الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
 

منتدى العقائد والالهيات الاسلامية منتدى يتناول الحوارات العقائدية والالهيات الاسلامية

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 23-10-2008, 01:57 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اخوتكم في الشام

الصورة الرمزية اخوتكم في الشام
إحصائية العضو






اخوتكم في الشام is on a distinguished road

اخوتكم في الشام غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي مناظرة الامام الصادق ( عليه السلام ) مع احد الزنادقة

- يروى عن هشام بن الحكم أنه قال : كان زنديق بمصر يبلغه عن أبي عبد اللـه علم ، فخرج إلى المدينة ليناظره فلم يصادفه بها ، وقيل هو بمكة فخرج إلى مكة - ونحن مع أبي عبد اللـه (عليه السلام) آنذاك - فانتهى إليه وهو في الطواف ، فدنا منه وسلم .
فقال له أبو عبد اللـه (عليه السلام ) : ما اسمك ؟
قال : عبد الملك .
قال : فما كنيتك ؟
قال : أبو عبد اللـه .
قال : فمن ذا الملك الذي أنت عبده ، أمن ملوك الأرض أم من ملوك السماء . وأخبرني عن ابنك أعبد إله السماء أم عبد إله الأرض ؟ فسكت . فقال : ابو عبد اللـه قل . فسكت .
فقال له (عليه السلام) : إذا فرغت من الطواف فأتنا . فلما فرغ ابو عبد اللـه ( عليه السلا) من الطواف أتاه الزنديق ، فقعد بين يديــــه - ونحن مجتمعون عنده - فقال أبو عبد اللـه (عليه السلام) : أتعلم أن للأرض تحتاً وفوقــــاً ؟
فقال : نعم .
قال : دخلت تحتها ؟
فقال : لا .
قال : فهل تدري ما تحتها ؟
قال : لا أدري إلاّ أني أظن أن ليس تحتها شيء .
فقال : فالظن عجز ما لم تستيقن .
ثم قال له : صعدت إلى السماء ؟
قال : لا .
قال : أفتدري ما فيها ؟
قال : لا .
قال : فأتيت المشرق والمغرب فنظرت ما خلفهما ؟
قال : لا .
قال : فالعجب لك لم تبلغ المشرق ولم تبلغ المغرب ولم تنزل تحت الأرض ولم تصعد إلى السماء ولم تجد ما هناك فتعرف ما خلفن وأنت جاحد ما فيهن ، وهل يجحد العاقل مالا يعرف .
فقال الزنديق : ما كلمني بهذا غيرك .
فقال أبو عبد اللـه (عليه السلام) : فأنت من ذلك في شك ، فلعل هو ولعل ليس هو .
قال : ولعل ذلك .
فقال ابو عبد اللـه (عليه السلام) : “ أيها الرجل ليس لمن لا يعلم حجة على من يعلم ، ولا حجة للجاهل على العالم ، يا أخا أهل مصر تفهم عني ، أما ترى الشمس والقمر والليل والنهار يلجان ولا يستبقان يذهبان ويرجعان ، - قد اضطرّا ، ليس لهما مكان إلاّ مكانهما ، فإن كانا يقدران على أن يذهبا فلم يرجعان ، وإن كانا غير مضطرين فلم لا يصير الليل نهاراً والنهار ليلاً . واللـه يا أخا أهل مصر ان الذي تذهبون إليه وتظنون من الدهر ، فإن كان هو يذهبهم فلم يردهم ، وإن كان يردهم فلم يذهب بهم ، أما ترى السماء مرفوعة والأرض موضوعة لا تسقطهـا على الأرض ولا تنحـدر الأرض فـوق ما تحتـها ، أمسكها واللـه خالقها ومديرها “ .
قال : فآمن الزنديق على يدي أبي عبد اللـه (عليه السلام) ، فقال لهشام : خذه الليلة وعلمه .
3 - وجاء إليه زنديق آخر وسأله عن أمور نظرية ، فكان بينهما الحوار التالي :
قال كيف يعبد اللـه الخلق ولم يروه ؟
قال أبو عبد اللـه (عليه السلام) : “ رأته القلوب بنور الإيمان ، وأثبتته العقول بيقظتها إثبات العيان ، وأبصرته الأبصار بما رأته من حسن التركيب وإحكام التأليف ، ثم الرسل وآياتها والكتب ومحكماتها ، واقتصرت العلماء على اماراته من عظمته دون رؤيته “.
قال : أليس هو قادر على أن يظهر لهم حتى يروه فيعرفونه فيعبد على يقين ؟
قال (عليه السلام) : “ ليس لمحال جواب “
قال : فمن أين أثبت أنبياءً ورسلاً ؟
قال (عليه السلام) : “ إنما لما أثبتنا أن لنا خالقاً صانعاً متعالياً عنا وعن جميع ما خلق ، وكان ذلك الصانع حكيماً لم يجز أن يشاهده خلقه ، ولا أن يلامسوه ، ولا أن يباشرهم ويباشروه ، ويحتاجهم ويحتاجوه ، ثبت أن له سفراء عباداً يدلونهم على مصالحهم ومنافعهم ، وما به بقاؤهم ، وفي تركه فنائهم ، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه ، وثبت عند ذلك أن لهم معبّرين - هم الأنبياء وصفوته من خلقه - حكماء مؤدبين بالحكمة ، مبعوثين عنه ، مشاركين للناس في أحوالهم على مشاركتهم له في الخلق والتدبير ، مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة والدلائل والبراهين والشواهد من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص “ .
قال : من أي شيء خلق الأشياء ؟
قال (عليه السلام ) : من لا شيء !
فقال : كيف يجيء بشيء من لا شيء ؟
قال (عليه السلام) : “ إن الأشياء لا تخلو ، إما أن تكون خلقت من شيء أو من غير شيء ، فإن كانت خلقت من شيء فإنَّ ذلك الشيء قديم ، والقديم لا يكون حديثا ولا يتغير ، ولا يخلو ذلك الشيء جوهراً واحداً ولوناً واحداً ، فمن أين جاءت هذه الألوان المختلفة والجواهر الكثيرة الموجودة في هذا العالم من ضروب شتى ، ومن أين جاء الموت إن كان الشيء الذي أنشئت منه الأشياء حيّاً ، أو من أين جاءت الحياة إن كان ذلك الشيء ميتاً ، ولا يجوز أن يكون من حي وميت ، لأن الحي لا يجيء منه ميت وهو لم يزل حيّاً ، ولا يجوز أيضاً ان يكون الميت قديماً ، لم يزل لما هو به من الموت لأن الميت لا قدرة به ولا بقاء “ .
ثم قال : من أين قالوا أن الأشياء أزلية ؟
قال (عليه السلام) : “ هذه مقالة قوم جحدوا مدبر الأشياء ، فكذبوا الرسل ومقالتهم والأنبياء وما أنبأوا عنه ، وسموا كتبهم أساطير ووضعوا لأنفسهم ديناً بآرائهم ، وإن الأشياء تدل على حدوثها من دوران الفلك بما فيه .. إلى آخر حديثه الطويل “ .
وعندما ننهي الحديث عن هذه المحادثات الغزيرة بالنظريات الفلسفية من جانب ، والنظريات الدينية من جانب آخر ، ثم بالتوفيق بينهما ورد الأفكار الباطلة - عند ذلك - يجب أن نعرف أن الفلسفة الإسلامية لم تستطع أن تقوم لها قائمة إلاّ بعد قرن كامل من انقضاء مدرسة الإمام الصادق (عليه السلام) ، فهناك استطاع المسلمون أن ينشئوا مدرسة ذات أصالة وملامح خاصة من بين مدارس العالم الفلسفية ، ومع ذلك فإنا نرى أن هذه النظريات التي استفاضت بها أحاديث الإمام الصادق تتمتع بأصالة وذاتية كاملة ، في حين أن غيرها بدى مثل غثاء البحر الذي يجتمع إليه من كل جانب شيء دون أن يكون فيها أي تجاوب أو تناسب - هذا في صورتها - أما في واقعها فإنها فشلت في التوفيق بين المبادئ الدينية والدراسات الفلسفية فشلاً ذريعاً ، حتى التجأت إلى التأويل في النصـوص الإسلاميـة الصريحة ، أو الطرح لها رأساً ، لدرجة لم تعد هي فلسفة الإسلام أبداً .
بينما نرى نظريات الإمام الصادق (عليه السلام) في دراساته لا زالت من صميم الفكرة الإسلامية وآيات الذكر وآثار النبي ، ومن قوانين الإسلام ونظمه حتى لكأنه جزء لا يتجزأ من كيان موحد أصيل ، في نفس الوقت الذي نرى توفيقه الشامل لفطرة الإنسان ووحي ضميره سواء في المعنى أو في الدليل .






