الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xMzc2MjQ2MDFf (306×122)NV8xMzc2MjQ1NTRf (167×122)NV8xMzc2MjQ1NTNf (171×122)NV8xMzc2MjQ1NTBf (172×122)NV8xMzc2MjQ1NDhf (184×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات النواصب المكفرين للسنة والشيعة > نظرية عدالة الصحابة
 

نظرية عدالة الصحابة منتدى يناقش عدالة الصحابة الذي يحفظ حرية الفكر ويحترم اراء الاخرين والذي فيه نجاة الامة وحقن دماء

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 17-01-2012, 01:38 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
علي مغامس99

الصورة الرمزية علي مغامس99
إحصائية العضو






علي مغامس99 is on a distinguished road

علي مغامس99 غير متواجد حالياً

 


المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي مازلنا مع سلمان المحمدي ع

في سنة أربعة عشر للهجرة تجهّز المسلمون لغزوة القادسيّة وكان في نيّة الخليفة عمر بن الخطّاب الشخوص إليها بنفسه، فاستشار الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك فنهاه وقال له في كلام طويل ملخّصه:
إنّ الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب، فإذا قطعتموه استرحتم... إنّك إن شخصت من هذه الأرض، انتفضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها حتّى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك ممّا بين يديك... إلى آخر كلامه، فعمل بمشورته... وأمّر سعد بن أبي وقّاص على المسلمين قائداً. وكان تعدادهم نيّفاً وثلاثين ألف مقاتل. يقابل ذلك جيش الفرس بقيادة رستم على أكثر من مائة وعشرين ألفاً مجهّزين بأقوى العُدّة والعدد، فلمّا التحمت الجيوش في
معركة ضروس غير متكافئة واشتدّ القتال كان سلمان الفارسي رائد المسلمين وداعيتهم، في حرب القادسيّة، فدعا أهل «بهرسير» وأهل القصر الأبيض ثلاث مرّات، بثلاثة أيّام للإسلام، وكان يخطبهم ويقول، إنّما كنت رجلاً منكم، فهداني الله للإسلام، فإن اسلمتم فلكم مالنا وعليكم ما علينا، وإن أنتم أبيتم فأدّوا الجزية وأنتم صاغرون، فإن أبيتم نابذناكم على سواء إنّ الله لا يُحبّ الخائنين.
وعن أبي البختري قال: حاصر سلمان الفارسي قصراً من قصور فارس قال له أصحابه: يا أبا عبدالله ألا ننهد إليهم؟ قال لا: حتّى أدعوهم كما يدعوهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأتاهم فكلّمهم وقال:
«أنا رجل فارسي وأنا منكم والعرب يطيعونني فاختاروا أحد ثلاث: أمّا أن تسلموا وأمّا أن تعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون غير محمودين وأمّا ننابذكم فنقاتلكم قالوا: لا نسلم ولا نعطي الجزية ولكنّا
ننابذكم»، فرجع سلمان إلى أصحابه قالوا الا ننهد إليهم قال: لا... ودعاهم ثلاثة أيّام فلم يقبلوا فقاتلهم ففتحها.
وأمّا الطبري فيورد لنا هذه الرواية: «... طبقنا دجلة خيلاً ورجلاً حتّى ما يرى الماء من الشاطيء أحد، فخرجت بنا خيلنا إليهم تنفض أعرافها لها صهيل فلمّا رأى القوم لذلك انطلقوا لا يلوون على شيء، فانتهين إلى القصر الأبيض وفيه قوم تحصّنوا فأشرف بعضهم فكلّمنا فدعونا وعرضنا عليهم ثلاثاً وكان السفير سلمان ويقول: وكان رائد المسلمين سلمان وكان المسلمون قد جعلوه داعية أهل فارس وقد كانوا أمّروهُ بدعاء أهل بهرسير وأمّروه يوم القصر الأبيض.
وشاء الخليفة عمر بن الخطّاب أن يكون سلمان - سليل اولئك الملوك - أميراً على المدائن، ولنترك كلمتنا لكتب السير والطبقات فهي تعكس لنا صورة عن سلمان الأمير. يقول السيّد نعمة الله الجزائري في كتابه المقامات: جاء سلمان المدائن حاكماً وما كان يملك إلاّ دواة وعصا
فلمّا استقبله الناس ما عرفوه حتّى دخل المدائن، فمهّدوا له قصر الإمارة فقال: استأجروا حانوتاً في السوق ليحكم بين الناس. لئلاّ يحجب عنه أصحاب الحاجات.
ويحدّثنا الشيخ علي الاحسائي في منهاجه: لما ورد سلمان المدائن قعد تحت ظلال الحائط في المسجد ولم يقبل الدخول في بيت الامارة فقالوا له: نبني لك داراً؟ فلم يقبل. وهذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على مدى ورعه وزهده وسموّ نفسه الذي جعله في مصاف العظماء الخالدين.
وهذه الحالة النفسيّة، تقتضيها طبيعة سلمان النازعة إلى الحقّ في سائر أدوار حياته. ولربّما كانت هذه الحالة تمثّل لنا خلاّت كثيرة لا تزال لدينا مبهمة قد أغفلها التاريخ.
ومهما يكن من شيء فإنّها حالة تقتضيها المدرسة التي تخرّج منها سلمان، حيث كان ملازماً لرسول الله (صلى الله عليه وآله)وله منه مجالس خاصّة لا يشاركه فيها أحد.
يحدّثنا سلمان أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «من ولي سبعة من المسلمين فلم يعدل فيهم ولم يستن بسنّتي لقي الله وهو غضبان عليه»، ومن الأخبار التاريخيّة التي تدلّ على سيرة سلمان في الامارة وإنّه كان يتلقّى تعاليمه وبرامج سيره في الأمرة من علي (عليه السلام) ذلك الكتاب القيّم الذي يرويه صاحب النهج: «أمّا بعد فإنّما مثل الدنيا مثل الحيّة لين مسّها قاتل سمّها، فأعرض عمّا يعجب فيها لقلّة ما يصحبك منها، وضع عنك همومها لما أيقنت به من فراقها، وتصرّف حالاتها وكن آنس ما تكون به احذر ما تكون منها، فإنّ صاحبها كلّما اطمأنّ فيها إلى سرور اشخصته عنه إلى محذور، أو إلى ايناس، ازالته عن ايحاش والسلام».
ومن هذا نلاحظ مقدار تأثّره بسيرة إمامه أمير المؤمنين (عليه السلام) ومدى زهده بالإمارة، فلا يرى لنفسه ميزة الحكم وسموّ الإمارة ورفعة الوالي، وهو البيعد عن زهو الأمير وخيلاء الحاكم.
ويروي المؤرّخون والمحلّلون، إنّما انتخب عمر بن الخطّاب سلمان الفارسي لإمارة المدائن لعدّة أسباب ومميّزات، لقدمه في الإسلام وإخلاصه للدين، وثاقب بصيرته وزهده، ولعنصره الفارسي ولغته، كما أراد سياسيّاً إبعاده عن مركز الخلافة والأحداث الجارية.
تشيُّـع سلمان

