المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار بين مشكك في علي عليه السلام وموالي ...منقول


علي الجليحاوي
03-07-2008, 12:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

أأسف على التأخر عن الرد لأني كنت مشغول مع دعوة بعض الشيعة إلى الإسلام ووجدت ردك على موضوعي وأرت أن أبين لك بعض الشبه التي في رأسك.

مقبول أسفك ولا أعلم من هو الذي يوجد شبه في رأسه وهو يشكك في الإسلام الصحيح والنبوة المعصومة .....
تقول في ردك:-
أولا نشير فقط بأنه هناك متشابه في القرآن ومحكم وهذا لايعرفوا تأويله إلا أهله وأما أنت فقد تخبطت في الكلم حيث خلطت المحكم بالمتشابه
أقول لك إقرا هذه الأية وأعرف نفسك قال تعالى (وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وأبتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله)
وهذا ماينطبق عليك حيث أخذت متشابه الآيات في تحقيق الفتنة والتأويل الباطل حيث قرنت الآية المحكمة في قوله تعالى (( إني جاعلك للناس إماما )) بالآيات المتشابهه ((وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت )) وقوله تعالى ((وجعلنا قلوبهم قاسية )) فاذهب وانظر مايقول علمائكم ومفسريكم في تفسير هتين الآيتين واختلافهما عن الآية السابقة التي تنص على جعل الإمامة من الله تعالى...............
فأولا إن إردت أن نجلب لك قول علمائكم في أن الإمامة مطلب إلهي جئنا لك بها ...........
نعم لدينا إمامة ولا احد يمكن ان ينكرها !!
ولكنك تذم الشيعة لأنهم يقولون بأن الإمامة جعل من الله فهل تريد أن نأتي بأقول علماء السنة أنها جعل من الله ؟؟؟؟؟
لكن القضية التي طرحتها (( ولعلك لم تفهمها من كلامي )) هو كيف يكون الإمام عندكم بتلك الصفات التي تدعون !!انت قلت في كلامك (((الأعلم والأتقى والأشجع والأورع والمعصوم بفضل الله ولطفه من الخطأ والسهو )))
ليس نحن من نقول ذلك بل القرآن يقول ذلك حيث يقول ردا على سؤال إبراهيم ((لاينال عهدي الظالمين))
عجبي !!جعلتم الإمام معصوم لا يخطأ؟بل عصمتموه على الإطلاق !!إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم قد ( سهى في صلاته يوماً ) وهو نبي فلا يسهو إمامكم ؟؟
وهذا ماهو أشد بلاء علينا من إستهزاء اليهود بنبينا محمد صلى الله عليه وآله حيث أنكم تقولون بأنكم مسلمون ولكنكم ترمون النبي بأمور والله هي أعظم مما يفعله اليهود ماهذا الهراء الرسول يسهو إذا أين قوله تعالى (ويطهركم تطهيرا) أليس الرسول هو المثال الأعظم لهذه الآية الشريفة أرجوكم قفوا عن مظاهراتكم على اليهود وتظاهروا على مافي الصحاح عندكم من أحاديث تستهزئ بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم ....

سبحان الله من أي منطلق تنطلق هذه الأفكار !!
بل سبحان الله من أي منطلق تنطلق أفكاركم هذه!!
وإذا نظرت إلى الإمام فلا تجد فرقاً بينه وبين النبي إلا أن النبي قد بعث برسالة وإمامكم باقٍ على ما أتى به النبي !!<<<< هذا إن بقي عليها ولا أظنه كذلك !!
إذا أنت تقول بأن علي خالف الرسول بعده وهذا كفر صريح لأن الرسول يقول علي ((علي مع الحق والحق مع علي))
فرائد السمطين للجويني،ج 1:ص .177

