المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقوال السيد الحسني _ مقتبسة من كتاب الدجال _معدة للنشر _ تفيدكم في المنتديات الاخرى


قصي التميمي
22-06-2008, 11:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني (دام ظله)

طول عمر الدجال يعتبر اية من ايات تعالى وحجة (1)

تشير الروايات الكثيرة بل العديد من الآيات القرآنية وتفسيرها إلى أن الدجّال آية من آيات الله تعالى ، فبالإضافة إلى القدرة الإلهية على إطالة عمره لتحقيق إعجاز إلهي بهذا الخصوص ، فإن النبوءة والأخبار عنه وعن خروجه وعلاماته التي تحقق منها ويتحقق العديد تعتبر آية أيضا ، ويضاف لذلك أن الحكمة الإلهية القدسية اقتضت أن تكون قضية الدجّال آية وحجة على جميع أهل العناد والتضليل ممن نصب العداء لله تعالى ولرسوله الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم) من خلال نصبهم العداء للعترة الطاهرة المطهرة لآل بيت المصطفى(صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) .
ومن مصاديق النصب والعداء إنكارهم غيبة المعصوم الإمام الحجة أبن الحسن(صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه) واحتجاجهم بعدم إمكانية واستحالة إطالة عمره الشريف ، وعدم وجود الحكمة في ذلك وفي غيبته(عليه السلام) ولم يكتفوا بهذا بل شنوا حملات وحملات من التهم والافتراءات والاستهزاءات بخصوص هذه القضية كما في غيرها تجاه مذهب الحق وأتباعه الصادقين المؤمنين .
والجواب واضح وبديهي(خاصة بعد الإطلاع على هذا البحث)(البحث الذي يشير اليه سماحته(دام ظله) هو بحث الدجال الذي اصدره وهو بحث يتناول قضية الدجال بشكل مفصل ورائع وتام وشامل ) (2) فأنه:
أولا ً: كما يقال (إن أدلّ دليل على الإمكان هو الوقوع) ، وإطالة العمر بل والغيبة معها قد حصلت ووقعت بخصوص الدجّال ، وبهذا يثبت إمكانها بصورة عامة ، وخصوصاً في قضية الإمام المعصوم(عليه السلام) .
فالمصادر الإسلامية عموما ومصادر أهل السنة خصوصاً تثبت بقاء الدجّال على قيد الحياة منذ عهد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بل قبل ذلك وسيبقى إلى آخر الزمان حيث يخرج ويقتل بيد الإمام(عليه السلام) أو وزيره نبي الله عيسى بن مريم(عليه السلام) فالدجّال بهذه الأطروحة ولهذا الوقت بل وحتى وقت خروجه ومقتله يكون أكبر عمراً وأطول غيبةً من الإمام قائم آل محمد(عليه السلام) .
ثانيا ً: إن وقوع مثل تلك القضية لم تختص بالدجّال بل تشمل إبليس اللعين الرجيم وكذلك تشمل العديد من الأنبياء والصالحين كنبي الله عيسى وإلياس والخضر(عليهم السلام) .
ثالثاً : إن البقاء أكبر من العمر المتعارف ثابتة أيضا لنبي الله نوح(عليه السلام)، وكذلك لأصحاب الكهف(عليهم السلام) .
رابعاً : إن الله تعالى هو العالم بحكمة وعلة إطالة العمر والغيبة الشريفة للإمام(عليه السلام) ، فكما أن ما حصل لمحور الشر والقبح والضلال وقادته إبليس والدجّال وما حصل لقطب الخير والحسن والصلاح وقادته عيسى وإلياس والخضر وغيرهم(عليهم الصلاة والسلام) ، ناشيء من حكمة وعلة الله تعالى العالم بها ، كذلك ما حصل للإمام(عليه السلام) ناشيء من حكمة وعلة الله تعالى العالم بها.
خامساً : لا يخفى على جميع المسلمين والبشر أن وجود الشمس وفائدتها لا تنتفي بحجب الغيوم لها ومنعنا من مشاهدتها وكذلك الكلام بخصوص غيبة الإمام(عليه السلام) وكذلك عيسى وإلياس والخضر(عليهم السلام) .
سادساً : لا يخفى على جميع المسلمين ، فقد ثبت عند الجميع أن القانون الإلهي القدسي حكم بأن لا يخلو الأرض من حجة ، ولو خليت قلبت وساخت بأهلها، وعليه يمكن أن يكون بقاء المعصوم(عليه السلام) وإطالة عمره الشريف إلى أن يشاء الله تعالى ، تطبيقاً لهذا القانون الإلهي
ذكرنا أن قضية الدجّال تعتبر آية من آيات الله تعالى ، إما بإطالة عمره وبقائه على قيد الحياة إلى أن يشاء الله تعالى ، أو باعتبار التنبوء والأخبار عنه وعن علاماته وأفعاله ، أو باعتبار الاحتجاج على الخصم المعاند الناصب الضال ممن ينكر على مذهب الحق وجود الإمام(عليه السلام) وتحقق غيبته وإطالة عمره الشريف ، أو باعتبارات أخرى الله العالم بها ، والمهم هنا الإشارة إلى أن العديد من الموارد الشرعية تشير إلى كون الدجّال وخروجه يعتبر آية من آيات الله تعالى ومن هذه الموارد :
1- قوله تعالى:{ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً }([1] (http://www.al-hasany.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=30#_ftn1)[2]) .
فعن الإمامين الباقر والصادق(عليهما السلام) ((قوله {يوم يأتي بعض آيات ربك} يعني:طلوع الشمس من المغرب وخروج الدجّال والدخان))([2] (http://www.al-hasany.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=30#_ftn2)[3])
2 - قوله تعالى {والذين يجادلون في آيات الله } ورد في التفسير (أن اليهود عظّمت الدجّال وقالوا إن صاحبنا يبعث في آخر الزمان وله سلطان ، فقال الله تعالى {والذين يجادلون في آيات الله} لأن الدجّال من آياته)(4)
(1) ترصف من المعد
(2)اشارة من المعد الى الكتاب الذي اشار اليه سماحة السيد الحسني(دام ظله) والذي اقتبس الكلاه اعللاه منه

[/URL]

[URL="http://www.al-hasany.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=30#_ftnref2"] (http://www.al-hasany.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=30#_ftnref1)

قصي التميمي
22-06-2008, 11:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)

في وصف حال الفقهاء في اخر الزمان(1)

الحذر… الحذر… ثم الحذر من علماء وفقهاء آخر الزمان فالنبي الأكرم وأهل بيته الأطهار(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) حذّرونا منهم ووصفوهم بأنهم أشرّ خلق الله فينطبق عليهم عنوان أشر الخلق والخليقة ، وأنهم أهل الفتنة وبيتها ، فمنهم تخرج الفتنة وإليهم تعود ، وأنهم أهل الكذب والنفاق فيتفقهون لغير الدين بل للمال والمنصب والهوى والدنيا ، وأنهم الغاصبون والمبغضون ويهود الأمة والقاسطون والمارقون والناكثون لأنهم يتأولون القرآن ويعارضون ويحاربون الإمام صاحب الزمان(عليه السلام وأرواحنا لمقدمه الفداء) ويقولون له أرجع لا حاجة لنا بك ، إن الدين بخير فهم الدجّال أو الأخطر والأشر من الدجّال وقد خاف النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) منهم ومن خطرهم على الأمة أكثر من خوفه من الدجّال ، وبالتأكيد فأن أي أطروحة للدجال فهم أتباعه وشيعته وناصريه وأبواقه وفقهاؤه وعملاؤه .
والآن ليسأل كل إنسان نفسه ، أن الدجّال وعلى جميع الاطروحات كيف تُقبل دعواه ويصدّق ويتبّع في العالم بصورة عامة وعند المسلمين خاصة وعند أتباع مذهب الحق بصورة أخص ؟
هل يدعو إلى الصليب والمسيحية ويطلب الإيمان بها ، أو يدعو إلى اليهودية والصهيونية والالتحاق بها ، أو يدعو إلى الإلحاد أو الشيوعية والتصديق بها ، أو يدعو إلى الجحود بولاية الحق، والقبول بولاية السقيفة والسفيانية المروانية ؟
عندما نأخذ بنظر الاعتبار الواقع الموضوعي المستفاد من الروايات من أن الناس ستلتحق وتلتحق… وتلتحق بالدجّال حتى لا يبقى من ناصر للإمام(عليه السلام) فينصره الله تعالى بالملائكة ، ثم يلتحق به ثلة من المؤمنين الصادقين فشيعة الدجّال وإتباعه ملايين بل مليارات ، ومن المسلمين يلتحق به مئات الملايين وكذلك الكلام من الشيعة فيلتحق منهم بالدجّال الملايين وعشرات بل ومئات الملايين ، والسؤال هو كيف يلتحق هؤلاء بالدجّال وكيف يسكتون ويرضون بإعماله ولا ينتصرون للحق وصاحب الحق(عليه السلام) ، وما هي الدعوى بل ما هو الأسلوب الذي يسلكه الدجّال للتأثير على هؤلاء وجعلهم من شيعته وإتباعه ؟
والجواب واضح وبديهي ، ففي المجتمع المسلم عموماً والمجتمع المتدين(بكافة مستويات التدين) من المسلمين خصوصاً ، فأن الدجّال إن لم يكن هو الفقيه نفسه فإنه يحتاج إلى الفقيه كي يبرر له أعماله ويعطيها الغطاء الشرعي لخداع الناس وتصديقهم بدعوى الدجّال ورضائهم بأفعاله ، لأن عالمهم وفقيههم ومرجعهم يرى(المصلحة والصلاح والشرعية) في عمل الدجّال ،
وبالتأكيد فأن الفقيه ومرجع التقليد لا يقول للناس المغفلّة والمغرر بها أن هذا هو الدجّال ، بل يشير إلى الدجّال بعنوان المصلح أو المنقذ أو المحرر أو العادل أو رجل(الديمقراطية) أو…
أو أن الفقيه (مرجع التقليد) يقول للمغفلّين أنه (أي الدجّال) أفضل من غيره (مثلاً أفضل من صدام المجرم) أو أفضل من النواصب أو…
أو يقول (عندما يكون تطبيق الدجّال على الكافر) إنه كافر لكنه عادل أو أقل بطشاً أو أقل ضرراً من المسلم الجائر .
أو أن الفقيه يعيش في سكون وسبات طويل وعميق فيعيش معه مقلدون وإتباعه ، فيقول لهم ننتظر ونرى هل يصدق معنا(الدجّال) ويعطينا حقوقنا وكراماتنا وبلادنا وثرواتنا وحرياتنا وإسلامنا ، وننتظر ولا نحصد إلا المرّ والذل والهوان ولا يتحقق إلا ما يريده الدجّال من الإسلام الشيوعي أو الإسلام الأمريكي أو الإسلام الصهيوني ، الذي سيكون شوكة وحربة يطعن فيها الإسلام الصادق الحقيقي الرسالي وقائده قائم آل محمد(صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه) ، وهكذا أصبح الأمر واضحاً عند كل مؤمن صالح طاهر، فالدجّال لا يستطيع أن يكيد كيده وأن يفعل فعله وأن يحقق مآربه وأهدافه الشيطانية إلا بسكوت ومساندة ومساعدة الفقيه والفقهاء ومراجع التقليد ، ومن ينقل كلامهم وأفكارهم ومن يحكي عنهم ويصرّح وفق منهجهم وهواهم، هؤلاء هم الأئمة المضلون الذين هم أخطر من الدجّال الذين حذّرنا منهم الشارع المقدس
1) قال صعصعة بن صوحان: يا أمير المؤمنين: متى يخرج الدجّال قال(عليه السلام): ((… إذا أضاع الناس الأمانة ، … وسفكوا الدماء ، واستعملوا السفهاء على الأحكام ، … وكان الأمراء فجرة، والقراء فسقة ، … وألتمس طمع الدنيا بعمل الآخرة ، وتُفقّه لغير الدين…))( [89]) .
2) عنه(صلى الله عليه وآله وسلم): ((…إذا كثرت الغواية ، وقلّت الهداية ، وكثر الجور والفساد ، وقلّ الصلاح والسداد ، …ومال الفقهاء إلى الدنيا… ثم خرج الدجّال وبالغ في الإغواء والإضلال…))( [90]) .
3) سُئل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) متى يكون ظهور الدجّال ؟ قال(صلى الله عليه وآله وسلم): ((إذا رُفع العلم ، وكثر الجهل ، وكثر القرّاء، وقلّ العلماء ، وقلّ الفقهاء…))( [91]) .
4) قال(صلى الله عليه وآله وسلم): ((يأتي على الناس زمان يكون عامتهم يقرؤون القرآن ، ويجتهدون في العبادة ، ويشتغلون بأهل البدع ، ويشركون من حيث لا يعلمون ، يأخذون على قراءتهم وعلمهم الرزق ، يأكلون الدنيا بالدين ، وهم أتباع الدجّال الأعور))
المصدر مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني (دام ظله)
(1) تصرف من المعد

قصي التميمي
22-06-2008, 11:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)
نبوءات نوستر آداموس
استعدادات فكرية وروحية واقتصادية وعسكرية وإعلامية يجريها الغرب والصهيونية لمحاربة الإمام(عليه السلام) وعرقلة حركة عجلة التعجيل المبارك لظهوره المقدس ومحاولة منع ذلك أو التمكن من القضاء على الحركة المقدسة حين ولادتها ، وما دعاوى محاربة الإرهاب والشرق الأوسط الكبير والعولمة والنظام (الديمقراطي) والحرية المزعومة واحتلال العراق ومحاولة السيطرة والتحكم به وبثرواته وشعبه والتي تمثل السيطرة على قلب الأمة الإسلامية النابض وفكرها الحر المتوقد وعلى رجالاها ونسائها الأباة الشرفاء المضحين الأخيار .
ومن تلك الوسائل الإعلامية لتحقيق إغراضهم الشريرة ما أنتج من مخابراتهم المركزية الصهيونية وعُرض بعد دعاية إعلامية كبيرة . الفلم السينمائي الذي يصّور نبوءة المنجم والطبيب الفرنسي (ميشيل نوستر آداموس) الذي عاش قبل خمسمائة عام تقريباً ، حيث يشير في إحدى نبوءاته إلى ظهور حفيد للنبي المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم) يدمّر مدن الغرب الكافر وبلدانها ويقضي على حضارتها الملحدة ، وينال تدميره أيضاً المدن في أمريكا الأرض الجديدة حسب معنى تعبير النبوءة في ذلك العصر ، وبهذا الطرح المخابراتي تهيأت نفوس وأذهان الغربيين للتصدي لهذا الخطر المدمّر لهم ولحضارتهم القادم من بلاد الإسلام ومن قلبها الحي النابض في العراق .
أذن الغرب الكافر والصهيونية العالمية تتحدث باسم الدين وتعمل من أجل ترسيخ الجانب العقائدي عندهم في معاداة الإسلام وقادته البررة ، فالكل من أهل الكفر والشرك والنفاق يتحدث عن آخر الزمان وعلاماته وأحداثه ووقائعه والكل يعمل لذلك الزمان ومن أجله ، فالأنظار والأعمال والنبوءات وتفسيراتها وتطبيقاتها والمؤامرات والمخططات الإجرامية كلها متوجهة ومتجهة نحو الإسلام والمسلمين ونحو العراق وشعبه ومقدساته ودولته وعاصمتها المباركة وقائدها المظفر المنصور(عليه السلام) .
أقول الكل إلا نحن ، إلا أهل العراق ، إلا علماء العراق ، إلا المراجع في العراق ومن سار على نهجهم ومن أنقاد لهم وتبعهم ، فالغربة والوحشة للإمام(عليه السلام) وقضيته المركزية الإلهية ، متحققة في العراق وعند أهله ومراجعه ، بل أكثر من ذلك فإن التخاذل عن الحق وإمام الحق(عليه السلام) ومحاربته والتآمر عليه كان ويكون بأوضح صورة وأخطرها وأشدها في العراق ومن علمائه ومراجعه وأتباعهم وأشياعهم ، فعلى كل مسلم عاقل حرّ أبيّ التحرر من عبادة العجل والذوات والانطلاق والسير في قدس الحق وإمام الحق(عليه السلام) ونصرته والتمهيد الصادق الحقيقي لقضيته ودولته وحضارته الإلهية المباركة المقدسة ، والانقياد للعقل وحكمه وتحصين الفكر بعد تهذيبه وتصحيحه هو الأساس للانطلاق الصحيح المبارك نحو الحق وفي الحق وإليه والانتصار لإمام الحق(عليه السلام) ونيل رضا الرب الحق(جلت قدرته)، وقد انتفض العديد من المؤمنين الصادقين الأخيار للانتصار بالكلمة والفكر ، وهذا البحث وما يذكر في الفصول اللاحقة يمثل خطوة أو جزء خطوة متواضعة أسأل الله تعالى أن يتقبلها ويجعلها في نصرة الحق وأهله ، وأن يجعل الإخلاص في النية للتأسي بالنبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) ومن قبلهم الأنبياء والمرسلين(عليهم السلام) حيث الجميع قد حذّر الناس من الدجّال وفتنه وتحدّث عن علاماته وأتباعه وأشياعه ، سائلين العلي الأعلى أن يكفينا فتن الدجّال والدجّالين وأشياعهم ببركة وتسديد وشفاعة بقية الله في أرضه وحجته على عباده وناشر عدله وباسط حكمه وخيره الإمام قائم آل محمد(صلوا ت الله وسلامه عليه وعلى آبائه
المصدر/ مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني (دام ظله)

