عرض مشاركة واحدة
   
قديم 30-09-2011, 05:17 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اعلام المهناوية
اعلامي
إحصائية العضو






اعلام المهناوية is on a distinguished road

اعلام المهناوية غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الجمعة الأولى// جمعـــة رفـــض بقــاء الاحتـــــلال:: الموافق 1 ذي القعدة 1432 هـ
افتراضي النجف الاشرف/المهناوية/جمعة رفض بقاء الاحتلال الموافق 1 ذي القعدة 1432 هـ

النجف الاشرف/المهناوية/جمعة رفض بقاء الاحتلال الموافق 1 ذي القعدة 1432 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آل محمد

صلاة الجمعة المقدسة في ناحية المهناوية
وبجامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
وبتاريخ 1/ذي القعدة/1432هــ


وبإمامة سماحة الشيخ جعفر الفتلاوي (ادم عزه)









حيث تطرق سماحته في الخطبة الأولى عن ذكرى استشهاد صدر العراق ورفض بقاء الاحتلال :

قبل البدء بالخطبة الشريفة أقول:
يعلم الجميع موقف مرجعيتنا الصادقة الرافض للاحتلال ووجوده قبل مجيئه وبعده، ورفض بقاءه تحت أي عنوان ، ولأجل تأكيد رفضنا وشجبنا لكل أنواع الاحتلال الفاسد والمفسد وسيرا على نهج سيدنا الأستاذ الشهيد الصدر(قدس) رددوا معي ثلاث :
كلا كلا احتلال ... كلا كلا أمريكا ... كلا كلا استعمار ... كلا كلا استكبار
تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية المحزنة والتي سقط فيها نجم من سماء العلم والمعرفة وثلمت في الأرض ثلمة باستشهاد ورحيل السيد الأستاذ الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) ، وبعد مرور كل هذه السنين العجاف الطوال حيث الاحتلال والإرهاب والسلب والغصب والفساد والمكر والخداع والتآمر والنفاق وحيث الظلم والمظلوميات التي صبت على السيد الأستاذ (قدس سره) في حياته وبعد الممات وحيث اشترك في المؤامرة والظلم القريب فضلاً عن البعيد ، عن قصور وتقصير وجهل وظلام وعلو واستكبار......
ولتحقيق شيء يسير من النصرة ورفع شيء من المظلوميات وكشف بعض حجب الجهل والريب والظلام ولقطع بعض طرق الخداع والنفاق والتغرير.
فإن الواجب الشرعي والأخلاقي وامتثالا لتوجيه سماحة المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني بجعل الأسبوعين الأول والثاني من ذي القعدة أسبوعي نصرة للشهيد الأستاذ السيد الصدر(قدس) يلزمنا بتخصيص كلامنا في هذه الجمعة في نصرة السيد الشهيد المظلوم الذي تعرض لابشع أنواع العداء والبغض والمحاربة.
فحينما انبرى الصدر حاملا لواء القيادة الحقة محاربا كل صور الباطل وأهله متحملا بذلك ضريبة المخالفة والخروج عن المعتاد والصمت الحوزوي الكلاسيكي مبتعدا عن المهادنة والمداهنة والمجاملة مما أدى إلى انفراده ووحدته واجتماع (غير الراضين عنه والمنزعجين منه) في معسكر آخر، ولم يكن لهم هم حل سوى إبعاده عن الساحة وتغييب علمه وشخصه المقدس ...

ومن هنا وهناك يمكننا التعرض لحياته بقدر ما يمكن لخطبتي الجمعة استيعابه







ثم أكمل سماحته في الخطبة الثانية:

المستوى الثالث من مستويات الحرب التي شنت على السيد محمد محمد صادق الصدر(قدس): هو تفريقهم الناس عنه بأساليب الترهيب والتخويف وتحذيرهم: فيذكر السيد الشهيد الصدر(قدس) إن تلك الجهات الحوزوية التي حاربته في حياته كانت تشيع وتقول للعوام: (( إن هذه الصلاة مصيدة)أي صلاة الجمعة), وانه لا يجوز الذهاب إليها, ولا معمم فيها, .... الخ وان كان يتبناني جماعة أي يتبنى صلاة الجماعة, جماعة من كسبة النجف, وبعض الزوار الذين صدفة يكونون موجودين في الحرم ليس أكثر من ذلك, وجملة من الأوقات أيضا بدون مكبر نركع ونسجد, ربما يرفع صوته بعض المأمومين لأجل الصلاة ليس أكثر من ذلك .... فكانوا يأتون جماعة من الناس ووجهاء النجف, فهؤلاء كلهم قاطعوني والى الآن, وأسال الله أن لا يرجعون؟ لماذا أنا لا اعلم أنا كنت نستطيع أن نقول شخص اعتيادي طيب القلب وماشي بدربه ظاهر الصلاح نستطيع أن نقول في نظرهم راغبين بي, أما حينما أكون أكثر من ذلك لا, لا يرغبون بي ... ))
المستوى الرابع :

محاولة أبطال مشروع صلاة الجمعة المقدسة من خلال القول بعدم مشروعيتها وما إلى ذلك من محاولات أخرى مثل ترك الشهيد وحيدا في الساحة كما أشار هو إلى ذلك المعنى في خطبة 27: (( أنهُ قالت جماعة من الحوزة, ولعلَها لا زالت تقول ــ لاحظوا ــ : إن إقامة صلاة الجمعة فتنة وإنما الفتنة هم الذين فتحوها, بإصرارهم على عدم الحضور ولو حَضروا لكان الإنتصار أكثر, وإتحاد الحوزة والمذهب أكثر حتى إنني قلت, أنهُ بغض النظر عن السلاح, فإننا نستطيع عندئذٍ من الناحية المعنوية:: أن نواجه إسرائيل نفسها, ونقول لها كلا ثم كلا أرجعي من حيث أتيتِ, فهم بعدم حضورهم, قد ألقحوا الفتنة, وأوجدوها ونصروا أعداء الدين والمذهب, مع شديد الأسف, من حيث يعلمون أو لا يعلمون ...)).



[/align]