الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
صفحتنا على كوكل بلسbqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)قناتنا على اليوتيوبصفحتنا على تويتر

 

 

 

 


   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > المنتديات العامة > المنتدى العام
 

المنتدى العام منتدى للحوار الحر في مختلف القضايا والمواضيع

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 29-04-2010, 11:57 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبوعلي العمري
إحصائية العضو






أبوعلي العمري is on a distinguished road

أبوعلي العمري غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى العام
افتراضي وصف عن مدينتي ...الشطرة بين الماضي والحاضر

الشطرة عاصمة في ماضيها العريق وقرية في حاضرها الخدمي

لؤلؤة مابين النهرين
تعد الشطرة مع قلعة سكر والرفاعي والنصر، واحدة من المدن الأربع التي تغفوعلى ضفاف نهر الغراف، وتشكل مجتمعة الثقل السكاني والمحور التجاري والسياسي لمحافظة الناصرية..بل تشكل هذه المدن جغرافيا وتاريخيا،




بداية التأريخ الإنساني والحضاري الذي سمي على اساسه مفهوم المدينة.
فقد نقش أول حرف على طينها، وكتبت أول مسلة على إزار تمثال الملك جوديو ، وتشكل أول برلمان في التأريخ وهو برلمان مدينة لجش.... وبين الشطرة وحولها، ما زالت تتناثر التلال و ( اليشن) وهي تؤرخ حضارات سادت ثم بادت.. ممالك لجش، ولارسا، واسن وغيرها من دويلات المدن وشواهد الممالك السومرية المتعاقبة... تتداخل تلك المدن الأربع ، جغرافيا واجتماعيا وتكاد تشترك في تأريخ واحد، وتسكنها نفس العشائر، واشتركت، ولا تزال بنفس المعاناة والبؤس والتطلعات.. بل ان المثقف والسياسي والعالم، الذي صادف أن ولد في احدى تلك المدن ، يكاد يكون قد درس في معظم مدارسها . أو ترعرع فيها ، ولذا تجد فيها جميعا، هوية السيد عبد المهدي، أو الدكتور حكمت الشعرباف أو رسول الوسواسي او الدكتور عادل عبد المهدي ،أو الدكتور موفق الربيعي.. و الصيدلي مرزة محمد الدكتور جليل العلي والدكتور هادي الحمداني والدكتور عبد الرزاق مطلك وزامل سعيد فتاح وخالد الشطري. وعبد الواحد الهلالي... والباحث حسين الهلالي.. وحضور داخل حسن و حضيري أبو عزيز...أو المدارس التي درس فيها حسين الجليلي و حسن العتابي.وعبد الحسن عيسى وعبد جياد والشهيد محسن وارد، وتلك التي تأسست فيها أول تجربة مسرحية على مستوى مدرسة القرية في الخمسينيات من القرن الماضي !! أو مبدعي المسرح كرائدة الفن الملتزم؛ زينب..وبهجت الجبوري وحيدر منعثر.. والمصور الفطري المبدع أبو شكري.. أو ملاعبها التي ولد فيها أحد أبطال العالم برمي الثقل..علي هداد. وهادي جياد بكرة السلة وجاسم الصباغ بالساحة والميدان .كل تلك الأماكن هي لأولئك المبدعين، وغيرهم ممن لا تكفي السطور لذكر أسمائهم.
عمران سببه التنافس
تقع الشطرة على ضفاف شط سمي باسمها، يتفرع من نهر الغراف قبل سدة البدعة.. وتكاد المدينة تلتصق بالبدعة نفسها والتي تبعد عن مركزها بثلاثة كيلومترات فقط..أنشئت بشكلها الحاضر أواخر القرن التاسع عشر..لتكون مركزا حضريا وتجاريا لسكان المناطق المحيطة بها والتي كانت تغلب على تكوينها الجغرافي ، الأهوار.. بعد انحسار المستنقعات وإنشاء سدة البدعة..أخذت المدينة بالتوسع وأخذ الموسرون من أبناء الريف وشيوخها ببناء مساكن لهم فيها..كما هاجرت لها الطبقات الفقيرة بحثا عن العمل وكذلك استقر فيها الحرفيون والتجار من مدن أخرى ونمت فيها المؤسسات الحكومية، وذلك بسبب الكثافة السكانية وكثرة العشائر المحيطة بها وتنوعها...فأصبحت الدوائر الحكومية ، وفي مقدمتها السراي والمستشفى ، تشغل الجانب الأيسر من المدينة..
