الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
 

منتدى العقائد والالهيات الاسلامية منتدى يتناول الحوارات العقائدية والالهيات الاسلامية

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 28-05-2015, 04:24 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد عكار

الصورة الرمزية احمد عكار
إحصائية العضو






احمد عكار is on a distinguished road

احمد عكار غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي السنن التأريخية دراسة على هامش كتاب المدرسة القرأنية للشهيد الصدر الاول


هذه محاولة لفهم السنن القرأنية في كتاب الشهيد الصدر الاول تقدس اسمه ورفع الله شخصه وأعز شأنه لما لها الاهمية المصيرية لحياة المؤمن بالخصوص وحياة البشرية عموما
وفيها الاستئناس ان شاء الله تعالى والتقرير لذلك الكتاب الفريد في تقديمه لقضية السنن والقوانين الكونية والبشرية بما يوسع ادارك الناس وينفه على المكروبين ويناغي المهمومين ويشحذ همم الطموحين ويبدد غيوم الشقاء ورحمة للتعساء



الحلقة الاولى تتبعها حلقات بتوفيق الرب سبحانه






كما ان للطبيعة قوانين تحكمها فكذلك البشرية لها سنن تحكمها

قوانين الاولى سببها الاعمق تكويني بحت نابع من قدرات غيبية خارج حدود الطبيعة ومتصرفة فيها وحاكمة عليها والتي اصطلح عليها تشريعا ( الملائكة المدبرون )
اما قوانين البشرية سببها تشريعي بحت نابع من نفس البشرية وسلوكها ومن داخل حدودها

الذي يهمنا الان هو محاولة معرفة قوانين البشرية ولنطلق عليها كما سماها فيلسوف العصر الشهيد السيد محمد باقر الصدر( السنن التاريخية) ما المقصود من هذه السنن وكيف تحدث عنها القران الكريم وماذا تنتج وهل يمكن التحكم بها وهل يمكن استغلالها ؟؟

هذا ما نحاول فهمه في هذه الدراسة

المثير بالامر والمشجع والدافع لطرح وفهم هذه السنن هو انه يمكن استغلالها بشريا لانتاج حياة متكاملة تفوق الحياة التكنلوجية الحالية باضعاف ما نتصوره من سعادة ورفاهية ورقي في جميع مناح الحياة


لنتصور الان لمحة بسيطة من الحياة في ضل استغلال السنن التاريخية والتي عبر عنها القران بالقول (ولن تجد لسنة الله تحويلا ولن تجد لسنة الله تبديلا) اى حالها حال القوانين الطبيعية لا تختلف ولا تتخلف فلا يمكن مثلا ان يكون الماء بدرجة مئة حرارية ولا يغلي


الحياة التي تنتجها تلك السنن ستكون حياة شبيهة بحياة اهل الجنة
حياة مرفهة ناعمة عادلة كريمة متكاملة وهذا ما اراد الله سبحانه للبشرية ان يتصوروه ويتخيلوه ويستهدفوه فقال جل وعلا
ولو استقاموا على الطريقة لاسيقيناهم ماءا غدقا

وقال سبحانه ( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم )

ان حياتنا الحالية ملؤها البؤس والشقاء والسفال والظلال والاظلال والظلام
انها حياة مزيفة فاشلة ملوثة خانقة لا تطاق ( مع رضى بقدر الله وعدم السخط والعياذ بالله )




ليست هذه هي الحياة التي ارادها الرب لعباده

اذ القبيح لا يصدر الا عن قبيح
وتعالى الرب عن كل قبح

انما هي حياتنا التي انتجها البشر واثر من اثار السنن

هذا صنع البشر
هذا صنع السنن


فكما ان المقدر للسنن تنظيم حياة الانسان وسعادة الانسان وكرامة الانسان وتكامل الانسان ورفاهية الانسان فكذلك تركها والسلوك بما ينافرها ينتج هذا الكم الهائل من الشقاء الانساني الحالي وفي كل العصور

والان ما علاقة السنن بحياة البشرية ومصيرها
ما علاقة السنن بسعادة البشرية وشقائها
ما علاقة السنن بالاحداث التاريخية

ولا بد من توضيح

فالمقصود من هذا الكلام كله هو ربط الاحداث بالسنن

يعني ان سلوك الامة (اى امة) مرتبط بقوانين سماوية وضعها الرب سبحانه وضيفتها انتاج نوعية الحياة بما يوافق ويلائم نوعية السلوك

