عرض مشاركة واحدة
   
قديم 04-07-2008, 03:45 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
حازم السعدي
إحصائية العضو






حازم السعدي is on a distinguished road

حازم السعدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الشيخ مسلم البديري المنتدى : منتدى بحوث المباهلات والمناظرات الإبراهيمية
افتراضي جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا

الحمد لله الذي كشف زيفك وخداعك على يد اوليائه في ارضه هاهو السيد الولي الحسني دم ظله العالي يتنزل من مقامه العالي اسوة بالنبي و بالائمة الاطهار عليهم السلام ويباهلك وبالشروط التي اردتها وبلحمه وبدمه ولكن عادتك هي عادة المنافقين والكفار من اليهود والنصارى الهروب من الوعد والاخلاف به لانك جبان وعلى باطل تخاف من مواجهة الحق الذي ينزل وعلى يديه العذاب الالهي كما فعل النصارى من قبل مع النبي الاكرم نبي الرحمة الرحمة.

وهذه النقاط الثلاث مقتطفة من كلام السيد الحسني دام ظله العالي.
النقطة الخامسة عشرة : أنا بلحمي وشحمي ودمي ونفسي.....
إذا أوصلنا الى ما كنا نخطط اليه وأوقعناه في فخ الاخيار العلمي الشرعي الاخلاقي وكشفنا عوراته الفكرية والاخلاقية والنفسية كلها وأمام الاشهاد ،..... كيف ؟
بعد الصلاة على محمد وآل محمد والدعاء بالفرج لقائم آل محمد(صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين)
أقول ، وقع مدعي العصمة الكاذب في الفخ فلم يفده لا عصمته المخابراتية ولا سحره الباطل ، وانكشف كذبه وجهله لأبسط وأوضح العبارات فضلاً عن جهله بالأمور الغيبية... فهو لو كان معصوماً (حسب زعمه وكذبه ودجله) لعلم وعرف اني كنت مع المباهلين وقد تصديت بنفسي معهم
ولعلم وعرف في أي مباهلة ومع أي أخيار وفي أي موضع كنا نباهله، فهذا أنا وهؤلاء الأخيار كلهم يمثلني وينوب عني
ولعلم وعرف أيضاًَ اني كنت أحمل بيدي عدة أوراق تتضمن عبارات شرعية وأدعية قدسية تذكر في المباهلات كما أحمل بين الأوراق وأكثر من ورقة تتضمن أكثر من رواية وبمصادر متعددة تشير الى صيغة مباهلة حثّ عليها المعصومون (عليهم السلام) وعلموها لبعض اصحابهم
ولعلم وعرف اني شخصياً أبقيت المباهلة مفتوحة الى وقت كتابة هذه الكلمات وسأبقيها مفتوحة الى وقت طباعتها ونشرها وبنفس الاسلوب والوضع ومع نفس الاوراق وما تتضمنه من روايات وأدعية واذكار وصيغ متعددة للمباهلات وردت عن المعصومين(عليهم السلام) ، وهاهي أمامي وفي يدي حتى في هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه الكلمات ..... والله تعالى العلي القدير شاهد على ما أقول ،
فها أنا بلحمي وشحمي ودمي ونفسي ، وصيغ المباهلة معي وبيدي، وهؤلاء أبنائي وأهلي الاخيار كلهم يمثلني وينوب عني فأين أنت يا مدعي يا دجال .


