الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى المحاضرات العلمية الحديثة لسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) > سلسلة محاضرات وقفات تحليلية مع ابن تيمية
 

موضوع مغلق
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 18-06-2014, 01:13 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو






نور الخاقاني is on a distinguished road

نور الخاقاني غير متواجد حالياً

 


المنتدى : سلسلة محاضرات وقفات تحليلية مع ابن تيمية
افتراضي مدمج محاضرات سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ضمن سلسلة وقفات تحليلية مع ابن تيمية

مدمج محاضرات سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ضمن سلسلة وقفات تحليلية مع ابن تيمية


المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة

أثبت سماحة المحقق الكبير المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظه الشريف) أن حرّان هي عاصمة الأمويين في زمن آخر خلفاء بني أمية كما وأنها مسقط رأس شيخ الاسلام ابن تيمية ، مؤكداً أن هذه المدينة هي مدينة الصابئة والزنادقة والملحدين ، جاء ذلك خلال المحاضرة الأولى من سلسلة محاضرات جديدة حملت عنوان {{ وقفات تحليلية مع أفكار ابن تيمية }} والتي ألقاها سماحته (دام ظله) يوم الخميس 13 _ شعبان _1435 هـ ، الموافق 12 _ 6_ 2014 م .
وبيّن سماحة السيد المرجع (دام ظله) اسم ابن تيمية وكنيته وفي أي زمن ومكان عاش وهل للبيئة التي عاش فيها تأثير عليه؟ وما هي الطقوس أو الديانة التي كان يمارسها ويدين بها أهل مدينته ؟ وحملت هذه المحاضرة الكثير من المفاجآت ، منوهاً سماحته (دام ظله) الى أن ما طرح في محاضرة الخميس الماضي بخصوص ابن تيمية يندرج ضمن هذه السلسلة الجديدة والوقفات التي يناقش من خلالها أفكار ابن تيمية.

- من هو ابن تيمية وفي أي مكان عاش؟ وما هي البيئة التي عاش فيها ؟ وما هي العائلة التي ينتسب إليها ابن تيمية ؟


تقي الدين أبو العباس ابن تيمية ، هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر ابن تيمية الحراني الدمشقي ولد في 661 هـ بحرّان ، وتوفي في 728 هـ بدمشق .

حرّان

الحرّاني نسبة إلى مدينة حرّان وهي مدينة قديمة جداً تقع شمالي أرض الجزيرة بالقرب من منابع نهر البليخ أحد روافد نهر الفرات وغرب مدينة رأس العين موجودة في سوريا الشام شمال مدينة الرقة، وتقع حرّان ضمن حدود تركيا إذن هي مدينة تركية.
ويقصد بالجزيرة الجزيرة الفراتية وهي إقليم يمتد عبر شمال شرق العراق وشمال شرق سوريا وجنوب شرق تركيا محصورة بين العراق - سوريا - تركيا. من العراق يبدأ من انخفاضات الثرثار - الحبانية - الموصل - محافظات سوريا تقع ضمن الجزيرة وهي الجزء الشمالي من وادي الرافدين يحدها من الشرق جبال زاكروس ومن الشمال جبال طوروس وإلى الجنوب بادية الشام ومنخفضات الثرثار والحبانية.
الجزيرة تضم كل من محافظة نينوى في العراق ومحافظة الحسكة بشكل كامل بالاضافة الى مناطق من محافظة الانبار العراقية ومحافظتي دير الزور والرقة في سوريا ومحافظات طورفا، ماردين، ديار بكر في تركيا وهو جزء من هذه المحافظات.
حرّان منطقة قديمة عمرها أكثر من ثلاثة آلاف سنة، أخذها المسلمون صلحاً في السنة 18 للهجرة في زمن الخليفة الثاني.