مثلا سلوك سكان مدينة معينة على الغش
فهذا السلوك العام في هذه القرية او المدينة هو منبوذ عرفيا ومحرم عند السنن الالهية المختصة بالبشرية
فوظيفة السنن هنا بما انها قد انيطت على عاتقها مهمة ترجمة سلوك البشرية وضيفتها تترجم سلوك الغش الى حدث
هنا حصل الانتاج
هنا عملت ماكنة السنن
فلابد من معلول لكل علة
والمعلول يعاصر العلة ويلائمها ومن جنسها

فلابد من حدث يحصل و ينزل الى موطن العلة وهي تلك المدينة او المجموعة فيصبغها بصبغته وبما ان السلوك كان فعلا ذميما قبيحا فكذلك ما يترجم وينزل اليهم يكون قبيحا كأن يكون مرضا يصيبهم او فقرا يعمهم او حاكم جائر يذلهم وهكذا الحدث والترجمة تكون من جنس السلوك الصاعد الى السنن فالسنن اشبهها بالماكنة العملاقة المختصة بسلوك البشرية في شرق الارض وغربها ومنذ القدم الى اجل البشرية الموعود


الشيء المحزن ان هذه الماكنة تتعامل اغلب عملها مع المجموع لا الفرد
ونادرا ما يكون الفرد عنصرا منتجا محركا لتلك السنن وبالتالي مؤثرا في نوعية الحياة
وهذه النوادر امثال الانبياء والاولياء كما قال الله سبحانه ( ان ابراهيم كان امة قانتا لله

نعم الشيء المحزن في وظيفة السنن ان الفرد المستجيب سلوكه مع السنن ربما سيشمله ما ينزل ويترجم من سلوك جماعي في مدينته او بلده فيكون مثلا مصيره العيش بفقر وذل ثم الموت قتلا حيث هي ترجمة سلوك ظال مظل لاهل مدينته او وطنه

والشيء المفرح في ماكنة السنن انها لا تقرر مصير الانسان في اخرته بل وظيفتها نوعية الحياة ونمط الحياة واسلوب الحياة اما سعادة واما شقاء

ومن شملته السعادة هنا فليست هي تقرر كونه سعيدا في الاخرة بل ربما يكون تعيسا معاقبا
وليس من شمله الشقاء هنا فيكون شقيا في الاخرة بل اغلب المنكودين هنا مرحومين هناك


نمكل ان شاء الله تعالى










التوقيع

آخر تعديل احمد عكار يوم 28-05-2015 في 04:34 PM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 28-05-2015, 05:22 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نور العراقي

الصورة الرمزية نور العراقي
إحصائية العضو







نور العراقي is on a distinguished road

نور العراقي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

بارك الله فيكِ موضوع رائع







التوقيع

«يجب الالتفاف حول الأعلم لأن الإمام (عليه السلام) سيأتي بدليل الأعلمية»
السيد محمود الصرخي الحسني
رد مع اقتباس
 
   
قديم 30-05-2015, 11:07 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
احمد عكار

الصورة الرمزية احمد عكار
إحصائية العضو






احمد عكار is on a distinguished road

احمد عكار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

الله يبارك فيكم شكرا للتعليق







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 30-05-2015, 11:08 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
احمد عكار

الصورة الرمزية احمد عكار
إحصائية العضو






احمد عكار is on a distinguished road

احمد عكار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي



الحلقة الثانية




التاريخ .. كيف وجد؟

الاحداث التاريخية .. كيف وجدت ؟

كيف بني التاريخ؟
كيف تنبثق الاحداث ؟

هناك تفسيران
الاول تفسير قائم على اساس الصدفة
اى ان الاحداث البشرية والكونية التي تحصل باستمرار في الارض والتي هي مادة بناء التاريخ هذه الاحداث تاتي تراكمية صدفية عشوائية غير واعية ولا من علة واعية

التفسير الاخر
يقوم على اساس الاستسلام والغيب فكل ما يحصل في الارض بشريا او كونيا سببه الاول والاخير هو قضاء الله وقدره ولا دخل للبشر فيه وهذا تفسير كثير من علماء المسلمين وهو الدافع الفكري العقائدي للاستسلام والخنوع والقبول بطواغيت الارض والحكام الفاسدين منذ القدم


