الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى المرجعية
 

منتدى المرجعية منتدى يتناول اخبار المكاتب الشرعية وبعض القضايا المتعلقة بالمرجعية

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 04-01-2020, 03:40 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو






المركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond reputeالمركز الاعلامي has a reputation beyond repute

المركز الاعلامي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى المرجعية
افتراضي ولاية الفقيه ... ولاية الطاغوت



ولاية الفقيه ... ولاية الطاغوت

أعلميّة..ضبط..اتزان
يُشترَط في المتصدّي لولاية الفقيه عدّة أمور، منها: الاجتهاد، الأعلميّة بالفقه وأصوله، العدالة، الحياة، الضبط والاتزان.


2ـ فاقد الاجتهاد..فاقد البرهان
الذي أطمئن له، أنّ المذكور في السؤال، حاكم إيران، لا يملك أي دليلٍ ولا أثرٍ علمــي يـدلّ علـى اجتهاده فضلًا عن أعلميّته،
قــــال سبحانه وتعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}البقرة111.


3ـ الأمّة المرحومة في السكون والانتظار

ولاية الفقيه بشروطها وشرائطها، وهي فرع ولاية الأئمة وخاتم المرسلين(عليهم الصلاة والتسليم)، فإذا كان أئمة الهدى وجدّهم المصطفى(عليهم الصلاة والسلام) قد ساروا على منهج الأخلاق الحسنة والوسطية والاعتدال والتسامح والسلام، وقد أوصونا بذلك، وشددوا علينا أن نكون من الأمة المرحومة بأن نقعد ونسكن وننتظر ونعمل بورع واجتهاد وطمأنينة ومحاسن الأخلاق، فأين هذا مِن المليشيات والخطف والقتل والتهجير والترويع والإرهاب والطائفيّة وتدمير الشعوب والبلدان وانتهاك الأعراض والحرُمات ونهب الأموال والثروات، وزرع الفتن بين الناس والفتك بهم وقتل الشباب وتفجير رؤوسهم وخنقهم بقنابل الغاز وسفك دمائهم وخطفهم وتضييعهم، وإشاعة العنف والرعب والترهيب في العراق وباقي البلدان؟! عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال: {{ألا أخبرُكم بما لا يَقبل الله عزّ وجلّ مِن العباد عملًا إلّا به؟.. شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمدًا عبده، والإقرار بما أمر الله، والولاية لنا، والبراءة مِن أعدائنا، والورع والاجتهاد والطمأنينة، والانتظار للقائم (عليه السلام)، ثم قال: إنّ لنا دولة يجئ الله بها إذا شاء، ثم قال(عليه السلام): مَن سرّه أن يكون مِن أصحاب القائم فلينتظِر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظِر، فإن مات وقام القائم بعدَهُ كانَ له مِن الأجرِ مثلُ أجرِ مَن أدرَكَه، فجدّوا وانتظروا، هنيئًا لكم أيّتها العصابة المرحومة}[الغيبة،النعماني].
ـ جاء في مُحكم القرآن الكريم: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}الأنبياء73



4-الولاية: تقوى..وسطيّة..أخلاق..سلام

تبيّن لنا:
ولاية الفقيه..منهج..القرآن..والرسول والآل والصحابة..الأطهار(عليهم الصلوات والسلام)
إذن:
ولاية الفقيه..تقوى..وسطيّة..أخلاق
ولاية الفقيه..تربيّة..اعتدال..سلام
ولاية الفقيه..إنسانيّة..تضحية..إيثار
ولاية الفقيه..اجتهاد..أعلميّة..برهان




5ـ لا تكن في أطراف السياسة

الابتعاد عن السياسة والمُناكَفات السياسيّة وعدم الكون مع أحد الأطراف المتصارعَة وغيرها مِن أسباب، أدّت إلى تأخير خطوات الإجابة، وبمجموعها يكون بين أيديكم بحثٌ علميٌّ في أخطر المسائل الابتلائيّة، وهي ولاية الفقيه، وكلامُنا كلّه ضمن دائرة العقل والمجادلة العلمية والحوار، ومنهجُنا الدائم علميٌّ تربويٌّ في الفكر والعقيدة والأخلاق لجميع الناس، وذلك، لإيصال واقعيّة الرحمة والسلام والتقوى والأخلاق التي جاء بها الإسلام وباقي الديانات، وكما هو ثابت في سيرة أنبياء الله والأئمة والأولياء(عليهم الصلاة والسلام)، وسَيَتَضَمّن البحثُ مفاجآتٍ لم تخطر على الأذهان!