مدينة الصابئة

كانت تسمى نوبوليس أي مدينة اليونانيين وهي مدينة الصابئة كانت مركزا من أهم مراكز الثقافة الاغريقية السريانية (قبل الإسلام) بقي فيها الصابئة حتى ما بعد خلافة المأمون العباسي، بحث أهل الاختصاص وتوصلوا في البحث فتمخض البحث عن منشأ الصابئة المندائيين عن نظريتين، والنظرية الراجحة والأكثر معقولية وهي لا تختلف سواء كان الصابئة مع اليهود في بابل أم كان الصابئة مع المسيح واليهود في بيت المقدس.
ورجح سماحته هذه الروية حيث يقول: "حسب استقرائي وفهمي فهذه الرواية هي الراجحة وعندما أقول راجحة هي عبارة عن ديانة ممكن أن تكون هنا وممكن أن تكون هناك، لكن أصل المجتمع وأصل الناس ككتلة بشرية - كيف انتقلت ورحلت وهاجرت - ككتلة بشرية اتنقلت بدينها، بثقافتها، بمعتقداتها، بأهلها، بأموالها من مكان إلى مكان، هذا الذي نرجح بأنه حصل انتقال من بابل من العراق من وسط العراق إلى هذه المناطق إلى الشمال، ومن يقول هناك نعم يوجد، سنعرف أن هذه الديانة الصابئية كانت هي الديانة السائدة على أرض المعمورة، لنقل بهذا المعنى، فلا غرابة أن نجد صابئة هنا وصابئة هناك وصابئة في مكان آخر.
إذن، البحث يقول إنهم سكان ما بين النهرين القدماء وإنهم ورثوا الكثير من الميثالوجيا البابلية، يعني من الأساطير والقصص المقترنة بالطقوس الدينية البابلية القديمة ولكنهم تأثروا باليهودية التي تسكن ما بين النهرين وقد تأثروا بالمسيحية من خلال الاحتكاك بالنساطرة المسيحيين.


كتاب الفهرست لابن النديم


قال ابن النديم أبو يوسف أيشع القطيعي النصراني في كتابه في الكشف عن الحرنانيين:
(( إن المأمون اجتاز في آخر أيامه بديار مضر يريد بلاد الروم للغزو فتلقاه الناس يدعون له وفيهم جماعة من الحرنانيين وكان زيهم إذ ذاك لبس الأقبية وشعورهم طويلة فأنكر المأمون زيهم وقال لهم من انتم؟ من أهل الذمة؟ فقالوا: نحن الحرنانيون. قال: أنصارى انتم؟ قالوا: لا. قال لهم: أفلكم كتاب أم نبي؟ فجمجموا في القول فقال: فأنتم إذن الزنادقة... )) .
ويعلق سماحته (دام ظله)على هذا القول :
(( يابن تيمية هؤلاء دخلوا في شيعة عثمان، هؤلاء من شيعة عثمان، المأمون يقول زنادقة، كيف يفتري على الشيعة ويقول الشيعة فيهم زنادقة وشيعة عثمان ليس فيهم زنادقة، لاحظوا التدليس، لاحظوا الإفك والافتراء، كل الأدلة واهية بهذا المستوى من السفه والوهن والإفك والكذب والخطيئة، كل ما طرح ابن تيمية او من نسبه لابن تيمية، وأنا مسؤول عن هذا الكلام، سأسفه كل ما طُرح من آراء ابن تيمية بهذا المستوى من التسفيه )) .
يكمل ابن النديم :
(( عبدة الأوثان وأصحاب الرأس في أيام الرشيد والدي وانتم حلال دماؤكم لاذمة لكم. فقالوا: نحن نؤدي الجزية. فقال لهم: إنما تؤخذ الجزية ممن خالف الإسلام من أهل الأديان. الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه ولهم كتاب وصالحه المسلمون على ذلك، فانتم لستم من هؤلاء ولا من هؤلاء فاختاروا الآن احد الأمرين: أما أن تنتحلوا دين الإسلام أو دينا آخر من الأديان التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه وإلا قتلتكم عن آخركم, فاني قد أنذرتكم إلى أن أرجع من سفرتي هذه فإن أنتم دخلتم الإسلام أو في دين من هذه الأديان التي ذكرها الله في كتابه وإلا أمرت بقتلكم استئصال شأفتكم )) .
وعلق سماحة السيد المحقق (دام ظله) بقوله :
(( التعليق الأول :
أولاً : مخالفة أموية صريحة للأحكام الإسلامية حيث يأخذون الجزية من أهل حران وهذا مخالف لأحكام الإسلام الضرورية وكما بين المأمون حسب الرواية.
ثانياً : ربما من هنا نجد أن الحرانيين يميلون إلى بني أمية ويحبونهم ويوالونهم دون بني العباس.
ثالثاً : يبرر حبهم للأمويين ويأكده ويثبت مقدار المنزلة الرفيعة والثقة الكبيرة للحرانيين الزنادقة إلى المستوى أن آخر خليفة أموي وهو مروان الثاني جعل حران مكان سكناه وحول عاصمة الامبراطورية الأموية من دمشق إلى حران وحاظنة السلطة الأموية ومرتع السلطة الأموية هي حران الملحدة ) .
يكمل ابن النديم :
( ورحل المأمون يريد بلد الروم فغيروا زيهم وحلقوا شعورهم وتركوا لبس الأقبية وتنصر كثير منهم ولبسوا زنانير ) .
التعليق الثاني : بعد كل هذه السنين والمصاحبة مع المسلمين، بعد كل هذا الفضل والكرم من الأمويين حتى نقلوا العاصمة من دمشق الى قريتكم، بعد كل هذا لا تدخلون الإسلام بل تتنصرون، وهذا وصل الى أي مستوى من الاستخفاف بالإسلام ولم يأثر الأمويون فيهم أصلا وأعطوا صورة قبيحة عن الإسلام ))