إنّ الباحث حين يتتبّع ما كتب حول الشيعة والتشيّع، يجد أنّ سلمان الفارسي (رضي الله عنه)، أوّل من يذكر في هذا المضمار بعد بني هاشم، وما ذلك إلاّ لاشتهاره في هذا الأمر لدى العامّه والخاصّة وتكريس نفسه له.
قال أبو حاتم سهل بن محمّد السجستاني.
إنّ لفظ الشيعة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لقب أربعة من الصحابة سلمان الفارسي، وأبي ذر الغفاري، وعمّار بن ياسر، والمقداد بن الأسود.
وقال ابن أبي الحديد المعتزلي:
كان سلمان من شيعة علي (عليه السلام) وخاصّته، وتزعم الإماميّه أنّه أحد الأربعة الذين حلقوا رؤوسهم وأتوه متقلّدي سيوفهم في خبر مفصّل طويل([30]).
لقد كان سلمان الفارسي (رضي الله عنه) ممّن نادى بالتشيّع، ودافع عنه في أكثر من موطن، ولم يكن تشيّعه عاطفيّاً يقتصر على حبّ أهل البيت فحسب، بل تشيّعاً مبدئيّاً ينادي بأحقيّة علي (عليه السلام) في الخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بلا فصل، وكان يدعو المسلمين إلى ذلك بكلّ وضوح وجرأة مستنداً في ذلك لما سمعه من الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في حقّ علي أمير المؤمنين وأهل البيت (عليهم السلام) في مواطن كثيرة وآخرها يوم غدير خم حينما رفع بضبع ابن عمّه، معلناً خلافته وولايته بعد قوله: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهمّ والِ من والاه وعاد من عاداه وانصر من
نصره واخذل من خذله»([31]).
والذي يظهر من بعض النصوص حول هذا الموضوع أنّه كان (سلمان) أوّل من دعا المسلمين لمبايعة أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، كما روي ذلك عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
خطب الناس سلمان الفارسي (رحمة الله عليه) بعد أن دفن النبي (صلى الله عليه وآله) بثلاثة أيّام، فقال:
ألا أيّها الناس، إسمعوا عنّي حديثي، ثمّ اعقلوه عنّي، ألا وأنّي أوتيت علماً كثيراً، فلو حدّثتكم بكلّ ما أعلم من فضايل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)لقالت طائفة منكم: هو مجنون. وقالت طائفة اُخرى: اللهمّ اغفر لقاتل سلمان. ألا إنّ لكم منايا تتبعها بلايا، ألا
وأنّ عند علي (عليه السلام) علم المنايا والبلايا، وميراث الوصايا وفصل الخطاب وأصل الأنساب، على منهاج هارون بن عمران من موسى (عليه السلام) إذ يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه: أنت وصيّي في أهل بيتي، وخليفتي في اُمّتي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى، ولكنّكم أخذتم سُنّة بني إسرائيل، فأخطاتم الحقّ، فأنتم تعلمون ولا تعلمون، أما والله لتركبنّ طبقاً عن طبق حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة.
أما والذي نفس سلمان بيده، لو وليّتموها عليّاً لأكلتم من فوقكم ومن تحت أقدامكم، ولو دعوتم الطير لأجابتكم في جوّ السماء، ولو دعوتم الحيتان من البحار لأتتكم، ولما عال ولي الله ولا طاش لكم سهم من فرائض الله، ولا اختلف اثنان في حكم الله، ولكن أبيتم فوليّتموها غيره، فأبشروا بالبلايا واقنطوا من الرخاء، وقد نابذتكم على سواء، فانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء.
عليكم بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فوالله
لقد سلمنا عليه بالولاية وأمرة المؤمنين مراراً جمة مع نبيّنا، كلّ ذلك يأمرنا به، ويؤكّده علينا، فما بال القوم عرفوا فضله فحسدوه! وقد حسد قابيل هابيل فقتله! وكفّاراً قد ارتدت اُمة موسى بن عمران، فأمر هذه الاُمّة كأمر بني إسرائيل، فأين يذهب بكم؟
أيّها الناس، ويحكم ; أجهلتم أم تجاهلتم، أم حسدتم أم تحاسدتم؟ والله لترتدنّ كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف، يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة، ويشهد الشاهد على الكافر بالنجاة، ألا وأنّي أظهرت أمري، وسلّمت لنبيي، واتبعت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة عليّاً أمير المؤمنين (عليه السلام) وسيّد الوصيّين، وقائد الغرّ المحجّلين، وإمام الصدّيقين والشهداء والصالحين([32]).
ويؤكّد موقفه هذا كلمته المشهورة يوم السقيفة حين أخبر بمبايعة الناس لأبي بكر، وهي قوله: «كرديد
ونكرديد» وقد ذكرها المعتزلي في شرح النهج في أكثر من مورد كما ذكرها غيره. إلاّ أنّهم إختلفوا في تفسيرها. لكن الذي يظهر أنّ معناها فعلتم وما فعلتم. وأسلمتم وماأسلمتم.
قال سلمان، فصدق!