6ـ لا دليل..لا أثر

أمّا عدم اجتهاد الشخص المقصود في الكلام، فهو ثابتٌ في الأصل، فالأصل عدم كون الإنسان فقيهًا وعدم كونه مجتهِدًا وعدم كونه عالِمًا، والعلمُ والفقهُ والاجتهادُ يحتاجُ لأثرٍ ودليلٍ واقعي عقلي منطقي، فاطلبوا منه الدليل لإثبات خلاف الأصل، اطلبوا الدليل على علمه وفقاهته واجتهاده، وأمّا قولي بعدم اجتهادِهِ، فقد جاء مِن فِهمي وتيقّني أنّه لا يملك أيَّ دليلٍ وأثرٍ علميٍّ على ذلك، ويمكن لكلّ شخص الرجوع إلى ما كُتِب عن أصلِه وسيرتِه كي ينكشف له بالعلم واليقين عدم كونه عالمًا فضلًا عن أن يكون فقيهًا ومجتهِدًا، جاءَ في مُحكَم الكتاب الكريم: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}البقرة111.



7ـ طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ

إنْ لَم تكنْ ولايةَ الفقيه فهي وِلايةُ الطاغوت، وِلايةُ السّفيه، وِلايةُ الشيطان، وِلايةُ فرعون وَ قارون، وِلايةُ قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، وِلايةُ الكَهَنة، وِلايةُ الأنبياء الكَذَبة، وِلايةُ الأئمة الدّاعين إلى النار!! فقد تَواتَرَت المَعاني في العَهْدِ القديمِ والجديد، كما تواترتْ عن رسولِ الله وأهلِ بيتِه والصّحابةِ الأطْهارِ(عليهم الصلاة والسلام)، في التحذيرِ مِن أئمّةِ الضلالةِ الدّاعينَ إلى النارِ، الأخطرِ مِن الدجّال، نَعَم، وَبِكلِّ صَراحةٍ وَ وضوحٍ لَقَد حَذّرونا مِنَ الطاغوتِ الذي يُقيمُ حكومةً ويرفعُ رايتَها باسْمِ الإسلامِ والمذهبِ والإمامِ، فكلّ حكومةٍ ورايةٍ قبلَ الظهورِ المرتقَبِ للمخلّصِ المهديّ(عليه السلام) في آخرِ الزمان، فهي حكومةُ طاغوتٍ ورايةُ طاغوتٍ وضلالٍ. ـ عن الإمامِ الصادق(عليه السلام): {{كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ(تخْرُجُ) قَبْلَ قِيَامِ القَائِمِ(قَبْلَ رَايَةِ الْقَائِمِ)، فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)}[الكافي، الوسائل، الغيبة، البحار]. ـ جاء في كتاب الله العزيز: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ}[القصص41]. ـ وجاءَ في القرآن الكَريم: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ.. وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ.. فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا.. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ* أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ.. أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ.. أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ}[البقرة(9ـ16)]. ـ وفي العهدِ القديمِ، سِفرِ مَلَاخي، الإصحاح2، قال: {{ (1ـ9) ـ وَالآنَ إِلَيْكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الْكَهَنَةُ.. قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.. فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةَ.. أَمَّا أَنْتُمْ فَحِدْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَأَعْثَرْتُمْ كَثِيرِينَ بِالشَّرِيعَةِ.. فَأَنَا أَيْضًا صَيَّرْتُكُمْ مُحْتَقَرِينَ وَدَنِيئِينَ عِنْدَ كُلِّ الشَّعْبِ}}. ـ وفي العهدِ الجديدِ، إنجيلِ متّى، الإصحاحِ7، قال: {{15ـ اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلَانِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ}}.



