الموضوع: سؤال
عرض مشاركة واحدة
   
قديم 26-11-2015, 06:53 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
لجنة المسائل العقائدية
المتخصصة
إحصائية العضو






لجنة المسائل العقائدية is on a distinguished road

لجنة المسائل العقائدية غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : هيثم اللامي المنتدى : منتدى مسائل العقائد الإسلامية
افتراضي

بسمه تعالى :
جاء في الروايات الشريفة ما يوضح بعضاً من أبعاد جعل الإمامة في ذرية الحسين دون ذرية الحسن صلوات الله عليهما، مع أن الحسن (عليه السلام) أفضل.
فعن هشام بن سالم قال: «قلت للصادق جعفر بن محمد عليه السلام: الحسن أفضل أم الحسين؟ فقال:
الحسن أفضل من الحسين.
قلت: فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن؟
فقال: إن الله تبارك وتعالى أحب أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين، ألا ترى أنهما كانا شريكين في النبوة، كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة؟ وإن الله عز وجل جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى وإن كان موسى أفضل من هارون». (كمال الدين للصدوق ص416)
ونحن ما علينا إلا التسليم كما سبق وبيّنا. فعن محمد بن أبي يعقوب البلخي قال: «سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام قلت له: لأي علة صارت الإمامة في وُلد الحسين دون وُلد الحسن عليهما السلام؟ قال: لأن الله عز وجل جعلها في وُلد الحسين، ولم يجعلها في ولد الحسن، والله لا يُسأل عما يفعل». (عيون الأخبار للصدوق ص236)
أما عن أنه لو افترضنا أن الإمامة قد انتقلت إلى ذرية الحسن (عليه السلام) فهل يجب أن يكونوا معصومين؟ فالجواب: نعم، وحيث أنهم ما كانوا معصومين فلذا ما كانوا أهلاً للإمامة.

والله العالم







رد مع اقتباس