المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامر عاجل نرجو الاجابه .... ياشيخنا العزيز ...


قرة عين الهارثة
06-10-2008, 03:55 PM
بسمالله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين امابعــــد:-
في أحد المنتديات قد شاكلني هذا الامر .. أرجو توضيح الامر بشيء من التفصيل والتوضيح ولكم الشكر الجزيل ودمتم أنصارا للدين والمذهب ..


لقد تنازل الحسن ( عليه السلام ) لمعاوية ( لعبه ألله )، في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكنه من مواصلة القتال.

وخرج الحسين ( عليه السلام ) في قلة من أصحابه في وقت كان يمكنه فيه الموادعة والمسالمة ولا يخل أن يكون أحدهما على حق ، والآخر على على باطل لأنه إن كان تنازل الحسن مع تمكنه من الحرب (حقا)كان خروج الحسين مجردا من القوة مع تمكنه من المسالمة(باطلا) وإن كان خروج الحسين مع ضعفه (حقا) كانت تنازل الحسن مع قوته (باطلا) وهذا يضعكم في موقف لا تحسدون عليه.
لأنكم إن قلتم أنهما جميعا على حق جمعتم بين النقيضين وهذا القول يهدم أصولكم.( أصول المذهب الشريف )

وإن قلتم بأن عمل الآخر ينسخ الأول كفرتم لأن النسخ كالتشريع كلاهما من خصائص النبوة ولا يدعي شيئا منهما إلا نبي أو مدع للنبوة ومن يدعي النبوة بغير حق زنديق.

وإن قلتم ببطلان فعل الحسن لزمكم أن تقولوا ببطلان إمامته وبطلان إمامته يبطل إمامة أبيه وعصمته لأنه أوصى إليه والإمام المعصوم لا يوصي إلا إلى إمام معصوم مثله. وإن قلتم ببطلان فعل الحسين لزمكم أن تقولوا ببطلان إمامته وعصمته وبطلان إمامته وعصمته يبطل إمامة وعصمة جميع أبنائه وذريته لأنه أصل إمامتهم وعن طريقه تسلسلت الإمامة. وإذا بطل الأصل بطل ما يتفرع عنه

فما قولكم ؟

اوراس محمد
07-10-2008, 03:16 AM
الاخ العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجواب في نقاط اذكر لك منها:

1- الشئ المهم هنا هو الامامه والعصمه والتسليم بهما للامام (الحسن والحسين) سلام الله عليهما مع التسليم فان المعصوم ادرى بتكليفه واموره وهو من يقدر المصلحه ومتطلبات المرحله.

2- القله والكثره في العدد ليست هي المقياس والمدار غي دخول الحرب وعدمه انما المدار والمقياس هو قوة ايمان الشخص وطاعته والتزامه ومقدار تضحيته وعلى هذا فالفرق واضح جدا بين معسكر الامام الحسن الذي تذكر الروايات انه في العديد من المرات حاولوا اغتيال الامام سلام الله عليه ، وبين معسكر الامام الحسين عليه السلام وما يحويه من اصحاب نجباء مخلصين مطيعين متفانيين مسلمين للامام رضوان الله عليهم اجمعين.

3- ثم لا ننسى ان العدوا الذي كان في مقابل كل امام يختلف عن الاخر ولو ظاهرا فمعاويه لعنة الله عليه مع كفره وفسقه الا ان ظاهره كان ملتزما محافظا على الدين وحدوده وهنا مع ما موجود في النقاط السابقه يمكن ان يعقد صلح مع هكذا انسان مع الاضطرار وهنا لا يوجد تنازل من الامام الحسن سلام الله عليه فالامام لم يتنازل عن شئ وكما تذكر الروايات وبقي خليفة للمسلمين
اما الحال مع الامام الحسين عليه السلام فمختلف لان يزيد لعنة الله عليه خالف وهتك حرمة الاسلام ظاهرا وواقعا وهنا لابد من مواجهنه وبيان الضوابط والقوانين الالهية الحقيقيه حتى وان كلف ذلك الانسان حياته.
لان المهم والاهم هو الدين

ايضا يمكن ان تجد ما ينفعك اكثر في ما كتب سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله السيد الحسني (دام ظله) في كتاب (صلح الامام الحسن)
فالباطل باطل وهو في ذلك الزمان تمثل بمعاويه ويزيد لعنة الله عليهم
والحق حق وهو في ذلك الزمان تمثل بالامامين الحسن والحسين عليهما السلام