الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
صفحتنا على كوكل بلسbqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)قناتنا على اليوتيوبصفحتنا على تويتر

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى صلاة الجمعة المباركة
 

منتدى صلاة الجمعة المباركة منتدى يختص بنقل اخبار صلوات الجمع المباركة

موضوع مغلق
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 15-06-2019, 01:15 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اعلام مكتب الزبيدية
اعلامي
إحصائية العضو






اعلام مكتب الزبيدية is on a distinguished road

اعلام مكتب الزبيدية غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى صلاة الجمعة المباركة
افتراضي خطيب جمعة الزبيدية :- للتناصرِ أهميةٌ عظمى في حياةِ الأمةِ.

خطيب جمعة الزبيدية :- للتناصرِ أهميةٌ عظمى في حياةِ الأمةِ.

المركز الاعلامي -إعلام الزبيدية



أكد خطيب جمعة الزبيدية الشيخ رضا الدليمي على أن للتناصرِ أهميةٌ عظمى في حياةِ الأمةِ، وبدونهِ يُصبحُ المجتمعُ الإسلامي مكشوفًا أمامَ أعدائِه مُعَرَّضًا للهزيمة وعلى العكسِ من ذلك؛ فإن التزامَ أبناءِ المجتمعِ بنصرِ اللهِ من ناحيةٍ ونصرةِ بعضِهم البعضِ من ناحيةٍ أخرى يؤدي حتمًا إلى فوزِ المسلمين بكلِ خير، وظهورِهم على عدوهمِ تحقيقًا لوعدِ اللهِ عز وجل: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ) وأما نصرُ المسلمِ لأخيه المسلم فيكونُ بتقديمِ العونِ له متى احتاجَ إليه، ودفعُ الظلمِ عنه إن كانَ مظلومًا، وردعُهُ عن الظلمِ إن كان ظالمًا تحقيقًا لقولِ الرسولِ صلى اللهُ عليه واله وسلم: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" فقال رجل: يا رسولَ اللهِ! أنصرْهُ إن كانَ مظلومًا، أرأيت إن كان ظالمًا كيف أنصرُه؟ قال: "تحجزُهُ أو تمنعُهُ من الظلم، فإن ذلك نصرُه". لقد كان المفهومُ السائدُ للنصرةِ في الجاهليةِ هو التناصرُ القبلي أو العائلي بالحقِ وبالباطل، فمتى ثارتِ الخلافاتُ بينَ فردينِ تولتْ كلُ قبيلةٍ نصرةَ من ينتمي إليها ولو كان ظالمًا معتديًا. لكن لما جاء الإسلامُ ألغى هذا المفهومَ العصبي الذي يتنافى مع أولياتِ الأسسِ التي تقومُ عليها مكارمُ الأخلاق، وأحل محلَه المفهومَ الأخلاقيَ الكريمَ الذي يتمثلُ في نصرةِ المظلومِ على الظالمِ ولو كان المظلومُ بعيدًا وكان الظالمُ من ذوي القربى وكان مما أمرَ به النبيُّ صلى اللهُ عليه واله وسلم أمتَهُ نصرُ المظلومِ بغضِ النظرِ عن لونهِ وجنسِه، وأوضحَ الرسولُ الكريمُ صلى اللهُ عليه واله وسلم أن رابطةَ الأخوةِ هي التي تجمعُ بين المسلمِ وغيرِهِ من المسلمين، وأن من لوازمِها التناصر: "فكلُّ مسلمٍ على مسلم محرَّم، أخوان نصيران.." (أي ينصر كلٌ منهما الآخرَ ) . وكان رسولُ الله صلى الله عليه واله وسلم يوصي بنصرةِ المظلومِ ويشحذُ همم المسلمينَ ويحثُهم على نصرةِ المظلومِ مبينًا أن الجزاءَ سيكونُ من جنسِ العمل: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله وَسَلَّمَ: " مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ عِرْضُهُ إِلَّا خَذَلَهُ اللهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَتُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ إِلَّا نَصَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ "
أيها الأخيار الأنصار أيها الابرارُ الأطهارُ أيها الناصرونَ لدينِ الله
هناك أحاديثُ شريفةٌ تُرغّبُ في نصرةِ المظلوم ، نذكرُ طائفةً منها :
فعن الامامِ عليٍ عليهِ السلام قال : " قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله : "لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ ثَلَاثُونَ حَقّاً لَا بَرَاءَةَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا بِالْأَدَاءِ أَوِ الْعَفْوِ:- الى أن قال - : وينصره ظالماً ومظلوماً ؛ فأما نصرتُهُ ظالماً فيردُّهُ عن ظلمِهِ ، وأما نصرتُهُ مظلوماً فيُعينُهُ على أخذِ حقّه ولا يسلّمُهُ ولا يخذلُهُ ، ويُحبُ له من الخيرِ ما يُحبُ لنفسهِ ويكرهُ له من الشرِ ما يكرُهُ لنفسِه".
وعن أبي الحسن عليه السلام قال: "إن للهِ عزّ وجلّ جنّة إدّخرها لثلاث: إمامٍ عادل, ورجلٍ يحكمُ أخاه المسلم في مالِه, ورجلٌ يمشي لأخيهِ المسلمِ في حاجةٍ قُضيت له أولم تقض".
... وقالَ الامامُ أميرُ المؤمنينَ عليٌ عليه السلام : لولا حضورُ الحاضرِ ، وقيامُ الحجةِ بوجودِ الناصرِ ، وما أخذ اللهُ من العلماء ألاّ يقارّوا على كظّة ظالم ، ولا سَغب مظلوم ، لألقيت حبلَها على غاربِها ... وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : " قال عيسى بن مريم لبني اسرائيل : لا تعينوا الظالمَ على ظلمِهِ فيبطلُ فضلَكم "ومـن وصايا أمير المؤمنين للحسنين عليهم السلام : كونا للظالمِ خصماً وللمظلـومِ عـونـاً . وجاء في مواعظِ المسيحِ عليهِ السلام انه قال : بحقٍ اقولُ لكم : إن الحريقَ ليقعُ في البيتِ الواحدِ فلا يزالُ ينتقلُ من بيتٍ الى بيتٍ حتى تحترقَ بيوتٌ كثيرة ، إلاّ ان يستدركَ البيتَ الأولَ فيهدمُ من قواعدِهِ فلا تجدُ فيه النارُ محلاً . وكذلك الظالمُ الأولُ لو أخذ على يديه لم يوجدْ من بعده امامٌ ظالمٌ فيأتمونَ به ، كما لو لم تجدِ النارُ في البيت الأول خشباً وألواحاً لم تحرقْ شيئاً .
وقال عليه السلام : أيما مؤمن نفّسَ عن مؤمنٍ كربةً وهو معسرٌ يسّر اللهُ حوائجَهُ في الدنيا والآخرة ، قال : ومن سترَ على مؤمنٍ عورةً يخافها سترَ اللهُ عليه سبعينَ عورةً من عوراتِ الدنيا والآخرة ، قال : واللهُ في عونِ المؤمن ما كانَ المؤمنُ في عونِ أخيه ، فانتفعوا بالعظةِ ، وارغبوا في الخير .وروي بسند معتبر آخر انّه قال عليه السلام : ما من مؤمنٍ يخذلُ أخاه وهو يقدرُ على نصرتهِ الاّ خذلهُ اللهُ في الدنيا والآخرة، جاء ذلك خلال خطبي صلاة الجمعة المباركة الماقمة اليوم الجمعة في مسجد دار السلام وحسينية سيد الشهداء عليه السلام في محافظة واسط / الزبيدية ، 10 شوال 1440 هـ / الموافق 14- 6 - 2019 م.


