الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
صفحتنا على كوكل بلسbqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)قناتنا على اليوتيوبصفحتنا على تويتر

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > المنتديات العامة > منتدى القصص والحكايات التراثية
 

منتدى القصص والحكايات التراثية منتدى القصة التراثية الهادفة لاخذ العبرة والعظة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 13-07-2008, 11:05 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
غدير خم

الصورة الرمزية غدير خم
إحصائية العضو






غدير خم is on a distinguished road

غدير خم غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى القصص والحكايات التراثية
Thumbs up قصة المرأة والامام الحسين عليه السلام

السلام عليك يا أبا عبد الله

نقل أحد أبرز تلاميذ آية الله العظمى وحيد البهبهاني وهو السيد محمد كاظم هزار جريبي إنني كنت جالساً مع أستاذي وحيد البهبهاني في مسجد الصحن الشريف إذ دخل زائر غريب وجلس بين يدي السيد وقبل يده وفتح كيساً مليئاً بالذهب (مجوهرات نسائية) وقال: اصرف هذا فيما تراه خيراً وصلاحاً.

فسأله السيد: من أين لك هذا وما القصة؟

قال الزائر: قصتي عجيبة، ولو تسمح لي أذكرها.

قال له السيد: تفضّل.

قال: أنا من مدينة (شيروان) كنت أسافر إلى بلاد الروس للتجارة وقد ربحتُ أموالاً طائلة، وذات يوم وقعتْ عيني على فتاة جميلة فتعلق بها قلبي وطلبت يدها.

فقالت: أنا مسيحية وأنت مسلم، فإن تدخل في ديني أوافق الزواج معك.

تحيّرتُ في موقفي وتألّمتُ بشدة حينما قررتُ أن أفديها بتجارتي وديني، فتمّ زواجي معها على الطريقة المسيحية وقلبي مضطرب.

وبعد مدة قصيرة ندمتُ على فعلي وأخذتُ في عتاب نفسي، فلا أستطيع العودة إلى وطني ولا أرغب في الالتزام والعمل بتعاليم المسيحية.

بينما أنا بهذه الحالة النفسية تذكرتُ مصائب الإمام الحسين (عليه السلام) فبكيتُ، رغم إني لا أعرف من الإسلام غير أن الحسين أوذي وقُتِل مظلوماً في الدفاع عن الإسلام.

فتعجّبتْ زوجتي (المسيحية) من بكائي، فسألتني لماذا تبكي؟

توكّلت على الله وقلت لها الحقيقة: إنني باق على الإسلام وبكائي من أجل مصائب الحسين الشهيد المظلوم.

فما أن طرقتْ سمعها كلمة (الحسين) واستمعت إلى قصته الأليمة حتى تنوّر قلبها بالإسلام فأسلمتْ في الحال وشاركتني في البكاء على مصائب الإمام (عليه السلام).

ذات يوم قلت لها: تعالي نذهب من دون علم أحد إلى كربلاء ونزور مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، وتعلنين إسلامك في الحرم الحسيني الشريف.

وافقتني وأخذنا نستعدّ للسفر ونهيأ أنفسنا للرحيل وإذا بها مرضت فماتت بذلك المرض، ودفنها أهلها بزينتها وذهبها في مقبرة المسيحيين الروس.

وكان يعتصرني الألم على فراقها، فعزمتُ في منتصف ليلة على حفر قبرها ونقلها إلى مقبرة المسلمين. فجئتُ بخفاء ونبشت القبر حتى وصلتُ إلى جسد وإذا به رجل حالق اللحية طويل الشارب!

تعجّبتُ بل اندهشتُ ممّا رأيتُ ولما نمتُ في تلك الليلة جاءني في المنام شخص وقال: أبشرْ فإنّ ملائكة (النّقالة) قد نقلتْ جسد زوجتك إلى كربلاء في الصحن الشريف، جهة قدمي الإمام، قرب منارة الكاشي، وجاءت بهذا الجسد من هناك إلى هنا لأن صاحبه كان يأكل الربا، بهذا ارتفعت عنك زحمة نقل الجنازة إلى مقبرة المسلمين.

سررتُ كثيراً فنهضتُ مسرعاً في المجيء إلى كربلاء وبعد زيارتي لمرقد الإمام الحسين دخلتُ على مسؤول الحرم الشريف وسألته في يوم كذا من دفنتم في هذا المكان.

قالوا: رجلاً معروفاً بأكل الربا؟

فنقلتُ لهم القصة، جاءوا وفتحوا القبر ودخلته أنا فرأيت زوجتي فيه ومعها ذهبها الذي دفنه أهلها معها، فأخذته وجئت به إليكم لتصرفوه فيما يبعث الأجر والثواب لروحها.




فأخذ السيد البهبهاني ذلك الذهب وصرفه في تحسين معيشة الفقراء في كربلاء




منقول للفائدة







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.