الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى القرآن الكريم ومنتديات رسول الانسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى القرآن الكريم
 

منتدى القرآن الكريم منتدى يختص بكل ما يتعلق بالقرآن الكريم

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 12-07-2010, 07:53 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عادل سومر
إحصائية العضو






عادل سومر is on a distinguished road

عادل سومر غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى القرآن الكريم
افتراضي الرعاية الالهية للرسول الاعظم واله عليهم الصلاة والسلام

في دفاع الله سبحانه وتعالى عنه الكفار من أهل الكتاب قبل البعثة لما علموا بنعته

1 - الإمام أبو محمد الحسن بن علي العسكري في تفسيره ، عن أبيه علي بن محمد الهادي ، في حديث طويل قال : وأما دفاع الله القاصدين لمحمد إلى قتله ، وإهلاكه إياهم كرامة لنبيه ، وتصديقه إياه فيه ، فإن رسول الله كان وهو ابن سبع سنين بمكة ، قد نشأ في الخير نشوءا لا نظير له في ساير صبيان قريش ، حتى ورد مكة قوم من يهود الشام فنظروا إلى محمد وشاهدوا نعته وصفته . فأسر بعضهم إلى بعض : هذا والله محمد الخارج في آخر الزمان المدال على اليهود وساير أهل الأديان ، يزيل الله به دولة اليهود ، ويذلهم ، ويقمعهم ، وقد كانوا وجدوه في كتبهم النبي الأمي الفاضل الصادق ، فحملهم الحسد على أن كتموا ذلك ، وتفاوضوا في أنه ملك يزال .
ثم قال بعضهم لبعض : تعالوا نحتال فنقتله ، فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت لعلنا نصادفه ممن يمحو ، فهموا بذلك ، ثم قال بعضهم لبعض : لا تعجلوا حتى نمتحنه ونجربه بأفعاله ، فإن الحلية قد توافق الحلية ، والصورة قد تشاكل الصورة ، وإنما وجدناه في كتبنا أن محمدا يجنبه ربه من الحرام ، والشبهات ، فصادفوه وألقوه وادعوه إلى دعوة وقدموا إليه الحرام والشبهة ، فإن انبسط فيهما أو في أحدهما فأكله ، فاعلموا أنه غير من تظنون ، وإنما الحلية وافقت الحلية ، والصورة قد ساوت الصورة ، وإن لم يكن الامر كذلك ولم يأكل منهما ، فاعلموا أنه هو ، فاحتالوا له في تطهير الأرض منه لتسلم لليهود دولتهم . فجاؤوا إلى أبي طالب فصادفوه ودعوه إلى دعوة لهم فلما حضر رسول الله قدموا إليه وإلى أبي طالب والملا من قريش دجاجة مسمنة كانوا قد وقذوها وشووها ، فجعل أبو طالب وساير قريش يأكلون منها ، ورسول الله يمد يده نحوها فيعدل بها يمنة ويسرة ، ثم أماما ، ثم خلفا ، ثم فوقا ، ثم تحتا ، لا تصيبها يده فقالوا مالك لا تأكل منها ؟ فقال : يا معاشر اليهود قد جهدت أن أتناول منها ، وهذه يدي يعدل بها عنها وما أراها إلا حراما يصونني ربي عنها ، فقالوا : ما هي إلا حلال فدعنا نلقمك منها .

فقال رسول الله : فافعلوا إن قدرتم فذهبوا ليأخذوا منها ويطعموه فكانت أيديهم يعدل بها عنها إلى الجهات ، كما كانت يد رسول الله تعدل عنها . فقال رسول الله فهذه قد منعت منها ، فأتوني بغيرها إن كانت لكم ، فجاؤوه بدجاجة أخرى ، مسمنة ، مشوية قد أخذوها لجار لهم غائب ، لم يكونوا اشتروها وعملوها على أن يردوا عليه ثمنها إذا حضر . فتناول منها رسول الله لقمة ، فلما ذهب أن يرفعها ثقلت عليه وفصلت حتى سقطت من يده ، وكلما ذهب يرفع ما تناوله بعدها ثقلت وسقطت . فقالوا : يا محمد فما بال هذه لا تأكل منها ؟ قال رسول الله : وهذه أيضا قد منعت منها ، وما أراها إلا من شبهة يصونني ربي عز وجل عنها . فقالوا : ما هي شبهة ، دعنا نلقمك منها ، قال : افعلوا إن قدرتم عليه ، فكلما تناولوا لقمة ليلقموه ، ثقلت كذلك في أيديهم وسقطت ، ولم يقدروا أن يعلوها .