ركعتا صلاة الجمعة المباركة







 
موضوع مغلق
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطيب جمعة آل بدير: إنَّ النَّفسَ أيها الإخوة وإصلاحها لهَا تَأثِيرٌ بالغٌ على حياةِ الإنسانِ في الدُّنيا اعلام ال بدير الديوانية منتدى صلاة الجمعة المباركة 0 29-03-2019 04:04 PM
خطيب جمعة علي الغربي : للتناصر أهمية عظمى في حياة الأمة الإسلامية اعلام قضاء علي الغربي منتدى صلاة الجمعة المباركة 0 14-12-2018 01:47 PM
خطيب جمعة سومر : إن العلماءِ الربانيينَ تحملوا أوزارَ الأمةِ وعبئها بعد الغيبةِ الكبرى . أعلام سومر منتدى صلاة الجمعة المباركة 0 05-01-2018 01:47 PM
خطيب جمعة سومر: للتناصرِ أهميةٌ عظمى في حياةِ الأمةِ، وبدونهِ يُصبحُ المجتمعُ الإسلامي بتاريخ 17/3/2017م أعلام سومر منتدى صلاة الجمعة المباركة 11 18-03-2017 08:15 PM
خطيب جمعة الزبيدية: الخيانة أخطرِ الأسقامِ وأشدِ الأمراضِ الفتاكةِ أذا ما تمكنت من جسدِ الأمةِ 1 ذي القعدة1437 اعلام مكتب الزبيدية منتدى صلاة الجمعة المباركة 14 11-08-2016 07:39 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.