قصي التميمي
22-06-2008, 11:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني (دام ظله
القاسطين والناكثين والمارقين من اتباع الدجال وشيعته(1)
من الواضح أن كل من تخلف عن بيعة أمير المؤمنين(عليه السلام) وكل من غدر ونكث البيعة ، وكل من مرق وخرج من الدين كأهل النهروان وبعبارة كل من قاتل أمير المؤمنين(عليه السلام) من القاسطين والناكثين والمارقين ، فهو متخلف عن حب ومودة وولاء أهل البيت(عليهم السلام) فهو مبغض معادي لهم وبهذا يكون متخلفا عن الحق وغادراً به ومحارباً له ، فهو مبغض للرسالة الإلهية والدين والإسلام والهدف والغاية المقدسة ، فهو من إتباع وشيعة الدجّال وأهل الشر والضلال ، ويشير لهذا المعنى إضافة إلى الأولوية القطعية المستفادة من الروايات بغض أهل البيت(عليهم السلام) ، ما ورد عن الشارع المقدس ومنه :
1. عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): (( من قاتل أهل بيتي في الأولى… فهو من شيعة الدجّال))( [69]) .
2. عن أبي ذر(عليه السلام) أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ((مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ومن قاتلنا فكأنما قاتل مع الدجّال))( [70]) .
3. روي عن حذيفة: ((أن خرج الدجّال تبعه من كان يحـب عثمان))( [71]) .
(الجميع يعلم أن القاسطين والناكثين في معركتي صفين والجمل كانوا يدعون ويدعون الناس إلى الحرب للأخذ بثأر عثمان من أمير المؤمنين(عليه السلام) ، وهم في الظاهر والواقع قد خرجوا طلباً للدنيا وإتباعاً للهوى وامتثالاً لوساوس إبليس وأوامره ، وانقياداً للنفس الإمارة بالسوء .
4. عن حذيفة بن أسيد ((من أراد منكم أن يقاتل شيعة الدجّال ، فليقاتل أهل الناكثين وأهل النهروان))( [72]) .
5. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام): ((من قاتلك في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجّال))( [73]) .
6. الإمام الباقر عن جده أمير المؤمنين(عليه السلام): ((من أراد أن يقاتل شيعة الدجّال فليقاتل الباكي على دم عثمان ، والباكي على أهل النهروان ، أن من لقي الله مؤمناً بأن عثمان قتل مظلوماً لقي الله عز وجل ساخطاً عليه ، ولا يدرك الدجّال إلا آمن به ، قال رجل يا أمير المؤمنين ، فإن مات قبل ذلك ، قال(عليه السلام): فيبعث من قبره حتى يؤمن به وأن رغم أنفه))( [74]) .
(لاحظ أن الرواية فيها إشارة واضحة إلى القاسطين والناكثين والمارقين، الذين بكوا وتباكوا على قتل عثمان وقاتلوا طلباً للثأر بدم عثمان كما يدّعون بالثأر لدم الخليفة المظلوم عثمان) ، ويشهد التاريخ بأنهم المحرضّون على قتل الخليفة الثالث والقاتلون له بالمباشرة أو التسبب ، فهم خرجوا إتباعاً للجهل والضلالة وإبليس والنفس الآمرة بالسوء
(!) تصرف من المعد
المصدر/ مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني (دام ظله)

قصي التميمي
22-06-2008, 11:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)
النجاة من الدجال في السنة الشريفة(1)
ذكرنا أنه لتهيئة المقدمات وإعداد الأسباب لدفع فتنة الدجّال وعدم الوقوع فيها أرشد الشارع المقدس إلى قراءة بعض السور أو الآيات القرآنية ، كما أرشد إلى قراءة بعض الأدعية والتعوذ من الدجّال وفتنته وعمل بعض المستحبات كالصيام ، إضافة إلى الإنذار والحذر منه ومن فتنته ، وبهذا يكون للسنة المقدسة الشريفة الدور في التنبيه والتحذير من الدجّال وفتنته ومن هذه الموارد :
1) الإمام الصادق(عليه السلام)كان يكرر قراءة الدعاء: ((اللهم أني أعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، وعذاب القبر ، ومن فتنة المسيح الدجّال))( [10]) .
2) عنهم(عليهم السلام): ((من صام رجب أربعة أيام ، عوفي من البلايا كلها، من الجنون والجذام والبرص ، وفتنة الدجّال ، وأجير من عذاب القبر))( [11]) .
3) قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): ((تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، فقالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): تعوذوا بالله من فتنة الدجّال فقالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجّال))( [12]) .
4) قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): ((قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريباً من فتنة المسيح الدجّال))( [13]) .
5) قال النبي المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم)في الدعاء: ((اللهم أني أعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار ، وفتنة المحيا والممات ، وشر المسيح الدجّال)) وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): ((اللهم أني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجّال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات))(
(1) تصرف من المعد
المصدر مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني(دام ظله)

قصي التميمي
22-06-2008, 11:44 AM
بسم الله الرحمون الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)
المرأة ممكن ان تكون من مصاديق الدجال، او من اتباعه واشياعه، او اشر واخطر منه(1)
المسلّم به عند الجميع أن الخطابات والإرشادات الشرعية(بصورة عامة) في القرآن والسنة المقدسة الشريفة كما تشمل الرجال فإنها تشمل النساء بالرغم من أن أغلبها ورد بصيغة الخطاب للرجال أو للذكور، فما ذكر ويذكر خلال البحث يشمل الرجال والنساء.
فالمرأة يمكن أن تكون من تطبيقات الدجّال أو من أتباعه وأشياعه أو تكون أشرّ وأخطر من الدجّال على الأمة، فالقرآن الكريم يصرّح بالدور المنحرف الضال المعادي للحق والنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) الذي صدر من زوجة أبي لهب.
وكذلك يشير الشارع المقدس(القرآن والسنة) إلى دور المرأة في التآمر على النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم)، فالمؤامرات من الزوجات في حياته الشريفة(صلى الله عليه وآله وسلم) ودورهنّ الرئيسي في مؤامرة السقيفة وما تربت عليها من غصب الحق وظلم أمير المؤمنين والزهراء(عليهما السلام)، وثم المؤامرة في سفك دماء عشرات الآلاف من المسلمين في حرب طاحنة بقيادة المرأة في حرب الجمل، ونفس الكلام يقال في باقي الحروب وفي قضية استشهاد سبط النبي الإمام الحسن(عليه السلام)، ولا ننسى دور هند زوجة أبي سفيان في محاربة الحق وأصحاب الحق(عليهم الصلاة والسلام)ودورها في أنجاب الشجرة الملعونة وتربيتها المشئومة لفروع تلك الشجرة السامة والتي تسببت في تلك المأساة الإنسانية والمجزرة الجماعية في طف كربلاء، وهكذا يستمر الحال إلى آخر الزمان، فهذا الأعور الدجّال يستعين بالنساء خلال تحركه وحروبه وفتنه ومؤامراته، ولا نستغرب هذه المواقف لأن محور الشر أتباع إبليس ومطاياه ينتهجون منهج سيدهم وقائدهم إبليس اللعين والذي يعتبر النساء حبائله ومطاياه ووسائله التي يمرر من خلالها المكر والخداع والانحراف والإضلال، وهذا الأسلوب الرخيص الوضيع واضح جداً عند أتباع الشيطان والدجّال من الأمريكان والغرب واليهود والصهاينة، حيث يجهدون أنفسهم ويبذلون كل ما يستطيعون من أموال ووسائل أخرى من أجل إفساد المرأة المسلمة وإضلالها لإفساد المجتمع وتحطيمه أخلاقياً وروحياً من خلال المرأة، حيث يدعون إلى السفور والتبرج والانحلال والانفكاك والانحطاط وعدم الأخلاق بشعارات كاذبة مخادعة مثل(حرية المرأة)، علماً أن الحرية الحقيقية الواقعية المقدسة هي التي أبرزها الإسلام ومنحها المرأة وحقق لها المساواة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية، مع الحفاظ على عفتها وشرفها وكرامتها، فأوجب عليها الشارع المقدس كما أوجب على الرجل، طلب العلم فجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة وجعل بل أشار إلى أن الأم مدرسة وأساس في وجود المجتمع وصيانته من الانحراف فأرشد إلى الطرق والوسائل المناسبة لتربية المرأة، وإلى المواصفات المتوفرة في الزوجة والأم لإعداد الكوادر والطاقات الصالحة من الأبناء(الذكور والإناث) لخدمة المجتمع والدين، وقد أقرّ وأمضى بل أمتدح الشارع المقدس مواقف المرأة التي شاركت في الجهاد بالنفس والمال في ساحات الحرب، أو التي جاهدت في العمل لجلب الرزق لعيالها أو التي جاهدت بموقفها وكلمتها في نصرة الحق وأهل الحق، والأمثلة كثيرة والمواقف عديدة نذكر بعض الأسماء والمواقف تكون واضحة عند الجميع(ان شاء الله تعالى)، فلنتذكر مواقف كل من خديجة(عليها السلام) وأم سلمة وفاطمة الزهراء(عليها السلام) وزينب وأم البنين وطوعة، وبنت الهدى وغيرهن(سلام الله وصلواته عليهن) ونذكر بعض الموارد التي تشير إلى دور المرأة(الشريرة الضالة) في تأسيس الباطل وأتباع رموز الباطل كما في متابعتهن ومشايعتهن للدجّال اللعين، ودور بعضهن في عملية التجسس والحصول على أخبار الآخرين ونقاط القوة والضعف عندهم، وكما هو الحال عند الدول الكافرة والفاسقة وأجهزتها المخابراتية واستخدامهم النساء بأساليب وضيعة فاسدة لا أخلاقية، في عمليات التجسس واستقصاء أخبار الآخرين.
1.صعد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) المنبر ذات يوم وهو يضحك فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): إن تميم الداري حدثني بحديث فرحت به فأحببت أن أحدثكموه لتفرحوا بما فرح به نبيكم، حدّث أن أناساً من فلسطين ركبوا السفينة في البحر فحالت بهم حتى فرقتهم في جزيرة من جزائر البحر، فإذاهم بدابة لباسة شعرة،
فقالوا:ما أنت، قالت:أنا الجساسة، … ائتوا أقصى القرية فثم من يخبركم ويستخبركم.
فأتينا أقصى القرية، فإذا رجل موثق بسلسلة.. قال: فأخبروني عن النبي العربي الأمي هل خرج فيكم،
فقلنا: نعم، قال: فهل دخل الناس، قلنا: هم إليه سراع، فنزّ نزوة كاد أن يتقطع السلسلة، فقلنا: من أنت، فقال: أنا الدجّال ثم قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):يدخل الأمصار كلها غير طيبة)([131]) .
2.عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ((… حديث حدثنيه تميم الداري، عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر، فإذا بامرأة تجر شعرها، فقال: ما أنتِ ، قالت: أنا الجساسة، أتَعجبْ منّي؟ قال: نعم، قالت: فأذهب إلى ذلك القصر(الدير)فذهب إليه، فإذا فيه رجل يجر شعره، سلسل في الأغلال ينزو بين السماء والأرض.
قلت: ما أنت، قال: أنا الدجّال، أخرج الرسول الأمين , قلت: نعم، قال: فأطاعوه أم عصوه قلت: لا بل أطاعوه قال: ذلك خير لهم…)([132]) .
3. عن الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم): ((… ينزل الدجّال هذه السبخة فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى أن الرجل يعمد إلى حبيبته إما أمه أو أخته أو زوجته فيشد رباطها أو تلتحق به…)[133]) .
4.عن خاتم الأنبياء والمرسلين(صلى الله عليه وآله وسلم): ((…ينزل الدجّال… فيكون أكثر من يخرج إليه النســاء، حتى أن الرجل إلى حميمه وإلى أمه وأبنته وأخته وعمته، فيوثقها رباطاً مخافة أن تخرج إليه، …)([134]) .
5. قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم: ((… لا ينزل الدجّال المدينة لكنه بين الخندق، وعلى كل ثقب منها ملائكة يحرسونه، فأول من يتبعه النساء…)([135]) .
6.عن الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم): ((… يخرج الدجّال ومعه جنود من اليهود وأصناف الناس، … ويتبعه من نساء اليهود ثلاثة عشر ألف امرأة…)([136]
المصدر مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني(دام ظله)
(1) تصرف من المعد

قصي التميمي
22-06-2008, 11:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)
في وصف حال من يعتقد بكفر الدجال ويتبعه حفاظا على دنياه.........(1)
عندما تكون الدنيا متاعاً وغروراً واختباراً ودار زوال وقنطرة ودار الزاد ومحطة مرور إلى الآخرة ، وأن الآخرة هي الحياة والخلود والبقاء ، فمن البديهي جداً أن نعمل في دنيانا ونأخذ منها ما نؤمن فيه دار الحياة والبقاء والخلد ، أما من ينفي هذه البديهة ولا يعمل وفقها فيلغي العقل فقد خرج من الإنسانية إلى الحيوانية البهيمية ، فيشمله قول أمير المؤمنين(عليه السلام) (كالبهيمة همّها علفها) هكذا حال من يتبع الدجّال ويشايعه حيث يريد أن يحافظ على دنياه ومفرداتها الزائلة الفانية ، فهو يريد أن يحافظ على حياته أو راحته الجسدية أو أمواله أو عائلته أو منصبه أو واجهته ، أو كرسيه وسطوته ، ومن مصاديق البهيمة في هذا المقام أقوام يصرحون ويشهدون بكفر الدجّال لكنهم يبررون إتباعهم ومشايعتهم له بأنه يريدون الحصول على المال من طعام وشراب ، وهؤلاء يشملهم غضب الله تعالى كما يشمل غيرهم، كما تشير إلى هذا المعنى العديد من الروايات منها :
1. عن الليثي قال: ((يخرج الدجّال فيتبعه ناس يقولون: نحن شهداء أنه (الدجّال) كافر ، وإنما نتبعه لنأكل من طعامه ونرعى من الشجر ، فإذا نزل غضب الله نزل عليهم جميعا))( [140]) .
2. قال الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم): ((ليصحبنّ الدجّال أقوام يقولون: إنا لنصحبه وإنا لنعلم أنه كافر ، ولكنّا نصحبه نأكل من الطعام ونرعى من الشجر ، فإذا نزل غضب الله تعالى نزل عليهم كلهم))( [141]) .

قصي التميمي
22-06-2008, 11:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني (دام ظله)

من صفات الدجال انه الأعور(1)

إذا لاحظنا بعض القرائن منها:
القرينة الأولى:
أن الشارع المقدس أكثر من الاستعمالات الكنائية والمجازية في القرآن الكريم والسنة الشريفة، فمثلاً استعمل العمى، والصم، والبكم للدلالة على الجهل وعدم العقل ، والانحراف عن الحق، والضلال والكفر.
أ- قولهتعالى:{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَْلْبابِ }( [21]) .
ب- قوله تعالى:{وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعاءً وَنِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ}( [22])
جـ - قوله تعالى:{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ...}(23]) .
د- قولهتعالى:{قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}( [24]) .
هـ- قولهتعالى:{أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ #لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآْخِرَةِ هُمُ الأَْخْسَرُونَ #إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ #مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَْعْمى وَالأَْصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً أَفَلا تَذَكَّرُونَ}( [25]) .


القرينة الثانية:
حسب القواعد العامة الشرعية والأخلاقية فإن المولى الشرعي المقدس الـمُربّي الأخلاقي، بيّن لنا بالقول والفعل ان الله تعالى لا ينظر إلى الصور والأجساد بل ينظر إلى القلوب والنفوس والأرواح، وقد نهى عن التنابز بالألقاب والانتقاص من الآخرين بما فيهم من نقص وعاهة جسدية في الخلقة، واعتبر هذا من الانتقاص والذم للخالق المطلق (جلت قدرته) ، وفي خصوص عور العين الجارحة الخارجية فإن الشارع المقدس يعبّر عن صاحب العور بـ(كريم العين)
قالتعالى:{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالأَْلْقابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِْيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}( [26]) .
أ - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):((إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم))( [27]) .
ب - قال الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم):((إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم))( [28])
جـ - قال خاتم المرسلين(صلى الله عليه وآله وسلم):((أن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم))( [29]) .
د - من وصايا الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى وصيه أمير المؤمنين(عليه السلام):(( يا علي … وأن لا تقول لقصير يا قصير، ولا لطويل يا طويل، تريد بذلك عيبه ، وأن لا تسخر من أحد من خلق الله …))([30]) .

