المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمعة الزهراء عبره للانصار


حبيب المنتظر
20-06-2008, 08:54 PM
ان لكل شي عبره ويمكن ان نستخلص من جمعة الزهراء بعض العبر :
1- ان المراه المؤمنه يمكن ان يكون لها دور كبير في نصرة امام الحق بل ربما يكون دورها اكبر من دور الرجل خاصة اذا تخلى الرجل او تخاذل عن النصره الحقيقيه للامام المعصوم وقد ورد عن الصادق (عليه السلام) ان المراه المؤمنه افضل من الف رجل غير مؤمن ، ولاننسى الدور الجهادي للعلويه الطاهره بنت الهدى في خدمة الاسلام.
2- ان للمراه دور كبير في تحفيز الرجل للاخلاص والتضحيه وشحذ همته للنصره ، وليست بنت الهدى عنا ببعيده فقد حركت الناس في حرم جدها امير المؤمنين (عليه السلام) للانتصار لاخيها .وعليه يمكن الاستفاده من تلك العبر في:
أ- بذل الجهد في سبيل تحقيق النصره الالكترونيه على كل مكلف مستطيع لاسيما طلبة الحوزه واصحاب الكفاءات العلميه على ان تكون هذه النصره من اجل ايصال صوت الحق الى الاخرين بكل الوسائل الممكنه ،وتكون المواضيع هادفه ومؤثره لاتقليديه او من اجل اسقاط الواجب كما يقولون.على ان يكون للمرأه دور في ذلك.
ب-تقرير البحوث الصوتيه(الاخلاقيه،الاصوليه،.......)لسماحة السيد الحسني(دام ظله) لاسيما طلبة الحوزه لما فيها من اهميه كبيره في تحقيق الاستعداد التام لنصرة الامام(عجل الله فرجه الشريف)
ج- يجب علينا ان نتحلى باخلاق المصومين(عليهم السلام) وعلماؤنا الربانيون العاملون لاسيما السيد الحسني(دام ظله) لان الاخلاق ركن اساسي في تحقيق الانتصار لقضيتنا العادله وهي التي توصلنا الى قلوب الاخرين, قال تعالى لرسوله الكريم (وانك لعلى خلق عظيم)
د-ايها الاخيار00000 ايها الانصار0000 تسابقوا على النصره الحقيقيه بكل ابعادها وبكل صدق واخلاص وعليكم بالطاعه المطلقه لما يصدر من السيد الحسني(دام ظله) فان فيه الخير والنجاة في الدنيا والاخره
ه-(انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا)

الخليفاوي
20-06-2008, 10:50 PM
انشاء الله نعمل ما بوسعنا من اجل نصرة الحق وامام الحق

http://5aial.net/rmdan/209.gif

الحر الطليق
20-06-2008, 11:13 PM
ان للنساء دور عظيم في تجسيد واقع الاسلام وكما بلغ المرام في مولاتنا الزهراء {عليها السلام}وزينب الحوراء وام البنين ومريم بنت عمران {سلام الله عليهن}فكان لهن الدور الرئيسي والمؤثر في الكثير من القضايا,وسنة السنة بالتاسي بهن فعلا فها هنا نجد السنة تطبق فينا وعند اخواتنا الزينبيات بتجديد الوقاع لاعظم الروائع .........
هذه قصة اثرت في نفوس الكثير من العباد ويالها من قصة وموعظة وحكمة ودرس للجميع.....



