عرض مشاركة واحدة
   
قديم 29-06-2014, 11:54 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
ابو فلاح

الصورة الرمزية ابو فلاح
إحصائية العضو







ابو فلاح is on a distinguished road

ابو فلاح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فرقد حسين الوائلي المنتدى : منتدى رد الشبهات
افتراضي

1- الإختلاف الذي لا يفسد في الود قضية هو هل ولد في 255ه-256ه أو في فجر ظهوره .
2- .وهذه الجزئية ممكن التحقق منها والتحقيق فيها من خلال سند الروايات .
3- العلم بالجامع والشك بالفرد المردد .


بعد شكرك على المرور ... لك هنا عدة ملاحظات على مقالك .... وهذا المقال يكشف عن خوضك في المصطلحات دوم نفس العلوم !!!!!!!!
قولك في النقطة الاولى يجب أن نؤخرها ( الإختلاف الذي لا يفسد في الود قضية هو هل ولد في 255ه-256ه أو في فجر ظهوره ) هذه القضية تؤخر الى النهاية ... لان الدليل سيبرهن لنا ويخبرنا هل أن الاختلاف في هكذا مسألة من ما يفسد أولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولذا سنركز في النقطة (2و 3) دون النقطة الأولى للسبب الذي ابناه في البداية
هل قال يوم من الايام عاقل أو متعقل في علم الاصول أو اللغة أو الرجال أو أي علم من العلوم الاخرى بهذه المقالة التي قلتَها أنت (.وهذه الجزئية ممكن التحقق منها والتحقيق فيها من خلال سند الروايات)هل سمع أحدكم يوم من الايام أن سند الرواية والتحقيق في سند الرواية -أي رجال السند - يؤدي الى علم بولادة المهدي عليه السلام في أي وقت !!!!!!!
هل أنت قد قرأتَ في أي كتاب من علمي الرجال والدراية أن التحقيق في السند يساعد على التحقق في المسائل !!!!!
دراسة السند يفيد فقط وفقط بصحة النسبة والانتساب المتن الى القائل ليس إلا ولا يفيد ولا ينفع لا من قريب ولا من بعيد في معرفة المراد من المتن ولا المراد من المفهوم ولا المنطوق في الرواية !!!!!!!!!!!!!!!!!
ولا تنسى هنا أن القضايا المتواترة لفظا ومعنا لا تحتاج الى التقيد في مسألة المتن ولا البحث عن وثاقة الرواة ولا الناقلين الى الرواية لانها من الامر العقائدية التي يجب القطع بصدورها بدرجة لا يشوبها الشك ولا الارتياب ....
ولا بأس أن أطرح عليك التنزل التالي ....وأنت لستَ من أهله
أقول : لو تنزلنا عن التواتر المزعوم من قبلنا -وهو ليس بمزعوم- سيصير المسألة من الامور الظنية التي لا تفيد القطع التي تعتمدها الامور العقائدية ... وبالخصوص في مسألة كمسألة الأمام المهدي عليه السلام .... التي تحتاج الى تواتر فوق التواتر المطلب ... وهذا ما سنطرحة في القابل من الايام ... فأنتظر حتى حين

وأما مقالك : العلم بالجامع والشك بالفرد المردد أي العلم بالولادة والتردد في أنه عليه السلام هل ولد في السنة 255 للهجرة أو لم يولد بعد !!!!!! يصح لو كان هنالك تواتران في المقام أو تواتر وأستفاضة ,,,, التواتران يقول الاول بولادته 255 والتواتر الثاني يقول بولادته في فجر الظهور ....وهنا يصبح عندنا التواتر في اصل الولادة والتعارض في تحديد وقتها
ولكن بغياب التواتر الثاني القائل بولادته بفجر الظهور ... ينحل العلم الاجمالي الذي في -ذهنك- الى العلم التفصيلي وهو أنه مولود ب255 للهجرة .....
أتمنى أن يكون الكلام اضح ....
وأسأل الخوة المشاركين دونك الدعاء


[/color]







التوقيع

فقد روى الكليني قدس سره في أصول الكافي بسند صحيح عن علي بن إبراهيم، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عبد الله بن موسى، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا

عبد الله ( ع ) يقول: إن للغلام غيبة قبل أن يقوم. قال: قلت: ولم؟ قال: يخاف ـ وأومأ بيده إلى بطنه ـ. ثم قال: يا زرارة، وهو المنتظر الذي يُشك في ولادته، منهم من يقول: مات أبوه بلا

خلف، ومنهم من يقول: حَمْل [ أي مات أبوه وهو حمل في بطن أمه ]............... فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة... الخ
آخر تعديل ابو فلاح يوم 29-06-2014 في 12:17 PM.