والصحيح هو ما بينه الشهيد الصدر الاول قدس حيث قال

والقران الكريم نبه العقل البشري الى ان هذه الساحة (التاريخ) لها سنن وقوانين وانه لكي تكون انسانا فاعلا مؤثرا لابد ان تستكشف هذه السنن والقوانين
لابد ان تتعرف عليها لاستثمارها والتحكم بها والا تحكمت بك وانت مغمض العينين افتح عينيك على هذه السنن افتح عينيك على هذه القوانين لكي تكون انت المتحكم ..... ص68 كتاب المدرسة القرانية

اذن التفسير الحقيقي لهذا الكيان المسمى بالتاريخ هو وجود قوانين مهيمنة نافذة فاعلة يخضع لها اى تصرف بشري وبمجموع التصرفات في المجتمع المعين في البقعة المعينة يتم تحويل اوتوماتيكي لهذه التصرفات والسلوكيات البشرية الى حدث
هذا الحدث اما ان يكون كونيا
واما ان يكون طبيعيا
واما ان يكون بشريا ايضا

وهذه الانواع الثلاثة هي مادة التاريخ كما يلاحظ

اما الاول فهو قليل ونادر وليس طبيعيا مستمرا بل تطبيقاته لن تحصل الا بعد عصر المجتمع المعصوم
وهذا موضوع مستقل بنفسه ولكنه مرتبط بالسنن التاريخية يكفي الاشارة اليه بان من تطبيقاته تحويل الكون المادي باسره الى كون معنوي حيث سيعجز الكون المادي وقوانينه الخانقة لتلبية متطلبات البشرية المعصومة فتنتج السنن التاريخية الالهية سنخا جديدا من عالم جديد وقوانين اكثر فسحة تلائم تكاملات البشرية في اخر مراحلها ولا نطيل هنا حيث ليس موضوعنا هذا




واما الثاني وهو الحدث الطبيعي فهو مسرح الاحداث في الكرة الارضة منذ نشوؤها ومنذ نزول نبيها الاول وابوها ادم عليه السلام

والمقصود بهذه الاحداث مثلا
المرض
الفقر
الزلازل
الفيضانات
الخسف
الحاكم الجائر
الخ

اما الاثر البشري التي تنتجه السنن فهو الاعجب
فالسنن هنا تنتج حدثا بشريا لسلوك بشري
ومن اوضح امثلتها الحروب والفتن فهي امور بشرية كما هو واضح الا ان سببها ومنتجها السنن نفسها


ونفس الكلام يقال ان وجد سلوك بشري ايجابي صالح اخلاقي راجح

فالسنن هنا تنتج للمجتمع الصالح الامن والامان والصحة والسلام والتقدم والازدهار والعزة والاحترام
باختصار حياة مرفهة مستقرة

وطبعا التفت القاريء الكريم الى منهجية هذه السنن

فهي لا تقتصر على الجانب الديني وتشريعات السماء فقط بل عملها ووظيفتها شاملة لكل تصرف بشري وسلوك جماعي وهذا يفسر الحياة المتقدمة في البلدان الغربية قياسا الى البلدان الاسلامية العربية التي خطت تاريخا طويلا ملئه الشقاء والفقر والتخلف والاستعمار والتبعية

ان الحياة في السويد مثلا او الدنمارك ليست هي الحياة بالعراق او سوريا
مع ان الدين الرسمي للعراق وسوريا الاسلام والدين الرسمي للسويد والدنمارك النصرانية
الشعب العراقي والشعب السوري شعوب تصلي لله خمس صلوات باليوم وتصوم تعبدا لله وتؤمن بالنبي الامجد محمد صلى الله عليه واله وتحج بيت الله وتمارس متطلبات الدين الاخرى

بينما الشعب السويدي ليس له من ذلك شيء
لو كانت السنن مقصرة في عملها على النطاق السماوي الديني اذن لوجب ان لا يترجم السلوك الصالح لتلك الشعوب الى حياة مستقرة رغيدة
واذن لحبست السماء عنهم مطرها والارض بركتها حيث انهم ليسوا على الدين الذي شرعه الرب وهو الاسلام

كلا ليست هكذا منهجية السنن ولا هكذا عدالة الرب

الله سبحانه جعل الاثر والملعول لاي تصرف بشري بغض النظر عن دينه بل بغض النظر عن كونه معتقدا بوجود الرب او لا

فنرى مثلا مجتمعات كثيرة اليوم لا تؤمن بوجود الله تعالى كأله صانع الكون بل تؤمن بوجود ارواح قادرة متصرفة خالقة كما في كثير من الصينيون والهنود فهذه الارواح هي الاله عندهم

بل نرى مجتمعات موجودة اليوم وهي لا تؤمن بوجود اله اصل كما الا دينيين كما يطلقون على انفسهم اليوم