8ـ نبوءةٌ بِولايةِ الطّاغوت
تبيّنَ لنا ممّا سبقَ، أنّ أيَّ ولايةٍ ترفعُ رايةً وتقيم حكومةً بِاسْمِ الإسلامِ، فهي ليست ولايةَ فقيهٍ بل ولايةُ طاغوتٍ ولايةُ الكَهَنةِ ولايةُ الكَذَبةِ ولايةُ الضّلالةِ ولايةُ السَّفيهِ! فالإمامُ الصادقُ(عليه السلام) وبما تعلّمَه عن آبائِه عن جدّهم النبيّ المصطفى(عليهم الصلاة والسلام)، قد كَشفَ لنا حقيقةَ الطاغوتِ والراية والحكومة التي يقيمُها، ومهما كانت هيئتها وشعاراتها، بل حتى لو كان ظاهرها الصلاح! فهي طاغوتٌ وإشراكٌ وضَلال، فكيف إذن لمّا تكون ظاهرًا وباطنًا مجسِّدةً للضَّلالِ والفسادِ والإفسادِ والظلمِ والإجرام؟! وهنا وبكلِّ تأكيد يكون قولُ الإمامِ الصادق(عليه السلام): {كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ القَائِمِ، فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)}، نبوءةً عمّا يحصل الآن وتشخيصًا واقعيًّا خارجيًّا لضلالةِ وطاغوتيّةِ الحكومةِ والسلطةِ التي تحكمُ بِاسْمِ الفقيهِ والإسلامِ في هذا الزمان.
إذن: نتيقّن أنّها ولايةُ طاغوت ولا تمثّل العلمَ ولا الفقاهةَ ولا الفقيهَ ولا الإسلامَ ولا العدالةَ ولا الأخلاق.
نعم: ولايةُ الطّاغوت..منهجُ..الشّيطانِ والنّفاقِ والضَّلالةِ والإفساد.
ولايةُ الطاغوتِ..مخدّراتٌ..انحلالٌ..إجرام.
ولايةُ الطاغوتِ..نِفاقٌ..تضليلٌ..إفساد.
ولايةُ الطاغوتِ..طائفيةٌ..تطرّفٌ..إرهاب.
ولايةُ الطاغوتِ..ترويعٌ..تهجيرٌ..سفكُ دماء.
ولايةُ الطاغوتِ..تدميرٌ..للشعوبِ..والبلدان.



9ـ الحكومةُ وبَسْطُ اليدِ..بِدعةٌ باطلة

نذكِّرُ ونؤكِّدُ بأنّ مقامَ الكلامِ لا علاقة له باختياراتِ الإنسانِ للأقوالِ والأفعالِ والمواقف التي يتّخذُها لـــ اعتبارات أخلاقيّة أو اجتماعيّة أو وطنيّة أو قوميّة أو قَبَلِيّة أو مِهنيّة أو نحوها، ولا بالتي يتّخذُها امتثالًا للإرشادات والأوامر الشرعيّة في النُّصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنّما كلامُنا عن ولايةِ الفقيهِ وعلاقتِها بِبَسْطِ اليدِ ورفعِ رايةٍ وإقامةِ دولةٍ وحكومةٍ بِاسْمِ الإسلامِ، والادّعاءِ بأنّ هذه الحكومةَ والدولةَ مِن مقَدِّماتِ الظهورِ المقدَّسِ المنتظرِ للمهدي المخلِّصِ(عليه السلام)، ومِن هنا قلنا ونقول، إنّ رفعَ رايةٍ وإقامةَ حكومةٍ بِاسْمِ الإسلام تتعارض مع سيرةِ المعصومينَ وما جاء عن جَدِّهِم الأمين(عليهم الصلاة والتسليم)، كما أنّها تتعارض كلِّيًّا مع المعاني الواضحة المتواترة المستفادة مِن الروايات الواردة عنهم(صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهم)، وبعد استثناء النادر الأندر ممَّن بُسِطَت له اليَد، فإنّ بَسْطَ اليَدِ لم يكن متيسِّرًا للأنبياء والأئمة(عليهم السلام)، فهل انتَفَت أو تَنْتَفي الإمامةُ عنهم، وهل تَنْتَفي عنهم الولاية؟! مع العلمِ أنّ ولايةَ الفقيه فرعُ ولايةِ الإمام(عليه السلام)!! وأمّا شُبهةُ بَسْطِ اليَدِ والمكرُ بها فهي بِدعةٌ باطِلةٌ ولَيسَت بجديدة، فقد تمَّ استخدامُها على طولِ التاريخِ الإسلامي، منذ صدرِ الإسلامِ وعصرِ أئمةِ أهلِ البيت(عليهم السلام)، حيثُ كانَ التشكيك منصَبًّا على عنوانِ الإمامة وولاية الأمر، وقد تنبّأ بذلك وشرّعَ لهُ رسولُ الله(عليه وعلى آلِه الصلاة والسلام)، حيث قال: {الحَسَنُ والحُسَينُ إمَامَان إنْ قَامَا أو قَعَدَا}[الإرشاد للمفيد؛ بحار الأنوار44؛ علل الشرائع1للصدوق؛ المناقب للخوارزمي؛ دعائم الإسلام1 للقاضي المغربي؛ كفاية الأثر للخزاز؛ فضائل أمير المؤمنين لابن عقده؛ كشف الغمة2 للإربلي؛ مناقب آل أبي طالب3 لابن شهر آشوب؛ ينابيع النصيحة للأمير الناصر].