التنصّر

وزاد ابن النديم:
(وتنصّر كثير منهم ولبسوا الزنانير وأسلم منهم طائفة وبقي منهم شرذمة بحالهم وجعلوا يحتالون ويضطربون، حتى أنتدب لهم شيخ من أهل حران فقيه فقال لهم: قد وجدت شيئا تنجون به وتسلمون من القتل، فحملوا إليه مالاً عظيما من بيت مالهم أحدثوه منذ أيام الرشيد إلى هذه الغاية أعدوه إلى النوائب، فقال لهم: إذا رجع المأمون من سفره فقولوا له نحن الصابئون فهذا اسم دين قد ذكره الله جل اسمه في القران الكريم فانتحلوه فانتم تنجون به وقضى أن المأمون مات في سفره فانتحلوا هذا الدين ولا يوجد اسم للصابئة في تلك الفترة إلا بعد هذه الحادثة ) .
التعليق الثالث : إصرار وعناد على عقيدتهم الشركية الإلحادية بحيث انتقلوا من الحاد الى الحاد، من شرك الى شرك، من كفر الى كفر، من زندقة الى زندقة .
التعليق الرابع : من هو هذا الشيخ وهل انقدح في ذهنكم من هو وهل التفتم الى القرائن في الكلام بالدلالة على الشيخ ومذهبه وتوجهه وهل التفتم انه شيخ ومن حران وفقيه هل يوجد شيئ أوضح من هذا ؟
التعليق الخامس : على النهج الأموي المرواني فتوى جاهزة، قالب الفتاوى جاهز، تدفع تأخذ حسب المشتهى وحسب المقاس وحسب الطلب، وفي المقابل الأموال، فها هم يحملون للشيخ الفقيه الحراني مالاً عظيماً كي يفتي لهم ويعلمهم طريق الاحتيال على الدين وعلى الدولة الإسلامية، فإذا كانت الفتوى أو الحيلة أو المسألة موافقة للشرع فلماذا دفعت له الأموال الطائلة وأخذها على فتواه ؟
التعليق السادس: اللهم اشهد إن هذا نبي المنتحلين ، إمام المنتحلين ، إله المنتحلين .
فلما اتصل بهم وفات المامون ارتد أكثر من كان تنصّر منهم ورجع الى الحرانية فطولوا شعورهم وحسب ما كان عليه قبل مرور المأمون بهم على أنهم صابئ ).
وبهذا يتضح أن البيئة والمنطقة التي خرج منها وعاش فيها ابن تيمية هي عاصمة الأمويين سابقا وهي بيئة عناد وإصرار وزندقة وكفر وإلحاد )) .

والجدير بالذكر أن سماحة المحقق المرجع السيد الصرخي (دام ظله) قد بين ولأكثر من مرة بأن أفكار ابن تيمية أسطح من السطحية وكلها عبارة عن مغالطات وتدليس وسفسطة، موعدا الجميع بانه سيكشف الكثير الكثير من المفاجآت حول ابن تيمية وأتباعه وأفكارهم ومعتقداتهم.







