المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زواج أبني أدم (عليه السلام)


باسم الحسيني
22-10-2008, 10:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز ممن تزوج ابناء ادم علية السلام من توئمهما ام من صنفي الحور والجن ونسال اللة لكم التوفيق

لجنة المسائل العقائدية
26-11-2015, 08:24 PM
بسمه تعالى:
والصحيح ماورد عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وانكار مقولة المجوس واتباعهم غاية الانكار, فقد ورد في خبر زرارة قال : سئل أبو عبد الله (عليه السلام) كيف بدأ النسل من ذرية آدم (عليه السلام) فان عندنا اناساً يقولون : ان الله تبارك وتعالى أوحى إلى آدم (عليه السلام): ان يزوّج بناته بنيه، وان هذه الخلق كلّه أصله من الاخوة والاخوات, قال أبو عبد الله الامام الصادق (عليه السلام) : تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً يقول من قال هذا : ان الله عز وجل خلق صفوة خلقه وأحبائه وانبيائه ورسله والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام, ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال, وقد أخذ ميثاقهم على الحلال الطهر الطاهر الطيب
أقول : ما أراد من يقول هذا وشبهه الا تقوية حجج المجوس, فمالهم قتلهم الله ؟! ثم انشأ يحدثنا كيف كان بدء النسل من آدم, وكيف كان بدء النسل من ذريته،
فقال (عليه السلام) : ان آدم (عليه السلام) ولد له سبعون بطناً في كل بطن غلام وجارية إلى أن قتل هابيل, فلمّا قتل قابيل هابيل جزع آدم على هابيل جزعاً قطعه عن اتيان النساء, فبقي لا يستطيع أن يغشى حوّاء خمسمأة عام ـ وفي خبر آخر بكى أربعين صباحاً ـ ثمّ تخلّى ما به من الجزع عليه فغشي حواء فوهب الله له شيثاً وحده ليس معه ثاني واسم شيث هبة الله وهو أول وصي أوصي له من الآدميين في الارض, ثم ولـد له من بعد شيث يافث ليس معه ثاني, فلمّا أدركا وأراد الله عز وجل أن يبلغ بالنسل ما ترون وأن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرّم الله عز وجل من الاخوات على الاخوة انزل بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة ـ والملائكة يتصوّرون بصورة الآدمي كما كان جبرئيل ينزل بصورة دحية الكلبي ـ اسمها بركة, فأمر الله عز وجل آدم أن يزوّجها من شيث فزوّجها منه, ثم نزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها منزلة ( نزلة ) فأمر الله عز وجل آدم أن يزوّجها من يافث فزوّجها منه فولد لشيث غلام وولد ليافث جارية, فأمر الله عز وجل آدم حين أدركا أن يزوّج بنت يافث من ابن شيث, ففعل ذلك فولد الصفوة من النبيين والمرسلين من نسلهما, ومعاذ الله أن ذلك على ماقالوا من الاخوة والاخوات. (بحار الانوار : 11 : 224 عن علل الشرايع : 18) .
والله العالم