10ـ ولايةُ المُسَحاءِ الكَذَبَة
اتّضَحَ ويتّضحُ جليًّا بَعْدَ البحثِ عن الدليلِ في القرآنِ والسنةِ الشريفةِ، أنّه لا يُوجَدُ حُكْمٌ بوجوبِ رفعِ رايةٍ وإقامةِ حكومةٍ بِاسْمِ الإسلام!! فلا يوجد أيُّ وجوبٍ على السعي لتحقيقِ الحكومةِ، ولا أيُّ وجوبٍ على مقدّماتِ تحقيقِ الحكومةِ، وقد ثَبتَ أنّه لا توجدُ ملازمةٌ بين ولايةِ الفقيهِ وبَسْطِ اليدِ وإقامةِ حكومةٍ بِاسْمِ الإسلامِ والمذهبِ والإمامِ، بل إنّ الملازمةَ على خلافِ ذلك!! بل قد ثَبتَ أنّها حكومةُ طاغوتٍ ورايتُها بِدعةٌ وضلالةٌ وإفسادٌ، والشواهدُ والأدلةُ كثيرةٌ لا يمكنُ حصرُها، وسنشيرُ إلى عددٍ منها في الكلامِ اللاحقِ بعونِ اللهِ تعالى، ومِن هُنا عَلَينا أنْ لا ننخَدِعَ ولا نَنْغَرَّ بكلامٍ معسولٍ وشعاراتٍ فارغة، ولا نغترَّ بشخصٍ لمجرَّدِ الانتسابِ أو ادّعاءِ الانتسابِ لأهلِ البيتِ وجدِّهم الرسولِ الأمين(صلى الله وسلّم عليهم أجمعين)، ولا نغترَّ بشخصٍ يدّعي الانتسابَ للعلمِ والفقاهةِ والاجتهاد، فلابدَّ مِن التفكّرِ والتدبّرِ والتعقّلِ ولابدَّ مِن الحذَرِ الشديدِ والاستحضارِ الدائمِ لِما وَرَدَ عن رسولِ اللهِ(عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والتسليم) مِنَ التحذيرِ مِنَ الحاكمِينَ بِاسْمِ الدينِ، فقهاءِ آخرِ الزمانِ الأخطرِ مِن الدجّالِ، الأشرِّ على وجهِ الأرضِ، الذين تخرجُ منهم الفتنةُ وإليهم تعود، وقبلَ ذلكَ كان السيِّدُ المسيح(عليه السلام) قد حذَّرَ مِن أئمةِ الضّلالةِ الفقهاءِ المُسَحاءِ الكَذَبةِ الذينَ يقومُونَ ويحكمُونَ البلدانَ فيعمُّ تغريرُهم وتضليلُهم الناسَ، فيُخافُ أنْ يقعَ فيه خواصُّ المؤمنين:
ـ في مقامِ الحديثِ عن علاماتِ ظهورِ السيِّدِ المسيحِ والمخلِّصِ وابنِ الإنسانِ، في آخرِ الزمانِ، قال في إنجيل متّى:{ فَأَجَابَ يَسُوعُ: انْظُرُوا، لَا يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي.. وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى.. يَكُونُ حِينَئِذٍ ضِيقٌ عَظِيمٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ مُنْذُ ابْتِدَاءِ الْعَالَمِ إِلَى الآنَ وَلَنْ يَكُونَ.. حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا، لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ، وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا.. هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ}[متّى24: (4ـ27)].
ـ قال أبو عبدِ الله (عليه السلام): قالَ أميرُ المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): {سيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، وَمِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ، يُسَمَّونَ بهِ وهم أبعدُ الناسِ منه، مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، فقهاءُ ذلكَ الزمانِ شرُّ فقهاءٍ تَحتَ ظِلِّ السَّمَاءِ، منهم خَرَجَت الفِتنةُ وإليهم تَعودُ}[الكافي8 للكليني، كنز العمّال6 للهندي].
ـ قال(صلّى الله عليه وآله وسلّم): {يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ، وَلَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، عُلَمَاؤُهُمْ شَرُّ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ، مِنْ عِنْدَهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ وَفِيهِمْ تَعُودُ}[الكامل4 لابن عدي، شُعَب الإيمان للبيهقي].