القرينة الثالثة:
إن الروايات التي تشير إلى (الأعور) على أصناف:
أ - صنف يشير إلى عور العين اليمنى.
ب - صنف يشير إلى عور العين اليسرى.
جـ - صنف يشير إلى عور العين دون تحديد جهتها.
د - صنف يشير إلى العور دون الإشارة إلى العين أصلاً.
1 - عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):((… أن الدجّال أعور العين اليمنى…)( [31]) .
2 - عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):((… والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذّاباً آخرهم الأعور الدجّال ممسوح العين اليسرى…)( [32]).
3 - عن الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم):((الدجّال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار))( [33]) .
4 - عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):((… ثم ذهبت ألتفت فإذا جسيم أحمر جعد الرأس أعور العين كأن عينه عنبة طافية، قالوا هذا الدجّال…))( [34])
5 - أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) جلس مجلساً مرة فحدّثهم عن الأعور الدجّال، قال(صلى الله عليه وآله وسلم):((فمن حضر مجلسي وسمع قولي فليبلغ الشاهد منكم الغائب، واعلموا أن الله صحيح ليس بأعور، وأن الدجّال أعور ممسوح العين بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب))( [35])
6 - عن الصادق الصدوق(صلى الله عليه وآله وسلم):(( يخرج الأعور الدجّال من يهودية أصبهان لم تخلق له عين، والأخرى كأنها كوكب ممزوجة من دم…))( [36]) .

( تكملة الموضوع في الرد اللاحق )

قصي التميمي
22-06-2008, 11:52 AM
( تتمة للموضوع السابق _من صفات الدجال انه الأعور(1))


القرينة الرابعة:
القرينة الموجودة في العديد من الروايات والتي تشير إلى أن الله تعالى ليس بأعور أو إن ربكم ليس بأعور ، فلو كان المراد من العور عند الدجّال هو عور العين الجارحة الخارجية لكان ظاهر الكلام في الملكة والعدم أي الكلام فيمن شأنه أن يكون صحيح العين أو أعور العين ، ولوحدة السياق يتعدى هذا الكلام إلى القرينة المشار إليها ، (أن الله تعالى ليس بأعور ، أن ربكم ليس بأعور) فيكون المفاد أن الله تعالى من شأنه العمى والبصر في العين أو العور وعدمه المتعلق بالعين الجارحة الخارجية ، وهذا التالي (النتيجة) باطل لأنه يستلزم القول بالتجسيم وهو باطل إذن يكون المقدم (الفرض) باطل أيضا أي أن المراد بالعور هو عور العين الجارحة باطل أيضاً )
فالنتيجة أن المراد بالعور الكناية والمعنى المجازي ويستبعد أن يكون المراد هو عور العين الجارحة .

القرينة الخامسة:
عنوان الدجّال ومعناه الذي أشرنا إليه وكذلك انطباق عناوين الكاذب والمنافق والكافر على الدجّال .

القرينة السادسة:
تعدد المصاديق والتطبيقات للدجال بين الفرد والجهة وبين الأفراد أنفسهم أو بين الجهات نفسها .

القرينة السابعة:
قرينة موجودة في العديد من الروايات تشير إلى أنه مكتوب بين عينيه كافر (ك ا ف ر) ، ويستبعد أن يكون المراد من هذا هو المعنى الحقيقي المطابقي بحيث ينقش أحرف الكافر بين عينيه بحيث يعرفها أو يقرأها كل مؤمن سواء كان يعرف القراءة والكتابة أو لا (كما تشير بعض الروايات لهذا المعنى) ، فيكون الأقرب والأرجح أن المراد الجانب والمعنى المجازي الذي يشير إلى أفعال الدجّال وفتنه ، وعليه يكون الترجيح إلى أن المراد من العين ليس العين الجارحة الخارجية .
المتحصل: أن بملاحظة جميع ما ذكرنا من قرائن ، يحصل عندنا الاطمئنان أو الترجيح بأن المراد من الأعور ليس عور العين الجارحة بل المراد المعنى الكنائي والمجازي وهو تعاميه من الحق وانحرافه عن الحق ، وأنه يتظاهر بالدين ويلبس ثياب القديسين والروحانيين لخداع الناس وتضليلهم ، وعليه يكون هذا المعنى للعور راجعاً إلى المعنى الذي استظهرناه للدجّال (للدجّل) ، ولا أقل من كونه يشترك معه في المصداق .
وبهذه الأطروحة يمكن الأخذ بجميع الروايات الخاصة بالعور .
أ - أعور العين اليمنى: يعني تعاميه وانحرافه عن الحق وأهل الحق المتمثلين بأصحاب اليمين كما عبر عنهم القرآن الكريم .
ب - أعور العين الشمال: يعني تعاميه وفقدانه للعقل وللبصيرة بدخوله في أصحاب الشمال وعمله عملهم المنحرف الضال ، وكذلك تعاميه عن الباطل وأهل الباطل عندما يتبرأ منهم ومن أعمالهم في الدنيا أو في الآخرة كما يتبرأ إبليس من أعمال من وقع في غوايته فهو يبحث عن ذاته وشخصه ومصالحه ومنافعه الخاصة .
1) قال تعالى:{ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الأَْمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ }( [37]) .
2) قال تعالى:{وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ…}( [38]) .
3) عين كأنها كوكب دري(كأنها كوكب الصبح): تكون كناية عن الدنيا وزينتها وما يصدر منه من مغريات دنيوية ، أو تكون كناية عن القدرة والتفوق في مجال التجسس باستعمال الأقمار الصناعية وأجهزة التجسس الحديثة المتنوعة التي في متناول الجواسيس الكثيرين ، ويؤيد هذا المعنى أطروحة كون معنى الدجّال من دجّل في الأرض فهو يطوف الأرض كلها في أمد قليل باستعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة .
(1) تصرف من المعد في بعض العنوان
المصدر/ مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحته(دام ظله)

قصي التميمي
22-06-2008, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)

سنّة الحياة في الصراع بين الحق والباطل أثبتت أنه دائماً أو غالباً من يصدق بالحق وصاحب الحق وينتصر له هم طبقات المجتمع الفقيرة والبسيطة والمستضعفة المسلوب حقها والمغلوب على أمرها ، ومن يكذب بالحق وصاحبه وينصب العداء له ويحاربه بكافة الوسائل وفي كل الأوقات وبما يستطيع هم طبقات المترفين والأغنياء وأصحاب الواجهات والمناصب والرموز الدينية والاجتماعية ، (شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً وخداعاً ومكراً وإضلالاً ، ويشير لهذا الواقع الموضوعي في القرآن الكريم وكذلك السنة الشريفة حيث تبين أن هؤلاء الرموز والمترفين يصفون أتباع الأنبياء والصالحين(عليهم السلام) ، بأنهم فقراء وجهّال ، وأراذل وبادئ الرأي ونحوها .
1) قوله تعالى: { وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الإِْنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ # وَ ِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآْخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ }( [116]) .
2) قوله تعالى:{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِْيمانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ #قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ}([117]) .
3) قوله تعالى:{… وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ}([118]).
4) قوله تعالى:{ وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً}([119]) .
5) قوله تعالى:{ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ # لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ # قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ }([120]) .
6) قوله تعالى:{ وَقالَ الْمَلأَُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الآْخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ}([121]) .
7) قوله تعالى:{ حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ # لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ # قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ # مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ}[122]) .
8) قوله تعالى:{وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ #وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ#قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ#وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً…}([123]) .

( تتمة الموضوع في الرد اللاحق )

قصي التميمي
22-06-2008, 11:58 AM
( تتمة الموضوع السابق )

9) قوله تعالى:{ وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ# قالَ أَوَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ}( [124]).
10) قوله تعالى:{ وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ# فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ# وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ# لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ# إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ# وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ}( [125]) .
وبكل تأكيد فأن آخر الزمان وما يحصل فيه من أحداث لا تخرج عن تلك السيرة والسنة الاجتماعية في الصراع بين الحق والباطل ، فسوف يقف الأغنياء والمترفون وأصحاب الواجهات والمناصب مع الدجّال الأعور اللعين وينصبون العداء بصور مختلفة للحق ولصاحب الحق قائم آل محمد(صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه) ، فيكون هؤلاء من أتباع الدجّال وأشياعه ويشير إلى هذا :
1. عن النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم): ((… ومع الدجّال سبعون ألفاً عليهم التيجان(السيجان)…))( [126]) .
2. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ((…كأني بمقدمة الأعور الدجّال ستمائة ألف من العرب يلبسـون السيجـان(التيجان)))( [127]) .
3. عن الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم): ((يتبع الدجّال من أمتي سبعون ألفا عليهم السيجان))( [128]) .
4. عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ((يخرج الدجّال حين يخرج على مقدمته سبعون ألفاً عليهم التيجان(السيجان)…))( [129]) .
5. عن الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم): ((…مع الدجّال سبعون ألفاً كلهم ذو سيف محلّى وساج))( [130]) .