 
   
قديم 20-06-2014, 01:48 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو







الأقمار الزاهرة is on a distinguished road

الأقمار الزاهرة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نور الخاقاني المنتدى : سلسلة محاضرات وقفات تحليلية مع ابن تيمية
افتراضي المحاضرة الثانية/ السيد الصرخي: تقية الزنادقة الحرانيين إيمان وتقيتنا كفر ونفاق!! فأين الإنصاف يا ابن تيمية؟؟

كربلاء المقدسة/ المركز الاعلامي


أكد سماحة المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني أن مدينة حران هي مدينة الزنادقة والكفر والالحاد وانها قد احتضنت الدولة الاموية واصبحت عاصمة لها مشيرا الى تسنم العديد من رجالها الحرانيين في مؤسسات الدولة
الاموية. كما نوّه انهم قد جمعوا مالا عظيما منذ ان اباح دمهم هارون الرشيد لاكثر من 25 عام من وفاته الى وفاة المأمون ليتفادوا به النوائب التي تصيبهم وخصوصا عندما اعطوا ذلك الشيخ الفقيه الذي شرعن لهم الصابئية كدين مذكور في القرآن الكريم ليتخلصوا من وعد المأمون الذي خيرهم بين ان ينتحلوا دينا معينا من الاديان التي ذكرها القرآن او ان يقتلهم كما فعل والده.
جاء هذا خلال المحاضرة الثالثة في تحليل افكار ابن تيمية التي القاها المحقق المرجع السيد الصرخي الحسني في برانيه في كربلاء المقدسة 19 / 6 /2014 الموافق 20 شعبان 1435.
واكد سماحته ان بني امية لم يؤثروا بالحرانيين واسلم القليل منهم عندما هددهم المأمون لترك الزندقة والشركية، بل اثروا فيهم سلبا وانتحل الكثيرون منهم التنصر وهذا يدل على العناد والاصرار على الشرك والوثنية عند الحرانيين اي ما يقارب 200 عام عاشوا في كنف الاسلام وحصلوا السمعة والجاه والمناصب وصارت مدينتهم عاصمة للدولة الاسلامية وهم يعاندون ولم يتأثروا بالاسلام.
ولفت سماحته الى ان الحرانيين ورثوا كثيرا من الميثولوجيا البابلية القديمة وانهم كانوا يلبسون الاقبية وشعورهم طويلة كما يفعل الصابئة الان وان مدينتهم هي مدينة الصابئة كانت تسمى نوبوليس أي مدينة اليونانيين وهي مدينة الصابئة كانت مركزا من أهم مراكز الثقافة الاغريقية السريانية (قبل الإسلام).
واشار سماحته معلقا على ما اسسه الشيخ الفقيه ان الشيخ الحراني الفقيه صاحب فتوى العمل بالتقية للزنادقة، وسجل سماحته وقفات تحت عنوان (تقية الزنادقة إيمان وتقيتنا كفر ونفاق) مؤكدا انه لا يجوز ان تتخذ للكذب وانما حدود التقية هو الدماء فتطبق التقية لحقن دماء المتقي وتترك اذا كانت سببا في اباحة الدماء وكذا التقية في الاعراض ولا تقية في اباحة دم الغير، وأشار سماحته الى المراوغة عند المقابل اثناء النقاش في تطبيق الصغرى والكبرى في مورد التقية قائلا: "لنسلم بالكبرى توجد تقية ام لا توجد في القرآن هذه كبرى اما الصغريات والقدح فيها فيوجد كاذبين عندكم وعندنا" وقد اورد العديد من الشواهد القرآنية والروائية في تأكيد التقية منها قوله تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير) وقوله تعالى (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم)
وتطرق سماحته الى عدة تفاسير منها تفسير ابن كثير (ابن كثير يقول نهى الله تبارك وتعالى المؤمنين ان يوالوا الكافرين ويتخذونه اولياء من دون الله وقوله تعالى (إلا ان تتقوا منهم تقاة ) يقول الا من خاف منهم في بعض البلدان في ظاهره وليس في باطنه كما قال البخاري عن ابي الدرداء انا لنكشر في وجوه اقوام وان قلوبنا تلعنهم ... حيث علق المرجع قائلا: "انتم ايضا كشروا في وجوهنا والعنونا في قلوبكم لا تفتح فضائية وتلعن بنا، لا تفتح فضائية وتلعن الصحابة وتطعن بام المؤمنين، يوجد لعن صريح بالخطابية والمغالين، وقول الثوري عن ابن عباس ليس التقية في العمل بل التقية باللسان.
كما وتطرق خلال محاضرته الى النقاش مع ابن تيمية في تفسير القرطبي وما اورده عن البخاري من استدلال لكل مستضعف يجوز له ان يتقي وهذه كبرى والمكره مستضعف فالمكره يجوز له التقية على حد نص البخاري، واضاف في باب المداراة مع الناس يذكر عن ابي الدرداء انا لنكشر في وجوه اقوام وان قلوبنا لتلعنه .. المرجع. هذا الشيء الذي في القلب لا نعلمه ولكن اذا كان فاحشة وسب ويسبب الحقن واراقة الدماء فلا تظهره.