وهذه المجتمعات تعيش حياتا طبيعية مستقرة منعمة نوعا ما


فالله تعالى العادل الحكيم اعطى للسنن منهجيتها الشاملة لكل تصرف بشري بغض النضر عن الدين والتشريع والايمان

فهي تعمل وتنتج وتهيمن على كل المجتمعات سواء مؤمنة او ملحدة مسلمة او كتابية فاسقة او عادلة شرقية او غربية ومنذ فجر البشرية والى يومها الموعود

نكمل ان شاء الله







التوقيع

آخر تعديل احمد عكار يوم 30-05-2015 في 11:16 AM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 31-05-2015, 12:16 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
احمد عكار

الصورة الرمزية احمد عكار
إحصائية العضو






احمد عكار is on a distinguished road

احمد عكار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

ما هو موضوع السنن التاريخية الذي تدور حوله وتعمل فيه؟

قبل ذلك لابد من توضيح


الاعمال البشرية مرة تكون تاريخية فتدخل ضمن موضوع السنن ومرة لا

كيف عرف ان هذا عملا تاريخيا دون غيره وكيف نميز ذلك

في البدء تجدر الاشارة الى اننا هنا نتكلم عن مصطلح العمل التاريخي بلحاظ السنن القرانية فليس مصطلح التاريخ المعروف وتفسيراته المعروفة هي بالضبط ما نريده هنا فلا ينبغي اسقاط المفهوم المعروف للتاريخ على هذه الفتوحات الراقية التي ابدعها الشهيد الصدر فمن الان نتقيد بما يريده المؤلف لكي نفهم بصورة حقيقية

نعم كيف نميز العمل التاريخي من عمل اخر ليس تاريخي

لكي يدخل العمل في ماكنة السنن القرانية التاريخية لابد ان يكون العمل تاريخيا

وهذا لا ينافي ما قلناه سابقا من ان اى تصرف بشري فردي يدخل في عمل السنن لان السنن تترجم كل السلوكيات والتصرفات والاعمال وتنتج ترجمتها فمرة تكون دنيوية بحتة ومرة تصعد وتكتب في مقررات وخزانات السماء ليعاد فتحها في يوم القيامة والكلام سياتي في هذا


مرة اخرى نسئل
كيف نميز العمل التاريخي من غيره

ولكن ما اهمية هكذا عمل لكي يكون محاضرة كاملة للشهيد الصدر فنرى الشهيد الصدر قدس يعيد العبارات بصيغة اخرى ويعطي الامثلة لتقريب الفهم

اليس هو عمل تاريخي كباقي الاعمال التاريخية التي اندثرت في كتب السير والتواريخ ؟


شيء انقضى ومضى

كلا ليس الامر بهذا التصور


ان العمل التاريخي مادام دخل في ماكنة السنن فالاثر الذي تترجمه السنن والمعلول الذي تنتجه السنن بفعل ذلك العمل يكون ممطرا لجميع الامة مع انه صدر من فرد واحد او افراد قليلون

وايضا تكمن اهميته في كونه سببا لحشر جديد يوم لقيامة

فالمعروف ان الفرد يحشر ويحاسب على اعماله صغيرة كانت او كبيرة
هذا حشر فردي له لايستثنى منه بشر
ولكن يوجد حشر اخر لهذا الفرد بصيغة الحشر المجموعي وهو حشر الامم فيكون الفرد محشورا مع امته

هذا الحشر الثاني سببه الحقيقي هو الاعمال التاريخية فقط

الان توضحت الاهمية

اذن نكرر السؤال


كيف نعرف ونميز العمل التاريخي


نعم

العمل التاريخي لكي يكون تاريخي وبالتالي تحكمه السنن لابد ان يكون متصفا بثلاث ابعاد


اليكم نص كلام الشهيد الصدر

العمل التاريخي هو العمل الذي
يكون حاملا لعلاقة مع هدف مع غاية ويكون بنفس الوقت ذا ارضية اوسع من حدود الفرد ( صاحب العمل) ذا موج ( يقصد تأثير كبير في المجتمع ) يتخذ المجتمع علة مادية له وبذلك يكون عملا للمجتمع عملا للامة نفسها