وشغل السوق المسقف والمحلات التجارية والجامع الكبير الجانب الأيمن منها..
وبانتقال شيوخ العشائر للسكن فيها، في النصف الأول من القرن الماضي..أخذت بعض المعالم العمرانية تبرز في المدينة . فقد شيد شيخ قبائل العبودة ؛ الحاج خيون العبيد، قصره الفريد على الضفة اليمنى.. تلاه إنشاء الجسر الثاني في المدينة مقابل القصر، والذي سمي آنذاك ( جسر خيون).. ثم قامت البلدية بشق شارع ثالث في المدينة مواز لضفتي الشط ، وقد سمي شارع الكص..فأصبحت المدينة مكونة من ( صوبين) ؛ صوب الكص و صوب الحريشيين نسبة إلى عشيرة الحريش ، الذين سكنوا الجانب الأيسر من المدينة.. كذلك استقرت عوائل كردية في ذلك الجانب حيث سمي الشارع بـ(عكد الأكراد)..كما استقرت مبكرا عوائل من الطائفة المندائية ليسمى شارعهم بـ( عكد الصابئة)..الذي كان يطل على الشط ..حيث الماء الذي يشكل جزءا مهما وأساسيا من طقوسهم الدينية والروحية وثله عكد البغادة..وبذا أصبح النسيج الاجتماعي والثقافي للمدينة يشبه الفسيفساء، وأخذت المدينة بالتوسع وازداد العمران فيها وسكنها خليط من أبناء عشائر المنطقة..إلا أن مكانة شيوخ العشائر فيها وحظوتهم لدى الدولة آنذاك خلقنا تنافسا بينهم وبين الشيوخ الآخرين في المدن القريبة ، اذ كان الشيوخ يتبارون بها آنذاك ببناء القصور وتطوير مدنهم..أسوة بالبرجوازية الوطنية في مصر التي كانوا يزورونها..تلك الصفة التي افتقدتها الطبقة في أجيالها اللاحقة.. فكان قصر موحان في الرفاعي، وقصر الحاج ارزيج في الغازية؛( النصر لاحقا)، وقصر بلاسم في الحي..قصور بنيت وظلت على ماكانت عليه لحد الآن هدم البعض منها وتلاشى، مثل، قصر محمد العريبي في العمارة وقصر محمد العبد الله في الحي ..مع أنها أصبحت من الرموز التراثية في المنطقة.. تلك المنافسة أدت إلى زيادة العمران وتطوير المدينتين،هذا، إلى جانب العوامل الموضوعية الأخرى... لكن الشطرة أصبحت أهم المدن بعد الناصرية من حيث الثقل البشري والاقتصادي..ثم أصبحت الحركة الثقافية تنمو وتزدهر فيها بشكل مميز..
تميز في الابداع
من المعالم التي كانت تتميز بها المدينة مدارسها الأربع، وهي مدرسة العباسية، وأشهر مديريها السيد هاشم فليفل ومدرسة النهضة وأشهر مديريها طالب حنوت، ومدرسة الشطرة الأولى وأشهر مديريها محمود الجبوري، وثانوية الشطرة ومديرها المعروف مهدي الياسري..تلك الثانوية ذات التأريخ العريق.. كانت تزين واجهة قاعة المسرح فيها الآية الكريمة ( وقل رب زدني علما ) بخط الرسام المبدع والخطاط الشهير ماجد النجار.. لقد كانت تلك الثانوية ساحة سباق!! تتبارى فيها مدارس المدينة، معلموها وطلابها، لعرض نتاجهم الفكري ونضالهم المكتوب شعرا وخطابة..وعروضا مسرحية، في موسمين من كل عام.
وكان للفنون التشكيلية في المدينة موسم وللنتاج الموسيقي موسم..
أما الحركة التشكيلية فقد برز فيها الكثيرون أمثال ماجد النجار و حسين الهلالي.. ناهيك عن الموسم الرياضي السنوي ، وبكل أشكاله ولعبه .. كانت تلك الفعاليات في الشطرة تضاهي إن لم تكن تتجاوز ما يقام في مركز الناصرية..حيث التنافس بين المدينتين كان قائما على جميع الأصعدة.. وبالأخص في مجال الإبداع والتحضر ..والنضال السياسي.. كما انشيء آنذاك المخيم الطلابي في البدعة والذي صار متنفسا للطلاب في سفراتهم، يقصدونه من أرجاء المحافظة !!..