قال سلمان مخاطباً المسلمين حين غزوا بلنجر وغنموا وفرحوا بالغنائم: «إذا أدركتم سيّد شباب أهل محمّد، فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم...».
قال المسيّب بن نجبة الفزاري: لما أتانا سلمان الفارسي قادماً، تلقيّناه فسار حتّى انتهى إلى كربلاء، فقال: ما تسمّون هذه الأرض، قالوا: كربلاء. فقال: هذه مصارع إخواني، هذا موضع رحالهم، وهذا مناخ ركابهم، وهذا مهراق دمائهم، يقتل بها ابن خير الأوّلين،
ويقتل بها خير الآخرين([33]).
ومرّت السنين تتوالى، ومات خليفة وقام خليفة حتّى جاء عهد يزيد الطاغية، فكانت ثورة الإمام الحسين الخالدة... وبينما الحسين في طريقه إلى كربلاء إذ به ينزل على ماء ويخيّم مع أهله هناك، وكان زهير بن القين قادماً من الحجاز بعد أن أنهى مناسك حجّه فيه، فنزل بالقرب من الحسين وكان عثماني العقيدة منحرفاً عن أهل البيت (عليهم السلام) إلاّ أنّ الماء جمعهم في ذلك المكان، وعلم الحسين به فاستدعاه ذات يوم. فشقّ عليه ذلك، ثمّ أجابه على كره، فلمّا عاد من عنده نقل ثقله إلى ثقل الحسين، ثمّ قال لأصحابه:
من أحبّ منكم أن يتبعني، وإلاّ فإنّه آخر العهد، وسأحدّثكم حديثاً: غزونا بلنجر ففتح علينا وأصبنا غنائم ففرحنا، وكان معنا سلمان الفارسي، فقال لنا: إذا
أدركتم سيّد شباب أهل محمّد فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم. فأمّا أنا فأستودكم الله، ثمّ طلّق - زهير - زوجته وقال لها: إلحقي بأهلكِ فإنّي لا أحبّ أن يصيبك بسببي إلاّ خير، ولزم الحسين حتّى قتل معه([34]).
قال سلمان:

«لتحرقنّ هذه الكعبة على يدي رجل من آل الزبير»([35]) أي بسببه.
قالها قبل زمن بعيد من دعوة عبدالله بن الزبير الناس إلى نفسه ولجوئه إلى الكعبة المشرّفة.
وفي سنة أربع وستّين للهجرة حوصر ابن الزبير ومن معه من أصحابه في البيت، استمرّ القتال بينه وبين أهل الشام قرابة الشهرين حتّى إذا مضت ثلاثة أيّام من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وستّين، رموا البيت بالمجانيق
وحرّقوه بالنار وأخذوا يرتجزون ويقولون:
خطارة مثل الفنيق([36]) المزبد***نرمي بها عواد هذا المسجد
وكان قائد هذه الحملة المجرم الحجّاج بن يوسف الثقفي من قبل يزيد.
ورد في رجال الكشّي عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) يقول: سلمان عَلِمَ الإسم الأعظم.
تعليق..

هناك ميزة خاصّة امتاز بها سلمان على غيره من الصحابة، فقد نشأ في فارس مهد الحضارة والحكمة، وانتقل منها إلى مملكة البيزنطيّين (امبراطوريّة الروم) مهد العلوم والفلسفة، ولازم الرهبان والقساوسة ودرس عليهم علومهم وآدابهم وحضاراتهم ومميّزاتهم الفائقة، وتقلب بين احضان الديانات المختلفة، والنزعات
المتباينة، وآدابهم، انتقل من المجوسيّة إلى النصرانيّة ثمّ إلى الإسلام الحنيف، ومن الطبيعي لسلمان أن تعلّم من اُصول هذه الأديان الشيء الكثير، وترسّخ في ذهنه أهدافها، وفلسفتها، وأخلاقها، ونزعاتها.
ولعلّ هذا ما يشير إليه الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا سئل عن سلمان أن يقول: «ذاك امرؤ منّا أهل البيت» من لكم «بمثل لقمان الحكيم عَلِمَ علم الأوّل، والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأوّل([37])، والكتاب الآخر. وكان بحراً لا ينزف» إلى آخر هذه الأحاديث والروايات.

أُخـوّة سلمـان

كانت المؤاخاة بين المسلمين في السنة الأولى من الهجرة، وصاحب سيرتنا أسلم في السنة الأولى، ولم يتحرّر إلاّ في السنة الرابعة أو الخامسة، ولم نعلم على التحقيق نصيبه من هذه المؤاخاة ومن كان أخاه؟
وروى صاحب الطبقات عن حميد بن هلال أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بين سلمان وأبي الدرداء.
وهناك روايات تنصّ أنّه (صلى الله عليه وآله) آخى بين سلمان وبين حذيفة بن اليمان، واُخرى تقول: عقدت المؤاخاة بين سلمان وبين المقداد.
ونحن لا نريد أن نأخذ شيئاً من هذا أو ذاك، مقابل مايلوح لنا من مصادر اُخرى أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بينه وبين أبي ذر، ولعلّنا لا نعدو الواقع إذا ذهبنا إلى هذا القول، فإنّا رأينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيراً ما كان يراعي السنخيّة، والمناسبة في هذه المؤاخاة، فإنّ سلمان وأبا ذر أشدّ الصحابة اتّصالاً، وأكثرهم علاقة بعضهم ببعض.
عن مسعد بن صدقة، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «لقد آخى رسول الله (عليه السلام) بين أبي ذر وسلمان».
وفي الكافي لثقة الإسلام الكليني (رحمه الله)، عن صالح الأحول قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين سلمان وأبي ذر، واشترط على أبي ذر أن لا يعصي سلمان».
إلى كثير من مثل هذه الروايات، وأمّا إن بدراً قطعت المواريث، وسلمان يومئذ رق، فهو رأي نتركه لمرتئيه، فإنّه ليس في هذه المؤاخاة ما يزاحم الرقيّة، ولم يكن إسلام سلمان بعد بدر ليصبح القول بأنّ بدراً قطعت المواريث، وليس من الصحابة من أنِف من مؤاخاة سلمان الخير وإنّ كان رقّاً.