وتأتي هذه المحاضرة الثالثة في وقفات تحليلية مع ابن تيمية التي تسلط الضوء على الافكار التيمية التي اخدشت في المجتمع الاسلامي واثرت به سلبا وما ترتب عليها من تكفير واباحة المال والعرض.






آخر تعديل متابع يوم 02-10-2016 في 10:16 AM.
 
   
قديم 28-06-2014, 01:31 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إحصائية العضو






نور الخاقاني is on a distinguished road

نور الخاقاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نور الخاقاني المنتدى : سلسلة محاضرات وقفات تحليلية مع ابن تيمية
افتراضي المحاضرة الثالثة: الصابئة الحرانية أخذوا الوثنية من الهند والمجوسية من الفرس والأساطير من بابل


المركز الاعلامي/ كربلاء المقدسة
واصل سماحة المحقق الكبير المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله الشريف) كلامه في موضوع { تقية الزنادقة إيمان وتقيتنا كفر ونفاق } موردا الشواهد الروائية عند الجانب الشيعي بعدما أنهى الشواهد القرآنية والسنية في محاضرته السابقة في موضوع التقية، وشدد سماحته أن التقية فقط باللسان فهي قول شيء خلاف ما يعتقد به الانسان.
وذكر سماحته رواية في كتاب دراسات في الحديث والمحدثين لهاشم معروف الحسني في موضوع ( التقية في الكافي ) عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: (أن الناس يروون أن علياً (عليه السلام) قال على منبر الكوفة: أيها الناس أنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرؤوا مني، فقال: ما أكثر ما يكذب الناس على علي (عليه السلام)، ثم قال: إنما قال: أنكم ستدعون إلى سبي فسسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني واني لعلى دين محمد (صلى الله عليه وآله) ولم يقل ولا تتبرؤوا مني: فقال له السائل: رأيت أن أختار القتل دون البراءة، فقال: والله ما ذلك عليه وما له إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث اكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالإيمان فانزل الله تعالى فيه ((إلاّ من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان)) فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) عندها: يا عمار أن عادوا فعد فقد انزل الله عذرك وأمرك ان تعود ان عادوا)
وعلق سماحته (دام ظله) :
(( لاحظ الرحمة والعاطفة والحب والخوف على الناس وعلى الأتباع وستجد الرحمة والشفقة على أتباع أهل البيت وستعرف كيف يتألمون على كل شيء يذبح الآن بسبب الطائفية )) .
ولفت سماحته (دام ظله) إلى شيء مهم وحساس في الرواية (ثم تدعون إلى البراءة مني واني لعلى دين محمد (صلى الله عليه وآله) ولم يقل ولا تتبرؤوا مني) مؤكداً :
(( حتى البراءة يجوز فيها التبرؤ من أمير المؤمنين للحفاظ على دماء أتباع أهل البيت عليهم السلام " مضيفاً سماحته " لساناً تبرأ من علي عليه السلام وخلص وأنقذ نفسك للحفاظ على الدماء )) .
وفي نفس السياق أشار سماحته (دام ظله) إلى موقف عمار بن ياسر في الحفاظ على نفسه وكيف جوّز له النبي (صلى الله عليه وآله) ان يعود ويتبرأ من الإسلام وان يسب الرسول من اجل حقن الدماء .
وقد وجه المرجع الصرخي (دام ظله) نداءه إلى { المرجع الفاسق الفاجر } الذي يدعو ويشرعن ويحث الناس على السب الفاحش قائلاً :
