيع أن يتوصل إلى نتيجة صحيحة وذلك لأسباب . ما هي ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
اولا:
الاسباب التي ادت الى حث المعصومين( عليهم السلام ) أصحابهم إلى التفقه والى استنباط الأحكام الشرعية هي 1_:البعد بين المعصوم والاصحاب بحيث يصعب او يتعذر الاتصال بينهم 2_:لوضع البذور الاساسية لعملية الاستنباط تمهيدا لغيبة الامام (عليه السلام ) وحتى لايكون الامر غريبا
ثانيا_:
يهذب وينضم دور الفقه وبدونه يواجه الشخص في الفقه ركاما متناثرا من النصوص والروايا

لان الاصول يعطي لعملية الاستنباط عناصرها المشتركة فلا يستطيع الشخص أن يتوصل إلى نتيجة صحيحة







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 05:25 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
العسكري5
إحصائية العضو






العسكري5 is on a distinguished road

العسكري5 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

س / أولا : ما هي الأسباب التي أدت إلى حث المعصومين ( عليهم السلام ) أصحابهم إلى التفقه والى استنباط الأحكام الشرعية ؟
ثانيا : في حالة تراكم النصوص وتعارضها فان الفقيه يلجا إلى علم الأصول لأنه له دورين أساسيين وبدون رجوع الفقيه إلى علم الأصول فانه لا يستطيع استخدام هذه الأدلة و لا يستطيع أن يتوصل إلى نتيجة صحيحة وذلك لأسباب . ما هي ؟
اولا:
بعد المسافة بين الاصحاب والائمه 2 - صعوبة الاتصال والوصول الى الامام (عليه السلام )3 - حتى يكون المجتمع متفقه في امور دينه
ثانيا:
لان علم الاصول 1- يهذب وينظم التفكير الفقهي 2-يقدم لعملية الاستنباط مواردها واولياتها 3- لان علم الاصول للفقه كعصب الحياة في الادلة







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 05:38 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
العسكري 7
إحصائية العضو






العسكري 7 is on a distinguished road

العسكري 7 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

س / أولا : ما هي الأسباب التي أدت إلى حث المعصومين ( عليهم السلام ) أصحابهم إلى التفقه والى استنباط الأحكام الشرعية ؟
ثانيا : في حالة تراكم النصوص وتعارضها فان الفقيه يلجا إلى علم الأصول لأنه له دورين أساسيين وبدون رجوع الفقيه إلى علم الأصول فانه لا يستطيع استخدام هذه الأدلة و لا يستطيع أن يتوصل إلى نتيجة صحيحة وذلك لأسباب . ما هي ؟
ج / س1 / بعد الزمني عن عصر التشريع
بعد الاتصار عن الامام المعصوم عليه السلام
حث الاصحاب والمجتمع على الثفقه في ديتهم وتعاليمهم الاسلامية
ج/ س2 / علم الاصول فهو عصب الحياة بالنسبة للفقيه فان الفقية يواجهة كما هائلا من الادلة المتراكمة والمتناثرة فاتة يالجا الى علم الاصول لانه يبحث عن دليلثها
ينظم ويهذب عملية التفكر الفقهي في عملية الاسثنباط
ويعطيها في عملية الاسثنباط موادها واولياثها في عملية الاسثنباط







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 06:31 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
حيدر الغرباوي
إحصائية العضو






حيدر الغرباوي is on a distinguished road

حيدر الغرباوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

الجواب على السؤال الاول _أ
1_ صعوبة الاتصال
2_بعد الانصار
3_ لترسيخ عملية التفقه في زمن الغيبة الشريفة للامام المعصوم (عجل الله فرجه الشريف )
الجواب على الفرع الثاني_ ب_
وذلك لان علم الاصول مهمته تهذيب وتنظيم عملية الاستنباط وهذا شي اساسي بالنسبة لعملة الاستنباط
وايظا يعطي علم الاصول مواد عملية الاستنباط اي عناصرها المشتركة وبدون علم الاصول فان الفقيه يصبح كالنجار الذي يحمل فاس ومنشار ولاتوجد لديه الافكار والنظريات للعمل كذلك الفقيه بدون علم الاصول سيواجه كما هائلا من الروايات والنصوص من دون ان يعمل شيئا وايضا ان علم الاصول يحل التزاحمات والتعارض بين النصوص







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-06-2008, 06:52 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حيدر الغرباوي
إحصائية العضو






حيدر الغرباوي is on a distinguished road

حيدر الغرباوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حوزه الامام العسكري واسط المنتدى : منتدى الفقه والاصول
افتراضي

الاجوبة أ_
1_ صعوبة الاتصال
2_ بعد الانصار
3_ ترسيخ التفقه لعصر الغيبة


ب_ وذلك لانه يهذب وينظم عملية الاستنباط
فعلم الاصول له دور كبير في عملية الاستنباط فالفقيه من دون علم الاصول يصبح كالنجار عنده للادولت وليس لديه الافكار
وعلم الاصول له الدور الاساسي في عملية الاستنباط
العسكري 8 كتبه







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.