الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
 

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 13-06-2009, 04:38 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
موقع عبد الله الرضيع (ع)
ضيف

الصورة الرمزية موقع عبد الله الرضيع (ع)
إحصائية العضو






موقع عبد الله الرضيع (ع) is on a distinguished road

موقع عبد الله الرضيع (ع) غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي لماذا عبد الله الرضيع .. ولماذا اليوم العالمي للطفل الرضيع عليه السلام ؟؟!!

لماذا عبد الله الرضيع ..
ولماذا اليوم العالمي للطفل الرضيع عليه السلام ؟؟!!

من هو الإمام الحسين عليه السلام ؟؟!!

أبي عبد الله الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) سبط النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ).
ومكانته وقدرة معروف عند الله وعند أنبيائه ورسله ..وصرح بذلك جده النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم )، وهو نفس رسول الله والإمام الذي يمثل إمتدادا لرسالة جده المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم ) .
فهو الاسلام الحقيقي ..والاسلام يتمثل فيه (عليه السلام ) ، و كان كأبيه الإمام علي (عليه السلام ).وقد وصف بلسان رسول الله (ص) بأن علي هو القران الناطق والفرقان بين الحق والباطل والاسلام كله .
وقد ثبت وعزز الإمام الحسين رسالة الاسلام في عاشوراء وصانها من الإنحراف حيث برز الاسلام كله الى الكفر كله . وبشهادته الدامية مع أهل بيته وأصحابه ، وتحمله لحرق خيامه وسبي عائلته من كربلاء الى الكوفة ، ومن الكوفة الى الشام ومن ثم رجوع ركب السابا الى كربلاء والمدينة ، بقي الإسلام خالدا بعيدا عن الإنحراف وعرف الناس الإسلام المحمدي العلوي الحسني والحسيني من الإسلام الأموي السفياني اليزيدي.
وعاشوراء كربلاء فيها تميز الحق من الباطل ، حيث برز الإسلام كله الى الكفر والنفاق كل ، وبواقعة الطف يعرف الحق وأهله والباطل وأتباعه ، ولا يمكن الفصل بين الإسلام والامام الحسين (ع) لأن الحسين هو الاسلام والاسلام هو الحسين (ع) .
فمن أراد أن يسلك طريق الحق والصواب عليه الاقتداء بالإمام الحسين الذي عبر معرفته يعرف الحق،فهو الفرقان بين الحق والباطل.
والذين لا يعرفون الامام الحسين والأئمة الإثنا عشر من أهل البيت (سلام الله عليهم أجمعين ) حق المعرفة تشتبه عليهم الحقائق ، فإنهم لا يمكن أن يميزوا بين الحق والباطل .
فالاسلام هو القرآن والقرآن هو محمد المصطفى (ص) ومحمد هو علي والحسن والحسين والأئمة الإثنا عشر (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ) من صلب الحسين، حيث نص عليهم النبي الأعظم (ص) في بيعة الغدير في خطبته الغراء وذكرهم بالأسماء الى القائم من آل محمد وأخذ البيعة من المسلمين في مدة ثلاث أيام متوالية،وفيهم تجسدت الرسالة الاسلامية .
وإذا أراد الانسان المسلم أن يعرف ماهو دينه؟ وما هو إسلامه؟ وما الذي عليه أن يقدمه بين يدي الله سبحانه وتعالى في صحيفة أعماله ؟ لابد من معرفة التاريخ الإسلامي وقراءته بصورة مستفيضة .
والرسول وعترته الطاهرة (عليهم الصلاة والسلام )هم رسل المحبة والسلام والرحمة للبشرية جمعاء وبركاتهم تشمل عامة المسلمين شيعة وسنة ، ولابد لنا أن نتعرف على سيرتهم في الحياة ونتعرف على كلمات جدهم الرسول(ص) التي جاءت في حقهم في كتب الشيعة الإمامية وكتب أهل السنة من العامة حتى ندرك الحق ونتبع الرسول عن بينة.