فقال رسول الله : هو ما قلت لكم : شبهة يصونني ربي عز وجل عنها ، فتعجب قريش من ذلك ، وكان ذلك مما يقيمهم على اعتقاد عداوتهم إلى أن أظهروها لما أن أظهره الله عز وجل بالنبوة وأغرتهم اليهود أيضا وقالت لهم اليهود : أي شئ يرد عليكم من هذا الطفل ؟ ما نراه إلا سالبكم نعمكم وأرواحكم ، وسوف يكون لهذا شأن عظيم . وقال أمير المؤمنين : فتواطأت اليهود على قتله في جبل حراء وهم سبعون ، فعمدوا إلى سيوفهم فسموها ، ثم قعدوا له ذات غلس في طريقه على جبل حرا ، فلما صعد صعدوا وسلوا سيوفهم ، وهم سبعون رجلا من أشد اليهود وأجلدهم وذوي النجدة منهم ، فلما أهووا بها إليه ليضربوه بها التقى طرفا الجبل بينهم وبينه فانضما ، وصار ذلك حائلا بينهم وبين محمد ، وانقطع طمعهم عن الوصول إليه بسيوفهم ، فغمدوها ، فانفرج الطرفان بعد ما كانا انضما .

فسلوا بعد سيوفهم وقصدوه ، فلما هموا بإرسالها عليه انضم طرفا الجبل ، وحيل بينهم وبينه فغمدوها ، ثم ينفرجان فيسلونها إلى أن بلغ ذروة الجبل ، وكان ذلك سبعا وأربعين مرة .

فصعدوا الجبل وداروا خلفه ليقصدوه بالقتل ، فطال عليهم الطريق ومد الله عز وجل في الجبل ، فأبطأوا عنه حتى فرغ رسول الله من ذكره وثنائه على ربه واعتباره بعبرة .

ثم انحدر عن الجبل وانحدروا خلفه ولحقوه وسلوا سيوفهم ليضربوه بها فانضم طرفا الجبل وحال بينهم وبينه فغمدوها ثم انفرج فسلوها ، ثم انضم فغمدوها ، وكان ذلك سبعا وأربعين مرة ، كلما انفرج سلوها ، فإذا انضم غمدوها .

فلما كان في آخر مرة وقد قارب رسول الله القرار سلوا سيوفهم فانضم طرفا الجبل ، وضغطهم الجبل ، ورضضهم ، وما زال يضغطهم حتى ماتوا جميعا .

ثم نودي يا محمد : انظر إلى خلفك إلى من بغى عليك بالسوء ماذا صنع بهم ربك ، فنظر فإذا طرفا الجبل مما يليه منضمان ، فلما نظر انفرج الجبل ، وسقط أولئك القوم وسيوفهم بأيديهم ، وقد هشمت وجوههم وظهورهم وجنوبهم وأفخاذهم ، وسوقهم ، وأرجلهم ، وخروا موتى ، تشخب أوداجهم دما .

وخرج رسول الله عن ذلك الموضع سالما مكفيا مصونا محفوظا تناديه الجبال وما عليها من الأحجار والأشجار : هنيئا لك يا محمد نصرة الله عز وجل لك على أعدائك بنا ، وسينصرك إذا ظهر أمرك على جبابرة أمتك وعتاتهم بعلي بن أبي طالب ، وتسديده لاظهار دينك وإعزازه ، وإكرام أوليائك ، وقمع أعدائك ، وسيجعله تاليك وثانيك ، ونفسك التي بين جنبيك ، وسمعك الذي به تسمع ، وبصرك الذي به تبصر ، ويدك التي بها تبطش ، ورجلك التي عليها تعتمد ، وسيقضي عنك ديونك ، ويفي عنك بعداتك ، وسيكون جمال أمتك ، وزين أهل ملتك ، وسيسعد ربك عز وجل به محبيه ، ويهلك به شانئيه .