ما معنى ذلك

مثلا الفرد عندما ياكل ويشرب هذا ليس عملا تاريخيا

او مثلا الفرد عندما ينجز بناء بيت فليس هذا عملا تاريخيا

فهنا فقد الشرط الثالث فلايوجد موج للعمل يتبناه ويتفاعل معه المجتمع


قد تكون اعمال لها موج في المجتمع مثلا القائد الحربي يشن معركة على العدو هذا عملا تاريخيا وان كان ضئيلا وان كان لم يهتم به اهل السير وان كان غير جدير باحتسابه حدثا كبيرا الان انه في موازين السنن يعتبر عمل تاريخي يدخل ضمن نطاق السنن ويرتب عليه افرازاته حيث ان له موجا وتاثيرا وتفاعلا في المجتمع ولو كان بسيطا


السياسي مثلا يمارس عملا سياسيا يكون مؤثرا وفاعلا في المجتمع كغاندي فيكون تاريخيا ويدخل تحت هيمنة السن وعملها

المفكر مثلا يكتب مؤلفات في تفسير الكون والحياة يتفاعل معها المجتمع كالماركسية فيكون عملا تاريخيا

وهذع الاعمال التاريخية لا تختص بنوعية العمل الصالح بل بالعمل الفاسد الظال ايضا

واوضح امثلتها حكام الجور مثلا
او الفراعنةوالطواغيت
او ائمة الظلالة
او مدعي الامامة
او مدعي المرجعية
او مدعي الاجتهاد
او داعش
او الميليشيات
وكثير من الاعمال التاريخية التي ضجت وتضج بها الارض من الوان السفال والهلاك والدمار والشقاء


وبالمقابل اعمال تاريخية ناصعة كاملة باهرة طاهرة كما كل نبي وكل وصي
وكما ثورة الامام الحسين
وكما سيرة كل امام معصوم
وكما سيرة كل مرجع نائب اعلم
كما في سيرة صاحب هذا الكتاب الذي نحن بصدد شرح مظامينه وهو الشهيد الصدر الاول قدس


وفي القران الكريم نجد\ تمييزا بين العمل الفردي والعمل التاريخي

العمل التاريخي يدخل نطاق كتاب الامة وحساب الامة والعمل الفردي له كتاب الفرد وحسابه الخاص الفردي


قال الله تعالى

وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون

هنا كتاب امة وحساب امة وجثو وحضور امة
بينما في موارد اخرى يقول سبحانه

وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا 13 اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

هنا كتاب فرد حساب فرد حضور فرد

هذا التمييز القراني لكتاب الامة وحظور الامة وحساب الامة كأمة يقوم على اساس السنن التاريخية والعمل التارخية الذي اصطبغ المجتمع فيه سواء كان العمل قبيحا ظالا ام طاهرا هاديا

يقول الشهيد الصدر قدس
ان حساب الامة بمجموعها وحضورها بمجموعها ومناقشتها كتابها ليس لغوا ولا عبثا وانما هو لتصحيح العلاقات فيما داخلها على نصاب الحق

فقد يكون فيها شخصا مغمورا في الدنيا يعتلي قمة هرمها في حظورها يوم القيامة
وذلك يوم التغابن الذي سماه الله تعالى اى تغيير المواقع للافراد كل حسب عمله وسلوكه في الدنيا فنرى مثلا رئيس المجتمع ملك المجتمع زعيم الطائفة قائد الامة يكون موقعه يوم القيامة ادنى الامة واذل الامة

ونرى مثلا شخصا كان في الامة يتهم بالارهاب ويتهم بالخيانة للمذهب ويتهم بانه يشرب الشاي مع الامام ويتهم انه ليس سيدا
نراه يوم تجثو هذه الامة بين يدي ربها يكون هذا الانسان في اعلى مكان في الامة





ومثلا نجد شخصا ككاتب هذا الكتاب الشهيد الصدر الاول محبوسا مضيقا عليه محاربا من الجميع متهما بالعمالة نجده قائد الامة ومليكها عند جثوها بين ايدي ربها

اننا دائما نسمع السيد الصرخي دام ظله يكرر عبارة ( الدليل الشرعي الاخلاقي التاريخي)
ودائما نسمع قوله( نسجل ذلك للتاريخ )
اذن فهذا هو البعد الاعمق لهذه العبارات


نكمل ان شاء الله تعالى







التوقيع

آخر تعديل احمد عكار يوم 31-05-2015 في 01:03 PM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 01-06-2015, 11:24 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
احمد عكار

الصورة الرمزية احمد عكار
إحصائية العضو






احمد عكار is on a distinguished road

احمد عكار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

حان الان التعرف على اشكال وصيغ السنن التاريخية

فمرة تكون السنة التاريخية على نحو القضية الشرطية ومرة تكون على نحو القضية الحقيقية الناجزة ومرة تكون السنة التاريخية على نحو الاتجاه الطبيعي لا القانون الصارم