11ـ الفتنةُ المحيِّرةُ..علاماتُ آخرِ الزمانِ

ظَهَرَت الفِتَنُ وحَلَّت بِنَا، فهل نَشهَدُ الفتنةَ المحيِّرةَ المُهلِكَةَ التي وَعَدَ بها العزيزُ الجبّارُ(سُبحَانَه)؟! فالهُدى خَرابٌ، والأخلاقُ سَرابٌ، ودُورُ العبادةِ مَوطِنٌ للفِتَنِ والأشرارِ، ومأوًى للمعصيةِ والذنوبِ، ومصدرٌ لكلِّ ظُلمٍ وإفسادٍ، وقد أخبَرَنا أميرُ المؤمنينَ عن رسولِ اللهِ(عَليهِ وَعَلى آلِهِ الصلاةُ والسّلام) عَن هذِه الوقائعِ والأحداثِ وأمثَالِهَا، مِن حَيث الحُكْمُ بِاسْمِ الدّينِ ورايةِ الإسلامِ، فَصَارَت المساجدُ عامرةً بالبِناءِ خرابًا مِن الهُدى، ومأوًى للخطيئةِ، وَمَوْطِنًا للأشرارِ، ومَركَزًا لِحُكْمِ الطاغوتِ، ومَصْنعًا ومَنبَعًا للفِتَنِ والإرهابِ، ومَنْ شَذّ عَنهم يُرَدُّ قهرًا، ومَن تأخَّرَ يُسَاقُ قهرًا، فَهَل يوجَدُ ضميرٌ وعَقلٌ يُصَدِّقُ أو يَتصوَّرُ أنّ هؤلاءِ يُمثِّلونَ الإسلامَ، وَيَحكمُونَ بِحُكْمِ الإسلامِ، وتَحْتَ رايةٍ وولايةٍ تُمَهِّدُ لِلْمنقِذِ القائدِ صاحبِ الزمان؟! بكلِّ تأكيدٍ لَا، لأنّها ولايةُ ضَلالٍ وحكومةُ إفسادٍ، فهل يَتَحقّقُ التّهديدُ والوعيدُ الإلَهِي المؤكَّدِ باليَمينِ والقَسَمِ الإلَهِي بِالذّاتِ المقدَّسةِ بِأن تُبعَثَ عَلَيهم الفِتنةُ المُحَيِّرَةُ التي يَحتارُ فِيها الحليمُ وَبَاقي الناس؟! فأيُّ ولايةِ فقيهٍ هذِه؟! وأيُّ حكومةٍ إسلاميّةٍ هذِه؟! وأيُّ تَمهيدٍ وتسليمِ رايةٍ للمهديِّ(عليه السلام)؟!
ـ قالَ سيّدُ الموحِّدينَ(عليه السلام): {يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ.. مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ البُنَى، خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، سُكَّانُهَا وَعُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ، مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ، وَإِلَيْهِمْ تَأوِي الْخَطِيئَةُ، يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا، وَيَسُوقوُنَ مَن تأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا، يَقُولُ اللهُ: فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ}
[نهج البلاغة4، شرح النهج19 لابن أبي الحديد المعتزلي، ميزان الحكمة3 للريشهري].
ـ عن الرسولِ الصادقِ الأمينِ(عليه وعلى آلِه الصَّلاة والتّسليم): {يَخرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ العسلِ(السكّر)، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ، يَقُولُ الله تعالى: أَبِي يَغْتَرُّونَ؟ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ؟ فَبِي حَلَفْتُ، لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا}
[انظر: سنن الترمذي، مَرقاة المفاتيح9 للقاري، موسوعة الأحاديث القدسيّة2 لعادل بن سعد، تفسير الطبري2، تحفة الأحوَذِي بشرح جامع الترمذي7، الجامع لابن عبد البر، الفَقِيه والمتفقّه للخطيب البغدادي، الزهد لابن السَّرِي، الزهد والرقائق لابن المُبَارَك].
ـ قَالَ رَسُولُ اللهِ(صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم): {يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَكْثَرُهُمْ وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الآدَمِيِّينَ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي، سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ، لَا يَرْعَوْنَ عَنْ قَبِيحٍ فَعَلُوهُ.. صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَشَيْخُهُمْ فَاجِرٌ، لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهُونَ عَنْ مُنْكَرٍ.. وَالآمِرُ بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ مُتَّهَمٌ، وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ، وَالْمُؤْمِنُ بَيْنَهُمْ مُسْتَضْعَفٌ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَقْوَامًا، إِنْ تَكَلَّمُوا قُتِلُوا.. يَجُورُونَ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِهِمْ}
[كنز العمال للمتقي الهندي، الفتن لابن حماد، إتحاف الجماعة للتويجري، جمع الجوامع 12 للسيوطي].
..يتبع..




12ـ قِوامٌ أو فَوْضَى وَتَهْدِيم؟!

