عرض مشاركة واحدة
   
قديم 21-06-2015, 05:25 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد عكار

الصورة الرمزية احمد عكار
إحصائية العضو






احمد عكار is on a distinguished road

احمد عكار غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى العقائد والالهيات الاسلامية
افتراضي اهل البيت هل يخلقون؟

التفويض هو عقيدة بن سبأ واصحابه ومن تبعهم كالخطابية وغيرهم
وتنص هذه العقيدة الكافرة ان الله تعالى فوض امر الخلق والرزق والموت والحياة الى محمد وعلي صلوات الله عليهم
فهم من خلق الخلق وهم من يرزق الخلق وهم من يحييون ويميتون الخ

وهذه عقيدة الى الان يقع فيها بعض من المبهورين بمقامات النبي واله الاطهار عليهم الصلاة والسلاة



[IMG][/IMG]

فالتفويض مرة يكون معناه ان اهل البيت يخلقون المخلوقات والسماوات وكل مخلوق غيرهم من قابلياتهم وقدراتهم وارادتهم وقوتهم وابداعهم بمعزل عن قدرة وارادة الله
فهذا كفر صريح لا شك فيه


ومرة يكون معنى التفويض انهم عليهم السلام يخلقون الخلق بامر من الله تعالى وقدرة الله تعالى اودعها فيهم
وان عملية الخلق هم يقوموا بها والفعل فعلهم والانجاز انجاز لهم فهم الفاعل المباشر والخلائق تصدر عنهم

وهذا المعنى ايضا يؤدي الى التفويض بل يعطل صفة من صفات الله وهي الخالقية ويجمدها فقط على النبي واله الاطهار

وقد ورد في الدعاء
يا من لا يخلق الخلق الا هو

نعم فقط في حالة واحدة ممكن ان يكون هذا المعنى للتفويض مقبولا وهو في حال كون النبي واله الاطهار ليسوا مخلوقين وليسوا مصنوعين وهو خلف لانهم صنائع الله وخلق من خلقه سبحانه

قد يقال ان القران صرح بامكان ان يخلق المخلوق خلق غيره
كما قال لعيسى عليه السلام ( واذ تخلق من الطين كهيئة الطير فيكون طيرا بأذني)
وهذه مغالطة فهذا فعل اشبه بالاستنساخ فهو مجرد تصوير الكائن على شكل طين حاله حال من يعمل تمثالا وحتى لو فرضنا ان النفخة للروح كانت لعيسى بالحقيقة فمع ذلك ليس هو هذا موضوعنا
فالقضية في تفكير المفوضة هو بدايات المخلوقات يعني لايوجد قبلها مخلوقات لكي تكون العملية مجرد استنساخ ورسم وتمثال
لا فالقضية هي الابداع الاول يعني خلق شيء ليس موجود قبلا وليس متصورا اصلا فهذا هو مقصودنا من خلق الخلق فلا يصح الاستدلال بالاية السابقة على امكان الخلق لمحمد وال محمد عليهم السلام

نعطي مثالا للتوضيح

الله تعالى يقول لعيسى اصنع شكل طير من الطين فيكون طيرا حقيقي
وعيسى يعرف ما هو الطير اى يعرف الشيء الذي سيصنعه من الطين

ولكن لو قال الله تعالى لعيسى اصنع شكل (سيز) من الطين فيكون سيزا حقيقيا

هنا النبي لا يعرف ما هو السيز والقاريء ايضا لا يعرفه حتما وحتى انا لا اعرفه فهي مجرد كلمة لا معنى لها اذن كيف سيصنع النبي عيسى شيء لا يعرفه ولم يشاهده

هذا هو معنى الابداع اى خلق شيء لا عن صورة سابقة ولا عن وجود له سابق

في الحقيقة لا اجد مبررات عقلية لرفض فكرة التفويض بالمعنى الثاني
فحتى هذه المحاولة العقلية اعلاه ممكن التخلص منها بسهولة بالقول ان كل الصور والموجودات مطموسة ومعلومة في ارواح النبي واله الاطهار

ولكن اجد مبررات شرعية كثيرة ومتواترة لرفض هذه الفكرة
اذن نسلم للشرع قوله ونتبرأ من كل ما يخالفه من افكار وعقائد

[/SIZE]







التوقيع

آخر تعديل احمد عكار يوم 21-06-2015 في 05:29 PM.
رد مع اقتباس