(( بأي دليل أتيت للناس وتفتي لهم بوجوب وجواز سب ولعن وفحش الصحابة وأمهات المؤمنين وترتب على هذا الطائفية والمذهبية والفتنة وإباحة الدماء والاعتداء على الأعراض فإذا كان سب علي والبراءة من علي واجبة لحقن الدم فكيف تبيح لهم لعن الآخرين ؟؟ !! )) .
كما وذكر سماحته (دام ظله) شاهدا ثانيا في معجم أحاديث الإمام المهدي ج4، قال الإمام الصادق (عليه السلام): انما جعلت التقية ليحقن بها الدم، فاذا بلغت التقية الدم فلا تقية، وايم الله لو دعيتم لتنصرونا لقلتم لا نفعل انما نتقى، ولكانت التقية أحب اليكم من آبائكم وامهاتكم، ولو قد قام القائم (عليه السلام) ما احتاج إلى مسائلتكم عن ذلك ولأقام في كثير منكم من أهل النفاق حد الله)
وقد نوه سماحته انه لو قام القائم (عليه السلام) لما احتاج لكم، أي لا يحتاج نصرتكم ولأقام في كثير منكم من أهل النفاق الحد من الشيعة .
وتحت عنوان { وثنية ومجوسية وأساطير بابلية }
واصل سماحته (دام ظله) حديثة عن الحرانية حيث أورد عن العالم المشهور البيروني وهو عالم رياضيات وجغرافي ودين وغيرها مشيرا الى ان الغرب يهتمون به ويقيمون له المؤتمرات، فقد أورد سماحته من كتاب البيروني (الآثار الباقية عن القرون الخالية) عن ديانة الصابئة قال (القول على تواريخ المتنبئين وأممهم المخدوعين عليهم لعنة رب العالمين ... ونقول على تاريخ المتنبئين فقد خرج فيما بين ما أوردناه من الأنبياء والملوك نفر من المتنبئين ، يقصر الكتاب عن تعدادهم ، والإبانة عن إخبارهم ، فمنهم من هلك غير متبع ، ولم يبقَ إلا الذكر بعده فقط ، ومنهم من اتبعه أمة، وبقيت نواميسه عندها، وهم مستعملون تاريخه ، فمن الواجب ان نذكر تواريخ المشهورين منهم ، فان ذلك منفعة في علم أحوالهم أيضا ، وأول المذكورين منهم بوذاسف ، وقد ظهر عن مضي سنة من ملك طهمورث بأرض الهند واتى بالكتابة الفارسية ودعا إلى ملة الصابئين ، فأتبعه خلق كثير ، وكانت ملوك البيشداذية ، وبعض الكيانية ممن كان يستوطن بلخ (نهر البليخ احد تفرعات نهر الفرات الواقع في جنوب تركيا) يعظمون النيرين والكواكب ، وكليات العناصر ويقدسونها .. وبقايا أولئك الصابئة بحرّان ينسبون إلى موضعهم ،فيقال لهم الحرانية)
وعلق سماحته (دام ظله) إن كلام البيروني واضح عن المتنبئين وليس عن الأنبياء والرسل ، وان البداية من الهند المعروفة تاريخا وحاضرا بوثنيتها وزندقتها إلى بلاد فارس والمجوسية وعبادة النار إلى حران .
وتحت عنوان { الكعبة والأصنام ملك لصابئة حران }
فقد ذكر سماحته (دام ظله) قول آخر للبيروني رحمه الله (ويذكرون أن الكعبة وأصنامها كانت لهم ، وعبدتها كانوا من جملتهم ، وان اللات كان بإسم زحل ، والعزى بإسم الزهرة، ولهم أنبياء كثيرة ، وأكثرهم فلاسفة يونان كهرمس المصري ، وأغاذيمون ، وواليس ، وفيثاغورس ، ويابا ، وسوار جد أفلاطون من جهة أمه ، وأمثالهم) وعلق سماحته (دام ظله) على ذلك قائلاً:-
(( 1- ان الدين الرسمي والمجتمعي في مكة هو الحراني الصابئي وكل من كان على الشرك فهو صابئي ان لم يكن يهوديا او نصرانيا فلا مفخرة على من كان جده صابئيا ونصرانيا وهنديا ومجوسيا ، فقادة الدولة وزعماء السلطة والبرلمانيون في دار الندوة في مكة ، ابو سفيان وابو لهب ومعاوية وآل مروان كلها حرانية صابئية وثنية مجوسية .
2- فهذا يعني ان مشركي مكة ومنهم آل ابي سفيان وآل مروان كانوا على دين الحرانية الصابئة وكما هو معروف الالتزام والافتخار والارتباط الوثيق بين الأمويين والمروانيين وأسلافهم .كما عبر يزيد :-

