الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
صفحتنا على كوكل بلسbqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)قناتنا على اليوتيوبصفحتنا على تويتر

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى انوار الهدى الساطعة > منتدى كتاب المرجعية
 

منتدى كتاب المرجعية منتدى يختص بكتابات كتّاب المرجعية

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 25-08-2019, 10:50 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مراسيم الحق
إحصائية العضو







مراسيم الحق is on a distinguished road

مراسيم الحق غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى كتاب المرجعية
افتراضي عيد الغدير عيد الوحدة والسلام في مفهوم المحقق الأستاذ الانساني

عيد الغدير عيد الوحدة والسلام في مفهوم المحقق الأستاذ الانساني
احمد الركابي
إنّ مفهوم القيادة الذي جسدته واقعة الغدير يمكّن الأمة الإسلامية من صياغة وجود جديد يقيها الضياع ، و يشدّ على يدها مؤمنا لها المسير على صراط مستقيم ، يضمن لها أطرا سليمة و قوانين إسلامية كانت قد هجرتها ردحًا من الزمن ، رغم تحذيرات نبيها فعن أمير المؤمنين -عليه السَّلام - أنّ رسول الله -صلى الله عليه و آله - قال في خطبة حجة الوداع: " ... لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض ...» .
لا يخفى على القارئ الكريم؛ أنّ أكثر الحقائق مظلومية على مد القرون و العصور هي الحقيقة الدينية المنادية بنبذ الخلاف ، و نصب راية الوحدة و الانسجام ، بل أكثر من ذلك كله أنّ هذه الأخيرة منقوشة على قلب كل مؤمن مخلص ، ينبض شوقاً لنصره إخوانه المسلمين ، منطلقا من وجدانيات الرسالة المحمدية الأصيلة التي جسدت عمليا مفهوم الوحدة الإسلامية في واقعة الغدير الشريفة. فكانت بذلك ترجمانا لصوت القرآن الكريم في قوله تعالى (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ..) سورة المائدة الاية 3.
ونظراً إلى أهمّيّة الوصاية وخطورة الإمامة، جعل الله تعالى النصّ على عليّ عليه السلام بالإمامة والخلافة ركناً أساسيّاً في تبليغ الرسالة، بحيث يكون الإخلال به إخلالاً بتبليغ الرسالة، فقد روي -مستفيضاً- نزول آية التبليغ في هذا الشأن. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (المائدة: 67). وهذه الآية قد نزلت في آخر سنة من حياة الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم - حين كان في حجّة الوداع، وذلك بعد أن كان قد بلّغ الناس كلّ ما نزل عليه من القرآن الكريم ومن الأحكام الشرعيّة، فجاءه الأمر الإلهيّ بوجوب تبليغ أمر مهمّ يعادل تبليغُه الرسالةَ بتمامها، وتركه تبليغه يعادل ترك تبليغها بتمامها، ولم يكن ذلك الأمر سوى الولاية التي أعلنها يوم الغدير في طريق العودة من حجّة الوداع؛ إذ جمع الناس الذين كانوا يُعدّون بعشرات الآلاف، وأمر بإرجاع المتقدّم منهم وانتظار المتأخّر، وقام فيهم خطيباً، فنعى نفسه إليهم، ورفع عليّاً عليه السلام ليراه جميع الناس وأخذ بيده، وقال: “فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهمّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحقّ معه كيفما دار”. بعد هذا البلاغ والإعلان، نزلت الآية المباركة:( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً) (المائدة: 3)، ان الإيمان ليس إلاّ تجسيدا للولاية المتجلية في هذه الواقعة الشريفة. فمنها يؤرخ للاعتقاد الحق و الالتزام العملي بالدين الحنيف. فالولاية هي الأمانة الكبرى التي علينا التواصي بها ، قال تعالى : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ) سورة الاحزاب الاية 72 .
ومن هنا كان الدور الكبير في الكلمات التي صاغها انصار المولى الحسني (دام ظله العالى ) حيث جعلت معاني الحب والولاء والايمان والوسطية في ولاية علي ( عليه السلام ) وهذا مقتبس من كلامهم الشريف جاء فيه :
((عيدٌ نُصِّبت فيه كلّ معاني الخير والحقّ، نُصِّبت الرحمة والإنسانية والاعتدال والوسطية، عيدٌ أصبح رمزًا للعلم والعمل بالتقوى والأخلاق النبوية، عيد الله الأكبر عيدٌ رُفِعت به يدُ الأمير بيد أشرف الخلق البشير وهو يهتف: "مَن كنت مولاه فعليٌ مولاه".اللهم بارك بهذا اليوم واجعله عيد الوحدة بين جميع الأطياف، ونهنئ فيه الرسول وآله وصحبه والإنسانية وأمّة الإسلام جميعها وعلماءها العاملين يتقدّمهم السيد الأستاذ الصرخي الحسني الأعلم بالحجة والدليل.)) انتهى
18 ذي الحجة عيد الغدير الأغرّ
http://v.ht/Pa30







آخر تعديل مراسيم الحق يوم 26-08-2019 في 05:29 AM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 26-08-2019, 01:09 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
تبارك مرتضى الموسوي

الصورة الرمزية تبارك مرتضى الموسوي
إحصائية العضو








تبارك مرتضى الموسوي is on a distinguished road

تبارك مرتضى الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مراسيم الحق المنتدى : منتدى كتاب المرجعية
افتراضي

بارك الله بكم







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عيد الغدير عيد الوحدة.. الصرخي مجسداً. عبد الحسين العطافي منتدى كتاب المرجعية 0 25-08-2019 09:26 PM
مركز النور للدراسات | السيد الصرخي الحسني (دام ظله) يرفع راية الوحدة والسلام العراقي احمد منتدى مواقف اعلامية وطنية لمرجعية السيد الصرخي الحسني 0 29-06-2014 06:04 PM
أبناء عشائر عفك : السيد الحسني رمز الوحدة والسلام اعلام البراني منتدى براني المرجعية 25 02-04-2013 02:39 PM
رئيس وفد أهالي الحمزة الغربي : السيد الحسني مرجع الوحدة والسلام اعلام البراني منتدى براني المرجعية 58 21-03-2013 06:05 AM
عيد الغدير عيد الوحدة باقر الخياط منتدى التجار ورجال الاعمال ووجهاء المجتمع 0 17-12-2008 07:58 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.