عرض مشاركة واحدة
   
قديم 23-03-2017, 11:20 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الحق مر

الصورة الرمزية الحق مر
إحصائية العضو







الحق مر is on a distinguished road

الحق مر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علاء المسيباوي المنتدى : منتدى رد الشبهات
افتراضي

اولاً_ان السيد الصرخي لم يخالف أي صوت وطني يريد الدفاع عن ارضه وعرضه وماله
ثانياً_ يوجد فرق بين القوى الامنية والحشد الشعبي وبين التصرفات الشخصيه
ثالثاً_ويوجد فرق بين القوى الامنية التي تعمل تحت سيطرة الدوله وبين المنفلتة (الوقحة)كما يسميها بعضكم
للتوضيح اكثر اقول ....
ان ابناء الجيش والشرطة تقاتل قبل وجود داعش وعند وصول داعش وتبقى بعد داعش ..لماذا...السيد الصرخي لم يحرم الانتماء للجيش والشرطة...؟؟؟
فالجيش والشرطة تحت عنوان وطني وتتعامل بشكل مهني تحت أشراف أوامر عسكريه موحده منضبطة ...أما غيرها من مؤسسات تعمل لحساب بعض الاشخاص والرموز وليس تحت أي ضوابط عسكريه ..!!!
وان اغلب المشاكل التي صرح بها القادة الامنية عدم التنسيق بينها وبين المؤسسات او الزعامات الاخرى وهذه من اخطر المشاكل في المعركة بحيث مختلفة بكل شي قسم يريد التظاهر بدل القتال وقسم يرفض التظاهر ويفضل القتال وقسم يريد الاشتراك في هذه المعركة والقسم الاخر يرفض اشتراك الطرف الثاني ومره يوجد تصادم بالسلاح المباشر الحي ضد الفصيل الاخر .!!!
ومن اسس رفضنا للحشد عده أمور منها...
الامر الاول_ لكون عنوان الحشد باسم حوزة النجف وباسم المذهب الشيعي
الامر الثاني_ عدم سيطرة الحوزة بشكل يليق باسم المذهب ودخول اطراف مشوه تاريخها ولم تنتسب للحوزة مثل اهل الفن وغيرهم
الامر الثالث_ الانفراد بهذه التشكيله من طائفة واحده تجعل الطرف الاخر هو عدو وليس شريك في الوطن والتاريخ والمقدسات والثروات
الامر الثالث _ ذهاب كل حقوق هولاء ابنائنا من شهداء وجرحا لعدم تنظيمهم بقانون يكفل حقوقهم
الامر الرابع _تسلل بعض من السياسين المنتفعين والفاسدين ومن الذين ثبت خيانتهم وبيعهم مدن بأكملها داخل قيادات الحشد ..!!
تغيرت الاحداث
نعم عندما رفضنا فتوى الحشد بسبب هذه الامور وعلى رأسها تشكيلها بأسم المذهب وعدم انصياعها تحت قاده اكفاء مهنيين وستغلالها من قبل الفاسدين كان موقفنا واضحاً جلياً هو الرفض
اما اليوم بعد دمجها بمؤسسات الدوله وشرعت بقانون ولا تحسب سلبياتها على مذهب معين ارتفعت مخاوفنا وزالت الاسباب وعادوا اخوتنا الى قولنا الاول وهو يجب ادخال هذه المؤسسات تحت اسم وطني لا مذهبي وبهذا القانون الجهات الدينيه والقانونية رجعت لقول السيد الصرخي وهم في اخر المطاف من اخوتنا وكانا في موقف الارشاد واليوم في موقف الاسناد







التوقيع

عليٌّ مع الحقّ والحقُّ معه، وحبّه إيمانٌ وبغضه نفاقٌ

رد مع اقتباس