زواجـه
عن عبد الرحمان بن السلمي قال: إنّ سلمان الفارسي تزوّج إمرأة من كندة، فلمّا كان ليلة البناء عليها، جلس عندها فمسح بناصيتها ودعا لها بالبركة، وقال لها: أتطيعيني فيما آمرك؟
قالت: جلست مجلس المطيع.
قال: فإنّ خليلي (صلى الله عليه وآله) أوصاني إذا إجتمعت إلى أهلي، أن اجتمع على طاعة الله عزّوجلّ.
فقام وقامت إلى المسجد فصلّيا ما بدا لهما، ثمّ خرجا [إلى منزلهما] فقضى منها ما يقضي الرجال من النساء، فلمّا أصبح غدا عليه أصحابه وقالوا: كيف وجدت أهلك؟
فأعرض عنهم، ثمّ قال: إنّما جعل الله الستور والخدور، والأبواب لتوارى ما فيها ; حسب إمرىء منكم أن يسأل عمّا ظهر له، فأمّا ما غاب عنه فلا يسئلنّ عن ذلك، فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «التحدّث عن ذلك كالحمارين يتشاما في الطريق».
أكّد كثيرٌ من الرواة إنّه تزوّج، وقد جاء في رجال الكشّي بسنده عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنّه قال: «تزوّج سلمان امرأة من كندة» ومهما يكن من شيء فإنّا نظنّ أنّ في هذا القدر الكفاية في إثبات أنّ سلمان لن يتبتّل وكانت له صلة عائليّة.
ولم يذكر ابن الأثير في مسنده ذلك، وأظنّه أخذه من شهود سلمان للفتوحات بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، ويسترسل ابن الأثير فيقول: وتزوّج سلمان بامرأة من كندة([38]) وغير ذلك ممّا يدلّ على بقاء بعض نشاطه] على الرغم من شيخوخته [وإن ثبت ما ذكروه، يكون ذلك من خوارق العادات في حقّه، وما المانع من ذلك؟

أولاده

أمّا ذرّيته، فإنّ صاحب كتاب «مهج الدعوات» يروي حديث «تحفة الجنّة» متّصلاً بسنده بعبدالله بن سلمان الفارسي، وكذلك رأينا الشيخ منتخب الدين يذكر في فهرسته، الشيخ بدر الدين الحسن بن علي، بسلسلة طويلة من الآباء تنتهي بمحمّد بن سلمان الفارسي، وكذلك صاحب كتاب «نفس الرحمن» يذكر له حفيداً من علماء خجند وإنّ له شرح على محصول الرازي، في غاية الجودة ويذكر أنّ إسمه ضياء الدين وكان متكفّلاً للاُمور الشرعيّة في بخارى، توفّي بهرات سنة (633)([39])، والظاهر أنّه خلّف ولدين، أو ثلاثة يكنّى بهما والله العالم.

عمـره الشريـف

وأمّا عمره الشريف فقد تضاربت الآراء وتباعدت الأقوال فيه فقد قال: السيّد المرتضى في الشافي: روى أصحاب الأخبار أنّ سلمان عاش ثلثمائة وخمسين سنة، وقال بعضهم: بل عاش أكثر من أربعمائة سنة أدرك] وصي [عيسى (عليه السلام).
وفي مجمع البحرين أنّه عاش ثلثمائة وخمسين سنة، وأمّا مائتان وخمسون فممّا لا شكّ فيه.
أمّا ابن الأثير فيقول: إِنّه جاوز المئتين وخمسين، والاختلاف إنّما هو في الزائد، قال: ثمّ رجعت عن ذلك وظهر لي أنّه ما زاد على الثمانين.
فقد روى أبو الشيخ في طبقات الاصبهانيين من طريق العبّاس بن يزيد، قال أهل العلم عاش ثلثمائة وخمسين سنة، فأمّا مائتان وخمسون فلا يشكّون فيه...»
انتهى.
توفّي سلمان الفارسي في المدائن سنة خمس وثلاثين وقيل سنة ست وثلاثين، في آخر خلافة عثمان، وكان له ولدان عبدالله وبه يكنّى، ومحمّد وله عقب مشهور.
هذه الأقوال في عمره، وضعناها بين يديك عزيزي القاريء، وليس لنا رأي في اختيار أحد الأقوال، لأنّها لم تدعم ببرهان أو دليل يصحّ لنا أن نعتمدهُ وكلّ ما يسعنا قوله أنّه كان من المعمّرين.
على فراش الموت