فالاولى وردت في القران الكريم كقوله تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

او قوله تعالى
بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِين
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
والو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماءا غدقا






هذه سنن شرطية ان تحقق الشرط تحقق الجزاء
وروح هذه السنن والحكمة منها وفائدتها انها تعتبر وسائل يتلمس الانسان موضوع قدميه في سلوكه والتحكم بها واستغلالها لصالحه ولمجتمعه
كالماء الذي يغلي بدرجة حرارة مئة فعلاقة الماء مع الغليان علاقة شرطية متى ما وصل الى حرارة مئة درجة حدث الغليان مباشرة ولا يمكن الاختلاف والتخلف

كذلك السنن الشرطية التي هي اغلب السنن القرانية فهي شرطية لا تجد لها تحويلا ولا تبديلا
وكما ان الانسان استفاد من معرفته بشرطية الحرارة للغليان وتحكم بها واستغل ذلك في حياته سواء حصولا او منعا فكذلك تنبثق فائدة السنن الشرطية هنا في معرفة الانسان هذا القانون الشرطي والتحكم به واستغلاله لصالحه ولامته


ثانيا السنن على نحو القضايا الفعلية الوجودية الناجزة

مثالها من الطبيعة الخسوف والكسوف واخبار الانواء المناخية مثل هطول المطر في البقعة الفلانية او صحو الشمس في البقعة الاخرى وهكذا فهذه قضايا اخبارية فعلية يخبر بها العالم الفلكي فتتحقق بمجرد وصول زمنها

ومثالها في السنن القرانية كقول الله تعالى
[color="rgb(139, 0, 0)"]
كل نفس ذائقة الموت
اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ

وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

من كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ


هذه سنة لا يمكن للانسان التحكم بها ولا له الاختيار فيها عكس السنن الشرطية فاختياره موجود وله حق التصرف وفقها

من هذا النوع الثاني وجدت الاشكالات الغربية والاسلامية على السنن التاريخية ككل

فعلماء الغرب يقولون بما انه لا يوجد اختيار للانسان في هذه السنن فهو يدعو بسلبية السنن التاريخية بل زيف وجودها بدليل ان الانسان على مر العصور
هو الذي شق للتاريخ وجوده واحداثه وفي كل ذرة من ذرات التاريخ السالف والحالي يكون الانسان مختارا لا مجبورا على اعماله التاريخية
فقالوا اذن لابد من افتراض خلو الساحة التاريخية من التقنين والسنن حفاضا على ارادة الانسان واختياره


اما علماء الاسلام فلانهم لا يمكن لهم انكار وجود السنن القرانية للتاريخ لذلك عمدوا الى
التخفيف من هذا التناقض فقال لا لان نفس عنصر الاختيار للانسان ايضا خاضع بدوره الى السنن وبذلك زادوا الطين بلة وزادوا الاشكال عمقا من حيث انهم لم يفهموا حقيقة السنن وكيف ان القران نفسه يوفق بين اختيار الانسان وبين مقرراته السماوية


والحقيقة ان السنن من هذا النوع ليس شاملا لكل الساحة التاريخية فلا مبرر عقلي للحكم بسلبية السنن وعدم وجودها حيث يوجد كما قلنا سنن شرطية ملئها ارادة الانسان واختياره بل اصل وجودها تحفيز الاختيار لدى الانسان وتفعيله


وهنا يبدع الشهيد الصدر كما هو شانه في كل مؤلفاته مبدعا رائعا فيقول في تفسير وحقيقة النوع الثاني من السنن اى السنن الناجزة الفعلية التي هي مورد الاشكالات الفلسفية الغربية ومورد الانهيار النفسي لعلماء الاسلام

فيقول قدس



ان حقيقة هذا الشكل من السنن ليست على حساب ارادة الانسان وليست نقيضة لاختيار الانسان
بل هي مؤكدة لاختيار الانسان وتوضح للانسان نتائج الاختيار لكي يستطيع ان يقتبس ما يريده من هذه النتائج
لكي يستطيع ان يتعرف الى الطريق الذي يسلك به الى هذه النتيجة وتلك النتيجة فيسير على ضوء وكتاب منير


هذه السنن الناجزة اذن في حقيقتها هي اخبارات للانسان بانه حصل كذا وسيحصل كذا وهذا الامر كذا وهذا مصيره كذا وذاك كذا