المصدر/ مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني (دام ظله)

قصي التميمي
22-06-2008, 12:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)
الدجال في القرآن
لا تكفي الصحبة مع النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) في تحقق الإيمان الصادق والعدالة ولا في إثبات ذلك ، فكما أن الدواب يمكن أن تكون صاحبة للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وكذلك العديد من أهل الشرك والكفر بل وأهل النفاق أيضاً ينطبق عليهم أنهم قد صاحبوا النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) وكذلك لا يكفي ذكر أسم الشخص أو الإشارة إليه في القرآن الكريم في تحقق إيمانه الصادق وعدالته ولا في إثبات ذلك ، فكما أن الدواب ذكرت في القرآن فإن فرعون وهامان والنمرود وقارون وأبا لهب وامرأته وزوجة لوط والمشركين والكافرين والظالمين والمفسدين والمنافقين وإبليس اللعين وغيرهم قد ذُكروا في القرآن ، وها هو الدجّال أحد أقطاب الشر والقبح والضلال قد ذُُكر في القرآن وأشير إليه في مواضع عديدة منها:
1- قوله تعالى:{يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ}( [5]) وقد ذكرنا أن المراد من بعض آيات ربك هو طلوع الشمس من المغرب وخروج الدجّال والدخان كما ورد هذا المعنى والتفسير عن الإمامين الباقر والصادق(عليهما السلام) .
2– قوله تعالى:{ قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ } [6])، ((قال الإمام الباقر(عليه السلام): هو الدجّال والصيحة، وقوله تعالى:{ أو من تحت أرجلكم } قال(عليه السلام) هو الخسف ، وقوله تعالى:{ أو يلبسكم شيعاً } قال(عليه السلام): هو اختلاف في الدين ، وطعن بعضكم على بعض ، وقوله تعالى:{ويذيق بعضكم بأس بعض} قال(عليه السلام): هو أن يقتل بعضكم بعضاً، ثم قال(عليه السلام): وكل هذا في أهل القبلة))( (7.
3- قوله تعالى:{والذين يجادلون في آيات الله} أشرنا سابقاً إلى أن بعض كتب التفسير تشير في تفسير هذه الآية إلى أن الدجّال من آيات الله تعالى ، وأن اليهود عظّمت الدجّال وقالوا أن صاحبنا يبعث في آخر الزمان وله سلطان ، فنزلت الآية .
4- قوله تعالى:{ويكلم الناس في المهد وكهلاً} وتشير هذه الآية الكريمة إلى الدجّال من حيث أنه ورد في تفسيرها: قد كلّمهم عيسى في المهد ، وسيكلمهم إذا قتل الدجّال وهو يومئذ كهل
المصدر/مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني(دام ظله)

قصي التميمي
22-06-2008, 12:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني (دام ظله)


الدجّال وصفاته

ماذا يعني لفظ(الدجّال) لغة أو اصطلاحاً ولماذا يطلق عليه عنوان الأعور أو المسيح أو الكذّاب أو العذاب أو الأطلس وغيرها من العناوين؟ وما هي صفاته؟
والجواب على ذلك لا يمكن أن يستوعبه هذا الفصل بل لا يمكن أن يستوعبه هذا البحث على نحو الدقة والتفصيل، ولكن مع هذا يقال أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، وعليه نأمل أن يكون في هذا الفصل وفي باقي فصول البحث ما فيه الجواب المناسب المفيد ان شاء الله تعالى، والكلام في أمور:

الأمر الأول: الدجّال
الدجل هو الخلط والطلي واللبس والتمويه، وعليه يقال:
1- الدجّال من دجّل البعير أي طلاه بالقطران طلياً كثيفاً ، وقد سُمي هذا بالدجّال لستره الحق بباطله .
2- الدجّال من دجّل الشيء طلاه بالذهب، أي موّهه به وسُمي هذا بالدجّال لتمويهه على الناس .
3- الدجّال من دجّل في الأرض إذا ضرب فيها، وسُمي هذا بالدجّال لكونه يطوف الأرض كلها في أمد قليل .
4- الدجّال من الدجّل أي الكذب، وسُمي هذا بالدجّال لأنه يخلط الباطل بالحق .
والمتحصل: إن الدجّال هو كل خدّاع يُلبس على الناس أمورهم ولاسيما في دينهم ومعتقداتهم(· (http://www.al-hasany.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=14436#_ftn1))
ويمكن أن يستدل على هذا المعنى بما ورد بخصوص الكذب والكذابين وأنهم أتباع الدجّال وإن الدجّال يسبقه عدد من الكذابين ونفس الكلام بخصوص المنافقين وأئمة الضلالة:
1- قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): ((أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث:… ورجل استخف الأحاديث، كلما قطع أحدوثة، حدّث بأطول منها، إن يُدرك الدجّال يتبعه))([17]).
2- قول المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم):((لا يبقى شيء في الأرض إلا وطأه(الدجّال)… ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق فيها ولا منافقة إلا خرج إليه…))([18]) .
3- قول النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم):((الدجّال أعور وهو أشد الكذّابين))([19]) .
4- قوله(صلى الله عليه وآله وسلم):((غير الدجّال أخوف على أمتي من الدجّال، الأئمة المضلون))([20]) .

الأمر الثاني : الأعور
إذا لاحظنا بعض القرائن منها:
القرينة الأولى:
أن الشارع المقدس أكثر من الاستعمالات الكنائية والمجازية في القرآن الكريم والسنة الشريفة، فمثلاً استعمل العمى، والصم، والبكم للدلالة على الجهل وعدم العقل ، والانحراف عن الحق، والضلال والكفر.
أ- قولهتعالى:{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَْلْبابِ }([21]) .
ب- قوله تعالى:{وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعاءً وَنِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ}([22])
جـ - قوله تعالى:{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ...}([23]) .
د- قولهتعالى:{قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}([24]) .
هـ- قولهتعالى:{أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ #لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآْخِرَةِ هُمُ الأَْخْسَرُونَ #إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ #مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَْعْمى وَالأَْصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً أَفَلا تَذَكَّرُونَ}([25]) .
.


( تتمة الموضوع في الرد اللاحق )

قصي التميمي
22-06-2008, 12:07 PM
( تتمة الموضوع السابق )
القرينة الثانية:
حسب القواعد العامة الشرعية والأخلاقية فإن المولى الشرعي المقدس الـمُربّي الأخلاقي، بيّن لنا بالقول والفعل ان الله تعالى لا ينظر إلى الصور والأجساد بل ينظر إلى القلوب والنفوس والأرواح، وقد نهى عن التنابز بالألقاب والانتقاص من الآخرين بما فيهم من نقص وعاهة جسدية في الخلقة، واعتبر هذا من الانتقاص والذم للخالق المطلق (جلت قدرته) ، وفي خصوص عور العين الجارحة الخارجية فإن الشارع المقدس يعبّر عن صاحب العور بـ(كريم العين)
قالتعالى:{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالأَْلْقابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِْيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}([26]) .
أ - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):((إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم))([27]) .
ب - قال الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم):((إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم))([28])
جـ- قال خاتم المرسلين(صلى الله عليه وآله وسلم):((أن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم))([29]) .

د - من وصايا الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى وصيه أمير المؤمنين(عليه السلام):(( يا علي … وأن لا تقول لقصير يا قصير، ولا لطويل يا طويل، تريد بذلك عيبه ، وأن لا تسخر من أحد من خلق الله …))([1] (http://www.al-hasany.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=14437#_ftn1)[30]) .

القرينة الثالثة:
إن الروايات التي تشير إلى (الأعور) على أصناف:
أ - صنف يشير إلى عور العين اليمنى.
ب - صنف يشير إلى عور العين اليسرى.
جـ - صنف يشير إلى عور العين دون تحديد جهتها.
د - صنف يشير إلى العور دون الإشارة إلى العين أصلاً.
1 - عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):((… أن الدجّال أعور العين اليمنى…)([2] (http://www.al-hasany.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=14437#_ftn2)[31]) .
2 - عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):((… والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذّاباً آخرهم الأعور الدجّال ممسوح العين اليسرى…)([32]).
3 - عن الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم):((الدجّال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار))([33]) .
4 - عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):((… ثم ذهبت ألتفت فإذا جسيم أحمر جعد الرأس أعور العين كأن عينه عنبة طافية، قالوا هذا الدجّال…))([34])
5 - أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) جلس مجلساً مرة فحدّثهم عن الأعور الدجّال، قال(صلى الله عليه وآله وسلم):((فمن حضر مجلسي وسمع قولي فليبلغ الشاهد منكم الغائب، واعلموا أن الله صحيح ليس بأعور، وأن الدجّال أعور ممسوح العين بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب))([35])
6 - عن الصادق الصدوق(صلى الله عليه وآله وسلم):(( يخرج الأعور الدجّال من يهودية أصبهان لم تخلق له عين، والأخرى كأنها كوكب ممزوجة من دم…))([36]) .