عن شهر بن حوشب،قال:كنت عند أم سلمةـرضي الله عنهاـإذ استأذن رجل،فقالت له:من أنت؟قال :أنا أبو ثابت،مولى علي بن أبي طالب عليه السلام فقالت أم سلمة:مرحبا بك يا أبا ثابت !ادخل،فدخل فرحبت به،ثم قالت:يا ابا ثابت أين طار قبلك حين طارت القلوب مطائرها؟فقال :مع علي عليه السلام قالت:وفقتـو الذي نفسي بيدهـلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول:«علي مع الحق و القرآن، و الحق و القرآن مع علي،و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ».
بل إنكم جعلتم من الإمام رباً بإحيائه للموتى وقدرته على خلق المعجزات التي لم يصل إليها الأنبياء على مر الزمان !! (( وهذا ما سمعته بأذني من مناقشات المستقله مع الدكتور التيجاني )) !!
أما من هذه الكلمة فدليل واضح على أنك لم تقرأالقرآن لذلك نرجوا منك قرائته لكي يرد عليك القرآن نفسه....
ولا أنسى أنصح كل شيعي يريد الحق ويسعى إليه ان ينظر إلى تلك المناقشات ويحكم عقله فيها !!
بل انصح نفسك وانظر إلى ماتروونه من فضائل لأبو بكر وعمر من غلو في حقهم بل وكفر في نبوة الرسول صلى الله عليه وآله...
ثم يا من اتيت بحجج من قبلك ومن بعدك (( هكذا تظن )) !!إن قلت لك إإتني بتخريج الأحاديث التي زعمت أنها مذكورة في كتبنا !!وأخص حديث
عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لمّا خلق الله تعالى آدم ونفخ فيه من روحه عطس آدم ، فقال : الحمد لله ، فقال الله تعالى : « حمدني عبدي ، وعزّتي وجلالي لولا عبدان أريد ان أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك » .
فقال : « يا الهي ! يكونان من منّي » ؟ قال : « نعم يا آدم ، ارفع رأسك وانظر » ، فرفع رأسه ، فإذا مكتوب على العرش : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله نبيّ الرّحمة ، عليّ مقيم الحجّة ، من عرف حقّ عليّ زكى وطاب ، ومن أنكر حقّه لُعن وخاب ، أقسمت بعزّتي وجلالي أن أدخل النار من عصاه ولو أطاعني ، وأقسمت بعّزتي أن أدخل الجنّة من أطاعه ولو عصاني
نعم هذا الحديث مذكور في كتبكم فراجع: ينابع المودّة : 1|11 ، مناقب ابن شاذان : 109 المنقبة الخمسون ، ارشاد القلوب للديلمي : 2|210 ، تاريخ بغداد 7|387 ، 11|173 ، مسند أبي يعلى 7|256 ، فردوس الأخبار 4|410 حديث 6710 وغيرها .
ويا هذا أيعقل أن الله يقول مثل هذا الكلام ؟؟
أو ماجئتم به من كذب في حديث فضل أبي بكر عن الله يعقل وهذا لايعقل؟؟؟
يقول لأدخلن من يطيع علي ((حتى ولو عصاني !!))أي أن علياً له سياده على الله عز وجل !! !!
هذه كتبكم تذكر الحديث فإن استطعت فرد على علمائكم في تصحيحه ثم لماذا لايدخله الله الجنة ولو عصاة أوليس من إعتقاداتكم أن الله يستطيع أن يدخل أهل الجنة النار وأهل النار الجنة ثانيا أوليس هو الذي جعل الجنة والنار وهو الرحيم فجعل الله من رحمته الإعتراف بحق علي وهو أنه إمام مفترض الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم....تعالى الله عما تقولون وتظنون علوا كبيرا
و لم تفكر أيضاً أنه لماذا ذكر علي دون محمد صلى الله عليه وسلم وهما قد ذكرا في حديث واحد !!
<<<< معنى هذا أن علياً أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم !!
أولا أيها المتخلف ليس هذا وجه دلالة بل وجه سخافة ؟أما لماذا ذكر علي دون محمد لأن محمد صلى الله عليه وآله وسلم في نكران حقه كفرا بالله لأن حقه هو من حق الله وناكر حقه ظاهر الكفر ولايحتاج إلى دليل عند كل الفرق الإسلامية أما علي بن أبي طالب فهو ولي الله ومحمد نبيه ورسوله وحبيبه وأفضل خلقه فحتما أن بين نكران حق محمد فرق وبين نكران حق علي بن أبي طالب لأن الناس لاتعتقد بنبوته ولكن تعتقد بنبوة محمد فهل فهمت ياهذا.....
ثانيا :هناك مخرج أنه ممن الممكن أن تحف بهذا الشخص المعترف بأحقية علي بن أبي طالب بالإمامة بعد رسول الله وعليه بعض الذنوب شفاعة الشافعين فهل لديك إعتراض على أمر الله ومشيئته ....
ومحمد أفضل من كل الأنبياء !!
بالتأكيد .....أي أن علياً خير من أنبياء الله كلهم !!
نعم هو خير من الأنبياء كلهم عدا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم....إذاً لماذا لم يرسل علياً بدل محمد صلى الله عليه وسلم ما دام انه خير منه !!
لقد رددنا عليك في الأعلى ولايوجد أي شيعي يقول بأن علي أفضل من محمد....ماتقول في هذا الحديث الذي ترونه في كتبكم:
حديث أنس (أن يهودياً أتى أبا بكر، فقال: والذي بعث موسى وكلمه تكليماً إني لاحبك، فلم يرفع أبو بكر له رأسه تهاوناً باليهودي، فهبط جبرئيل وقال: يا محمد، إن العلي الاعلى يقرأ عليك السلام ويقول لك: قل لليهودي الذي قال لابي بكر إني أحبك: إن الله تعالى قد أحاد عنه في النار خلتين، لا توضع الانكال في عنقه ولا الاغلال في عنقه، لحبه أبا بكر، فأخبره، فقال: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنك رسول الله، وما أزددت لابي بكر إلاّ حباً، فقال: هنيئاً لك أحاد الله عنك النار بحذافيرها وأدخلك الجنّة لحبك أبا بكر)