لقد آن لهذا الفارس أن يترجّل بعد أن حاز قصب السبق في ميدان الإيمان، لقد كان أروع مثل للعبقريّة التي تنجبها أمة فكان «سابق فارس» نحو الإيمان ورائدها نحو الإسلام، قضى عمره المديد مجدّاً في طلب الحقّ والحقيقة حتّى كان له ما أراد.
يحدّثنا شاذان القمّي بسند صحيح عن الأصبغ بن نباتة أنّه قال: كنت مع سلمان الفارسي في المدائن، وقد مرض مرضه الذي مات فيه فلم أزل أعوده في مرضه حتّى اشتدّ به الأمر، وأيقن بالموت، فاتلفت إليَّ وقال: يا أصبغ عهدي برسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «يا سلمان سيكلّمك ميّت إذا دنت وفاتك وقد اشتهيت أن أدرك وفاتي دنت أم لا. ويقول الأصبغ: رمق سلمان بطرفه إلى السماء وقال: يا من بيده ملكوت كلّ شيء وإليه يرجعون، وهو يجير ولا يجار عليه، بك آمنت، وعليك توكّلت وبنبيّك أقررت، وبكتابك صدّقت، وقد أتاني ما وعدتني، يا من لا يخلف الميعاد، فلقني بجودك، واقبضني إلى رحمتك، وانزلني إلى دار كرامتك فإنّي أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، وإنّ عليّاً أمير المؤمنين وإمام المتّقين والأئمّة من ذريّته أئمّتي وسادتي.
روى الصدوق أنّ سلمان مرّ على المقابر فقال
السلام عليكم يا أهل القبور من المؤمنين والمسلمين، يا أهل الدار، هل علمتم أنّ اليوم الجمعة؟!! فلمّا انصرف إلى منزله ونام وملكته عيناه، أتاه آت فقال: وعليكم السلام يا أبا عبدالله تكلّمت فسمعنا، وسلّمت فرددنا، وقلت هل تعلمون أنّ اليوم الجمعة، وقد علمنا ما تقول الطير في يوم الجمعة: قدّوس.. قدّوس.. ربّنا الرحمن الملك.. ما يعرف عظمة ربّنا من يحلف باسمه كاذباً..
قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا حضرك أو أخذك الموت، حضر أقوام يجدون الريح ولا يأكلون الطعام» - يعني الملائكة -.
ثمّ أخرج صرّةً من مسك، فقال: هبة أعطانيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثمّ قال لإمرأته: قومي أجيفي الباب([40]).
قالت زوجته: ففعلت، وجلست هنيئة، فسمعت
هسهسةً، فصعدت، فإذا هو قد مات وكأنّما هو نائم.
تجهيزه ودفنه

قالوا: وإنّ الذي قام بتجهيزه هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)([41])، وكيفيّة ذلك هو ما رواه الأصبغ بن نباتة، قال:
فبينما نحن كذلك - مشغولين بموت سلمان - إذ أتى رجل على بغلة شهباء متلثّماً، فسلّم علينا، فرددنا السلام عليه.
فقال: يا أصبغ جدّوا في أمر سلمان، وأردنا أن نأخذ في أمره، فأخذ معه حنوطاً وكفناً فقال: هلمّوا، فإنّ عندي ما ينوب عنه. فأتيناه بماء ومِغْسل، فلم يزل يغسِّلُه بيده حتّى فرغ، وكفَّنه وصلّينا عليه ودفنَّاه ولحدَّه علي (عليه السلام)
بيده، فلمّا فرغ من دفنه وهمَّ بالإنصراف تعلّقت بثوبه، وقلت له: يا أمير المؤمنين، كيف كان مجيئك؟ ومن أعلمك بموت سلمان؟
قال: فالتفت (عليه السلام) إليَّ وقال: آخذُ عليك - يا أصبغ - عهدَ الله وميثاقه أنّه لا تحدث به أحداً ما دمتُ حيّاً في دار الدنيا.
فقلت: يا أمير المؤمنين، أموت قبلك؟
فقال: لا يا أصبغ، بل يطول عمرك!
قلت: يا أمير المؤمنين، خذ عليَّ عهداً وميثاقاً، فإنّي لك سامع مطيع، إنّي لا أحدث به حتّى يقضى الله من أمرك ما يقضي، وهو على كلّ شيء قدير.
فقال لي: يا أصبغ، بهذا عهدني رسول الله، فإنّي قد صلّيت هذه الساعة بالكوفة([42])، وقد خرجت أريد منزلي، فلمّا وصلت إلى منزلي إضطجعت، فأتاني آت في
منامي وقال: يا علي إنّ سلمان قد قضى نحبه!
فركبت وأخذت معي ما يصلح للموتى، فجعلت أسير، فقرّب الله لي البعيد، فجئت كما تراني، وبهذا أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قال الأصبغ: ثمّ أنّه دفنه وواراه، فلم أرَ صعد إلى السماء، أم في الأرض نزل، فأتى الكوفة والمنادي ينادي لصلاة المغرب([43]).
رواية ثانية عن (مناقب ابن شهرآشوب)