وقال الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام ) لشيعته ومواليه ومحبيه :ـ " تعلموا علومنا وعلموها الى الناس .. فوالله لو عرف الناس محاسن كلامنا لأتبعونا".
وإن الأئمة المعصومين الإثنا عشر(عليهم السلام ) النقباء والنجباء قد أستقوا علومهم من جدهم الرسول مباشرة في سلسلة ذهبية ، وتسمى أحاديثهم ورواياتهم بالسلسلة الذهبية وسلسلة الذهب.
إن عامة المسلمين يقدسون أئمة أهل البيت ويحترمونهم ويكرمونهم كرامة لجدهم الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم )، الا الشواذ من الأمة الذين نصبوا العداء للإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بضعة الرسول والأئمة من ولده .. وكفروا أتباعهم في كل زمان حتى في تاريخنا المعاصر لم يسلم الإمام الحسين عليه السلام من تخطئه حركته المقدسة وثورته الإلهية ضد يزيد ، فتنبري تلك الأفواه النتنة بفتاوى تدعي بأن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان خليفة المسلمين وأن الحسين بن علي في مخالفته ليزيد وعدم مبايعته لم يكن حكيما ، وقبلها وبعدها يتسابق أئمة الكفر والضلالة وأئمة الفتن ووعاظ السلاطين بتكفير شيعة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.
وهذا العداء بداء عندما أظهر رسول الله (ص) الدعوة الاسلامية حيث حارب أبائهم المشركين الاسلام وآذوا الرسول ، وكان أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب الذي لم يكن مشركا ولا عابدا للأوثان والأصنام قد وقف مدافعا مع رسول الله (ص) ضد المشركين .
وعندما فتح الله مكة على يد رسوله دخل بني أمية وآل أبي سفيان والمشركين في الاسلام وأصبحوا مسلمين ولكن أبطنوا الكفر والشرك والنفاق في داخلهم ،وتآمروا على الرسول في بعض الغزوات مع يهود بني قريضة وبني النضير ، وكان يطلق عليهم بالطلقاء ، وحتى أنهم تآمروا عليه لقتله بعد عودته من حجة الوداع ، وفي بيعة الغدير وفي خطبته المباركة أشار النبي (ص) إليهم قائلا لو شئت لأشرت للمنافقين وكانوا من بين الحاضرين في بيعة الغدير.
وفي كثير من المواقف أشار النبي الأعظم الى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أهمها في غزوته وحربه ضد اليهود حيث قال عن علي بن أبي طالب :"برز الإسلام كله الى الكفر كله" و"ضربة علي يوم الخندق أفضل عند الله من عبادة الثقلين".. وفي موقف آخر قال:"أنا مدينة العلم وعلي بابها .. ومن أراد أن يدخل المدينة فعليه ببابها" .."يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي". وفي بيعة الغدير بعد حجة الوداع وفي حضور أكثر من مائة وعشرين ألف من المسلمين رجالا ونساءا ألقى عليهم خطبة مطولة قائلا في أحد فصولها:"من كنت مولاه فهذا علي مولاه .. اللهم والي من والاه وعادي من عاداه ، وأنصر من نصره وأخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث مادار".
وقد أوصى النبي (ص) بالخلافة والإمامة إلى علي بن أبي طالب وذكر الأئمة الإثني عشر حتى الإمام المهدي بأسمائهم ، وأخذ البيعة لهم من المسلمين نساءا ورجالا.
فالإمام علي عليه السلام وأهل بيته هم نفس النبي وخلفائه وأوصيائه بأمر من الله سبحانه وتعالى كما جاء في الآيات الكريمة التي نزلت على الرسول من قبل الأمين جبرائيل حيث قال عن الله :"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ، وإن لم تبلغ فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس" ، وبعد البيعة نزلت الآية الشريفة:"اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام دينا".
