المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيارة الناحية حيرتني


شيخ علي السماوي
13-09-2008, 11:44 PM
مولاي كثير ما تحيرت في مسألة ونحن ننهى الناس ونرشدهم ونشكل على كثير من الخطباء عن ذكر مايتعلق بواقعة الطف وغيرها مثلا ان زينب عليها السلام لطمت وجهها او نشرت شعرها اوغيرها سواء كان ذلك متعلق بزينب عليها السلام او غيرها المهم السؤال شيخنا المفدى
يذكر مقطع في زيارة الناحية المقدسة وهو ( برزن من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لاطمات الوجوه سافرات 000) هل صحيح هذا الكلام ام ماذا ارشدونا يرحمكم الله ونحن نعلم ان حرم الحسين عليه السلام مخدرات وهذا مرفوض شرعا

لجنة المسائل العقائدية
27-11-2015, 10:04 AM
بسمه تعالى :
توجد عدة توجيهات للعبارة الواردة في الزيارة الناحية

***9632; الأول :
«ناشرات الشعور» هو من خيامهن ، و ليس بين الرجال الاجانب ، وإنما بداية خروجهن من الخيمات الخاصة بالنساء إلى فناء المخيم أو الخيمات الأخرى. إذ أن بعض المصادر التأريخية تذكر بأن الإمام الحسين عليه السلام يوم التاسع أمر أن تجعل خيام النساء متوسطة في المخيم ، بحيث تحيطها باقي الخيمات من الجهات المختلفة، ومن جهة أخرى فقد كان الأعداء حين مجيء جواد الإمام الحسين عليه السلام بعيدين عن المخيم ،‌ مشتغلين بقتل سيّد الشهداء عليه السلام كما في المقاتل .


***9632; الثاني :
«ناشرات الشعور» هو أن العلويات فتحن ظفائرهن من تحت المقانع لشدة المصاب ، لا أنهن نشرن الشعور خارج الخمار والمقانع.حيث
كان من المتعارف عند العرب سابقاً أن المرأة إذا فقدت عزيزاً عليها تبقى بقية عمرها محزونة لمصابه، محرومة حتى من البسمة والضحكة لفقده، فإنها في ظروف كهذه تفتح ضفيرتها داخل الستر والحجاب كعلامة لشدة المصيبة – وهذه العادة موجودة في العراق أيضاً وربما في مناطق عربية أخرى - وليس المراد من العبارة كما يتصور البعض أن العلويات خرجن من الستر ورؤوسهن مكشوفة والعياذ بالله.
إذن معنى «ناشرات الشعور» هو أن العلويات فتحن ظفائرهن من تحت المقانع لشدة المصاب بعد أن ربطن المقانع على رؤوسهن بإحكام امتثالاً لأمر سيد الشهداء سلام الله عليه فقد أوصاهن بذلك لكي لا يهتك حجابهن عند المصيبة والفاجعة.


***9632; الثالث :
المقصود من «ناشرات الشعور» ناظرة لنساء الأنصار وليست ناظرة إلى بنات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين.

***9632; الرابع :
المقصود من «ناشرات الشعور» هو عبارة كناية عن شدة المصيبة، وليس إلى صدور الفعل حقيقية خارجياً، وإنما يراد منه الكناية عن شدة مصيبتهم وتفجعهم بالحدث الذي حصل لهن .

والله العالم