اذن فهي اضواء منيرة في طريق الانسان وليست هي سنن تخاطب اختيار الانسان بقدر كونها سنن تخاطب عقله وروحه وتخبره بمقررات نجزت وستنجز


الشكل الثالث من السنن القرانية هو اتخاذها نمط الاتجاه الموضوعي لا نمط القانون القسري
فالاتجاه ممكن ان يتحداه الانسان ويجابهه بعدم الانصياع له او يجابهه بعمل بشيء يضده

اما القانون فطبيعته انه لا يمكن تحديه كالغليان للماء لا يمكن ابطال الغليان مع حصول درجة حرارة مئة

يستطيع الانسان ان لا يصلي لان الصلاة حكما تشريعا لا تكوينيا
يمكنه ان يشرب الخمر لان حرمة شرب الخمر امرا تشريعيا لا تكوينيا

وهذه سنن تشريعية دينية لا سنن تاريخية فلا نخلط بين الامور


الزواج
سنة تاريخية من السنن القرانية ومع ذلك ممكن للانسان تحديها على الامد القصير لا الامد الطويل لانها في نهاية المطاف ستدمر الانسان وتدمر المجتمع
كما حصل في قوم لوط

من السنن ايضا الاعمال الملقاة على عاتق الرجل ليست هي الاعمال الملقاة على عاتق المراة
فلو تحدى المجتمع ذلك فانه سينهار في نهاية المطاف مع امكانه التحدي ولو على زمن قصير
فيخسر المجتمع القابليات التي زود بها الرجل والقابليات التي زودت بها المراة


هذا ما نعني به الاتجاه الموضوعي فالسنن على هذا النمط ليست هي السنن على نمط الاول الشرطية ولا على نمط الثاني الفعلية الناجزة


ومن اكبر واعظم هذه السنن على على النمط هو(( الدين))فالدين من سنن التاريخ الموضوعية التي دمجت بفطرة الانسان منذ تكوينه

فالقران مرة يتحدث عن الدين بوصفه تشريع سماوي ومرة يتحدث عنه كسنة تاريخية



كقوله تعالى
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى***1648; بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى***1648; وَعِيسَى***1648; ***1750; أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ***1754;


وقوله تعالى

اقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم


هذا الدين لم يعد مجرد تشريع او قرار من مكان اعلى بل هو فطرة في صميم الانسان لا تبديل لخلق الله اى لا يمكن انتزاع الدين من الانسان كما لا يمكن انتزاع اى جزء من مقوماته

ان الاية الثانية هي في مقام الاخبار لا مقام الطلب والتشريع والانشاء

وهذا الدين الذي هو سنة تاريخية موضوعية يمكن انكارها يمكن تجاهلها يمكن ان يكون الانسان ملحدا ولكن هذا الانكار وهذا التجاهل له اثاره التي تنتجها السنن نفسها فنرى دائما الحروب وسفك الدماء والفساد والافساد والتسلط والانحلال والذل والهوان عند الامم التي تنكر الدين وتتجاهل تشريعاته

ولكن ما بال المجتمعات المسلمة التي تؤمن بالدين وتعمل وفقه ومع ذلك فهي منذ القدم في هرج ومرج وحروب وفتن وذلة يانف منها الحيوانات

وما بال المجتمعات الغير مسلمة بل الغير مؤمنة بالاله اصلا معيشتها وحياتها افضل بكثير من حياة ومعيشة الشعوب المؤمنة المسلمة


الجواب باختصار هو من نفس فعل السنن

وليس ذلك التباسا وقعت فيه السنن وخلل اصابها بل هو الحق والعدل ويفضل ان نؤجله الى مشاركة قادمة


نكمل ان شاء الله
[/color]






التوقيع

آخر تعديل احمد عكار يوم 01-06-2015 في 11:41 AM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 02-11-2015, 04:44 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
اباالحسن الكميتي
إحصائية العضو







اباالحسن الكميتي is on a distinguished road

اباالحسن الكميتي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

بارك الله فيكِ موضوع رائع







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 02-11-2015, 09:59 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المهتظم

الصورة الرمزية المهتظم
إحصائية العضو






المهتظم is on a distinguished road

المهتظم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

فالمقصود من هذا الكلام كله هو ربط الاحداث بالسنن

يعني ان سلوك الامة (اى امة) مرتبط بقوانين سماوية وضعها الرب سبحانه وضيفتها انتاج نوعية الحياة بما يوافق ويلائم نوعية السلوك

