الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات نصرة الإسلام والمسلمين > منتدى النصرة للاخبار > منتدى اخبار المحاضرات الأصولية
 

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 29-06-2014, 01:49 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
العراقي احمد
إحصائية العضو







العراقي احمد is on a distinguished road

العراقي احمد غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى اخبار المحاضرات الأصولية"> منتدى اخبار المحاضرات الأصولية
افتراضي المحاضرة 14/ المدلول اللغوي والمدلول التصديقي ودلالة المدلول التصديقي على الإرادة الإستعمالية والإرادة الجدية

المحاضرة الرابعة عشرة لسيد المحققين الصرخي الحسني/ المدلول اللغوي والمدلول التصديقي ودلالة المدلول التصديقي على الإرادة الإستعمالية والإرادة الجدية


المركز الاعلامي/ كربلاء المقدسة

أكد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني أن دلالة اللفظ على المعنى هي أن يؤدي تصور اللفظ إلى تصور المعنى، وأن اللفظ دالاً والمعنى الذي نتصوره عند سماع اللفظ مدلولاً وهذه الدلالة لغوية، ونقصد بذلك أنها تنشأ عن طريق وضع اللفظ للمعنى، لأن الوضع يوجد علاقة السببية بين تصور اللفظ وتصور المعنى.
ولفت السيد الصرخي أن الدلالة التصديقية يوجد فيها إرادة استعمالية وإرادة جدية، مؤكداً إنها لا تنظر إلى اللفظ كلفظ ولكنها تنظر الى حال المتكلم والمتحدث بهذا اللحاظ. مؤكداً أن المدلول هو الإرادة الاستعمالية أو الجدية وحال النفسية للمتكلم. وأشار سماحته أن الدلالة التصورية (اللغوية) فيها طرفان هما الدال (صورة اللفظ) والمدلول (المدلول اللغوي صورة المعنى) مؤكداً أنها هي تصور اللفظ وتصور المعنى أي أنها تنشئ عن طريق وضع اللفظ للمعنى لأن هناك علاقة وقرن بين صورة اللفظ وصورة المعنى وأن الدلالة اللغوية لا تنفك عن تصور المعنى على تصور اللفظ بغض النظر عن سبب صدور الكلام وبسبب قانون القرن الأكيد الذي يقرن تصور اللفظ بتصور المعنى بنتيجة قهرية حتى لو إصطدم حجران أو حركة الماء لوجود هذا القانون الذهني.
ومثّل سماحته بمثال (الحق منتصر) لافتاً إلى أن الدلالة لا تنفك عن اللفظ مهما سمعناه ومن أي مصدر كان، فالجملة إذا سمعناها إنتقل ذهننا فورا ًإلى مدلولها اللغوي سواءً سمعناها من متحدث واع أو من نائم في حالة عدم وعيه، وحتى لو سمعناها نتيجة لإحتكاك حجرين، فنتصور معنى كلمة (الحق) ونتصور معنى كلمة (منتصر)، ونتصور النسبة التامة في الجملة. مشيراً إلى أن الجملة إذا صدرت من النائم أو حجرين لا يوجد لها إلا مدلول لغوي فهنا لا يوجد دلالة تصديقية بل فقط دلالة تصورية وأضاف:
1- إذا صدرت من نائم لا يوجد إلا مدلول لغوي ومدلول تصوري.
2-إما إذا سمعناها من متحدث واعٍ فلا تقف الدلالة عند مستوى التصور.
وفي ذات السياق طرح مثالا ًعلى مدعي العصمة ابن كاطع، فإذا قلنا جاء ابن كاطع فلماذا لم يلتفت إلى الخلف لأنه اعتقد أني امزح، فلما قلت فأني استحضرت معنى الجملة فإن هذه الإرادة إستعمالية فلو صدقت الجملة لأن الجملة صدرت على نحو المزاح أي لا توجد إرادة جدية.
وتابع سماحته أن الدلالة الأولى (الاستعمالية) يراد فقط إستحضار الألفاظ في ذهن السامع أي أنه يريد أن يخبر المعنى اللغوي وأن نتصور هذا المعنى والثانية (الجدية) هي إرادة مع نسبة تتفاعل معها أولا، أن نتصور تلك المعاني لكي لا يخلق تصورات مجردة في أذهاننا بل لغرض في نفسه أي يخبر ثبوت الإنتصار للحق. وأكد سماحته أن الجملة التامة تحتوي على المدلول التصوري ومدلول تصديقي (إستعمالية + جدية)
وفي مناقشته لمتن كتاب الحلقة الأولى (وأما حين نسمع الجملة من متحدث واع فلا تقف الدلالة عند مستوى التصور بل تتعداه إلى مستوى التصديق، إذ تكشف الجملة عندئذ عن أشياء نفسية في نفس المتكلم) حيث ناقش ابن تيمية في مسألة بيعة الغدير مؤكدا ًأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يكن من فراغ أو أراد أن يقول هذا علي (عليه السلام) فأحبوه فهذا الكلام غير معقول وهذا هو الجنون بعينه.
وأكمل سماحته وعلى هذا الأساس نكتشف مصدرين للدلالة: أحدهما اللغة بما تشتمل عليها من أوضاع، وهي مصدر الدلالة التصورية. والآخر حال المتكلم ومدلوله النفسي التصديقي، فإن اللفظ إنما يكشف عن إرادة المتكلم إذا صدر في حال يقظة وإنتباه وجدية، فهذه الحالة هي مصدر الدلالة التصديقية ولهذا نجد أن اللفظ إذا صدر من المتكلم في حالة نوم أو ذهول لا توجد له دلالة تصديقية ومدلول نفسي.
وتعد هذه المحاضرة الرابعة عشرة في سلسلة المحاضرات الأصولية بتأريخ 30 آيار 2014 حيث يطرح السيد الصرخي الحسني آراءه وتعليقاته والنظريات الأصولية الحديثة وتقويم متن الحلقة بما يتلائم من التطور الهائل للأصول في الفترة الحالية.







التوقيع











رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المدلول اللغوي والمدلول التصديقي ودلالة المدلول التصديقي على الإرادة الإستعمالية والإرادة الجدية اعلام البراني سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية 29 06-11-2016 10:28 PM
المحاضرة الأصولية الرابعة عشر :المدلول اللغوي والمدلول التصديقي ودلالة المدلول التصديقي على الارادة الاستعمال العراقي احمد فيديوهات اصولية مختصرة 0 24-06-2014 02:00 PM
المدلول اللغوي والمدلول التصديقي محمد المياحي 1 منتدى الفقه والاصول 2 20-04-2014 11:03 AM
المدلول اللغوي والمدلول التصديقي في الاصول لطلبة حوزة النور والهداية في الشام اعلام الشام منتدى الحوزة العلمية المقدسة 12 24-11-2010 07:46 PM
بغداد/الرصافة/هيئة الباوية المدلول اللغوي والمدلول التصديقي هيئة الباوية منتدى الحوزة العلمية المقدسة 18 15-11-2010 10:39 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.