أوليس هذا الحديث أعظم شناعة من الحديث الذي ذكرته سابقا فالحديث السابق يقول ((حتى ولو عصاني !!)) وهذا الحديث يقول مفهومه (حتى ولو كفر بي) أوليس فرق بين معصية الله والكفر به...
ماتقول في هذا أي أن أبو بكر له سيادة على الله؟؟؟!!يا أيها الشيعة !!
ياأيها السنة؟؟من أين تأخذون دينكم بالله عليكم ؟؟
نأخذ ديننا من الله ورسوله وأئمتنا عليهم السلام...
ولكن أنتم من أين تأخذون دينكم؟؟؟؟؟؟
أعطني ولو رواية واحدة تأمركم بالتمسك بمذهب واحد من مذاهبكم ؟؟؟
أيعقل أن يقال هذا عن نبيكم !!
أو يعقل أن يقال عن نبيكم أنه غير معصوم وموسى معصوم أموسى أفضل من محمد أم ماذا ؟؟؟
أويعقل أن النبي التي نزلت فيه (وإنك لعلى خلق عظيم) أن يبول وهو واقف ويصلي وفي ثيابه مني ماهذا المذهب ماهذا المعتقد حاشا رسول الله مماتقولون؟؟؟؟
أو حتى ان يكون علياً رضوان الله عليه له سلطه على الله جل وعلى حيث من أطاعه دخل الجنة ولو عصى الله !!
أولا :نسألك عن الحديث الذي أوردناه فيماتذكرونه من فضل أبي بكر والذي هو أشنع من الحديث الذي ذكرناه من كتبكم في فضل علي لأن الحديث في أبي بكر مردود السند مردود المتن لايوجد به قرائن القرآن والروايات تخالفه وأما الحديث في فضل علي مقبول السند عندكم مقبول المتن القرائن تصححه لايخالف القرآن...
ثانيا :لو كنت مطلع على مافي كتبكم من أحاديث في علي بن أبي طالب لكفاك عما في كتبنا إن طاعة علي بن أبي طالب هي طاعة الله ومعصيته هي معصية الله ذكر العلامة مير علي الهمداني الشافعي في كتاب مودة القربى في المودة السادسة وعنونها: " في أن عليا (ع) أخو رسول الله (ص) ووزيره وأن طاعته طاعة الله تعالى " وروى فيها، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله (ص) لما عقد المؤاخاة بين أصحابه قال: هذا علي أخي في الدنيا والآخرة، وخليفتي في أهلي ووصيي في أمتي، ووارث علمي، وقاضي ديني، ماله مني مالي منه، نفعه نفعي وضره ضري، ومن أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني.