روى حبيب بن حسن العتكي، عن جابر الأنصاري قال:
صلّى بنا أمير المؤمنين (عليه السلام) صلاة الصبح، ثمّ أقبل علينا فقال: معاشر الناس، أعظم الله أجركم في أخيكم
سلمان، فقالوا: في ذلك - أي صاروا بين مصدّق ومكذّب - فلبس عمامة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودراعته، وأخذ قضيبه وسيفه، وركب على العضباء([44]) وقال لقنبر([45]): عدَّ عشراً! قال: ففعلت، فذا نحن على باب سلمان.
قال زاذان: فلمّا أدركت سلمان الوفاة قلت له: من المغسِّل لك؟
قال: من غسَّل رسول الله. (يعني عليّاً).
فقلت: إنّك بالمدائن وهو بالمدينة!
فقال: يا زاذان، إذا شددت لحيي، تسمع الوجبة! فلمّا شددت لحييه سمعت الوجبة، وأدركت الباب، فإذا أنا بأمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: يا زاذان، قضى أبو عبدالله سلمان؟
قلت: نعم يا سيّدي، فدخل وكشف الرداء عن
وجهه... إلى آخر الرواية([46]).
ومن الواضح أنّ هذه الروايات يناقض بعضها بعضاً، فالأولى تقول: إنّه - يعني عليّاً - كان في الكوفة، والثانية تقول: إنّه جاء من المدينة، إلى غير ذلك.
ولكن لنا أن نقول: بأنّ هذا الأمر شائع بين الناس، بل بين الخاصّة إلى عصرنا الحاضر، فالمعروف أنّ الذي جهّز سلمان (رضي الله عنه) هو أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولعلّ عدم إثبات المؤرّخين لمثل هذا في كتبهم يرجع إلى تكذيب القصّة من أساسها، حيث أنّ أذهانهم لا تتحمّل فكرة إنتقال الأجسام من مكان إلى مكان بسرعة غير طبيعيّة، غير أنّ قدرة الله سبحانه لا يقف دونها شيء فهو مسبّب الأسباب، والقادر على تهيئتها متى شاء، وقد ورد في كتابه الكريم مثل لما نحن في صدده، في عرضه لقصّة «عرش بلقيس» حيث قال تعالى:
(قَالَ يَا أَيُّهَا المَلأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أنْ يَأتُونِي مُسْلِمينْ * قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الجِنِّ أنَا ءَاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ تَقُومَ مِنَ مَقَامِكَ وَإِنّي عَلَيْهِ لَقَويٌّ أمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتابَ أنَا ءَاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءَاهُ مُستَقرّاً عِنْدَهُ قال هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي)([47]).
وهكذا في طرفة عين كان عرش بلقيس ينقل من اليمن إلى القدس على يد صاحب سليمان «آصف بن برخيا»([48]) الذيى عنده علمٌ من الكتاب لا علم الكتاب كلّه.
فما ظنّك بصاحب محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي قال فيه (صلى الله عليه وآله): «أنا مدينة العلم وعلي بابها» وعنده علم الكتاب بحسب نصّ الآية الشريفة.
هذه القضيّة تعتبر من الكرامات المشهورة لاِمير
المؤمنين (عليه السلام) وقد نظم أبو الفضل التميمي هذه الأبيات بهذه المناسبة فقال:
سمعت منّي يسيراً من عجائبه***وكلّ أمر علي لم يزل عجبا
أدَرَيْتَ في ليلة سار الوصي إلى***أرض المدائن لمّا أنّ لها طلبا
فألحد الطهر سلماناً وعاد إلى***عراص يثرب والاصباح ما قربا
كآصف قبل ردّ الطرف من سبأ***بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا
فأنت في آصف لم تغل قلت بلى***أنا بحيدر غال، ان ذا عجبا
إن كان أحمد خير المرسلين فذا***خير الوصيّين، أو كلّ الحديث هبا
وقلت ما قلت من قولِ الغلاة فما***ذنب الغلاة إذا قالوا الذي وجبا([49])
روي إنّ ابن العباس رآى سلمان الفارسي في منامه وعليه تاج من ياقوت وحليّ، فقال له: ما أفضل الأشياء بعد الإيمان في الجنّة؟ قال: ليس في الجنّه بعد الإيمان بالله ورسوله (صلى الله عليه وآله) شيء أفضل من حبّ علي بن أبي طالب (عليه السلام).
كانت تلك نبذة يسيرة تناولت بعض جوانب حياة الصحابي الجليل «سلمان المحمّدي» الفارسي، الذي ترك دار أمجاده، وراح يبحث عن الحقيقة بين الأديان ببصيرته النافذة، حتّى نال ما يصبو إليه.
وقد عانى في سبيل بلوغ هدفه الكثير من الظلم والعنت والاضطهاد، والتمييز العنصري، أكثر ممّا عانى منه غيره.
وقد اقتصرت على النزر اليسير جدّاً من ترجمته،
أسأله سبحانه وتعالى، أن يلهمنا ويرزقنا صواب القول وخلوص النيّة، وقبول العمل، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، لينفعنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم فإنّه أرحم الراحمين.
فسلامٌ عليه يوم ولد ويوم عانى في طلب الحقيقة ويوم أسلم وجاهد ويوم وفد على ربّه راضياً مرضيّاً، ويوم يبعث حيّاً.
وآخر دعوانا ان الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمّد وآله الطاهرين.
قم المشرّفة إيران 20/ 1/ 1414 هـ