يضاف إلى تلك المعالم ، مكتبة الشطرة التي كانت تحوي الكنوز من المخطوطات والكتب ..والمتميزة بقاعاتها وحسن إدارتها وتدبيرها وأرشيفها.ومكتبة الغراف التي تأسست في ثلاثينيات القرن الماضي ودورها الرائد في نشر الثقافة لصاحبها عبد الحميد ناصر.
ففي الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن الماضي، كانت المدينة مركزا حضريا بكل ما تعني الكلمة..والوحيدة التي توجد فيها تجارة الجملة..وشركات نقل البضائع والمسافرين، وذلك لكثافة السكان التي اخذت تتزايد ولخصوبة الأراضي المحيطة بها ووفرة غلالها..
و كان لوجود ناظم البدعة قربها الأثر البليغ..فقد أنشئت في أراضيها أول مزرعة حكومية رائدة بعد ثورة 14 تموز.... كذلك أنشئت في أطرافها بداية الخمسينيات أول ثانوية مطورة للزراعة.
ذاكرة حميمية زاخرة
كانت الشطرة في نهاية العهد الملكي وبداية العهد الجمهوري، من أجمل المدن الجنوبية موقعا وعمرانا..
حيث يخترقها النهر ليشطرها إلى شطرين..وتحيطها البساتين من كل صوب ، بل البعض منها يتوسط المدينة ، حيث أرضها الخصبة.. وكان يغلب على محاصيل تلك البساتين النخيل والرمان..و كل بيت يكاد لا يخلو من النخل.. شوارعها معبدة .. ومجاريها مسلطة ونظيفة دوما ، حتى تلك التي تتوسط السوق المسقوف، وكان عمال البلدية يجهدون ليلا ونهارا بالمحافظة على نظافتها ..بل ان منظر سيارات البلدية وهي تغسل الشوارع صباحا ومساء، من المناظر التي لا تفارق الذاكرة..
كانت المقاهي على ضفتي الشط الذي يشق المدينة، تنشر أرائكها على رصيف النهر وجانبي الشارع العام في كرنفال جميل يزين المدينة في أماسيها وأضوية المصابيح تتراقص على صفحات ماء الشط لتعطي منظرا أخاذا يغري الجالسين بالسهر إلى ما بعد منتصف الليل..كانت هناك مقاه مشهورة، كل منها تقابل الأخرى على ضفتي الشط ومنها مقهى وحيد ومقهى عبيد..وكان الناس يسهرون فيها يلعبون النرد..ويناقشون الأوضاع السياسية..ويتبارون بالشعر.. ويشبعون التأريخ أما في أوقات العصر..فقد كانت معظم عوائل المدينة تخرج تتمشى على ضفة النهر مشيا إلى منطقة الحاوي جنوبا أو إلى مرقد العباس أحد أبناء الإمام الكاظم (ع) ثم تعود في المساء منشرحة..
مدينة كان قد وصفها الحاكم الانكليزي الذي أدارها للفترة 1918ـ 1920 ب (لؤلؤة مابين النهرين) وللمدينة وجه اجتماعي مميز يتداخل فيه الطابع العشائري بصفاته المشرقة المتميزة بالكرم والشجاعة والنخوة..والطابع المتحضر المتعطش للمعرفة والثقافة..ولذا ترى أن مجالسهم يؤمها الشيوخ والطلاب والمتعلمون ورجال الدين.. يتناولون في أحاديثهم شتى جوانب..المعرفة..وكل منهم يكاد لا يخلو من حصيلة يحرص على تنميتها وصقلها.. كانت الدواوين المشهورة آنذاك؛ مكتبة العلامة الشيخ إبراهيم الكرباسي ،و ديوان الشيخ خيون العبيد ، وديوان الشعر باف وديوان الحاج مزهر نجم وديوان السيد طارش السيد محمد، وديوان الشيخ عليوي الحسن ..وكثيرة تلك الدواوين وأصحابها النجباء.. تلك المدارس التي تعلم فيها ونهل منها الكثير من أبناء ذلك الجيل من علم وأدب.. وأخلاق وفضائل..
اهمال عمراني وواقع خدمي لايطاق