2 - وفي تفسير العسكري في حديث ذكر فيه أن رسول الله ظهر منه ما ظهر من موسى على نبينا وآله عليه السلام من آيات التسع . قال الإمام : وأما الجراد المرسل على بني إسرائيل فقد فعل الله أعظم وأعجب منه بأعداء محمد ، فإنه أرسل عليهم جرادا أكلهم ، ولم يأكل جراد موسى رجال القبط ، ولكنه أكل زروعهم . وذلك أن رسول الله كان في بعض أسفاره إلى الشام ، وقد تبعه مائتان من يهودها في خروجه عنها ، وإقباله نحو مكة ، يريدون قتله ، مخالفة أن يزيل الله دولة اليهود على يده ، فراموا قتله ، وكان في القافلة فلم يجسروا عليه . وكان رسول الله إذا أراد حاجة ابتعد ، واستتر بأشجار تكنفه ، أو برية بعيدة ، فخرج ذات يوم لحاجته فابتعد وتبعوه ، وأحاطوا به ، وسلوا سيوفهم عليه ، فأثار الله من تحت رجل محمد من ذلك الرمل جرادا ، فاحتوشتهم وجعل تأكلهم فاشتغلوا بأنفسهم عنه ، فلما فرغ رسول الله من حاجته ، وهم يأكلهم الجراد ، رجع إلى أهل القافلة . فقالوا له : ما بال الجماعة خرجوا خلفك لم يرجع منهم أحد ؟ فقال رسول الله : جاؤوا يقتلونني فسلط الله عليهم الجراد ، فجاؤوا ونظروا إليهم فبعضهم قد مات ، وبعضهم قد كاد يموت ، والجراد يأكلهم ، فما زالوا ينظرون إليهم حتى أتى الجراد على أعيانهم فلم تبق منهم شيئا .







آخر تعديل فـداء الكرار يوم 12-07-2010 في 03:24 PM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 12-07-2010, 10:24 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كهول الحسني
إحصائية العضو






كهول الحسني is on a distinguished road

كهول الحسني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عادل سومر المنتدى : منتدى القرآن الكريم
افتراضي رد: الرعايه الالهيه للرسول الاعظمواله عليهم الصلاة والسلام

السلام عليك يا خيرت خلق الله لقد عصمك الله من الصغر
مشكور اخي لك الف تحية على روعة الموضوع







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-07-2010, 08:54 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الثائر للحسين
إحصائية العضو







الثائر للحسين is on a distinguished road

الثائر للحسين غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عادل سومر المنتدى : منتدى القرآن الكريم
افتراضي رد: الرعايه الالهيه للرسول الاعظم واله عليهم الصلاة والسلام

السلام عليك يا خيرت خلق الله لقد عصمك الله من الصغر
مشكور اخي لك الف تحية على روعة الموضوع







التوقيع

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صبر الامام الكاطم من صبر جده الرسول الاعظم عليهم افضل الصلاة والسلام حتى شهادته عادل سومر منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم 11 19-08-2010 03:36 PM
الرسول الاعظم يوصي بالائمه الاطهار عليهم افضل الصلاة والسلام عادل سومر منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم 0 06-07-2010 08:17 PM
دفاع الرسول الاعظم عن الامام علي عليهم افضل الصلاة والسلام عادل سومر منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام 2 28-06-2010 02:41 PM
بعثة الرسول الاعظم وظهور الامام المهدي عليهم الصلاة والسلام عادل سومر منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم 11 16-06-2010 05:27 PM
وحدة الهدف بين الرسول الاعظم والامام المهدي عليهم الصلاة والسلام عادل سومر منتدى رسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم 9 21-04-2010 06:17 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.