ولابد للإنسان المسلم أن يبحث ويحقق لكي يتعرف على الحق وأئمة الهدى وما جاء في بيعة الغدير ويقرأ الخطبة الغديرية كاملة لكي يلقى الله سبحانه وتعالى وهو عارفا للاسلام الحقيقي الذي أراده الله ، ولا يمكن لأحد أن يكره أي إنسان بإتباع أي ديانة أو أي مذهب ، إنما يتعين على الإنسان وخصوصا المسلم أن يبحث ويتحقق عن بينة ليعرف الحق والصواب ويتبع الحق وأهله وأئمة الحق والهدى الذين يجسدون الاسلام.
وفي واقع الأمة وحاضرها ووفق ثوابت الشيعة وثوابت أبناء العامة ، لابد من إتخاذ سياسات متحضرة من أجل تعميق أواصر الأخوة والمحبة والمودة بين أبناء الأمة والإتفاق على إستراتيجيات عليا يحددها علماء الأمة ومراجعها ومفكريها ومراكزها التي تدعو الى الوحدة الاسلامية والحوار البناء ،ونبذ الفرقة والإختلاف ونبذ الأفكار التكفيرية المتطرفة وإشاعة ثقافة التسامح والتعاون بين أبناء الأمة الواحدة. فنحن بحاجة ماسة وشديدة الى الوحدة الإسلامية الكبرى في مقابل حملات التكفير والإلغاء.
وهذا الأمر يقع على عاتق المخلصين من أبناء الأمة والخيريين من صلحائها من العلماء الربانيين والقادة المصلحين لكي يخرج في الأمة جيل يحمل ثقافة التسامح والتآخي ،وليس جيل المذاهب والتنظيمات الإرهابية المتطرفة التي همها التكفير والقتل والذبح والتعذيب والتنكيل والإلغاء ،وتفريق طوائف الأمة وتناحرها.
إن ثقافة الإغتيال والقتل والتعذيب والإرهاب قد أشاعها بنو أمية في زمن معاوية بن أبي سفيان حيث تآمر على قتل الإمام علي بن أبي طالب مع الخوارج ، فأستشهد الإمام علي عليه السلام في محراب عبادته في شهر رمضان في ليالي القدر، وأستشهد الإمام الحسن المجتبى بالسم على يد زوجته التي أغراها معاوية بالزواج من إبنه يزيد.
وقد شاعت ثقافة الإرهاب والقتل والمطاردة لأتباع علي بن أبي طالب عليه السلام من قبل معاوية وسب الإمام علي على المنابر في الصلوات وصلوات الجمعة إستمرت في زمن بني أمية أكثر من ثمانين عاما.
وقد شجع معاوية بن أبي سفيان تزوير الأحاديث بما يتوافق وحكمه ، وخرجت الألآف المؤلفة من الأحاديث المنسوبة الى الرسول (ص) ، ومنع معاوية رواة الحديث في عهد النبي محمد (ص) من الإدلاء بالأحاديث التي حفظوها ، ومن يتحدث يقطع رأسه ولسانه ، وشاع الإرهاب وبذلك إستطاع معاوية أن يغوي أبناء الأمة لصالح أطماعه وأطماع حكمه الأموي الجاهلي. حتى أن رواه الحديث من أهل السنة والجماعة ومنهم السيوطي فندوا صحة الأحاديث التي جاءت في عصره جملة وتفصيلا.
ولما آلت الخلافة الى يزيد بن معاوية التي كانت بيعته بيعة غير شرعية أخذها له أبوه مخالفا بذلك بنود الصلح مع الإمام الحسن المجتبى حيث كان أحد بنوده أن إذا هلك معاوية تؤول الخلافة للحسن وإذا أصاب الحسن شيء تؤول الخلافة الى الحسين ، على أن لا يعهد معاوية لأحد غيره.
بعد توليه الحكم بالقوة واصل يزيد نهجه الدموي الإرهابي وأشاع ثقافة الإرهاب وقتل النفس المحترمة وعمل بالفسق والفجور وسعى بالإرهاب والقوة لأخذ البيعة له من الإمام الحسين سبط رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم )، وسعى في إغتياله في المدينة ومكة ، ورفض الحسين بيعته وسار بأهله وحرمه وأصحابه من المدينة الى مكة خائفا يترقب كخروج موسى خائفا يترقب ، الى أن بعث اليه يزيد برجاله لإغتياله في مكة فلم يتمم حجه في عرفات ،وجعلها عمرة مفردة وخرج بأهله وعياله وأصحابه قاصدا العراق.
