المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفاطميات وخطبة الجمعة


الشيخ جعفر كاظم
22-06-2008, 08:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين .
السلام على رسول رب العالمين
السلام على امير المؤمنين
السلام على سيدة نساء العالمين
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين
وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
السلام على ابينا وحبيبنا وقائدنا ونائب الامام بالحق نور اعيننا السيد الحسني
السلام على الاخيار الانصار
السلام على الزينبيات العلويات
اما بعد.........................
ونحن في ايام ولادة سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين وبضعة رسول الله ام ابيها لابد من الاشارة الى ما قاله سماحة الشيخ مسلم البديري من الاسئلة التي طرحت :-
لاننسى ان المراة لها الدور الفعال في تقويم المجتمع وتحديد القضايا المهمة التي من خلالها استطاعت ان تثبت وجودها في المجتمع الاسلامي وفي كل انحاء المجالات التي كان من اللازم اعطاءها حتى يمكن ان تستطيع ان تكون انسانة معتبرة تدافع عن الدين وتحمي كل ما يلزم تحمايتها شأنها شان الرجل
مع وجود الفوارق التي وضعها الله تعالى كما في القران الكريم .
وحتى تكون المراة صاحبة الشان الاكبر في المجتمعات فلها قضية ارادها الله سبحانه وتعالى ان تكون
حيث اصبح لها الدور في قيادة المجتمع كما للرجل
فبالنسسبة للجواب عن ماجاء من الشيخ مسلم البديري
اقول :-
1-ان سبب تصدي المراة وخاصة في هذه الايام هو ما جاء في كثير من المواطن من ان الرجال في حال تقاعسهم وعدم السير في طريق التكامل والرقي ياتي الدور لمن بعده وهي المراة لكي تحاول ان تثبت وجودها في الساحة القيادية وبما ان من واجبات الرجل التصدي للقيادة وخاصة في المنبر للجمعة الشريفة قامت الاخوات بفعل ما يلزم من اداء الواجب
2- وكذلك من الاسباب التي جعلت المراة تتصدى هو من ان المراة لها الحق في اثبات كيانها كامراة تمثل الزهراء البتول وتمثل العقيلة زينب (عليها السلام)
وكما فعلتا في عهد سابق بالتصدي الى بيان المظلومية لسلب الولاية من امير المؤمنين عليه السلام قامت اليوم المراة الحسنية ايضا لبيان ان صاحب الولاية اليوم مظلوم وان التخاذل اخذ ينموا في اوساط القضية الحقة فلا بد من ايقافه
3-ولاجل وجود الصحوة التامة التي تجعل من الرجال تحس بالمسؤولية الكاملة لابد من وجود ما يناسب حجم القضية من ناحية التخاذل فكان لابد من وجود المراة وتصديها والله ونعم الاختيار هو لان الجمعة التي حدثت في كربلاء قد جعلتنا نعرف قيمتنا عند السيد والذي حسب اعتقادنا يمثل الاب الروحي لنا وهذا ما جعل منه دام ظله يصدر الامر بالتصدي للجمعة المباركة
4- وايضا كان ماحدث في الجمعة وهذا ما رايناه قد ابكانا وابكى كل السامعين لان الخطبة وضحت لنا الكثير مما كنا بحاجة الى معرفته وخصوصا معرفة كيف يكون الرجل هو صاحب الشأن الكبير في قيادة المجتمع وايضا وضحت لنا الجمعة ان سبب تصدي المراة هو انه لابد من الرجل ان لاينغر بما يفعل وما فعله وعليه ان لايقول اننا قد كفينا واكتفينا من ناحية النصرة !!!!
لانه مجرد وجود عنصر الانا في اوساطنا يسبب لنا الوقوع في المهالك وعلنا معرفة اننا مهما فعلنا فنحن لم نفعل شئ لان هذه القضية الهية تحتاج الى من يسير الى الامام ولايقف والوقوف يعني وقوفها


اما الاسباب الباقية فهي كثيرة فنحن نعترف ونقر بان التقصير ظاهر فينا وهذا شئ لاينكر لان الاعتراف بالخطأ فضيلة فقد قصرنا قصرنا قصرنا
واذا سالنا انفسنا ماهو سبب التقصير في القضية الحقة ؟؟؟؟؟؟
اجاب العقل بان هناك العديد من العوامل لايمكن حصرها في جانب واحد وعامل واحد لكن يمكن القول بانها كلها (قضايا شيطانية هو الذي يحاول ان يمسك العبد في حال اراد التوصل لله بصورة مباشرة )
وهذا ما جاء في القران الكريم (لاقعدن لهم صراطك المستقيم )
وها نحن نقول اليوم اللهم نحن نقر ونعترف بان الخذلان للسيد الحسني هو خذلان للامانة والشرف والدين ونسال الله ان لا نكون كذلك لانه لو حدث هذا لاسامح الله لكان خسران الدنيا والاخرة .
5-وان هذا الذي حدث هو تاديب من السيد الحسني دام ظله لنا لانه يريد ان يهيئ النفسيات وخاصة من جعلوا انفسهم في المقدمة لقيادة المجتمع وكذلك السيد الحسني اراد ان يبين لنا ان الانسان في حال تصديه للقيادة لابد ان يكون اورع واحسن من غيره حتى يستطيع ان يتجه بالناس الى الامام وان لايتعثر في ابسط اختباراته دام ظله
واراد ان يبين لنا ان الاختبارات هي مقدمة لتصفية النفس وان يكون المكلف ومكلفا ومطيعا لمولاه وان يستقبل كل ما يصدر منه ومن يمثله وان لا يشكك في أي امر صادر (لان الشكوك والظنون لواقح الفتن ومكدرة لصفوي المنائح والمنن )
فاهلا بالذي يصدر واهلا بما جاء ويجئ وسنكون ان شاء الله ممن لايكرر الخطأ وان نقول ما نفعل
هذا كله قد يكون هو جزء جزء الجزء مما صدر من الملاكات المولوية من السيد المولى دام ظله