وكذلك ذكر بعض الأحاديث بالمعنى المقصود، القندوزي في كتابه ينابيع المودة / الباب الحادي والاربعون " في الأحاديث الوارثة في سعادة من أحب عليا و... " جاء فيه أخرج الحمويني بسنده عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا: يا أبا أيوب إن الله أكرمك بنبيه (ص) وصفى لك من فضله أخبرنا بمخرجك مع علي تقاتل أهل لا إله إلا الله! فقال أبو أيوب: أقسم لكما بالله لقد كان رسول الله (ص) في هذا البيت الذي أنتما فيه معي. و علي جالس عن يمينه و أنا عن يساره و أنس بين يديه وما في البيت غيرنا إذ حرك الباب ، فقال (ص) لأنس: افتح لعمار! ففتح الباب ودخل عمار فسلم على النبي (ص) فرحب به. ثم قال (ص): يا عمار ستكون بعدي في أمتي هنات، حتى يختلف السيف فيما بينهم و حتى يقتل بعضهم بعضا، وحتى يتبرأ بعضهم من بعض! فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني، يعني عليا، فإن سلك الناس كلهم واديا و سلك علي واديا فاسلك وادي علي و خل عن الناس! يا عمار إن عليا لا يردك عن هدى و لا يدخلك على ردى، يا عمار طاعة علي طاعتي و طاعتي طاعة الله جل شأنه. وكذا الباب الرابع والأربعون "ومن عصاه دخل النار ولو أطاع الله !!
قد رددنا على هذا فيما سبق فافهم ....
لم يبقى إلا أن تضعوا علياً رضي الله عنه رباً لكم ؟؟
نحن والحمد لله لانعتقد في علي إلا أنه مخلوق له ربا وله نبيا يقتدي به ونحن نقتدي به وأما من يعتقد بأن هناك شريك لله هو من يعتقد بهذه الرواية:
وممّا استحقوا بوضعه العذاب والنكال، وإقترفوا بإفترائه الخزي والوبال، أنهم كذبوا على الرسول الذي لا ينطق إلاّ بوحي من ذي الجلال، وكان شارعاً للحرام والحلال، إنّه ـ العياذ بالله ـ أخطأ في أسارى بدر، وأصاب عمر بن الخطاب وحاز الفخر، فنزل على الرسول تهديد وعتاب، وأوعده الله بنزول العذاب، وقال الرسول (عليه السلام): (لو نزل من السماء نار ما نجا منها إلاّ عمر)!.

وهذا من أشنع الكذب الذي يجر الى سقر، وصريح في تفضيل عمر على من أضاء ببركته الشمس والقمر، وزهى الزهر وأينع الثمر، ولعلّك تستبعد صدور هذه الفرية الشنعاء. من هؤلاء المنتحلين للاسلام، الذين إفترعوا بزعمك من الدين ذروة السنام.

فاسمع! ما أورده القاري في شرح المشكاة، ولم يخف الشناعة والمخزاة، قال في شرح قوله: وعن ابن مسعود، قال: (فضل الناس عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)بأربع، بذكر الاسارى يوم بدر، أمر بقتلهم، فأنزل الله تعالى: (لَّوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيم):

«أي في الدنيا قبل الاخرى، وكان أخذهم الفدية يوم بدر من الكفار خطأ في الاجتهاد، مبنيّاً على أن أخذ المال منهم أنسب ليتقوّى المؤمنون، ولعلّهم يؤمنون من بعد ذلك، وذهب إليه أبو بكر ومن تبعه من أرباب الجمال، أو بل ينبغي قتلهم فإنهم أئمة الكفر ورؤساؤه، وهو قول عمر ومن وافقه من أصحاب الجلال، ولمّا كان (صلى الله عليه وآله وسلم) من كماله مائلاً إلى الجمال، إختار قول الصديق في الحال، وكان مطابقاً لما في أزل الازال من حسن المآل.

وتفصيله على مافي الرياض: عن ابن عباس، عن عمر، قال: (لمّا كان يوم بدر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما ترون في هؤلاء الاسارى؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)! بنو العم وبنو العشيرة والاخوان، غير أنا نأخذ منهم الفداء، فيكون لنا قوّة على المشركين، وعسى الله أنْ يهديهم إلى الاسلام، ويكونوا لنا عضداً، قال: فما ترى يابن الخطاب؟ قلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)! ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم، فنقربهم ونضرب أعناقهم، قال: فهوى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما قاله أبو بكر ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء، فلمّا أصبحت غدوت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فاذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان، قلت: يا نبي الله صلى الله عليك وسلم! من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟، فإن وجدت بكاء بكيت وإلاّ تباكيت لبكائكما، فقال: لقد عرض على عذابكم أدنى من الشجرة، والشجرة قريبة حينئذ، فأنزل الله تعالى (مَا كَانَ لنَبِيّ أن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتّى يُثخِنَ في الارْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الاخِرَةَ) أخرجه مسلم، وعند البخاري معناه.