ليت أشياخي ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الاسل
لأهلوا واستهلوا فرحاً ... ثم قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم ... وعدلناه ميل بدر فاعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا ... خبر جاء ولا وحي نزل
لست من عتبة ان لم انتقم ... من بني احمد ما كان فعل ))
وقال سماحته (دام ظله) على أبيات يزيد قائلاً :
(( أ- رواه ابن اعثم والخوارزمي وابن كثير وغيرهم.
ب- قال ابن اعثم ثم زاد يزيد فيها هذا البيت من نفسه [ لست من عتبة ان لم انتقم ... من بني احمد ما كان فعل ] اي انه يقر ابناء احمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مقابل الزنادقة مقابل الحرانية مقابل الصابئة مقابل مجوس مكة مقابل هنود مكة مقابل هندوس مكة مقابل سيخ مكة مقابل بوذية اهل مكة.
ج- في تذكرة خواص الأمة : المشهور عن يزيد في جميع الروايات انه لما حضر الرأس بين يديه جمع اهل الشام وجعل ينكث عليه بالخيران ويقول أبيات ابن الزبعري ... قال الشعبي : وزاد عليها يزيد فقال لعبت هاشم بالملك فلا ... خبر جاء ولا وحي نزل / لست من خندف إن لم انتقم ... من بني احمد ما كان فعل )) .
ولفت سماحته (دام ظله) الى :
((أن هذا البيت الشعري من يزيد يذكرنا بفعل الحرانية لا إسلام ولا مسيحية ولا يهودية مجرد ما تنتهي الازمة يرجعون الى الحرانية، هؤلاء هم اجدادههم وهذا الفرع من الأصل لأن الحرانية في مكة فيوجد بينهما صلة ورحم .
3- ومن هنا وبالغريزة والعاطفة والتربية فأن الأمويين والمروانيين يحنون ويحبون ويرتبطون بدين آبائهم ومعتقداتهم وأساطيرهم ومن هنا نتوقع الميل والعاطفة والتقدير والاحترام والإكرام للحرانيين والصابئة من حيث أنهم يمثلون كهنة وأحبار ووقف حراني في مكة .
4- ذلك كله محتمل لأنه تابع للغريزة والعاطفة والتربية والبيئة التي عاشها ويعيشها الانسان والتي كشف عنها يزيد الفاسق بتلك الابيات الشعرية عند ارتكابه الجريمة الانسانية البشعة بحق سبط النبي المصطفى وسيد شباب اهل الجنة وآل بيته وأصحابه (عليهم الصلاة والسلام ) )) .
يذكر ان هذه المحاضرة الثالثة بتاريخ 26 حزيران 2014 الموافق 27 شعبان 1435 هـ تأتي ضمن { سلسلة وقفات تحليلية مع ابن تيمية } ، والتي تسلط الضوء على شخصية ابن تيمية وأفكاره ومنهجه والبيئة والمجتمع الذي عاشه وتربى بداخله وجدير ذكره ان المرجع الصرخي يناقش هذا الجانب بموضوعية فائقة العلمية ويعتمد على مصادر وادلة موثوقة تاريخيا وحديثيا عند الطرفين . ومن جانب آخر شهدت المحاضرة الرابعة حضورا جماهيريا واسعا من طلبة حوزة وطلبة أكاديميين وأساتذة جامعات وباحثين علميين.






آخر تعديل متابع يوم 02-10-2016 في 10:32 AM.
 
موضوع مغلق
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البصرة/ الهارثة: عرض المحاضرة الأولى ضمن سلسلة وقفات تحليلية لأفكار ابن تيمية في حي المرتضى 18 شعبان 1435هـ اعلام قضاء الهارثة منتدى المرجعية 11 19-06-2014 02:37 PM
تصميم - سلسلة محاضرات تحت عنوان وقفات تحليلية مع افكار ابن تيمية المصمم الشبلي منتدى النصرة للصور والتصاميم 0 16-06-2014 12:21 AM
قراءة تحليلية في فكر السيد الحسني (سلسلة مقالات ) حاتم السعيدي منتدى الأعلم 31 11-03-2009 02:37 PM
قراءة تحليلية في فكر السيد الحسني (سلسلة مقالات) حاتم السعيدي منتدى المرجعية 1 05-11-2008 06:27 PM
قراءة تحليلية في فكر السيد الحسني (سلسلة مقالات ) حاتم السعيدي منتدى المرجعية 1 17-10-2008 02:21 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.