الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات النواصب المكفرين للسنة والشيعة > نظرية عدالة الصحابة
 

نظرية عدالة الصحابة منتدى يناقش عدالة الصحابة الذي يحفظ حرية الفكر ويحترم اراء الاخرين والذي فيه نجاة الامة وحقن دماء

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 25-07-2008, 06:56 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حيدر الدراجي2
ضيف
إحصائية العضو






حيدر الدراجي2 is on a distinguished road

حيدر الدراجي2 غير متواجد حالياً

 


المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
Arrow عدالة الصحابة

عدالة الصحابة
ممّا لا شك فيه أنّ أصحاب النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) لهم امتيازات خاصّة، فهم يسمعون الآيات والوحي الإلهي من لسان رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ويرون معجزاته، ويتعلمون من درر كلامه، ويجعلون منه القدوة العملية والأُسوة الحسنة.
وبرزت بناءً على هذا شخصيات مميزة يفتخر بها العالم الإسلامي ويتباهى، ولكن المسألة المهمّة هنا، هل أنّ جميع الصحابة بدون استثناء هم أشخاص مؤمنون، صلحاء، صادقون، أمناء، وعدول، أم أنّ هناك أشخاصاً غير صالحين بينهم.
وهناك رأيان متضادان حول الصحابة:
الرأي الأول: إنّ الصحابة جميعهم وبدون استثناء لهم قداسة خاصّة، فهم أشخاص صالحون وصادقون وأتقياء وعدول، وعلى هذا الأساس فكل رواية ينقلونها عن النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) هي رواية صحيحة ومقبولة، ولا يمكن الاعتراض عليها البتة، ولابدّ من توجيه أي مخالفة تظهر منه، وهذا هو رأي واعتقاد أكثر فرق أهل السنّة.
وهناك مجموعة موالية لفكرة تنزيه الصحابة بالغت كثيراً في الدفاع عنهم، فكل من تفوّه بنقدهم رموه بالفسق تارة، وبالإلحاد والزندقة تارة أخرى أو أباحوا دمه.
ومن جملة ما نجده في كتاب «الإصابة» عن أبي زرعة قال: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله) فاعلم أنّه زنديق; وذلك أنّ الرسول حق، والقرآن حق، وما جاءَ به حق، وإنّما أدّى ذلك كلّه إلينا الصحابة، وهؤلاء الزنادقة يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنّة فالجرحُ بهم أولى»( الإصابة، ج 1، ص 22، ط 1، دار الكتب العلمية، بيروت).
ومنهم: عبد الله الموصلي في كتابه «حتى لا ننخدع» حيث يقول: «إنّهم (أي الصحابة )قوم اختارهم الله تعالى لصحبة نبيّه(صلى الله عليه وآله) وإقامة دينه وشرعه، وجعلهم وزراء نبيّه(صلى الله عليه وآله)، وورثتهِ من بعده، وحبهم ديناً وإيماناً وبغضهم كفراً ونفاقاً، وأوجب على الأمّة موالاتهم جميعاً وذكر محاسنهم وفضائلهم، والسكوت عمّا شجر بينهم»( حتى لا ننخدع، ص 6، دار الإيمان ). في الوقت الذي نرى أنّ هذا الكلام مخالف للكتاب والسنّة.
وهنا لا يقبل أي عاقل منصف أن يغمض عينيه أمام كلام يفتقد الدليل، ويطرح هذه الأسئلة على نفسه:
ويخبرنا الله سبحانه وتعالى في قرآنه المجيد حول نساء النبي(صلى الله عليه وآله): (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَة مُّبَيِّنَة يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)( سورة الأحزاب، الآية 30 )
فبأي معنى فسّرنا الصحابة ـ وهناك معان عديدة لا شك في أنّ نساء النبي(صلى الله عليه وآله) هنّ من أجلى مصاديقه، ومع هذا فالقرآن يصرح بأنّه تعالى لن يتغاضى عن ذنوبهن، بل سيضاعف لهنّ العذاب ضعفين أيضاً.
فهل نقبل بالآية أم نأخذ بكلام المنزّهين لهم بدون قيد وشرط ؟
أمثال أبو زرعة والموصلي وغيرهم ؟؟؟؟
ويحدثنا القرآن الكريم أيضاً عن خطأ ابن نوح(عليه السلام) شيخ الأنبياء: (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِح...)( سورة هود، الآية 46 .)
وحذّر الله تعالى نوحاً من أن يشفع له.
فأيّهما أهم، ابن النبي أم أصحاب النبي؟
ويخبرنا القرآن الكريم عن زوجتَي النبي نوح ولوط(عليهما السلام): (فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ)( سورة التحريم، الآية 10)، فهاتان المرأتان خانتا زوجيهما (نوحاً ولوطاً) وتعاونتا مع الأعداء. ولم يستطع هذان النبيّان(عليهما السلام) أن يشفعا لهما.
ألم تصرح هذه الآية: بأن ملاك صلاح الأفراد وعدمه هو الإيمان والعمل، وهذا الملاك سار في ابن النبي أو زوجته في حال فساد العمل.
فهل يصح في هذه الحالة أن نغض أبصارنا ونقول: «إنّ محبّته دين وإيمان، ومخالفته كفر ونفاق; لأنّه من الصحابة»، حتى وإن التحق فيما بعد بصفوف المنافقين، وآذى قلب النبي(صلى الله عليه وآله) وخان المسلمين؟
فهل يقبل عاقل أو مفكر هذا الكلام؟
وأترك الحكم للقارىء اللبيب






رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.