لَم يَكُنْ ولَن يَكونَ قِوامُ الدِّينِ بِبَسْطِ يَدِ الفَقيهِ وَحكومتِهِ وَرايتِهِ التي يَرْفَعُها بِاسْمِ الدِّينِ والإسلامِ، لِانْعِدامِ الدّليلِ على ذلكَ بَل لِثبوتِ الدليلِ على الخلافِ، وهذا يشملُ كلَّ الرّاياتِ والحكوماتِ حَتّى لو كانَ ظاهِرُها الصلاحَ، فَكَيْفَ إذَن بالطاغوتيّةِ الفاسِدَةِ المُفْسِدَةِ؟! فالواقعُ المُعاشُ قد أثْبَتَ أنّها صارَت سُبَّةً وشَيْنًا عَلى أهلِ بيتِ النبوّةِ(عليهم وعلى جَدِّهم الصلاةُ والسلام) وعلى الدِّينِ والإسلامِ والمذهبِ الشريفِ!! فالدليلُ والواقعُ قد أثْبَتَ أنَّ قِوامَ الدِّينِ يكونُ بالعِلْمِ والتقوى والأخلاقِ، بالعالِمِ العامِلِ المُسْتَعْمِلِ لِعِلْمِهِ في منعِ الفِتَنِ ودَفْعِها وفي تَفْهِيمِ وتَوْعِيةِ الجاهِلِ والمُتَعَلِّمِ الذي لا يَسُتَنْكِفُ أن يَتعلّمَ، وَقِوامُ الدِّينِ أيضًا بالتعاطفِ والتراحمِ والتعاونِ والتكافلِ الاجتماعي بَيْنَ الناسِ بَيْنَ الأغنياءِ والفقراءِ، وهذا كُلُّه مَعَ الإيمانِ والتَّقوى ومَكارمِ الأخلاقِ، فأينَ كلُّ ذلكَ مِن اللانِظامِ والهمَجيّةِ والإفسادِ والمكائدِ والمؤامراتِ والكراهيّةِ والبَغضاءِ والطّائفيّةِ وسَفْكِ الدّماءِ والتّقاتلِ والعُنفِ والإرهابِ والمُخَدِّراتِ والانحِلالِ وانْحِطاطِ الأخلاقِ، الذي يَحْصَلُ تَحْتَ ادّعاءِ الولايةِ وحكومةِ الإسلامِ؟! وهنا سَيكونُ اَلْوَيْلُ وَ اَلثُّبُورُ، وَسَيَعْرِفُ اَلْعَارِفُونَ بِاللَّهِ وَقَد عَرَفُوا أَنَّ هذِه الولايةَ والحكومةَ طاغوتٌ وضَلالٌ قَد أرْجَعَت الناسَ إلى اَلْكُفْرِ والإلحادِ بَعْدَ اَلْإِيمَانِ!! والتَنَبّؤُ بهذه الفِتْنةِ والواقعِ المأساويِّ والتحذيرِ مِنْهُ قد وَرَدَ في الكثيرِ مِن الرواياتِ، ومِنها ما جاءَ عَن أميرِ المؤمِنين(عليه السلام) في أكثَرِ مِن مقامٍ:
ـ في الإجابةِ عَلى سؤال(دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ، أَنَا إِذَا عَمِلْتُهُ نَجَّانِيَ اَللَّهُ مِنَ اَلنَّارِ)، قَالَ أميرُ المؤمنينَ(عليه السلام): {اِسْمَعْ يَا هَذَا ثُمَّ اِفْهَمْ ثُمَّ اِسْتَيْقِنْ، قَامَتِ اَلدُّنْيَا بِثَلاَثَةٍ، بِعَالِمٍ نَاطِقٍ مُسْتَعْمِلٍ لِعِلْمِهِ، وَ بِغَنِيٍّ لَا يَبْخَلُ بِمَالِهِ عَلَى أَهْلِ دِينِ اَللَّهِ، وَ بِفَقِيرٍ صَابِرٍ، فَإِذَا كَتَمَ اَلْعَالِمُ عِلْمَهُ وَ بَخِلَ اَلْغَنِيُّ وَ لَمْ يَصْبِرِ اَلْفَقِيرُ، فَعِنْدَهَا اَلْوَيْلُ وَ اَلثُّبُورُ، وَعِنْدَهَا يَعْرِفُ اَلْعَارِفُونَ بِاللَّهِ أَنَّ اَلدَّارَ قَدْ رَجَعَتْ إِلَى بَدْئِهَا، أَيِ اَلْكُفْرِ بَعْدَ اَلْإِيمَانِ، أَيُّهَا اَلسَّائِلُ فَلَا تَغْتَرَّنَّ بِكَثْرَةِ اَلْمَسَاجِدِ وَ جَمَاعَةِ أَقْوَامٍ أَجْسَادُهُمْ مُجْتَمِعَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى}[الأمالي للصدوق، التوحيد للصدوق، الاحتجاج1 للطبرسي، نور البراهين2 للجزائري].
ـ قالَ الإمامُ عليٌّ(عليه السلام): {قِوَامُ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ: عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ، وَجَاهِلٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَجَوَادٍ لَا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ، وَفَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ؛ فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَإِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ}[انظر: نهج البلاغة4، مفاتيح الغيب للفخر الرازي، البحار75 للمجلسي، تفسير العسكري].
ـ الإمامُ الصادقُ عَن آبائِه عَن أميرِ المؤمنين(عليهم السلام): {إنَّ العالِمَ الكاتِمَ عِلْمَهُ يُبْعَثُ أنتَنَ أهلِ القِيامَةِ رِيحًا، يَلعَنُهُ كُلُّ دابَّةٍ حَتّى دَوابِّ الأَرضِ الصِّغارِ}[المحاسن1 للبرقي، البحار2 للمجلسي].
..يتبع..