القرينة الرابعة:
القرينة الموجودة في العديد من الروايات والتي تشير إلى أن الله تعالى ليس بأعور أو إن ربكم ليس بأعور، فلو كان المراد من العور عند الدجّال هو عور العين الجارحة الخارجية لكان ظاهر الكلام في الملكة والعدم أي الكلام فيمن شأنه أن يكون صحيح العين أو أعور العين، ولوحدة السياق يتعدى هذا الكلام إلى القرينة المشار إليها، (أن الله تعالى ليس بأعور، أن ربكم ليس بأعور) فيكون المفاد أن الله تعالى من شأنه العمى والبصر في العين أو العور وعدمه المتعلق بالعين الجارحة الخارجية، وهذا التالي(النتيجة) باطل لأنه يستلزم القول بالتجسيم وهو باطل إذن يكون المقدم(الفرض) باطل أيضا أي أن المراد بالعور هو عور العين الجارحة باطل أيضاً
فالنتيجة أن المراد بالعور الكناية والمعنى المجازي ويستبعد أن يكون المراد هو عور العين الجارحة.

القرينة الخامسة:
عنوان الدجّال ومعناه الذي أشرنا إليه وكذلك انطباق عناوين الكاذب والمنافق والكافر على الدجّال .

( تتمة )

قصي التميمي
22-06-2008, 12:12 PM
( تتمة الموضوع السابق )

القرينة السادسة:
تعدد المصاديق والتطبيقات للدجال بين الفرد والجهة وبين الأفراد أنفسهم أو بين الجهات نفسها .

القرينة السابعة:
قرينة موجودة في العديد من الروايات تشير إلى أنه مكتوب بين عينيه كافر (ك ا ف ر) ، ويستبعد أن يكون المراد من هذا هو المعنى الحقيقي المطابقي بحيث ينقش أحرف الكافر بين عينيه بحيث يعرفها أو يقرأها كل مؤمن سواء كان يعرف القراءة والكتابة أو لا (كما تشير بعض الروايات لهذا المعنى) ، فيكون الأقرب والأرجح أن المراد الجانب والمعنى المجازي الذي يشير إلى أفعال الدجّال وفتنه ، وعليه يكون الترجيح إلى أن المراد من العين ليس العين الجارحة الخارجية .
المتحصل: أن بملاحظة جميع ما ذكرنا من قرائن ، يحصل عندنا الاطمئنان أو الترجيح بأن المراد من الأعور ليس عور العين الجارحة بل المراد المعنى الكنائي والمجازي وهو تعاميه من الحق وانحرافه عن الحق ، وأنه يتظاهر بالدين ويلبس ثياب القديسين والروحانيين لخداع الناس وتضليلهم ، وعليه يكون هذا المعنى للعور راجعاً إلى المعنى الذي استظهرناه للدجّال (للدجّل) ، ولا أقل من كونه يشترك معه في المصداق .
وبهذه الأطروحة يمكن الأخذ بجميع الروايات الخاصة بالعور .
أ - أعور العين اليمنى: يعني تعاميه وانحرافه عن الحق وأهل الحق المتمثلين بأصحاب اليمين كما عبر عنهم القرآن الكريم .
ب - أعور العين الشمال: يعني تعاميه وفقدانه للعقل وللبصيرة بدخوله في أصحاب الشمال وعمله عملهم المنحرف الضال ، وكذلك تعاميه عن الباطل وأهل الباطل عندما يتبرأ منهم ومن أعمالهم في الدنيا أو في الآخرة كما يتبرأ إبليس من أعمال من وقع في غوايته فهو يبحث عن ذاته وشخصه ومصالحه ومنافعه الخاصة .
1) قال تعالى:{ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الأَْمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ }([37]) .
2) قال تعالى:{وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ…}([38]) .
3) عين كأنها كوكب دري(كأنها كوكب الصبح): تكون كناية عن الدنيا وزينتها وما يصدر منه من مغريات دنيوية ، أو تكون كناية عن القدرة والتفوق في مجال التجسس باستعمال الأقمار الصناعية وأجهزة التجسس الحديثة المتنوعة التي في متناول الجواسيس الكثيرين ، ويؤيد هذا المعنى أطروحة كون معنى الدجّال من دجّل في الأرض فهو يطوف الأرض كلها في أمد قليل باستعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة


اشارة من المعد: هناك صفات اخرى ذكرها سماحة السيد الحسني (دام ظله) في كتاب الدجال مثل _الكذاب –المنافق _ المسيح- الكافر_ الفتنة _ العذاب_ الطاغوت_ وكل صفة فيها تفصيل ونحن خوفا من الاطالة تركنا ذكرها

قصي التميمي
22-06-2008, 12:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله
المتسترين بالدين ودورهم في نصرة الدجال(1)
يتستر باسم الدين ويتلبس بزي الروحانيين والقديسين ، ويتحدث عن العدل والأنصاف والحرية و(الديمقراطية) كل هذا وغيره حبر على ورق وقشر بلا لبّ ، وكلمات جوفاء مفرّغة يراد بها خداع الآخرين وتحقيق المصالح والمنافع الخاصة الشخصية الدنيوية ، وبهذا النفاق يستحق صاحبه النقمة واللعنة والضلالة بمبايعة ومتابعة الدجّال الأعور المنافق الأكبر ، ولا يخفى على الجميع الخط المنحرف الضال للمنافقين على طول التاريخ الإنساني ، ولا ننسى معاناة النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الأطهار(عليهم السلام) من المنافقين ومكائدهم ومؤامراتهم ، إبتداءاً بالسقيفة مروراً بشورى الستة ثم إحداث الناكثين والقاسطين والمارقين ، ثم الغدر والتآمر على الإمام الحسن(عليه السلام) ، ثم وصمة العار الأبدي بالتخلي عن الإمام الحسين(عليه السلام) وارتكاب أبشع جريمة بحقه(عليه السلام) وأهل بيته الأطهار(عليه السلام) ، وهكذا تجري الأحداث ، حتى موقف المنافقين مع الدجّال لمحاربة صاحب الزمان(عليه السلام) .
ونذكر بعض ما يشير إلى أهل النفاق من عوام الناس وعلمائها ورموزها وما يصدر ويجري منهم وعليهم :
1) قيل لأمير المؤمنين(عليه السلام): متى يخرج الدجّال:
قال(عليه السلام): ((… إذا أضاع الناس الأمانة… وكان القرّاء فسقة… وحليت المصاحف وزخرفت المساجد ، … وكان السلام للمعرفة… ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ، وقلوبهم أمرّ من الصبر وأنتن من الجيفة ، وألتُمس طمع الدنيا بعمل الآخرة ، وتُفقّه لغير الدين ، … فالنجا النجا والجد الجد هرباً من الناس…))( [100]) .
2) قال خاتم الأنبياء والمرسلين(صلى الله عليه وآله وسلم): ((يأتي على الناس زمان يكون عامتهم يقرؤون القرآن ، ويجتهدون في العبادة، ويشتغلون بأهل البدع ، يشركون من حيث لا يعلمون ، يأخذون على قراءتهم وعلمهم الرزق، يأكلون الدنيا بالدين ، وهم إتباع الدجّال الأعور))( [101]) .
3) قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ((… لا يبقى من الأرض شيء إلا وطأه الدجّال وغلب عليه إلا مكة والمدينة… ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فتنفي المدينة يومئذ الخبث منها كما ينفي الكَير خبث الحديد ، وذلك اليوم الذي يُدعى يوم الخلاص))( [102]) .
4) جابر الأنصاري(عليه السلام) عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ((… يا أهل المدينة أذكروا يوم الخلاص ، قالوا: وما يوم الخلاص. قال(صلى الله عليه وآله وسلم): يقبل الدجّال حتى ينزل بذباب فلا يبقى بالمدينة ، مشرك ولا مشركة ، ولا كافر ولا كافرة ، ولا منافق ولا منافقة ، ولا فاسق ولا فاسقة ، إلا خرج إليه ، ويخلص المؤمنون ، فذلك يوم الخلاص))( [103]) .
5) والقرآن الكريم يؤكد على خطورة المنافقين ووجوب البراءة منهم بل وجوب مقاتلتهم وقتلهم، وقد اعتبرهم كافرين وبالتأكيد فأن مثل هؤلاء وبهذه المواصفات يكونون مع الدجّال ومن أتباعه بل منهم الدجّال ، وأذكر بعض الآيات الكريمة:
أ- قوله تعالى:{ فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً # وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً }( [104]) .
ب- قوله تعالى:{ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ # وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ }( [105]) .
جـ - قوله تعالى:{ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَْعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
المصدر كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني(دام ظله)
(1) تصرف من المعد

قصي التميمي
22-06-2008, 12:19 PM
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)
النجاة من الدجال في القرأن الكريم(1)
ومن توجيهات وإرشادات الشارع المقدس اللجوء إلى القرآن وآياته الكريمة لحل المشكلات وفك المعضلات والشفاء من الآفات الفكرية والروحية والجسدية ، ولتهيئة المقدمات وإعداد الأسباب لدفع فتنة الدجّال وعدم الوقوع فيها ارشد الشارع المقدس إلى قراءة بعض الآيات القرآنية ، وبهذا يكون للقرآن الكريم إشارة للدجّال وفتنته ، ومن هذه الموراد الشرعية :
1- عن الإمام الباقر(عليه السلام):((من قرأ القارعة ، آمنه الله من فتنة الدجّال…))( [8]) .
2- عنهم(عليهم السلام):((من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة ، وإن خرج الدجّال عصم عنه))( [9]).
مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني(دام ظله)
(1) العنوان تصريف من المعد

