الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى القرآن الكريم ومنتديات رسول الانسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
 

منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم منتدى يتناول رد الشبهات عن شخص الرسول الاعظم صلوات الله عليه وعلى آله وسلم

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 07-06-2008, 01:29 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد الكردي
إحصائية العضو






احمد الكردي is on a distinguished road

احمد الكردي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي كيف ندرس السيرة النبوية ح2

بسم الله الرحمن الرحيم

ما هو رأي الإسلام؟

الإسلام يجمع بين هاتين النظريتين فمن جانب يقول: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فيعطي الدور للأمة لكي تتحرك وتغير نفسها وتصنع تاريخها من جديد لكن هذا لا يلغي دور الفرد ولا يجرد الإنسان عن المسؤولية.

(كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) و(كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) وكل إنسان يتحمل مسؤوليته بمفرده ولا يتمكن أن يبرر تخليه عن المسؤولية بالظروف الاجتماعية وبأن الآخرين لم يتحركوا ولم يشجعوا.

الإسلام كذلك يحمل الفرد دوراً في تغيير الحياة وصناعة التاريخ.

خصوصاً إذا كان هذا الإنسان (رسولاً ومبشراً ونذيراً وسراجا منيرا).

فلا يمكن أن ننكر دور هذا الإنسان الرسول.

من خلال سيرة الرسول نعرف بأن الرسول إنسان متميز مجسد للقيم والمبادئ، صحيح أن الفرد وحده لا يغيّر التاريخ بل أن هناك مجموعة عوامل وقوانين وسنن طبيعية، لكن الفرد يجسد القوانين والسنن وإن علاقتنا بالأشخاص بمقدار تجسيدهم للقيم وتطبيقهم للقانون كما أن تقديسنا للرسول تقديساً لشخصه إنما هو تقديس للقيم التي جسدها في حياته وتقديس لتلك المبادئ والفضائل التي كان رمزاً وقدوة لها وعلينا أن ننظر إلى تلك الثوابت في حياة الرسول.

الرسول له جانبان، جانب بشري وهذا الجانب محدود بولادة الرسول ووفاته.

(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ)

والجانب الآخر هو الجانب الثابت في حياة الرسول جانب الرسالة والقضية جانب الفكرة والمبدأ فعلينا أن نكتشف تلك الثوابت والسنن وعوامل الخلود والاستمرار في رسالة النبي لكي نستفيد منها.

قد يموت الرسول جسماً لكن بالرسالات لن يموت الرسول.




نبي الرحمة:



مثلاً من الثوابت والسنن ومن قوانين الحياة الإنسانية في سيرة النبي والتي تشكل سر عظمة النبي وخلوده، الرحمة. (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ)

الرسول صورة من الرحمة الإلهية كما يقول بنفسه: (إنما أنا رحمة مهداة)

هدية الله إلى البشر رسول الله، حقاً كان الرسول كتلة من الرحمة، كان رحمة للمؤمنين.

(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ)

(عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ).

ليس فقط كان رحمة للمؤمنين بل كان رحمة حتى لأعدائه الكافرين الذين حاربوه فكان كلما خرج يدعون الناس إلى التوحيد كان يتبعه الكفار ويأمروا الصبيان والجهال ليتبعوه بالسب والإهانة ويرموا عليه الأحجار والقذارة.

فإذا انتقل عنهم وجلس في فناء الكعبة رفع يديه إلى السماء بالدعاء: (اللّهم اهد قومي فانهم لا يعلمون)، بل كانت رحمته لكل كائن، فمرة كان النبي نائماً فلما استيقظ من نومه رأى قطة نامت على طرف ردائه وهي غارقة في نوم عميق فلم يشأ النبي أن يقطع على هذه القطة نومها اللذيذ بل جلس وانتظر مدة من الزمن حتى تستيقظ بنفسها فلما انتبهت وقامت ومشت قام النبي إلى عمله.

ومرة كان النبي في طريقه مع بعض الصحابة فرأى قطة تريد أن تشرب الماء فكانت تلحس قعر الإناء بلسانها فجاء النبي وأمال طرف الإناء ليجتمع الماء فتشرب القطة من الماء حتى ترتوي، فقال الأصحاب للنبي: نحن نكفيك هذا، قال: لا بنفسي أحب أن أساعد هذه القطة على شرب الماء فلما ارتوت القطة من الماء وانصرفت، انصرف النبي.

أذن الرحمة سنة من سنن الحياة وقانون ثابت والرحمة تسري في كل جوانب الحياة فلولا الرحمة لم تحن الأم على طفلها، لأن الله تبارك وتعالى جعل ذلك الوعاء الذي يتكون فيه الجنين وسماه الرحم واشتقه من الرحمة، فحنان الأم، صورة من الرحمة الإلهية.

يقال أن موسى (عليه السلام) في يوم من الأيام مرّ على امرأة كانت تمسك في حضنها ولداً صغيراً فكان ولدها أسود اللون وسخاً قبيح المنظر ولم تكن ملامحه تبعث الإنسان على الميل إليه ولكن هذه الأم كانت قد أخذت طفلها وتضمه إلى صدرها وتقبله وتغرقه بقبلات حانية والطفل يبكي ويصرخ ولا يرضى أن يسكت والأم تحاول إرضاء الطفل بالقبلات والحنان المتزايد عليه فتعجب موسى ولفت نظره هذا المنظر فقال يا رب: هذا ليس طفلاً جميلاً ووديعاً حتى تحن النفس إليه أو يميل القلب إليه فكيف صارت الأم هذه وبأي دافع تحن على الطفل وتقبله وتعطف عليه وتعامله بهذا الحنان والرأفة، فقال الله لموسى:

يا موسى هل تريد أن تعرف السبب؟ قال نعم يا رب! قال: اصبر هنيئة فوقف موسى لكي يرى هذه الأم ماذا تصنع فما هي إلا لحظات وإذا بالأم تغضب على الطفل غضباً شديداً فتأخذه من حضنها وترميه بعيداً عنها وتقوم وتذهب عنه كأن لم يكن هذا طفلها ولم تكن قبل لحظات تعامله بذلك الحنان والطفل كان يصرخ ويبكي ويستغيث ويستنجد والأم لا تلتفت إليه لكن مرت لحظات على هذه الحالة وإذا بالأم بعد ما سارت خطوات ترجع فجأة وتركض مهرولة باتجاه الطفل وتأتي إليه تحمله وتحضنه بحرارة وتقبله وتمسح دموعه وتعتذر منه وتعامله بكل رافة وحنان، فقال الله يا موسى:

أنا وضعت الرحمة في قلب الأم فتحن عن طفلها ولما نزعت الرحمة من قلبها لحظة واحدة رأيت أنها كيف تركت الطفل وكأنها لا تعرفه.

فالرحمة قانون ثابت وفي سيرة الرسول نجد ملامح من هذه الرحمة كما نجد هناك قيماً وفضائل ومبادئ أخرى فهذه ليست أمور زائلة ولا تتغير ولا تتبدل ولا يغيرها الزمن بل هي سنن إلهية ثابتة.

(وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)

ونحن من خلال دراستنا لسيرة النبي نريد أن نكتشف هذه القيم والمبادئ وهذه الثوابت حتى تكون درساً لنا ومنهجاً لحياتنا هذه النقطة الأولى.






رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.