الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات الإستفتاءات > منتدى مسائل العقائد الإسلامية
 

   
الملاحظات
 

منتدى مسائل العقائد الإسلامية منتدى يُجيب عن المسائل المتعلقة بالعقائد الاسلامية

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 29-10-2008, 08:55 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عاصم الحسيني
إحصائية العضو






عاصم الحسيني is on a distinguished road

عاصم الحسيني غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى مسائل العقائد الإسلامية
افتراضي نرجوا الاجابة شيخنا الجليل .....

السلام عليكم شيخنا الجليل وفقكم الله لكل خير وصلاح نرجوا الاجابة على السؤال التالي

كيف ارد شبهة ان الاية 17 من سورة الليل الى اخر السورة نزلت في ابو بكر عندما حرر بعض عبيده








رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-11-2015, 09:30 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
لجنة المسائل العقائدية
المتخصصة
إحصائية العضو






لجنة المسائل العقائدية is on a distinguished road

لجنة المسائل العقائدية غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عاصم الحسيني المنتدى : منتدى مسائل العقائد الإسلامية
افتراضي

بسمه تعالى :
الآية عامة بحسب مدلولها غير خاصة و يدل عليه توصيف الأتقى بقوله: «الذي يؤتي ماله» إلخ و هو وصف عام و كذا ما يتلوه، و لا ينافي ذلك كون الآيات أو جميع السورة نازلة لسبب خاص كما ورد في أسباب النزول. وما قيل بانها نازله في ابي بكر ليس صحيح

و أما إطلاق المفضل عليه بحيث يشمل جميع الناس من طالح أو صالح و لازمه انحصار المفضل في واحد مطلقا أو واحد في كل عصر، و يكون المعنى و سيجنبها من هو أتقى الناس كلهم و كذا المعنى في نظيره: لا يصلاها إلا أشقى الناس كلهم فلا يساعد عليه سياق آيات صدر السورة، و كذا الإنذار العام الذي في قوله: «فأنذرتكم نارا تلظى» فلا معنى لأن يقال: أنذرتكم جميعا نارا لا يخلد فيها إلا واحد منكم جميعا و لا ينجو منها إلا واحد منكم جميعا.

و قوله: «الذي يؤتي ماله يتزكى» صفة للأتقى أي الذي يعطي و ينفق ماله يطلب بذلك أن ينمو نماء صالحا.

و قوله: «و ما لأحد عنده من نعمة تجزى» تقرير لمضمون الآية السابقة أي ليس لأحد عنده من نعمة تجزى تلك النعمة بما يؤتيه من المال و تكافأ و إنما يؤتيه لوجه الله و يؤيد هذا المعنى تعقيبه بقوله: «إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى».

فالتقدير من نعمة تجزى به، و إنما حذف الظرف رعاية للفواصل، و يندفع بذلك ما قيل: إن بناء «تجزى» للمفعول لأن القصد ليس لفاعل معين.

قوله تعالى: «إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى» استثناء منقطع و المعنى و لكنه يؤتي ماله طلبا لوجه ربه الأعلى و قد تقدم كلام في معنى وجه الله تعالى و في معنى الاسم الأعلى.
والله العالم







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.