عرض مشاركة واحدة
   
قديم 09-04-2014, 11:24 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خادم الغرباء
إحصائية العضو






خادم الغرباء is on a distinguished road

خادم الغرباء غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى الأخبار العامة
افتراضي الانترنت وعلام الحديث

أصبحت شبكة الاتصال العالمية "الإنترنت" في ظل الثورة الاتصالية والمعلوماتية ظاهرة من ظواهر الإعجاز العلمي الحديث، وبحكم أنها وسيلة اتصال واسعة الانتشار، فهي بذلك توفر مجموعة من الخدمات المعلوماتية ولها وظيفة إعلامية متطورة إذا ما أحسن استخدامها، لأنها تسمح للمشتركين بالتنقل بصورة حرة بين المواقع..
و مثل الطفرات في وسائل الاتصال عبر التاريخ، أضحت للإنترنت اليوم آثار اجتماعية و ثقافية في جميع بقاع العالم، و قد أدت إلى تغيير المفاهيم التقليدية لعدة مجالات مثل العمل والتعليم و التجارة و بروز شكل آخر لمجتمع المعرفة.
نلاحظ أن أهمية الإنترنت تزداد على المستوى الدولي مع تنوع استخداماتها وازدياد عدد المستخدمين، ولا تنحصر أهميتها اليوم في مجال تبادل المعلومات فحسب، بل تؤدي أيضا أدواراً سياسية وإعلامية واقتصادية وثقافية واجتماعية وعلمية هامة جداً.
وهي إضافة إلى كونها وسيلة اتصال، فقد أصبحت بالتالي وسيلة إعلام كذلك، إذ تتميز بالسرعة الفائقة، والضخامة بحيث تعم كل جوانب حياتنا اليومية، وتوسع قدراتنا الفكرية، بل وتغير من نمط تفكيرنا.
تم إلى وقت قريب تجاهل دراسة الإنترنت كوسيلة اتصال وإعلام حديثة، وظل التركيز فقط على الوسائل التقليدية المعروفة. وبالاطلاع على العديد من محتويات الدراسات والبحوث التي أنجزت بخصوص الإنترنت، باعتبارها وسيلة حديثة للاتصال والإعلام، يتبين أن بعض دول العالم العربي صارت تهتم أكثر بهذا المجال (مدينة دبي الإعلامية)، كما يلاحظ انه صار هناك اهتمام أكبر بالموضوع مما كان عليه الأمر في السابق، إضافة إلى أننا صرنا نلاحظ توجها ملحوظا، نحو استعمال التقنية المعلوماتية الحديثة كما تطرحها شبكة الإنترنت أو الطريق السريع للمعلومات، في شتى المجالات المعرفية عموما ومجال الإعلام خصوصا.
شهدت السنوات القليلة الماضية طفرة في هذا المجال، وعرفت اهتماما بدراسة الإنترنت من قبل الباحثين المتخصصين، كما قدم العديد من المهندسين العرب الذين تخصصوا في التقنية المعلوماتية وتطور الإنترنت، قدموا العديد من الأوراق البحثية عن الإنترنت في العديد من المؤتمرات الدولية والعربية. كما نلاحظ التزايد الملحوظ في عدد المواقع الجامعية على الإنترنت، فضلا عن تزايد عدد الدوريات والمجلات العلمية المتخصصة، إضافة إلى عدد كبير من المعاهد والمؤسسات والجمعيات المعنية بهذا التخصص.
بدأت شبكة الإنترنت تثبت وجودها كمصدر مهم للمعلومات، وهي تنافس في ذلك المكتبات التي كانت حتى وقت قريب المصدر الوحيد تقريباً للمعلومات، وإن السؤال اليوم : ما فائدة الشبكة؟ صار كالسؤال: ما فائدة الكتب؟
فالشبكة اليوم توفر أجوبة ملائمة لأي استفسار حول معلومات عامة، علمية، اقتصادية، حول الشؤون الحكومية أو حتى المعلومات المتعلقة بالأشخاص... ويزداد كل يوم عدد المشتركين في الشبكة، كما يزداد عدد الناشرين فيها، وذلك بعد أن أصبح النشر في الإنترنت سهلاً، وأصبح بإمكان الأفراد غير المتخصصين أن يستخدموا الشبكة الرقمية ليس للبحث عن المعلومات فقط، وإنما أيضاً لنشر ما يرغبون أو ما يعتقدون أنه قد يفيد مشتركين آخرين في هذا العالم الافتراضي.







رد مع اقتباس