المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تهجم على ألمرجعية ألدينية من قبل أنصار أبن كاطع ألملعون


الشيخ محمود طه
03-07-2008, 11:22 PM
السلا
بين فترة واخرى اتابع موقع كتابات لا سيما للكاتب زهير الاسدي وما تضمنته مقالاته من فضح للخائن المجوسي السيستاني ، ولقد شدني حقيقة هذا المقال بقلم الكاتب جميل صالح م عليكمواعجبني كذلك تعليقه فلنقرأ سويا ولنتابع ما ستخطه يده بفضح هذا المجوسي.


===============

تعليقات جميل صالح



الخميني الجديد

حسمت المرجعية العليا في النجف الاشرف موضوع الجدل الدائر حول دعم اية الله السيد السيستاني حيث اعلنت المرجعية دعمها المطلق لقائمة الائتلاف العراقي الموحد والمرقمة 169 واصدرت بياناً تؤكد فيه:

ـ أن قائمة "الائتلاف العراقي الموحد" التي تحمل الرقم (169) والتي رمزه "شمعة" (يدرون ربعهم لايقرون ولايكتبون) تحظى بقبول ومباركة المرجعية العليا لكونها شاملة لجميع الشرائح، وبواسطتها يمكن الوصول الى ما تصبو الى تثبيته المرجعية في الدستور. .. (مبروك لإيران!)

ـ التأكيد على ضرورة الانتباه لتلافي هدر الاصوات الناتجة من حالة التصويت للقوائم المنفردة والضعيفة، مع التسليم بوجود عدد من ذوي الكفاءة والنوايا الحسنة فيها. .. (شيّم المعيدي وخذ عباته)

ـ ان المرجعية هي أب للجميع (واصل حسابك!) وترعى الجميع، ومباركتها للقائمة (169) ناتج من كونها ترى مصلحة الشعب العراقي في التصويت لهذه القائمة، وهذه المباركة لقائمة "الائتلاف العراقي الموحد" لا تعارض ابوتها للجميع، بل تؤكد رعايتها لحقوق جميع العراقيين وفق رؤيتها الصحيحة بإذنه تعالى. .. (خوش كلاو!)

تؤكد المرجعية العليا ان قائمة "الائتلاف العراقي الموحد" المرقمة (169) تضم شخصيات وطنية شريفة لا تتبع اي جهة خارجية (كاد المريب أن يقول خذوني) على الرغم مما "يشاع" حولها من ذوي الأغراض الخاصة، فهم اشخاص ملتزمون بمصلحة العراق وشعبه اولا وآخرا، وملتزمون بان يكون العراق سيد نفسه، ويرفضون اي تدخل بالشأن العراقي من اي جهة خارجية وخصوصا دول الجوار، ولا يدعي احد ان جميع اعضاء هذه القائمة يتميزون على جميع العراقيين، فالعراق غني بمفكريه ورجالاته. .. ( لعد ليش تتحيز!!؟)

اكد سماحته على وجوب فتح المجال الواسع امام مشاركة المرأة في عملية التصويت، ولا يجوز منعها من تأدية هذا الواجب من اي طرف كان، حتى وإن كان الزوج أو الأب، كما جاء في الحديث النبوي الشريف "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".. (بالأحرى في معصية السيستاني)

التعليق: الآن، بعد أن خلع السيتاني عمامته وتحوّل الى سياسي فقد فقدَ قدسيته الدينية وسنقوم مستقبلاً بالكشف عن مستوى عقلية هذا الرجل التي تريد "قائمته أم الشمعة" إحراق العراق بأفكارها الطائفية المتخلفة والتي تستند على فتاوي هذا الوافد الأيراني....