قصي التميمي
22-06-2008, 12:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله
لخطورة الدجال جميع الانبياء حذروا قومهم منه(1)
جميع الأنبياء(صلوات الله وسلامه عليهم) حذّروا وأنذروا قومهم من الدجّال وفتنته ونفس التحذير والإنذار صدر من خاتم الأنبياء والمرسلين(صلوات الله وسلامه عليه وآله) فخروج الدجّال وظهور فتنته متوقع في كل زمان ومكان ، ومع ملاحظة حديث الجساسة (الذي سنشير إليه لاحقاً ان شاء الله تعالى) حيث يثبت فيه وجود الدجّال في زمن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وقبل بعثته الشريفة فإنه يمكن القول أن الدجّال كان موجوداً في زمن العديد من الأنبياء(عليهم السلام) ممن حذّر قومه من الدجّال ، وعلى كل الفروض المتصورة في المقام يكون عمر الدجّال أكبر من عمر الإمام المعصوم الحجة بن الحسن(عليه السلام) ، ومما يشير إلى طول عمر الدجّال :
حديث الجساسة :-
…صعد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) المنبر ذات يوم وهو يضحك فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): أن تميم الداري حدّثني بحديث فرحت به ، فأحببت أن أحدثكموه لتفرحوا بما فرح به نبيكم، حدث أن أناساً من فلسطين ركبوا السفينة في البحر… فقالوا: ما أنت ، قالت: أنا الجساسة، قالوا:فأخبرنا بشيء ، قال: ما أنا مخبركم… فأتينا أقصى القرية ، فإذا رجل موثق بسلسلة ، فقال(أي الرجل)… فاخبروني عن النبي العربي الأمّي ، هل خرج فيكم ، فقلنا: نعم ، قال: فهل دخل الناس ، فقلنا: هم إليه سراع ، فنزّ نزوة كاد أن تتقطع السلسلة ، فقلنا: من أنت ، قال: أنا الدجّال ، فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): أنه يدخل الأمصار كلها غير طيبة)( [15]) .

المصدر كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسن( دام ظله)
(1) تصرف من المعد

قصي التميمي
22-06-2008, 12:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)
عندما نعلم أن الأنبياء(عليهم السلام) وخاتمهم وأشرفهم(صلى الله عليه وآله وسلم) قد حذّروا وكرّروا التحذير من الدجّال اللعين وفتنه وكذلك فعل المعصومون(عليهم السلام) والصحابة النجباء(رضوان الله عليهم) ، فالواجب الشرعي يلزمنا التأسي بالمعصومين(صلوات الله وسلامه عليهم) والصالحين(عليهم السلام) فنتحذّر من الدجّال وفتنه ونحذّر الآخرين ونعمل جميعاً من أجل الكون على خلاف الدجّال والدجّالين وأتباعهم وأشياعهم الضالين ، إضافة لذلك فإن الارتباط مع القضية المركزية المقدسة وقائدها الإمام القائم(صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه) يلزمنا كذلك التحذّر والتحذير من الناحية الأخلاقية والروحية بل والتاريخية والإنسانية
*الكلام مقتبس من كتاب صدر لسماحته(دام ظله) تحت عنوان (كتاب الدجال) يتناول فيه قضية الدجال بشكل مفصل وشامل وتام

قصي التميمي
22-06-2008, 12:24 PM
بسم الله الرحمن ال حيم
من اقوال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الحسني(دام ظله)
ناصب العداء لاهل البيت (عليهم السلام) هو الدجال،اومن مصاديقه، او من اتباعه(1)
ساعات وأيام وأسابيع وأشهر وأعوام طوال فيها الظلم والعذاب ، والتشريد والتطريد والترهيب ولوعة الفراق ، والكيد والمكر والدسائس والمؤامرات ثم الحرب والحصار وفقد الأحباب والأصحاب، كل هذا وغيره واجهه خاتم الأنبياء(صلى الله عليه وآله وسلم) من اجل التبليغ والإنذار ونشر الإسلام رحمة وهدى للناس ، وإنقاذاً وإخراجاً لهم من الموت والظلمات إلى النور والحياة والخلود والجنات .
لكن ما هو الأجر ؟ بالتأكيد فأن الأجر على الله ومنه جلت قدرته… لكن لم يتوقف الأمر إلى هذا المستوى فالباري المنعم المفضل العادل الحاكم فتح باباً وأبواباً للرحمة والمغفرة وجعل لتلك القضية المقدسة الدوام والاستمرار فألزم المكلف وأشغل ذمته بإظهار وإعطاء الأجر للمنقذ والمصلح(صلى الله عليه وآله) وأجره المقدس هو المودة في القربى .
فالمودة ومنها وعلى رأسها الولاية هي المكملة للرسالة والدين والإسلام بل هي موازية بل هي الغاية والهدف حسب سياقات القرآن الكريم والسنة المقدسة ، ومع الأخذ بالنصوص الشرعية الشريفة التي تشير إلى أن السماوات والأرض وما فيها لم تخلق إلا من أجل أهل بيت النبوة(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) .
فأنه يصبح من الواضح والبديهي أن معاداة أهل البيت(عليهم السلام) وبغضهم وغصب حقهم يعتبر معاداة للرسالة والدين والإسلام ومعاداة للغاية والهدف الإلهي المقدس ، والمعادي بالتأكيد إما أن يكون من أتباع الدجّال أو هو الدجّال وأحد تطبيقاته أو هو ألعن من الدجّال ، ويشير إلى بعض هذه المعاني ما نذكره لاحقاً (ان شاء الله تعالى) ، ومنه النصوص التي تقرن الدجّال الأعور مع العديد من الأشخاص منهم من غصب حق علي أمير المؤمنين(عليه السلام) فيوضعون في تابوت مقفل في جب في قعر جهنم تسعر جهنم من وهج وحر ذلك الجب ، عن سلمان المحمدي(عليه السلام) أن علياً أمير المؤمنين(عليه السلام) قال((… لست بقائل غير شيء واحد ، أذكركم بالله أيها الأربعة (يعنيني وأبا ذر والزبير والمقداد): سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: أن تابوتاً من نار فيه أثنى عشر رجلاً ، ستة من الأولين وستة من الآخرين ، في جب في قعر جهنم في تابوت مقفل ، على ذلك الجب صخرة فإذا أراد الله أن يسعر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب فاستعرت جهنم من وهج ذلك الجب ومن حره .
قال علي(عليه السلام):(فسألت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) عنهم(وأنتم شهود) عن الأولين .
فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): إما الأولين ، (1) فأبن آدم الذي قتل أخاه ، (2) وفرعون الفراعنة ، (3) والذي حاجّ إبراهيم في ربه، (4)(5) ورجلان من بني إسرائيل بدّلا كتابهم وغيّرا سنتهم ، أما أحدهما فهّود اليهود والآخر فهو نصّر النصارى ، (6) وإبليس سادسهم .
وفي الآخرين ، الدجّال وهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة والكتاب وجبتهم وطاغوتهم الذي تعاهدوا عليه وتعاقدوا على عداوتك يا أخي، ويتظاهرون عليك بعدي ، هذا وهذا حتى سماهم وعدّهم لنا .
قال سلمان: فقلنا ، صدقت نشهد إنا سمعنا ذلك من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)))
المصدر/ مقتبس من كتاب الدجال الذي صدر لسماحة السيد الحسني (دام ظله)
(1) تصريف من المعد

الشيخ رعد الخاقاني
22-06-2008, 03:52 PM
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
بارك الله فيك شيخي العزيز ووفقك لكل خير وصلاح جزيت خير الجزاء على هذا العمل وطابت الانامل التي اعدت هذه المواضيع المباركة لتسهل نشر تراث السيد الحسني (دام ظله الشريف)

المحب
23-06-2008, 01:03 AM
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد وتعجل فرج قائم ال محمد

الصابر!!!!!
24-06-2008, 05:50 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد

اللهم انا نعوذ بك من فتنة الدجال

اللهم انا نعوذ بك من فتنة الدجال

حمد غضبان
03-12-2017, 10:19 AM
احسنتم التفصيل والأقتباس الراْع

ايات مرتضى الموسوي
03-12-2017, 10:22 AM
بارك الله بكم

ابن المولى
05-12-2017, 05:18 PM
وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح

ابومرتضي علي
08-12-2017, 06:44 AM
احسنتم وحياكم الله