مثلا سلوك سكان مدينة معينة على الغش
فهذا السلوك العام في هذه القرية او المدينة هو منبوذ عرفيا ومحرم عند السنن الالهية المختصة بالبشرية
فوظيفة السنن هنا بما انها قد انيطت على عاتقها مهمة ترجمة سلوك البشرية وضيفتها تترجم سلوك الغش الى حدث
هنا حصل الانتاج
هنا عملت ماكنة السنن
فلابد من معلول لكل علة
والمعلول يعاصر العلة ويلائمها ومن جنسها

فلابد من حدث يحصل و ينزل الى موطن العلة وهي تلك المدينة او المجموعة فيصبغها بصبغته وبما ان السلوك كان فعلا ذميما قبيحا فكذلك ما يترجم وينزل اليهم يكون قبيحا كأن يكون مرضا يصيبهم او فقرا يعمهم او حاكم جائر يذلهم وهكذا الحدث والترجمة تكون من جنس السلوك الصاعد الى السنن فالسنن اشبهها بالماكنة العملاقة المختصة بسلوك البشرية في شرق الارض وغربها ومنذ القدم الى اجل البشرية الموعود


الشيء المحزن ان هذه الماكنة تتعامل اغلب عملها مع المجموع لا الفرد
ونادرا ما يكون الفرد عنصرا منتجا محركا لتلك السنن وبالتالي مؤثرا في نوعية الحياة
وهذه النوادر امثال الانبياء والاولياء كما قال الله سبحانه ( ان ابراهيم كان امة قانتا لله

نعم الشيء المحزن في وظيفة السنن ان الفرد المستجيب سلوكه مع السنن ربما سيشمله ما ينزل ويترجم من سلوك جماعي في مدينته او بلده فيكون مثلا مصيره العيش بفقر وذل ثم الموت قتلا حيث هي ترجمة سلوك ظال مظل لاهل مدينته او وطنه

والشيء المفرح في ماكنة السنن انها لا تقرر مصير الانسان في اخرته بل وظيفتها نوعية الحياة ونمط الحياة واسلوب الحياة اما سعادة واما شقاء

ومن شملته السعادة هنا فليست هي تقرر كونه سعيدا في الاخرة بل ربما يكون تعيسا معاقبا
وليس من شمله الشقاء هنا فيكون شقيا في الاخرة بل اغلب المنكودين هنا مرحومين هناك







التوقيع

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول واله
رد مع اقتباس
 
   
قديم 29-09-2016, 12:57 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
احمد النبهان

الصورة الرمزية احمد النبهان
إحصائية العضو







احمد النبهان is on a distinguished road

احمد النبهان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد
موفقيــــــــن بــــارك الله فيــــــكم ياأنصار الحق







رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-11-2016, 11:45 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الحق مر

الصورة الرمزية الحق مر
إحصائية العضو







الحق مر is on a distinguished road

الحق مر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد
احسنت وفقك الله







التوقيع

عليٌّ مع الحقّ والحقُّ معه، وحبّه إيمانٌ وبغضه نفاقٌ

رد مع اقتباس
 
   
قديم 16-02-2018, 11:14 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عدنان المنصوري

الصورة الرمزية عدنان المنصوري
إحصائية العضو







عدنان المنصوري is on a distinguished road

عدنان المنصوري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد
موفقيــــــــن بــــارك الله فيــــــكم ياأنصار الحق







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 16-02-2018, 04:11 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
تبارك مرتضى الموسوي

الصورة الرمزية تبارك مرتضى الموسوي
إحصائية العضو








تبارك مرتضى الموسوي is on a distinguished road

تبارك مرتضى الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد عكار المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي

بارك الله بكم







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حمل كتاب فلسفتنا للشهيد الصدر الاول رضوان الله تعالى عليه أبوهاني البدري منتدى صدر العراق السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) 0 08-03-2012 02:25 PM
حمل كتاب اقتصادنا للشهيد الصدر الاول رضوان الله تعالى عليه أبوهاني البدري منتدى صدر العراق السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) 0 08-03-2012 02:17 PM
حوزة النور والهداية في الشام تنتهي من دراسة المنهاج الواضح كتاب الصلاه القسم الاول اعلام الشام منتدى الحوزة العلمية المقدسة 6 20-05-2010 01:57 PM
كتاب بحث حول الامام المهدي للشهيد محمد باقر الصدر(قد) ابو مصدق الجبوري منتدى صدر العراق السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) 4 20-07-2009 03:58 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.