نعم هي تلك المرأة الصالحة التي كانت تعيش هي وزوجها .. في ظل ملك فرعون .. زوجها مقرب من فرعون .. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون ..
فمن الله عليهما بالإيمان .. فلم يلبث زوجها أن علم فرعون بإيمانه فقتله ..فلم تزل الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون .. وتنفق على أولادها الخمسة .. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها ..
فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً .. إذ وقع المشط من يدها ..
فقالت : بسم الله .. فقالت ابنة فرعون : الله .. أبي ؟
فصاحت الماشطة بابنة فرعون : كلا .. بل الله .. ربي .. وربُّك .. وربُّ أبيك ..
فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها ..
ثم أخبرت أباها بذلك .. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره ..
فدعا بها .. وقال لها : من ربك ؟ قالت : ربي وربك الله ..
فأمرها بالرجوع عن دينها .. وحبسها .. وضربها .. فلم ترجع عن دينها .. فأمر فرعون بقدر من نحاس فملئت بالزيت .. ثم أحمي .. حتى غلا ..
وأوقفها أمام القدر .. فلما رأت العذاب .. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى .. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة .. الأيتام الذين تكدح لهم ..
وتطعمهم .. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة .. تدور أعينهم .. ولا يدرون إلى أين يساقون .. فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون .. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي .. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها .. وألقمته ثديها ..
فلما رأى فرعون هذا المنظر ..أمر بأكبرهم .. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي .. والغلام يصيح بأمه ويستغيث .. ويسترحم الجنود .. ويتوسل إلى فرعون .. ويحاول الفكاك والهرب ..
وينادي إخوته الصغار .. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين .. وهم يصفعونه ويدفعونه ..
وأمه تنظر إليه .. وتودّعه ..
فما هي إلا لحظات .. حتى ألقي الصغير في الزيت .. والأم تبكي وتنظر .. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة .. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل .. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت .. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله .. فأبت عليه ذلك ..
فغضب فرعون .. وأمر بولدها الثاني .. فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث .. فما هي إلا لحظات حتى ألقي في الزيت .. وهي تنظر إليه .. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه .. والأم ثابتة على دينها .. موقنة بلقاء ربها ..
ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت .. وفعل به ما فعل بأخويه ..
والأم ثابتة على دينها .. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت ..
فأقبل الجنود إليه .. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه .. فلما جذبه الجنود .. بكى وانطرح على قدمي أمه .. ودموعه تجري على رجليها .. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه ..
تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها .. فحالوا بينه وبينها .. وحملوه من يديه الصغيرتين .. وهو يبكي ويستغيث .. ويتوسل بكلمات غير مفهومة .. وهم لا يرحمونه ..
وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي .. وغاب الجسد .. وانقطع الصوت .. وشمت الأم رائحة اللحم .. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها ..تنظر الأم إلى عظامه .. وقد رحل عنها إلى دار أخرى ..
وهي تبكي .. وتتقطع لفراقه .. طالما ضمته إلى صدرها .. وأرضعته من ثديها .. طالما سهرت لسهره .. وبكت لبكائه ..
كم ليلة بات في حجرها .. ولعب بشعرها .. كم قربت منه ألعابه .. وألبسته ثيابه ..
فجاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك ..فالتفتوا إليها .. وتدافعوا عليها ..
وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها .. وكان قد التقم ثديها ..
فلما انتزع منها .. صرخ الصغير .. وبكت المسكينة .. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها .. أنطق الصبي في مهده وقال لها :
يا أماه اصبري فإنك على الحق ..ثم انقطع صوته عنها .. وغيِّب في القدر مع إخوته ..
ألقي في الزيت .. وفي فمه بقايا من حليبها ..
وفي يده شعرة من شعرها .. وعلى أثوابه بقية من دمعها ..
وذهب الأولاد الخمسة .. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر ..
ولحمهم يفور به الزيت .. تنظر المسكينة .. إلى هذه العظام الصغيرة ..
عظام من ؟ إنهم أولادها .. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسروراً .. إنهم فلذات كبدها .. وعصارة قلبها .. الذين لما فارقوها .. كأن قلبها أخرج من صدرها ..
طالما ركضوا إليها ..وارتموا بين يديها ..
وضمتهم إلى صدرها .. وألبستهم ثيابهم بيدها .. ومسحت دموعهم بأصابعها .. ثم هاهم ينتزعون من بين يديها .. ويقتلون أمام ناظريها ..
وتركوها وحيدة وتولوا عنها .. وعن قريب ستكون معهم ..
كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب .. بكلمة كفر تسمعها لفرعون .. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى ..
ثم .. لما لم يبق إلا هي .. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية .. ودفعوها إلى القدر ..
فلما حملوها ليقذفوها في الزيت .. نظرت إلى عظام أولادها .. فتذكرت اجتماعهم معهم في الحياة .. فالتفتت إلى فرعون وقالت : لي إليك حاجة .. فصاح بها وقال : ما حاجتك ؟ فقالت : أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد .. ثم أغمضت عينيها ..
وألقيت في القدر .. واحترق جسدها .. وطفت عظامها ..
فلله در هذه الماشطة ما أعظم ثباتها .. وأكثر ثوابها ..