التوقيع

يا مُعينَ الْضُعَفاءِ يا صاحِبَ الْغُرَباءِ يا ناصِرَ الاْوْلِياءِ يا قاهِرَ الاْعْداءِ يا رافِعَ السَّماءِ يا اَنيسَ الاْصْفِياءِ يا حَبيبَ الاْتْقِياءِ يا كَنْزَ الْفُقَراءِ يا اِلهَ الاْغْنِياءِ يا اَكْرَمَ الْكُرَماءِ
رد مع اقتباس
 
   
قديم 23-10-2008, 03:29 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عراقي

الصورة الرمزية عراقي
إحصائية العضو







عراقي is on a distinguished road

عراقي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اخوتكم في الشام المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

[gdwl]
بارك الله فيكم وسددكم ونصركم اخوتي
[/gdwl]







التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

32

صولة موظفي السمنت
رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-10-2008, 05:42 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شهد البديري

الصورة الرمزية شهد البديري
إحصائية العضو






شهد البديري is on a distinguished road

شهد البديري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اخوتكم في الشام المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

بارك الله فيكم أخوتنا في بلاد الشام وأعانكم الله تعالى على فراق الأهل والأحبة في سبيل نصرة الحق وأهله







التوقيع




[align=center]http://im19.gulfup.com/2011-10-05/1317844225801.png[/align]
اللهم أرزقنا شفاعة محمد وآل محمد
رد مع اقتباس
 
   
قديم 28-10-2008, 09:17 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
باسم عبد صالح
إحصائية العضو






باسم عبد صالح is on a distinguished road

باسم عبد صالح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اخوتكم في الشام المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

بارك الله فيكم وسددكم لخدمة المذهب الحق







التوقيع

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
رد مع اقتباس
 
   
قديم 28-10-2008, 01:51 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المناصرة للحق

الصورة الرمزية المناصرة للحق
إحصائية العضو






المناصرة للحق is on a distinguished road

المناصرة للحق غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اخوتكم في الشام المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
بارك الله فيك وجعلك من الثابتين المخلصين







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 30-10-2008, 01:41 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مهند البديري

الصورة الرمزية مهند البديري
إحصائية العضو






مهند البديري is on a distinguished road

مهند البديري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اخوتكم في الشام المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .







التوقيع


رد مع اقتباس
 
   
قديم 04-11-2008, 06:10 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
العاقل
إحصائية العضو






العاقل is on a distinguished road

العاقل غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اخوتكم في الشام المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وفقكم الل لنصرة الدين والمذهب الشريف
موفق بإذن الله .







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.