لقد عانت الشطرة في العقود الأخيرة من التشرذم والفوضى العمرانية والانغلاق الثقافي والتهميش والتهجير والقسوة والإهمال..فضلا عن النزوح الريفي تجاه المدينة.. والبناء بلا تخطيط وانعدام الخدمات البلدية.. ..كل ذلك أدى إلى حدوث اختناق سكاني مرعب ..حيث تجاوز عدد سكان القضاء وضواحيه الستمائة ألف نسمة... والسكان فيها يشربون الماء ( إن توفر) من شبكة يختلط فيها ماء النهر بالمجاري التي تفوح رائحتها منه ويترك راسبا أزرق في قعر القدح خلال ثوان..!! المستنقعات تملأ ضواحي المدينة والنفايات غارقة بالمياه الآسنة وهي تغلق الطرقات والأزقة.. تغطيها الطحالب بلونها الأخضر المشع!! تتخيله من بعيد ساحات عشب أخضر وحين تقترب منها تزكم رائحتها أنفك..أكتاف الشط الذي كان يزهو يوما..تغطيها الآن أكوام القمامة.. وأنابيب المجاري تفرغ في النهر مباشرة لتعقم ماءه الآسن!!.. الشوارع مزدحمة بالسيارات والعربات التي تجرها الحمير..وهي تسير كالسلاحف... وتحيل الهواء إلى عاصفة يختلط فيها الغبار والزعيق والتزمير.. شوارع المدينة والطرق الموصلة إلى أطرافها تكثر فيها سيارات الفولغا الروسية القديمة، والتي يفوق ثمنها ثمن المرسيدس!! لأنها الوحيدة القادرة على اجتياز شوارع الشطرة.
ولك ان تراها تترنح في حي المعلمين اوفي حي الشهداء او الفتاحية او البدعة.
مدينة ليس فيها سوى ( شبه) مستشفى؛ سبق أن أنعمت عليها به ( منظمة كير) وبإشراف المرحومة مركريت حسن ..هذا المستشفى ذو الأربعين سريرا، لم تكف خدماته لسكان قرية واحدة .. وعدد الحراس فيه ،أكثر من عدد الأطباء .
ليس هناك أي مشروع إنتاجي يذكر.. يمكن أن يعالج مشكلة البطالة الكبرى ، والتي يعاني منها ابناء الشطرة بمرارة.. ولا متنفس اجتماعي او متنزه أو ملعب يرفه عن أطفالها المحرومين، ماعدا (دولاب الهوى) اليدوي الذي ينصب في ساحة الشعلة في الأعياد..وعربات خشبية تجرها الحمير، ويتزاحم على سطوحها الصغار في عاصفة من الغبار الذي تجود به شوارع مدينة يختلط فيها الحابل بالنابل وتعيش فوضى لا مثيل لها منذ أربعة عقود وكل فوضى فيها تلد أخرى حتى عادت لتحتل أطرافها والمساحات المتروكة منها منازل الصفيح وأكواخ الـ(الصفيح واللبن)، في زمن العولمة والانترنت!!..
مدينة الشطرة لا تطالب بثمن بدماء الذين ضحوا من اجلها خلال عقود طويلة ، وهم يقارعون الظلم والاستبداد، بكل ألوانه وأشكاله..مدينة السياسة والالتزام الفكري والعقائدي والأدب . مدينة الفن والإبداع...مدينة الشموخ والإباء..بل كل ماتريد هو أن يلتفت لها أبناؤها أولا.
ماض يضرب في عمق التاريخ
تتحدث الروايات والمصادر عن ان تاريخ الشطرة ـ تقع على مسيرة 45 كيلومترأ من الناصرية جنوبا ـ يعود الى ان جماعة من اهل (الغراف) أسسوا قرية كبيرة في اراضي خفاجة اطلق عليها لفظة (الشاهينية) وهو اسم مدينة معروفة في التاريخ الحديث للأمير عمران بن شاهين، وقد اضمحلت هذه القرية في حدود عام 1787 م على اثر جفاف النهر الذي كان يرويها فا نتقلوا الى جدول (الخليلية) الذي كان يغذيه نهر(الغراف) واسسوا عليه قرية باسم (الشطرة) بقيت ماهولة بإلسكان زهاء تسعين حجة ونيف. وقد مر الرحالة البريطاني (هود) بالشطرة عام 1817م فقال في وصفها : " وصلنا فى 27 كانون الثانى الى الشطرة وهي مدينة معتبرةفي العام 1837 تاسست نواة مدينة الشطرة الجديدة بعد ان شرع احد التجار المعروفين آنذاك ببناء خان له مع قيصرية اهدى بعض حوانيتها الى معارفه ترغيبا لهم في الانتقال للمنطقة ،وبدأت المدينة تتسع عمرانيا لا سيما بعد بناء دار الحكومة. وفي عام 1930م شرع في البناء على الضفة المقابلة لقصبة الشطرة بعد ان مد جسرحديدي فشيدت دارللقائممقام، ومدارس للبنات والبنين، وبضع دور للموسرين، كما اخذ العمران يتسع على الضفة اليمنى (الاصلية) فبنيت الأنزال للشيوخ، والدور للموظفين، والمرافق العا مة للحكومة والأهلين واقيم فيها مشروع للماء، وآخر لتوليد القوة الكهربية..







رد مع اقتباس
 
   
قديم 29-04-2010, 02:50 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حفيف الشجر
إحصائية العضو






حفيف الشجر is on a distinguished road

حفيف الشجر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أبوعلي العمري المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

شكري الجزيل لك أخي أبو علي على هذة المعلومات القيمة عن مدينتنا الشطرة

وأليك هذا البيت الذي قاله الشاعر في ولاء الشطرة لأهل البيت عليهم السلام


الشطــــــــــــــرة زينـــــــــــــــــــــــــــــب
جلبـــــــت ذي قــــــــار كــــــــــــــــــــــــــــل بذيالها







رد مع اقتباس
 
   
قديم 29-04-2010, 02:56 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بنت المولى

الصورة الرمزية بنت المولى
إحصائية العضو






بنت المولى is on a distinguished road

بنت المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أبوعلي العمري المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

شكري الجزيل لك أخي أبو علي على هذة المعلومات القيمة عن مدينتنا الشطرة







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 29-04-2010, 03:43 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بنت المشرق
عضو ممتاز

الصورة الرمزية بنت المشرق
إحصائية العضو







بنت المشرق will become famous soon enough

بنت المشرق غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أبوعلي العمري المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

وفقك الله تعالى يا أبو علي لما يحبه ويرضاه
ونتمنى رؤية مواضيعك منوره
تحياتي







التوقيع




الحق واضح في نفسه وإنما يخفى علينا لعلّة في عقولنا فإنّ
الشمس نيّرة ولا يراها الخفاش لعلة في بَصَرِه > سقراط

رد مع اقتباس
 
   
قديم 29-04-2010, 03:51 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
القلب المطمئن

الصورة الرمزية القلب المطمئن
إحصائية العضو







القلب المطمئن is on a distinguished road

القلب المطمئن غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أبوعلي العمري المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

وفقك الله اخي الغالي
لما نقلته لنا من اجمل منطقه
في ذي قار الشطرة الحبيبه
بأهلها وشوارعها
وحضرتها
ومقدمت من تضحيات من اجل العراق الحبيب
دمت بحفظ الله ورعايته







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 01-05-2010, 08:09 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حيدر المياحي.

الصورة الرمزية حيدر المياحي.
إحصائية العضو






حيدر المياحي. is on a distinguished road

حيدر المياحي. غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أبوعلي العمري المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

كلمات رائعة
وفقك الله لكل خير






رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.