وخلال حركة الإمام الحسين من المدينة الى مكة والى العراق والى يوم إستشهاده في كربلاء ، كانت حركته حركة إصلاحية ثقافية ، أراد أن يثقف الأمة بثقافة العزة والكرامة والشرف والإباء والحرية ومقارعة الظالم ،والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكانت كلماته وخطبه كلها تعني بتعريف العالم على حقيقة الحكم اليزيدي الذي أرادها ملكا عضودا في بني أمية ، وأن يزيد وأبيه معاوية أرادوا العودة للجاهلية الأولى ، وأن خروجه لم يكن من أجل السلطة والحكم ولا الإفساد ولا الظلم في الأمة وإنما الإصلاح في أمة جده يريد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وحتى يوم شهادته في يوم عاشوراء خطب في معسكر يزيد أكثر من خطبة وعرفهم بنفسه ولبس لباس رسول الله (ص) وتعمم بعمامته وركب جواده ، ونصحهم بالعدول عن قتله ومحاربته وأن يسلك طريقا غير كربلاء ، لكن عبيد الله بن زياد وخليفته يزيد بن معاوية كانوا ينوون الشر للحسين وأهل بيته وأصحابه ، وحاصروهم في كربلاء بإمرة عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحرملة بن كاهل الأسدي وغيرهم من المعسكر الأموي ،وبارزهم الإمام الحسين وأصحابه ، ومعهم الحر بن يزيد الرياحي وأولاده الذي تاب في آخر لحظات حياته ،وأستشهدوا من أجل الحق في مقابل الباطل اليزيدي ولم يستسلموا للظالم وإنتصر الدم على السيف في واقعة الطف.
ولو أمعنا النظر في كيفية شهادة السبط الشهيد في كربلاء ، لعرفنا مصدر الإرهاب في التاريخ المعاصر ، الا وهو الحكم الأموي ، فمعاوية كان ظالما غشوما وكان يطارد أتباع أهل البيت وشيعتهم تحت كل حجر ومدر ويقتلهم شر قلته.
ويزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحرملة وسائر معسكر يزيد في كربلاء قاموا بعمل مهول وعظيم في قتل سيد الشهداء ، فبعد ثلاثة أيام من منع الماء على مخيم الحسين ، وبعد أن أستشهد جميع أصحاب الإمام الحسين وطفله الرضيع ، وبقي الإمام الحسين وحيدا في ساحة المعركة وبعد أن وعظهم وأتم الحجة عليهم ، قاتلهم وبارزهم وهو عطشانا ، ولما سقط على الأرض قاموا بتقطيع جسده الطاهر بالسيوف والرماح إربا إربا ، وأمر عمر بن سعد أن تتطأ الخيل صدر الحسين وجسده الطاهر ، وقام شمر بن ذي الجوشن بحز رأسه من القفى ورفعوه على القنى.
أليس هذا العمل بحد ذاته أفضع أنواع الإرهاب ؟؟!!.
وبعد ذلك حرقوا خيام آل بيت الرسالة وروعوهم وأخذوهم سبايا على ظهور المطايا ورؤوس الشهداء أمامهم على الرماح من كربلاء الى الكوفة ، ومن الكوفة الى الشام وكان الإعلام اليزيدي يقول بأنهم خوارج من الترك والديلم خرجوا على الخليفة يزيد ، إلا أن الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام والعقيلة زينب بنت علي بن أبي طالب فضحوا النظام اليزيدي بخطبهم في الكوفة والشام وعرف العالم الى يومنا هذا إن الحسين قتل شهيدا مظلوما ، وإنه إبن بنت رسول الله وسبطه ، وأن يزيد كان ظالما بقتله للحسين وسبي حرمه ، لذلك كيف رأينا أن لعنة التاريخ قد أصابته الى يومنا هذا ، وأصابت كل من سار على نهج يزيد من الطغاة والإرهابيين والتكفيريين القتلة ومن يكفر شيعتهم وأتباعهم ويتهمهم بالشرك والكفر ظلما وعدوانا.







التوقيع

موقع باب الحوائج الشهيد عبد الله الرضيع عليه السلام
www.alasghar.com
www.al-asghar.com

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.