الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
صفحتنا على كوكل بلسbqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)قناتنا على اليوتيوبصفحتنا على تويتر

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى عاشوراء الحسين عليه السلام
 

منتدى عاشوراء الحسين عليه السلام منتدى يتناول سيرة ابي الاحرار عليه السلام والعبر المستفادة من واقعة الطف الاليمة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 05-11-2009, 12:00 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
السيد الحديدي

الصورة الرمزية السيد الحديدي
إحصائية العضو







السيد الحديدي is on a distinguished road

السيد الحديدي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى عاشوراء الحسين عليه السلام
افتراضي البكاء والامام الحسين عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
ماعلاقة البكاء بإرتقاء الروح؟ وماعلاقه علاج الروح بالبكاء!
إنها حقيقة لاجدال فيها وهي إنه كلما ارتقى الإنسان بعباداته وتقربه لله عزوجل ازدات روحه رقياً، والتقرب من الله سبحانه وتعالى دليل الخشية منه سبحانه، دليل السمو النفسي.
وقد مدح الله تعالى البكائين من خشيته، وأشاد بهم في كتابه الكريم بقوله تعالى: ***64831; إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا • ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ***64830; [1] .
إن للبكاء من خشية الله فضلا عظيما، فهي سمة من سمات المؤمنين والخاشعين وتكسب القلب رقة وليناً وتعد طريقاً للفوز بجنات النعيم، وقد ذكر الله تعالى بعض أنبيائه وأثنى عليهم ثم عقب بقوله عنهم: ***64831; إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ***64830; [2] .

