المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ساعد الله قلبك يامولاي ياصاحب الزمان .....


علي كرار
23-06-2008, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.....
في يوم من أيام النصرة الالكترونية المقدسة كنت اتصفح على إحدى المنتديات الخليج الاسلامية وكنت حينها في ظرف لايمكنني الخروج من مكاني وشارة الشبكة كانت ضعيفة فلا تنشر المشاركة ألا بشق الانفس ، وأثناء التصفح على المنتدى المذكور الذي ينبغي عليّ المرابطة فيه ، وإذا بأحد أتباع ابن كاطع يشارك في المنتدى بإسم النهظة اليمانية دخلت على تلك المشاركة التي يدعو فيها الى ابن كاطع بصورة غير مباشرة ، وفوجئت بان المدير العام والمشرف العام وثلاثة من المراقبين قد أيدوا المشاركة وأثنوا على صاحبها أشد الثناء!!!!! فستشطت غضباً ومتلأت حنقاً بصورة غير إرادية ألى حد التوتر والقلق الشديدين من أن تتحول المنتديات الى وسيلة دعاية ونشر لأفكار ابن كاطع كانت الحسرة تملا قلبي واللوعة طافحة في نفسي ، فبدات بكتابة رد على المشاركة أحذر فيه إدارة النتديات من ابن كاطع وحينما أكملت المشاركة نقر على مربع ارسال المساركات فإذا بالاشارة تفقدت بالمرة ، فزداد توتري وحمر وجهي وضطربت فرائصي ، فحاولت تنشيط الاشارة فلم يجدي نفعاً ، فتصلت هاتفياً بصاحب المنظومة وأخبرته بضعف الشبكة ، فأجابني بصوت ضعيف من غير اهنمام " ان الارسال عندنا طبيعي والخلل عندكم ربما جهاز الاستلام قد أختلف أتجتاهه" فهرعت راكضاً الى السطح لكي اصحح الاتجاه ومن شدة توتري وتفكري كدت أن اسقط من أعلى السطح أنا والشبكة الى الارض ، فعدت بعدها
لاهثاً أنفاسي الى الحاسبة فوجدت الاشارة قد تحسنت قليلاً ولم أتمكن من نشر الموضوع إلا بعدما ابيضت عيناي وشابت قرناي
والخارت كل قواي و...
في ذلك الحين تصور حال الامام المنتظر المهدي "عليه السلام " وقلت في نفسي ماهو حال الامام ياتري وهو ينظر العالم يضج باظالمين ماهو حاله وهو يرى المفسدين الكافرين المنافقين يصولون ويجولون في كل أنحاء الارض ولا يمكن له أن يمنعهم ويردعهم ويقف في ووجوههم ، فأنا انسان حقير مذنب عاصي كدت أموت وانا أرى مفسد واحد في منتدى واحد وانا أمام شاشة ضغيرة بالنسبة لللارض كلها ، ساعد الله قلبك يامولاي يا صاحب الزمان وأنت ترى المفسدين يسرحون ويمرحون وينفثون سمومهم ولا من رادع ولا من مانع ولا من دافع ترى كم هو حزنك وكمهي لوعتك وكم هو بكاءك ونحيبك اي مصائب أنت تتشهد وأيها تحتمل ولا متى تبقى ؟؟؟؟ فما اصبرك وما أحلمك وما اعظمك فاق صبرك صبر الانبياء ياحمل المصائب والبلاء، سويعات لم نتحملها وأنت تتحمل من مئات السنين الطوال ....ولا ناصر ولا معين ......
والادهى والاقسى والاشد عليك يامولاي حينما ترى بعض اتباعك وأشياعك وهم يرمون السهام عليك و يزدون الاسى أساً والضيم عليك ضيماً ويقفون ضدك بدلاً ان ينصروك ويزدون قيودك بدلاً ان يخففوا عليك ويفسدوا بدلاً ان يكونوا مصلحين .... الى متى والى متى فساعد الله قلبك يامولاي ياصاحب الزمان ، وعجل الله فرجك وكثر أعوانك وأنصارك.........
ألامن ناصر لأمامه .......
ألامن معين لموالاه ......
ألامن مخفف الآلام عنه.......
ألامن ذاب عنه..........
أين الانصار أين الانصار أين الانصار.....
اين الغيارى أين الغيارى أين الاعوان......
والحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين .