عرض مشاركة واحدة
   
قديم 08-10-2014, 11:46 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اعلام البراني
اعلام براني المرجعية

إحصائية العضو







اعلام البراني is on a distinguished road

اعلام البراني غير متواجد حالياً

 


المنتدى : بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي
Lightbulb تماشيا مع رغبة الشعب وبعض السياسيين، المرجع الصرخي ينصح بتحديد الموقف اما مع اميركا او ايران

تماشيا مع رغبة الشعب وبعض السياسيين، المرجع الصرخي ينصح بتحديد الموقف اما مع اميركا او ايران


وجّه المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني نصيحة جديده للشعب العراقي والسياسيين العراقيين بتحديد موقفهم الواضح والصريح من خلال التعامل والتبعية التي صارت امر مفروض على العراق وشعبه ولابد من التعاطي معه رغم كونه لم يكن من منهجية المرجع الصرخي ان يوجه بكذا ميول لكنه وكما عبر عن ذلك من باب التماشي وتحقيق رغبة الشعب العراقي لاعلى نحو المباركة الشرعية ولتخليص العراق من الخطر الكبير الذي انتجته الصراعات بين امريكا وايران وبقية الدول داخل العراق ورجح المرجع للساسة التعاطي والتعامل مع امريكا على مضض افضل من الارتماء والتبعية لايران التي سرعان ماستنهار وتخسر كل شيء لانها على حد وصفه الحصان الخاسر مؤكدا بالوقت ذاته ان بعض الساسة التفتوا الى هذه الحقيقة فبدأوا يتخذون خطوات نحو التخلي عن ايران وهو امر ايجابي ولعله من باب اصلاح مافسد على ايديهم او ايدي غيرهم من ساسة واليكم نص ما جاء في محاضرة المرجع الصرخي الحسني الرابعة والعشرون اول ايام عيد الاضحى المبارك 5/ 10 / 2014
حيث قال ناصحا:
(هذه نصيحة للجميع، نصيحة للعراقيين، أنتم يا أبناء شعبي أيها الشعب العراقي يا من تعاطف معنا ووقف معنا وأحبنا ورضي بعملنا وبمنهجنا ومن تخلف عنا ومن حكا علينا ومن سبنا ومن طلب الدنيا ومن أراد أن يعيش حياة الترف والراحة ولم يحصل عليها ولن يحصل عليها أنا أقول لكم الآن العراق يتشظى، العراق يتقسم، العراق يتدمر، العراق ساحة للصراع، الآن رسّوا هذا العراق وسفينة العراق على بر، لنخرج جميعا لنتفق الآن لنصوت أما نكون عملاء لإيران، نكون ولاية تابعين لإيران ونعيش حالنا حال الشعب الإيراني، وأما نكون تابعين للأمريكان لأننا، هذا مما يؤسف له أنا قلته وأقوله الآن، إن الشعب العراق تعلم عبر التاريخ أن يكون تابعا لا يقود نفسه سأرضى معكم بهذه الحقيقة، وأنا لا أرضى بها لكن سأرضى معكم لأنكم شعبي، الآن إما أن نكون عملاء لإيران ونكون حالنا كحال الشعب الإيراني وحالنا حال المحافظات والأقاليم الإيرانية أو نكون تبع للأمريكان.
أما نقول لهذا أنت شرف المكان وأخرج من هنا لا نريدك نحن عملاء للأمريكان نحن عملاء للغرب وانتهى الأمر أو عملاء، أيضا لنتنزل، عملاء للسعودية لنكون احد المحافظات السعودية أو القطرية أو الأردنية أو التركية أو الإيرانية لنحدد ما نريد حتى لا يكون العراق ساحة للصراع والبشر العراقي والإنسان العراقي هو حطب النار، لماذا يحصل هذا؟!
ليكن لكم كلمة ليكن لكم قرار خلصوا أنفسكم خلصوا أبناءكم خلصوا عوائلكم خلصوا دينكم وأخلاقكم وعشائركم والأمر لكم، نحن نقول، نحن ننصح لنبرأ الذمة أمام الله سبحانه وتعالى والأمر لكم.)

واشار المرجع الى ان بعض السياسيين ادركوا عدم الفائدة من الاعتماد على ايران لانها بدأت تضعف وتفقد نفوذها شيئا فشيئا وان الكفة تميل للجانب الامريكي موضحا ذلك بقوله: ( الحكومة الآن، بعض الرموز بعض الأفراد بعض السياسيين الان التفتوا إلى هذه الحقيقة، الآن لا يوجد حد وسطي، الآن الأمور تسير نحو الإطاحة بإيران الأمور تسير نحو إنهاء إيران، إيران كانت متسلطة وعندها دول تتحكم بالدول سلطة ومالا وسياسة ومجتمعا، الآن إيران دخلت في ساحة صراع كبرى، إيران منتهية اقتصاديا هالكة اقتصاديا الشعب الإيراني المسكين قد غلب على أمره الشعب الإيراني الآن حائر في لقمة العيش، الآن إيران منشغلة في حروب هنا وهناك حروب استنزافية سريعة التأثير ستتساقط إيران سيتهاوى الاقتصاد الإيراني سريعا، الآن بعض السياسيين بعض المسؤولين في الدولة التفتوا الى هذا الأمر، ظاهرا الآن أخذوا خطا متسارعة أو خطا متواضعة مبتعدين عن إيران مقتربين إلى الأمريكان وإلى الحلف الآخر وإلى الكفة الأخرى. )
وعبر المرجع عن رأيه بدعم التخلي عن الجانب الايراني لانه الخاسر والاضعف لكنه الخيار الذي يقلل من مغبة الخطر القادم بدلا ان يكون العراق تحت الارجل من كلا الطرفين قائلا : (هذا التصرف يماشي ما تنزلنا فيه قبل قليل، قلنا انتخبوا إما هذا الخط أو هذا الخط، فالآن ما دام الحكومة، الدولة، أكثر أهل السياسة مالوا إلى هذا الجانب، نحن لا نبارك هذا، لكن نقول هذه خطوة أفضل مما نبقى في الوسط هذا يقتل بنا وهذا يستغلنا وهذا يقتل بنا وهذا يستغلنا، الآن نقول إما لهذه الكفة أو لهذه الكفة حتى نطرد الكفة الأخرى ليتسلط علينا أحد السراق احد الظالمين لماذا يتسلط علينا كل الظالمين ويتقاتل الظالمون بنا ونحن حطب نار الظالمين؟! وإذا نحسن الظن بالبعض نقول الآن التفت الناس إلى ما مر من أخطاء وتجربة الحاكم الفاسد الذي أذله الله في هذه الفترة كانت تجربة مفيدة لهم كي يتعلموا كي يصلحوا حالهم وحال من يرتبط بهم من الأحزاب من السياسيين من الناس من الأهل من العوائل من الأرحام من العشائر من الأصحاب من المناطق والأماكن.) ونحن قلنا مع التنزل السابق سنكون معهم، سندعم هذا التوجه.

https://www.youtube.com/watch?v=DuOq...KwoDHZXfhSx7iA






آخر تعديل متابع يوم 11-09-2016 في 07:05 PM.
رد مع اقتباس