النقطة السادسة عشرة : مسخرة ومهزلة لم يشهدها العالم
فأين عصمتك أيها الدجال الكذّاب الاشر العميل الصغير الذليل الفاسق الفاجر مدعي العصمة كذباً وفجوراً وفسقاً واشراكاً وكفراً يا أحمد اسماعيل كاطع (المدعي اليماني والمدعي ابن الحسن والمدعي وصي الإمام والمدعي القائم ، والمدعي لغيرها من الادعاءات الكاذبة الباطلة الفاسدة القبيحة)....
أيها الغبي الجاهل الفاسق الفاجر ألم تفهم الكلام ألم تقرأ بأن دعوى المباهلة أعلنت وجُعلت الارض كلها مكاناً وميداناً للمباهلة ، ألم تفهم من الكلام أنني أذنت وأوكلت وأَنَبْتُ كل الاخيار النساء والاطفال والشيوخ والشباب كلهم كان مأذوناً وكان وكيلاً ونائباً عني في المباهلة إضافة الى التصدي المباشر الشخصي مني للمباهلة،..
وليرجع كل انسان الى ما صدر تحت عنوان ((أخيار يباهلون المكّار)) وسيجد ويتيقن وجود الكثير من العبارات تشير الى مرادي وقصدي ومخططي وفكرتي التي اردت تحقيقها وايقاع الدجال ابن كاطع في فخها وكشفه أمام الاشهاد وجعله مسخرة ومهزلة تاريخية لم يشهدها العالم من قبل ، أرجعوا وأقرأوا وتمعنوا بالكلام وتيقنوا بأنفسكم .
النقطة السابعة عشرة : أين عصمتك يا جاهل يا كاذب يا ساحر؟
أنقل لكم بعض العبارات من كلامي الذي نشر بخصوص المباهلات والدعوى الى جمعة المباهلات المحمدية المقدسة والتي فيها تصريح وتلميح مباشر إضافة الى الغير المباشر وكلها تشير الى أني سأكون في المباهلين ومعهم ، وأني أذنت وأوكلت ورشحت الجميع للمباهلة وأقررت وأمضيت مباهلاتهم مع الدجال الفاسق العميل مدعي العصمة الكاذب ،.....
{وليعم الجميع اني لم أُأذن ولم أسمح ولم أمضِ مباهلة أهلي وأعزائي وأحبابي الأخيار الأطهار إلا بعد أن تصديت بنفسي لآلاف المباهلات مع نفس الدجال الكذاب مدعي العصمة ولعدة سنوات....
كذلك لم أُأذن ولم أسمع ولم أُمضِ إلا بعد أن أبطلنا كل ادعاءاته وكشفنا زيفه....
حتى نتيقن أنه لو حصل علينا شيء في المباهلة من ضرر ونحوه فهو من سحره ودجله....
وتستمر قوافل المباهلين والمتبرئين واللاعنين للماكر الدجال مدعي العصمة الكاذب (ابن كاطع اليماني) الضال على أرض العراق وخارجه في كل مكان وعلى مواقع الانترنت في المركز وغيره....
ونحن نلتزم بما التزمت به المؤمنة أم أحمد من عهد ووعد وجعلت آخر يوم للمباهلة هو الأول من جمادي الأولى /1429.....
ولتكن جمعة المباهلات المقدسة لكشف كذب وزيف ودجل مدعي العصمة الغاصب....
إذن لننتصر للرسول الأمين صاحب الخلق العظيم ولآله الأطهار(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) وندفع ونرفع الإساءة عنهم بكشف المحتال الغاصب لحقهم الكاذب الدجال.....
وامتثالاً للواجب الشرعي والأخلاقي فإننا نطبق ما جاء من براءة ولعن في زيارة عاشوراء .... نطبق ما جاء فيها من براءة ولعن على غاصب الحق والمسيء لرسول الله المصطفى وآله الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) }
ومع كل هذا الكلام الواضح فإن المدعي للعصمة الكاذب لم يفهم منه شيئاً ، فيخرج جيفته مرة أخرى مضطراً محاولاً الخداع بدعوى انه يدعو الصرخي الحسني (كاتب هذه الكلمات) بنفسه وحسب الصيغة......
نعم أيها الدجال الأشر استجاب لطلبك ودعوتك وتحديك ، استجاب الإنسان البسيط الذليل العاصي الجاني كاتب هذه الكلمات ، وحضر بنفسه للمباهلة وكان يحمل بيده صيغة المباهلة وكيفيتها كما وردت عن المعصومين وكما أردت أنت وطلبت أيها الدجال الكاذب الأشر الضال المضل ، فها هو الصرخي ومن يمثله بلحمهم ودمهم وشحمهم وعظمهم وأنفسهم ..... فأين أنت يا دجال ..... أين أنت يا كذاب ...... اين حضورك يا مخلف الوعد...... أين حضورك يا ناقض العهد ..... أين شروطك يا غاصب ...... أين سحرك يا مشعوذ...... أين عصمتك يا كاذب يا كاذب يا كاذب .