الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى القرآن الكريم ومنتديات رسول الانسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
 

منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم منتدى يتناول رد الشبهات عن شخص الرسول الاعظم صلوات الله عليه وعلى آله وسلم

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 07-06-2008, 01:26 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد الكردي
إحصائية العضو






احمد الكردي is on a distinguished road

احمد الكردي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي كيف ندرس السيرة النبوية؟ ح 1

بسم الله الرحمن الرحيم


كيف ندرس السيرة النبوية؟

مناهج البحث في السيرة



هناك عدة مناهج لدراسة سيرة الرسول (صلّى الله عليه وآله) هذه المناهج سبق وأن أتبعها أصحاب السيرة والمؤرخون الذين كتبوا عن حياة النبي الأعظم.


1ـ هناك مناهج يتبع أسلوب السرد التاريخي ولادة النبي، منشأه ـ ولادته يتيماً ـ وفاة أبيه وهو في بطن أمه كفالة جده عبد المطلب وعمه أبي طالب له ووفاة أمه آمنة وهو في السادسة من عمره وهكذا يتدرج المؤرخ في كتابة سيرة النبي حسب الأحداث الزمنية التي مر بها النبي الأحداث التي وقعت في حياته.


2ـ وهناك منهج آخر يتبع أسلوب التحليل لحياة النبي وهذا هو المنهج التحليلي فهناك كتب في السيرة تحاول أن تسلط الأضواء التحليلية على سيرة النبي وتحاول أن تستنتج من كل حادثة هدفاً وفكرة تفيد القارئ المسلم.


3ـ وهناك أسلوب ثالث ومنهج يحاول أن يأخذ جانباً معيناً من حياة الرسول مثل الجانب العسكري أو الجانب السياسي والقيادي والجانب الاجتماعي من حياة الرسول فيسلط الضوء على هذا الجانب، والسؤال ما هو منهجنا نحن لدراسة سيرة النبي حيث نريد أن ندرس سيرة رسول الله بطريقة تحقق لنا الأهداف التي ذكرناها في الدرس السابق:


أ. أن نعرف سر عظمة النبي ولا نكتفي بمجرد الإعجاب العاطفي بشخصية رسول الله بأن نحاول أن نتجاوز هذه المرحلة إلى مرحلة أكثر تقدماً وتطوراً وهو محاولة تلمس النقاط المضيئة في شخصية الرسول.


ب. محاولة الاتباع والاقتداء بسيرة الرسول.


ج. الهدف الثالث أن نكتشف الروح الحضارية من خلال دراستنا لسيرة الرسول تلك الروح التي نفخها النبي في جسد الأمة وبعثها في الحياة وتلك الروح التي بثها النبي في نفوس بلال وعمّار وسمية وأبي ذر وأمثال هؤلاء الأفذاذ.

فكيف يكون منهجنا لدراسة سيرة الرسول (صلّى الله عليه وآله) إذن؟

يمكن أن نطرح ثلاثة مناهج موضوعية أو ثلاث تصورات لمنهج موضوعي لدراسة السيرة النبوية الشريفة:


• المنهج الأول:

أن نعرف الثوابت، أي تلك القوانين والسنن التي تجسدها لنا سيرة النبي وأن نعرف مناهج العمل والتحرك في سيرة الرسول أو بعبارة أخرى نريد أن نعرف أسباب الخلود وعوامل الاستمرار في سيرة رسول الله.

ممّا لا شك فيه انه تأتي هذه الدنيا شخصيات فذة غيروا وجه التاريخ وصنعوا حياة أمتهم من جديد وغيروا مجتمعاتهم التي عاصروها وعاشوا فيها.

هذه الشخصيات الخارقة أو الرجال الأفذاذ إنما هم من جنس البشر وفي قالب البشر ومن لحم ودم لكنهم يتميزون بما أوتوا من روح وإرادة وتصميم وقدرة على التغيير لم يؤتها سائر الناس هؤلاء يأكلون ويشربون وينامون ويستيقظون ويعيشون حياة إنسانية عادية ولكن حياتهم مليئة بالعطاء والبركة وإذا ماتت أجسادهم تبقى سيرتهم وتبقى آثارهم شعلة تضيء حياة البشرية من بعدهم.

هؤلاء لأنهم تمكنوا أن يفجروا مواهبهم الإنسانية داخل أنفسهم وتمكنوا أن يكتشفوا عوامل التغيير وعوامل التقدم بل وحاربوا عوامل التخلف وحاربوا الانحراف والتضليل وكل العقبات التي تؤخر حياة الإنسان وتشل حركة الحياة وهؤلاء لأنهم قاموا بهذا الدور الجهادي النضالي فتمكنوا أن يحولوا أولئك الفقراء المحرومين وأولئك الأشخاص المسحوقين في مجتمعهم إلى قادة للإنسانية ومحررين للبشرية بعد مجيء هؤلاء العظماء ويتحولون إلى حملة مشاعل التحرر والحضارة.

أذن لا يمكن أن ننكر دور هذه الشخصيات والرجال الأفذاذ في التاريخ.




ما هو المحرك للتاريخ؟



في الحقيقة هناك نقاش بين علماء التاريخ وعلماء الاجتماع أي أن هناك سؤال حول من الذي يغيّر التاريخ؟ ومن الذي يصنع التاريخ؟ وما هي العوامل التي تحرك المجتمعات؟

لقد اختلفت النظريات في تحديد العامل المحرك للتاريخ والعنصر المغير للمجتمعات.

فثمة نظرية تقول شخص واحد أو عدة أشخاص هم الذين يغيّرون التاريخ ويحركون المجتمعات ولولا وجود أشخاص عظماء وقادة يأتون إلى المجتمع ويحركون ويقودون الأمة ويوجهون الناس ويفجرون طاقات الشعب فلا يمكن أن يحدث تغيير وتقدم في حياة الأمة ومن أولئك... المؤرخ الفرنسي (اميرسون)، هذا المؤرخ حين يؤرخ التاريخ الإسلام، فيحدد تلك اللحظة التي بدأ فيها تاريخ الإسلام، بهذه العبارة: (عندما التقت اليد الصغيرة ـ يد علي (عليه السلام) ـ بيد محمد (صلّى الله عليه وآله) تغيّر وجه التاريخ، فيحدد عامل التغيير في وجود هذين الرجلين العظيمين في تاريخ الإسلام).

هذه نظرية وهناك نظرية أخرى تقول: إن الأشخاص ليس لهم دور أساسي في تغيير التاريخ إنما الأشخاص هم عامل مساعد بل العامل المحرك للتاريخ، هو تحرك الأمة كلها ويقولون: مثلاً لو جئنا بأشجار وزرعناها في صحراء قاحلة فهل تتحول هذه الأشجار المثمرة في هذه الصحراء القاحلة إلى حديقة غناء أو روضة يانعة، كلا فما هو تأثير أشجار مثمرة في أرض جرداء يابسة؟ كذلك ما فائدة وجود أشخاص عظماء إذا كانت أرضية الإمرة غير مهيأة والأمة لن تتحرك بنفسها ولم تغير تاريخها، فمجيء أشخاص عظماء ووجود قادة أفذاذ لا يحرك الأمة ولا يغيّر التاريخ.






رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.