وقد بكى نبي الله يعقوب عليه على نبينا يوسف حتى ابيضت عيناه حزناً عليه، وبكى الرسول في مواضع عده ومنها بكاءه على ابنه الإمام الحسين منذ أن نزل عليه جبرائيل وأخبره بما يجري عليه من مصائب في كربلاء.
وأرى أن في البكاء على الإمام الحسين مجموعة من القيم السامية ففيها تجتمع نبذ الظلم والثورة على الطغيان وغسيل للروح وطهارة للنفس وخشية الله كيف لا وعرش الرحمن قد اهتز لمصابه ، وإن الذين يتساءلون دائماً بقولهم «سنوات وأنتم تجددون العزاء والبكاء على حادثة استشهاد الإمام الحسين»، نقول لهم إن من يستنكر هذا الأمر يكون لم يتذوق طعم البكاء على الإمام من طاقة عاليه تكسب الروح كل معاني الإيجابية.
كثيراً ما يحصل أن نذهب إلى المجالس الحسينية ونحن متضايقين من أمر ما وبمجرد أن يصرخ القارئ «ياحسين» ويذكر مصابه تنسى ما كان بك من ضيق وتلتفت لما يقوله القارئ وتبكي حسيناً بحرقة، وبعد أن ينتهي المجلس تجد نفسك وقد نقيت روحك وازددت ولاءً لأهل البيت .
إذاً البكاء ما هو إلا محصلة حتمية لمجموعة من التفاعلات النفسية والبدنية والتي تنتاب الإنسان ذكراً وأنثى، وهو شعور يلازم المرء كلما كان شديد التأثر بالحدث. ولما كانت كربلاء الشهادة قد تخضبت أرضها بدماء الزكية من آل بيت رسول الله بما فيها دماء أطفالهم البريئة الطاهرة دون أن يكون لهم أي ذنب اقترفوه نجد أن الإنسان أمام وقع ذلك لا يجد بدال من البكاء والتأثر لما جرى لهم من ظلم وطغيان.
فالإنسان بفطرته التي فطره الله عليها يأبى الظلم والعدوان ويعشق العيش بكرامة حتى وان كلفه ذلك أغلى ما يملك. ولما كان الحسين قد رسم للبشرية بدمائه الطاهرة طريق العزة والكرامة نجد أنه يجب على كل من يريد أن يسلك نفس الدرب أن يستخدم نفس السبل لتحقيق ذلك. فيجب عليه أن يكون حسينيا في كل نواحي حياته وليس فقط في ميادين القتال. فالحسين قد أعطى في كربلاء دروس عديدة في مختلف ميادين الحياة. فكربلاء يجب أن تكون مدرسة لكل الأجيال وهذا ما كان بالفعل. فنجده ينصح أعداءه مستخدما كل الوسائل السلمية لتحقيق ذلك على الرغم من علمه مسبقا بأنهم لن يستمعوا له. ونجده يعطي أروع الأمثلة في النبل عندما يأمر بسقاية جيش أعداءه أولا رغم علمه أنه سوف يقتلوه عطشانا هو وأنصاره كما أخبره جده المصطفى وغيرها من الدروس والعبر والتي يمكن للإنسان أن يتعلمها من ملحمة كربلاء. فالبكاء الأسمى هو الذي يوصل الإنسان إلى أن يكون متخلقا ببعضاً من خلق الحسين فيكون بحق من عشاقه ويضيف اسمه في قائمة أنصار الحسين الكربلائيون.
أفبعد كل هذا لا تتفاعل مشاعرنا مع قضية مولانا ونذرف الدموع دهراً من أجله رجالاً ونساءً وأطفالاً وكهولاً!
فضل البكاء على الإمام الحسين:
عن سيدنا وإمامنا الصادق ، عن آبائه قال: قال أبي عبد الله الحسين : «أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر».
وعن الإمام الرضا قال: «ومن تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومن ذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ومن جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب».
وعن الإمام زين العابدين في ثواب البكاء على الإمام الحسين حيث قال: «أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين دمعة حتى تسيل على خدّه بوّأه الله بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فينا لأذى مسنا من عدونا في الدنيا، بوّأه الله بها في الجنة مبوأ صدق».
وقال الإمام الباقر : «رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكرا في أمرنا، فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله بهما الملائكة، فإذا اجتمعتم فاشتغلتم بالذكر فإن اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا، وخير الناس بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا».
وقال الإمام الصادق للفضيل بن يسار: «يا فضيل؛ أتجلسون وتتحدثون؟ قال: نعم جعلت فداك. قال الإمام: إني أحب تلك المجالس، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم الله من أحيا أمرنا». قال الإمام الصادق : «من ذُكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر».
وأخيراً عالج روحك بالبكاء على الإمام الحسين:
واقعة كربلاء وقصة عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين يلزم أن تبقى حية وفاعلة، فهي مدرسة فيها من العبر ما لا يحصى، والبكاء وإظهار الحزن هي أحد أسباب بقائها في ثقافة عاشوراء سلاح جاهز على الدوام يمكن رفعه عند الحاجة بوجه الظالمين. الدموع هي لغة القلب، والبكاء هو صرخة عصر المظلومية.
الدموع، مطلع فصل المحبة والمودّة ونابعة من العشق الذي أودعه الله في قلوب الناس وجعلها تنجذب للحسين بن علي . وطبقاً للحديث الوارد عن رسول الله أنّه قال: «أنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا..».
واليوم فإن إتباع نهجه والبكاء عليه هي الصلة مع الحسين ، ونحن نجلس على مائدة الحسين ونترّبى في مدرسته بفضل ما نسكبه من دموع. وهذا يعني أننا قد أطعمنا هذه المحبة مع حليب أمهاتنا، وهي لا تخرج منا إلاّ مع خروج أرواحنا ففيها الدواء والعلاج لروحنا وانتصار في زمن الاستبداد.
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناء الحسين عليكم مني سلام الله مابقيت وبقي الليل والنهار.






التوقيع

[ ]

رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-11-2009, 02:05 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المنتظره

الصورة الرمزية المنتظره
إحصائية العضو






المنتظره will become famous soon enoughالمنتظره will become famous soon enough

المنتظره غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : السيد الحديدي المنتدى : منتدى عاشوراء الحسين عليه السلام
افتراضي

السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناء الحسين عليكم مني سلام الله مابقيت وبقي الليل والنهار.

جزاك الله خير الجزاء وأوفره على ما خطت أناملك المباركة






رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-11-2009, 02:31 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
السيد الحديدي

الصورة الرمزية السيد الحديدي
إحصائية العضو







السيد الحديدي is on a distinguished road

السيد الحديدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : السيد الحديدي المنتدى : منتدى عاشوراء الحسين عليه السلام
افتراضي

الأخت المنتظره
شكرا على المرور والتواجد







التوقيع

[ ]

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.