آخر تعديل المركز الاعلامي يوم 27-01-2020 في 12:10 PM.
رد مع اقتباس
 
   
قديم 04-01-2020, 06:58 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
تبارك مرتضى الموسوي

الصورة الرمزية تبارك مرتضى الموسوي
إحصائية العضو








تبارك مرتضى الموسوي is on a distinguished road

تبارك مرتضى الموسوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : المركز الاعلامي المنتدى : منتدى المرجعية
افتراضي

بارك الله بكم







رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-01-2020, 05:59 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الأستاذ محمد الربيعي

الصورة الرمزية الأستاذ محمد الربيعي
إحصائية العضو







الأستاذ محمد الربيعي is on a distinguished road

الأستاذ محمد الربيعي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : المركز الاعلامي المنتدى : منتدى المرجعية
افتراضي

لابد ان يفتخر العراق واهل العراق بهذا المرجع الذي يحمل هموم العراقيين بمختلف طوائفهم







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-01-2020, 03:41 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سميرالديواني

الصورة الرمزية سميرالديواني
إحصائية العضو






سميرالديواني is on a distinguished road

سميرالديواني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : المركز الاعلامي المنتدى : منتدى المرجعية
افتراضي

يبقى المرجع السيد الصرخي الحسني دائما هو من يشخص كل ما هو داء ويجعل له دواه مناسب من اجل ان يتعالج ويشفى الله يحفظكم مولاي سيد محمود الحسني الصرخي







رد مع اقتباس
 
   
قديم 14-01-2020, 06:05 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الأستاذ محمد الربيعي

الصورة الرمزية الأستاذ محمد الربيعي
إحصائية العضو







الأستاذ محمد الربيعي is on a distinguished road

الأستاذ محمد الربيعي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : المركز الاعلامي المنتدى : منتدى المرجعية
افتراضي

مرجعية المحقق الكبير السيد الصرخي هي الدرع الحصين للدفاع عن الاسلام في زمن الفتن والمظلات والتصدي لكل بدعة وخرافات التي تهتك بالعباد والبلاد







التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 17-01-2020, 01:41 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سميرالديواني

الصورة الرمزية سميرالديواني
إحصائية العضو






سميرالديواني is on a distinguished road

سميرالديواني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : المركز الاعلامي المنتدى : منتدى المرجعية
افتراضي

ممكن اضافة ثامنه وتاسعه وعاشره جزاكم الله الف خير







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-01-2020, 07:22 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ياأباالفضل
إحصائية العضو






ياأباالفضل is on a distinguished road

ياأباالفضل غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : المركز الاعلامي المنتدى : منتدى المرجعية
افتراضي

السيد الاستاذ رجل ولد في غير أوانه ..
مبصرا لما عموا عنه ..
سامعا لما أصموا عنه ...
سابقا لهم بتفكيره أعواما وأعوام ..
تلك حقيقة اثبتتها لنا مجريات الأحداث .






التوقيع

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرجع الأستاذ ولاية الفقيه … ولاية الطاغوت ..الحذر منها ومن مدعيها السلطان منتدى كتاب المرجعية 1 02-01-2020 06:23 AM
ولاية الفقيه ... ولاية الطاغوت.. إن كان غير مجتهد وفقيه وأعلم ؟! باسم البغدادي منتدى كتاب المرجعية 1 30-12-2019 06:12 AM
المحقق الأستاذ : ولاية الفقيه... ولاية الطائفية وتدمير الشعوب عادل السعيدي منتدى كتاب المرجعية 1 10-12-2019 03:09 PM
ولاية الفقيه ولاية سلام واحترام.. وليس مليشيات واجرام باسم البغدادي منتدى كتاب المرجعية 0 09-12-2019 06:34 PM
[[ ولاية الفقيه ... ولاية الطاغوت ]] المرجع المعلم يبين باسم البغدادي منتدى كتاب المرجعية 1 06-12-2019 01:42 PM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.