رد مع اقتباس
 
   
قديم 29-05-2012, 08:33 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ملة عاشور
إحصائية العضو






ملة عاشور will become famous soon enough

ملة عاشور غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

وفقكم الله لكل خير و سدد خطاكم و تقبل اعمالكم







رد مع اقتباس
 
   
قديم 04-09-2012, 11:21 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اباالحسن الكميتي
إحصائية العضو







اباالحسن الكميتي is on a distinguished road

اباالحسن الكميتي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 02-12-2012, 08:56 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شهادة الحق

الصورة الرمزية شهادة الحق
إحصائية العضو







شهادة الحق is on a distinguished road

شهادة الحق غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

تحياتي لجهودكم المميز







التوقيع

" رب إني مغلوب فانتصر"

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-12-2012, 03:28 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
كهول الحسني
إحصائية العضو






كهول الحسني is on a distinguished road

كهول الحسني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج ال بيت محمد
احسنتم وبارك الله في اعمالكم وتقبلها الله باحسن القبـــول







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 30-04-2013, 01:05 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شهاب احمد مهدي
إحصائية العضو






شهاب احمد مهدي is on a distinguished road

شهاب احمد مهدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكــــــــــــــــــــــــــبـــــــر
الله اكـــــبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
الله اكــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــ ــــــر
اللهم صل على محــــــــمد وال محمــــــــــــــــد
وعجل فرج ال بيـــــــــــــــــــــت محمـــــــــــــــــــــد
احسنتم وبارك الله بكـــــــــــــــــــم اعمال موفقــــــــــــــــة
موفقين لنصرة الحق واهـــــــــــــــــل الحــــــــــــــــــــــــــــــــق






التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-10-2013, 01:15 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ابو احمد الزبيدي

الصورة الرمزية ابو احمد الزبيدي
إحصائية العضو






ابو احمد الزبيدي is on a distinguished road

ابو احمد الزبيدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهــم صـل علـى محمـد وال محمـد وعجـل فـرج ال بيـت محمـد
وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-11-2013, 11:35 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رزوقي

الصورة الرمزية رزوقي
إحصائية العضو






رزوقي is on a distinguished road

رزوقي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
ا
لله اكـبـر
ال
له اكبــر الله اكبــر
ال
لهــم صـل علـى محمـد وال محمـد وعجـل فـرج ال بيـت محمـد
وفق
كم الله تعالى لكل خير وصلاح







رد مع اقتباس
 
   
قديم 03-02-2014, 07:22 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مرتضى عبد الامير الموسوي
إحصائية العضو






مرتضى عبد الامير الموسوي is on a distinguished road

مرتضى عبد الامير الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهــم صـل علـى محمـد وال محمـد
وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 16-02-2014, 06:58 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ام وسيم
إحصائية العضو






ام وسيم is on a distinguished road

ام وسيم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي مغامس99 المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكـبـر
الله اكبــر الله اكبــر
اللهــم صـل علـى محمـد وال محمـد
وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلمان المحمدي (رض الله عنه) هادي الجياشي منتدى الطفل الرسالي 3 28-09-2011 07:02 AM
قال سلمان المحمدي ابو ريما المنتدى العام 7 30-06-2010 05:54 PM
قصة وفاة سلمان المحمدي ملة عاشور منتدى القصص والحكايات التراثية 2 28-01-2010 08:00 AM
سؤال حول سلمان المحمدي علي محمودالمتيقن منتدى مسائل العقائد الإسلامية 1 31-10-2008 12:02 AM
سلمان المحمدي ماذ تعرف عنه احمد المفكر منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام 0 11-08-2008 07:39 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.